الثلاثاء  29  يوليو  2014
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • قصائد للشاعر الشاعر عبد الإله زمراوي

    November 6, 2010 · 1 تعليق  

    الشاعر عبد الاله زمراويقصيدة للثورة السودانية ! :
    (1) :
    سأُغنِّي هذه الليلةً شعرًا ……..
    لجموعِ الشعبِ والثُّوَّارِ …….
    في ليلِ الفداءْ ! …….
    سأُغنِّي للملايينِ التي……..
    أرهقَها الظلمُ ……..
    وأعياها البُكاءْ ! ………
    سأُغنِّي حينما ……..
    ترقُدُ أحزاني ……….
    على هَدبِ السَّماءْ  … !

    : (2)
    أيُّها المجذوبُ في جُبَّتِهِ
    أقِمِ اللَّيلَ على غارِ حِراءْ !
    باسِلٌ إذْ هَبَّ من هجعتِه
    زانَهُ اللَّوحُ على حِبْرِ البهاءْ !
    ناعمُ الطَّرفِ، نديمُ الكبرياءْ
    ضامرُ الخِصرِ إذا شَدَّ البَلاءْ !

    (3)
    قالتِ الأفلاكُ
    في ليلِ النجومِ
    أسرجِ الخيلَ
    على خطوِ الظِّباءْ!

    سأُغنِّي يا صِحابي
    مثلما غنَّى
    على الصحراءِ رُمْحي
    جاثيـًا كاللَّيثِ
    في قلبِ العِدَا!

    سأُغنِّي يا صِحابي
    مثلَمَا غنَّى “تهَارقا”
    “للخيولِ الزُّرْق”
    في ليلِ النِّداءْ !

    (4)
    سأُغنِّي للملايينِ التي
    داستْ على الأحزانِ،
    مرفوعي الجِباهْ!

    سأُغنِّي للرُّعاةِ الظاعنينَ
    وللمروجِ الخُضرِ
    في ظلِّ المساءْ!

    سأُغنِّي للجنودِ
    الصامدينَ على
    الثغورِ، على الفداءْ!

    سأُغنِّي للقِبابِ الخُضْرِ
    والدرويشِ والإبريقِ
    في ليلِ البهاءْ!

    سأُغنِّي للنخيلِ الشُّمِّ
    في كرمةَ،
    مأخوذًا بأحزانِ الإلهْ !

    سأُغنِّي للجماهيرِ الَّتي
    بايعها الرَّبُّ
    وأضناها الحياءْ !

    (5)
    سأُغنِّي للفتى “الماظِ”
    على المدفعِ،
    مرفوعًا على
    قوسِ الفِداءْ !

    سأُغنِّي للصَّحابي “علي”
    سكنَ النِّيلَ
    وحيَّاهُ السَّماءْ!

    أعْطِني النَّايَ أُغَنِّي
    للِفَتى النُّوبي
    “مهدي” الإباء
    كلَّما أسرفتُ
    في (الرَّاتب) ليًلاً،
    جندلَ القنديلُ أحزاني
    وأحزانَ المساءْ!

    سأُغنِّي بالرَّبابةِ
    “للأميرِ السَّمهريِّ”،
    لفتى الشرقِ،
    وللأطلالِ في
    ليلِ الغِـناءْ!

    سامحوني أيُّها الأحبابُ
    إنْ غنَّيْتُ في عشقِ الإلهْ
    ودَعُوني،
    لا تسوموني عذابًا
    ليتَ شعري
    كيفَ أحتمِلُ البُكاءْ ؟؟!

    بَايعوني يا صِحابي
    ودعوني أعْلِفُ الخيلَ
    على نارِ المساءْ !!

    بايعوني يا صِحابي
    ودعوني أحمِلُ النِّيلَ
    لشمسِ الأستواءْ !!

    سأُغنِّي وأُغنِّي
    وأُغنِّي وأُغنِّي
    طالما كانَ على
    الجَفْنِ حياءْ !!

    الدوحة-قطر
    نوفمبر 2010

    إكتمالُ البَدرِ في جَبْهةِ ثائرْ

    (1)

    هذَا الذي بيني
    وبينكِ ارتعاشاتٌ
    تجىءُ وتحتويني!
    دَلَفَ المساءُ
    على المساءْ
    وأنتِ تختبرُ
    الدُّروبَ لتصطفيني!
    ألَقٌ مِنْ الأسحارِ
    يأخُذُني إليكِ
    كما العبير
    ويرتضيني!
    ليتَ المسافاتِ المضيئةَ
    تستبينُ ملامحي
    ويسُوقُني
    خطوي اليكِ
    وتُبصريني!

    (2)

    إنَّ الذي بيني وبينكِ
    وردةٌ مسقيةٌ
    برحيقِ شاعرْ!
    إنَّ الذي بيني وبينكِ
    صاغَهُ الشعرُ الذي
    صبغَ المشاعرْ!
    هذا الذي بيني وبينكِ
    قاله العُشَاق ،
    قالوا:
    “سلسبيلُ الحبِ
    في تغريدِ طائرْ “!
    هذا الذي بيني وبينكِ
    قاله الحُكماءُ،
    قالوا:
    “إلْتِمَاعُ النورِ
    في صدرِ الجواهرْ “!
    هذا الذي بيني وبينكِ
    قاله الثُّوَّارُ،
    قالوا:
    “إكتمالُ البدرِ
    في جبهةِ ثائرْ !”
    إنَّ الذي بيني وبينكِ
    قالهُ الرُّهبانُ،
    قالوا:
    “شهقةُ القدِّيسِ
    في حضرةِ حائرْ “!

    هَا قدْ غفوتُ على الصُّمودْ!

    ألهبتُ حَنْجَرتي
    بأصداءِ الرُّعودْ
    كحَّلت أحزاني
    بمِرْواَدِ الصُّمودْ
    وسبَابتي أغمدتُها
    في عينِ جبَّارٍ حَقُودْ!

    يا أيُّها الباغي الذي
    جاسَ خلالَ الدَّارِ
    أفسدَنا وأوْرثنا القُعُودْ!
    يا أيُّها الظَّالمُ والجاهلُ
    والشِّريرُ والكاذبُ
    يا أيُّها الجلاًدُ والراجفُ
    والمثليُ والشيطانُ،
    تلميذُ الجحودْ !
    قم نلتفي وجهًـا
    على قرعِ الصمودْ
    قم نلتفي ثكلتْكَ لعناتُ الجُدودْ!

    لم تبايعْكَ الجماهيرُ
    التي مزَّقتَ لُحمَتَها
    ولسوفَ لنْ ترتاحَ بعدَ اليومِ
    من لطمِ الخدودْ!

    أقْسمتُ بالقرآنِ
    إنِّي ثائرٌ…
    ثائرٌ في وجهِ
    من خانوا العهودْ!
    أقسمتُ بالإنجيلِ
    إنِّي ثائرٌ في وجهِ
    مَنْ بَاعُوا الحُدودْ!
    أقسمتُ بالتوراةِ
    إنِّي ثائرٌ في وجهِ
    مَنْ باعوا الدِّيانةَ
    بالدَّراهمِ والنُّقودْ!
    أقسمتُ إنِّي ثائرٌ
    في وجهِ من شادوا
    الأرائكَ بالجماجمْ،
    ثائرٌ في وجهِ
    مَنْ شادوا السُّدودْ!
    أقسمتُ بالسودانِ
    إنِّي سائرٌ في الدَّربِ
    اسْتَبِقُ الرُّعودْ!
    أسمعتَ أنِّي قدْ غفوْتُ
    على النضالِ
    على الصمودْ ؟!
    ها قدْ غفوتُ
    على النضالِ
    على الصمودْ!

    لاهاي يا مَنْفَى الْجَبَابِرَةِ الطُّغَاةْ وَيَيْت طَاعَتِهِمْ!

    عبد الإله زمراوي
    [email protected]

    (1)
    وَكَرِهْتُ زَلْزَلَةَ الْحُدُودِ
    سَئِمْتُ وَعْثَـاءَ السَّفَرْ !
    بِالأمْسِ أَوْقَفَنِي
    عَلَى الأمْشَاطِ
    شُرْطِيُّ الْقَـمَـرْ !

    الْيَوْمَ أَوْثَقَنِي الْجُنُودُ
    فَصَافَحَتْنِي الْحُورُ
    بَلَّلَنِـي الْمَـطَرْ !

    يَا لَيْلَ
    أجْدَادي الْمُمَدَّدَ
    دُونَمَا فَجْرٍ
    بِقَارِعَةِ الخَطَرْ !

    يَا أَيُّهَـا
    الْوَاليُ الْكَذُوبُ
    وَقَاتلَ الطِّفْـلِ الأغَرْ!

    يَا أيُّهَا
    الْبَاغِي الطَّرُوبُ
    وَرَائدَ الْكَذِبِ الأشِـرْ !

    (2)
    اِذْهَبْ إلَى لاهَايَ
    تُطْعِمُكَ الْعَنَاكِبُ
    مِنْ ثَريدِ الْحَنْظَلِ
    الْمَغْمُوسِ فِي
    السُّمِّ الأمَرْ !

    اِذْهَبْ فَإنَّا
    قَاعِدُونَ وَصَامِدُونَ
    عَلَى الْخَطَرْ !

    اِذْهَبْ فَإنَّـا
    لاعِنُوكَ إلَى الْقِيَامَةِ
    حِينَمَا يُغشَى الْبَصَرْ !

    لَعَنَتْكَ هَامَاتُ النَّخيلِ
    وَسَامِرُ الْقَومِ الأَبَرْ !

    (3)
    أبْقَى أنَا الشَّعْبُ
    الَّذِي صَلَبَ الْقُمامَةَ
    وَانْتَضَى السَّيْفَ الأغَرْ !

    يَا أَيُّهَـا الْبَاغِي
    مَديد الْعُمْرِ
    فِي الأَغْلالِ
    تَرْفُلُ فِي السَّهَرْ !

    لاهَايْ يَـا
    مَنْفَى الْجَبَابِرَةِ الطُّغَاةِ
    وَيَيْت طَاعَتِهِمْ،
    وأحْكَامَ الإلَهِ
    عَلَى الْغَجَرْ !
    بُكائيَّةٌ في حَضرةِ الوطنْ

    الشاعر / عبد الإله زمراوي
    [email protected]

    كأنَّ الفجرَ القادمَ منكَ
    يَزيحُ عنِ القلبِ المتعبِ
    كلَّ ظلامِ الإعياءْ !

    مهلًا …
    مهلًا يَا قلبُ
    فقدْ أضنتْكَ
    فُصولُ الشوقِ
    أرْداكَ عقوقُ السَّيفِ
    الغَارقِ في الأحْشاءْ
    وطعناتُ بنيكَ
    من الأعداءْ !

    فالفجرُ الصَّادقُ
    كانَ بعمقِ الجرحِ سَرابا
    والليلُ الحالمُ
    كانَ على
    الأحشاءِ خرابا
    وكذلك سيفي،
    سيفُ الشُّعراءْ !

    يا وطنًـا كانَ حييًّا
    كان لطيفًـا بالأبناءْ
    الآنَ بنوك
    ينامون على
    أرصفةِ التِّيـهِ
    يَرودون صحاري الغرباءْ !

    وبعضُ بنيكَ
    أحتلبوا كلَّ رحيقِ الوردْ
    أستلبوا كلَّ فصولِ العُمرْ،
    و باعونا بخسًا بخسًا
    للتّجارِ وأفواجِ الغرماءْ !

    يا وطنًا يرقُدُ فينا
    نهرًا،
    مجرًى…
    لحنًا،
    شعرا…
    يا ويلَ الباعةِ،
    يا ويلي،
    يا ويلَ الأعداءْ !

    يا وطنًا يلتحِفُ
    سماواتي ألقًا وبهاء
    قليلٌ من زادِكَ زادي…
    كثيرٌ فيكَ رجائي…
    والشِّعرُ أنينٌ وبكاءْ!

    يا وطني هل أنتَ إلهْ؟
    هل تدري
    أنَّ بنيكَ الآنَ
    يبيعون الدِّينَ
    على الطُّرُقاتِ،
    يبيحونَ حليبَ الأثداءْ!

    إلهي مَنْ أرضعَ
    وطني من ثدي الذلِّ؟
    إلهي مَنْ أسقاهُ
    حليبَ شقاءْ ؟؟
    مَنْ أربَكَ خطوي
    وسقاني من
    كأسِ التُّعساءْ ؟؟!

    الآنَ بودي
    ان أطرحَ رُمحي
    أرضًا أرضا…
    أنْ أكسِرَ لَوْحي
    إرَبًا إرَبا…
    مِنْ فَرْطِ الإعْياءْ!

    لكنِّي أعجزُ يا وطني
    يا وطنَ العشقِ
    الغارقِ في الأحشاءْ
    هذي كلماتٌ خَجْلَى
    أحفرُها ألقًـا في
    ذاكرةِ الثُّوَّارِ وأنقشُها
    لفلولِ الدَّهْمَاءْ !

    الليلةَ جئتُكَ وَحْدي
    وقميصي يتبعُني
    كظِلالِ البدوِ العَرجاءْ

    لا أحملُ سيفًـا قرشيًّـا
    لا أعرفُ وطنًا مسجيًّا
    لا أدركُ كهفًـا سريًّـا
    جئتكَ وحدي والله
    جئتُكَ أحمِلُ
    شوقَ الشُّرَفَاءْ !

    في حضرةِ ملكوتِكَ
    يَرتدُّ البصرُ بصيرا
    يألفُ قلبي مِحرابَـك
    ينبثِقُ ضياءْ !
    يتحسَّسُ قلبي
    كلَّ الغزواتِ حسيرا
    أتحسَّسُ جلبةَ ثوَّارِ
    في المهدِ هديرا
    يأتونَ من الغيبِ
    و يسُدُّونَ الأرجاءْ !

    من سنَّارَ و سنجةَ
    يأتون…
    من عندِ السلطنةِ الزَّرقاءْ !
    مِنْ قبةِ شيخِ عركي
    بناحيةِ السُّنِّي،
    أضناهُ الشوقُ الى اللهْ،
    فأبكاه الشوقُ وأسرى للهْ!

    من عندِ سلاطينِ الفورِ
    سيأتون…
    من كَرْمَةَ،
    من “كنداكة كوش”
    من الرَّجَّافِ
    من الجبليْنِ سيأتون
    سيأتون حبيبي
    من كلِّ الأنحاءْ !
    سيأتونَ خِفافًـا وثِقالًا
    بنَقْعِ الثُّوَّارِ
    ونارِ الغرماءْ !

    ثوارك يأتونَ من الغيبِ
    بسيوفٍ أعياها الحزنُ
    وأسكرَها رجمُ الأعداءْ !

    يا وطني لا تَحزنْ
    فالفجرُ أراه …
    أراهُ يدقُّ
    على الأبوابِ السَّمراءْ
    لا تحزنْ
    يا نبعَ الثُّوَّارِ ،
    فالثورةُ حينَ
    تفاجئُنا كالبرقِ الخاطفِ،
    تأكلُهم كالنارِ الحمراءْ !

    و تحصدُ أبناءَ الغولِ
    وتَسحقُ أحفادَ العنقاءْ
    الثورةُ آتيةٌ لا رَيْبَ
    صدِّقني يا
    وطنَ الشُّرفاءْ !
    دمعَتَانِ على الوَطنْ ..

    شعر: عبد الإله زمراوي

    [email protected]

    (1)
    وجعي هنا…
    وطني هناكَ
    بدمعِه المسفوحِ
    كحَّلَ مُهجتي
    “شنفاً” وعَارْ!

    وجَعي هُنا…
    فلتَسفحي فَوقَ الجِراحِ
    دموعَ عَسجدْ كي أرى…
    عُصفورتين،
    وأَيكَتين،
    وجُلُنَّارْ!*

    وجَعي هُناكَ
    كَدَمعتينِ تَشَظَّتا
    فوقَ الجبين وحَطّتا
    مَا بينَ أنفاسي
    وأَحْدَاقِ النَهَارْ!

    وَجَعي هُنا وَطنٌ،
    مَشيتُ على خُطاهُ،
    رَسَمتُ خَطوي رائعاً:
    “أُرجوحَتينِ وشمْعَتينِ”
    على فَنّار!

    شَمعٌ من الّلَّهبِ المُرفْرفِ
    في جَبينِِ الليلِ،
    نَاقوسٌ ونََارْ!

    شَمعٌ من اللَّهفِ المُشرشَفِ
    كإنبساطِ الريحِ
    دَنْدَنةِ الكَنارْ!

    (2)
    هذه الصَحْراءُ مِنِّي
    لم تَزلْ آثارُ أقدَامي
    على الرَملِ إخْضِرارْ!
    هذه الصَحراءُ مِنِّي
    لم تَزَلْ أُمي،
    وجَدي لم يَزَل يَروي
    حِكاياتِ الصِغَارْ!

    هذه الصَحراءُ مِنِّي
    أرضَعَتني ثديَها الغَاضبَ
    إعصَاراً ونَارْ!

    هذه الصحراءُ مني
    ارضعتني ثديَها الحالمَ
    إكليلَ الفَخَارْ!

    هذه الصَحراءُ مِنِّي
    لمْ يَزَلْ قَصري عَلى
    النيلِ مَزارْ!

    (3)

    وَجَعي هنا…
    دُقِي طُبولَ المَوتِ..
    صُبِي دمعتينِ
    على التَتَارْ!

    وَجَعي هنا…
    دُقِي نحاسَ البُوقِ
    كي يَحيَا النشيد
    ونَشتَعِلْ
    لَهباً ونَارْ!

    وجعي هنا…
    دَمعي ودَمعُكِ
    دمعَتَانِ على المَدارْْ!

    وجعي هنا…
    وطني هناكَ
    بدمعِه المسفوحِ
    كحَّلَ مُهجتي
    “شنفاً” وعَارْ

    عبد الإله زمراوي
    [email protected]