الإثنين  27  مارس  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • من نحن

    ميثاق صحيفة حريات

    1- ديباجة
    تشكل هذه الوثيقة عقداً أخلاقياً وفكرياً ومهنياً وقانونياً، فيما بين مؤسسي (حريات) وهيئاتها المختلفة ، وبين مجلس إدارتها والعاملين بها، وبينها كمؤسسة وبين قرائها. وبهذه الطبيعة فإنها ملزمة لكل العاملين ولكل هيئات وإدارات (حريات)، ولا يجوز الخروج عليها أو تجاوز مضامينها، مهما كانت الملابسات أو المبررات.

    2- مقدمة
    (حريات) صحيفة ديمقراطية مستقلة تسعى للتعبير عن المُهمشين والديمقراطيين والمجتمع المدني الحقيقي.وقد تأسست بمبادرة مجموعة من الصحفيين والكتاب الديمقراطيين ، استشعاراً للحاجة إلى إعلام بديل ديمقراطي، حاجة أكدتها وقائع تاريخ السودان الحديث المختلفة، كالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في كافة أنحاء البلاد ، خصوصا بجنوب السودان والنيل الأزرق وجبال النوبة وشرق السودان، والتي لم تكن لتستمر بهذا النطاق الواسع ولأكثر من ثلاثة أجيال لو أنها على مرأى من الرأي العام وتحت تغطية إعلامية تتوازى معها. كما تؤكد هذه الحاجة وقائع مأساة دارفور، التي تحولت إلى كارثة من أسوأ الكوارث الإنسانية في غياب حرية التعبير وحرية الإعلام، مما سمح للقوات المنفلتة من ارتكاب فظائع يندى لها جبين كل إنسان شريف.

    ولهذا تتأسس (حريات) لتعبر عن الضحايا، وعن المهمشين، وعن المجتمع السوداني إجمالاً – عن معاناته ومصالحه وآماله.

    وتقوم (حريات) على رؤية ديمقراطية كلية (holistic) تترابط لديها قضايا السودان المختلفة، سواء قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، أو حقوق الأقاليم المهمشة، أو الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أو الحقوق الثقافية، أو قضايا النوع، أو البيئة أو قضايا الاستنارة، وتسعى بالتالي إلى تأسيس شراكات ديمقراطية مع كل المعنيين بهذه القضايا ، كطلائع القوميات المهمشة, والقوى الديمقراطية في أنحاء البلاد المختلفة، ومع قوى الاستنارة من كل التكوينات السياسية، ومع ممثلي المجتمع المدني الحقيقي – في تنوعهم، وتنوع قضاياهم: سواء قضايا النوع أو البيئة أو قضايا الشباب والمسنين أو ذوي الاحتياجات الخاصة.. إلخ.

    3-الرؤية
    ما من عقيدة أو مذهب أو نظام خاصم الحرية إلا وقصمت ظهره! وما من محاولة ادعت تجاوز النظام الديمقراطي التعددي إلا وكانت خلفه! هذا هو درس التاريخ، لأن الديمقراطية إنما خلاصة حكمة الشعوب في بحثها الدائب لأجل احترام حقوقها في الكرامة والمساواة والعدالة.

    والديمقراطية ليست مجرد انتخابات، وإنما كذلك ثقافة في الأدمغة، وكفالة لحقوق الانسان – الحقوق السياسية والمدنية: كالحق في التنظيم وحرية التعبير والتظاهر السلمي والمحاكمة العادلة وفي الحرمة من الرق والتعذيب؛ اضافة إلى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية: كالحق في العمل وفي التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية وفي عدم التمييز بين المواطنين على أساس العرق أو الدين أو النوع؛ كما تشمل الحقوق الثقافية، كحق المجموعات في احترام ثقافاتها وفي توسلها للمعرفة بلغاتها الأم؛ إضافة إلى أجيال حقوق الانسان الجديدة: كالحق في التنمية، وفي بيئة معافاة ومستدامة، وفي الحصول على المعلومات ونشرها، وحقوق المجموعات الخاصة كالاطفال والمسنين وذوي الحاجات الخاصة.

    وفي بلاد كبلادنا، حيث تبددت سنين ما بعد الاستقلال في القمع والقهر القومي الطويل والمر، تنتصب الديمقراطية باعتبارها القيمة الأعلى والأولوية القصوى، وتتخذ صورة سودان حديث أو جديد – سودان يقوم على الديمقراطية في العلاقة بين قومياته، وعلى الديمقراطية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وعلى الديمقراطية في الاسرة وفي المسلك الشخصي.

    وإذ تنطلق (حريات) من الديمقراطية باعتبارها المرتكز الفكري والسياسي والمهني، فإنها تسعى إلى نشر ثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان، وإلى ان تصبح صوتاً للمهمشين – كل المهمشين، سواء لأسباب تنموية جهوية، أو لأسباب عرقية أو ثقافية أو لأسباب طبقية أو بسبب النوع (النساء)، أو بسبب العمر (الأطفال والمسنين والشباب).

    4- الرسالة والأهداف والقيم الحاكمة
    1-تسعى (حريات ) إلى نشر ثقافة الديمقراطية وحقوق الانسان.

    2-تتبنى الصحيفة وتدافع عن السودان القائم على احترام التعدد التاريخي والمعاصر، وعلى أساس المساواة في الكرامة الإنسانية- غض النظر عن العرق أو الدين أو النوع-، والقائم على أساس المواطنة، وعلى التمييز بين القداسة والسياسة، وعلى كون السياسة مجالاً لخدمة الناس، تقوم على التنافس النزيه والمفتوح وعلى الجدارة الشخصية.

    وكما تعترف (حريات) بكيانات البلاد المتعددة وتحترمها، سواء الكيان الافريقي المسيحي أو الافريقي ذي الديانات الافريقية, او الافريقي المسلم أو العربي المسلم، فانها تسعى في ذات الوقت الى تنمية الاحساس بالهوية السودانوية الجامعة، والى الحوار الديمقراطي بين ثقافات البلاد المتعددة، بلا استعلاء وبلا اقصاء أو تهميش.
    وإذ تناضل ضد هيمنة المركزية العربية الاسلامية فانها لا تسعى إلى إحلال مركزية مضادة مكانها، وإنما تسعى إلى اسقاط الهيمنة من أجل منطق الحوار الديمقراطي – حيث الحرية والاحترام لكل ثقافة ولكل دين ، وحيث الانسان وبحكم انسانيته جدير بالكرامة والمساواة والعدالة.

    3-وإذ تلتقي (حريات) مع قوى اعلان جوبا والقوى السياسية الديمقراطية الاخرى في التوجه العام والمواقف الرئيسية إلا أنها تلتقى معها فيما يشدها إلى الامام ونحو مثالها الأعلى، وبالتالي فانها ليست منبرا حزبيا وانما مؤسسة ديمقراطية مستقلة تنوه بالايجابيات ولكنها تنتقد التقاعس والاخطاء والتجاوزات ، ثم انها لا تتسامح مع انتهاكات حقوق الانسان ولا مع الفساد أو اللامبالاة تجاه معاناة المواطنين، أياً كان مرتكبها أو المسؤول عنها.

    4-نشر ثقافة السلام وثقافة قبول المغايرة والاختلاف والتسامح.

    5-الدفاع عن التنمية المستدامة ذات الوجه الانساني، التي تعترف بآليات السوق وبتعددية القطاعات، وفي ذات الوقت تراعي المضامين الاجتماعية، بصوغ السياسات بما يلبي مصالح الغالبية وبما يضمن مكافحة الفقر وتوفير التعليم والخدمة الصحية مجاناً أو بأسعار في متناول الغالبية، وبما يضمن الرعاية الاجتماعية للعاملين والمحتاجين.

    6-الدفاع عن عدالة توزيع السلطة والثروة بين أقاليم البلاد المختلفة.

    7-عكس قضايا وهموم المهمشين في كل أنحاء البلاد، وذلك بفتح مكاتب واعتماد مراسلين في الأقاليم المختلفة والتحرر من طابع اعلام الصفوة الخرطومية التي ترسخ لهيمنة المركز.

    8-الاهتمام بالثقافات السودانية على تنوع المجموعات الإثنية والثقافية. والسعى الجاد لاستقطاب كتاب وصحفيين يمثلون الثقافات المتنوعة انفاذاً لمبدأ التوزيع العادل للفرص الإعلامية ومساعدتهم بالتدريب وبما يتخطى حاجز اللغة.

    9-العمل على ضمان حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان، والسعى لتحقيق وحدة البلاد طوعياً وعلى أسس جديدة، مع الالتزام بنتائج الاستفتاء الحر النزيه، اياً تكن.

    10-الدفاع عن اتفاقيات السلام والنضال لأجل تطبيقها المخلص والنزيه.

    11-التركيز على الشباب وطلاب الجامعات لنشر ثقافة الديمقراطية والاستنارة بينهم ،وربطهم بالصحيفة بأشكال متنوعة مبدعة وجذابة.

    12-إيلاء عناية قصوى بقضايا تحرير النساء وقضايا الأمومة والطفولة.

    13-مكافحة ازدراء وتحقير النساء.

    14-مكافحة العنصرية.

    15-مكافحة أيديولوجيات التطرف والظلامية والتعصب والكراهية وفي المقابل نشر قيم الاستنارة والانفتاح والعقلانية النقدية والروح الإنسانية.

    16-مكافحة الفساد .

    17-مكافحة الإرهاب كإيديولوجية وكممارسة.

    18-الاهتمام بقضايا السودانيين في المهاجر والشتات والسعى الى تفعيل مساهمتهم في البناء الوطني سياسياً وثقافياً واقتصادياً.

    19-تنمية الوعي البيئي.

    20-نشر الوعي الصحي، خصوصاً بمخاطر وطرق الوقاية من الايدز.

    21-الاهتمام بقضايا ومنظمات المجتمع المدني واعطائها حيزاً مناسباً.

    22-الانتماء للمدنية المعاصرة، وقبول القيم الانسانية ، وقبول الشرعية الدولية، ومبدأ تبادل المنافع والمعارف والخبرات، والسعي مع كل ديمقراطيي العالم لتأسيس عالم أكثر عدلاً وأمناً وانسانية.

    23-دعم وتشجيع علاقات حسن الجوار الاقليمية، وتفعيل دور البلاد في محيطيها الافريقي والعربي، خصوصاً تنمية الروابط مع دول حوض النيل والقرن الافريقي.

    5- القنوات والآليات الاساسية

    1-في البداية تصدر (حريات) صحيفة الكترونية يومية ، وحين تستعاد الديمقراطية في البلاد ، تتحول حريات إلى صحيفة ورقية يومية كذلك .

    2-تجمع الصحيفة ابرز المقالات والتحقيقات والوثائق وتنشرها في مجلة ورقية دورية (مثلاً كل ثلاثة أشهر)

    3-كما تصدر (حريات) كتيبات تثقيفية عن أهم القضايا الفكرية والسياسية في البلاد، تخاطب خصوصا الشباب وطلاب الجامعات.

    4-ولاحقا حين يتوفر التمويل الكافي ستسعى (حريات) إلى التحول لمؤسسة إعلامية متكاملة .

    5-تسعى (حريات) الى تأسيس شراكات وعلاقات استراتيجية مع المؤسسات الاعلامية الديمقراطية السودانية وغير السودانية .

    6-المطلوبات والضوابط المهنية
    1-الالتزام بالمهنية الرفيعة في الممارسة الإعلامية، بتحري الصدق والموضوعية والعدالة ، وبالبعد عن السطحية والابتذال والافتراء والإسفاف والمهاترات.

    2- تتطلب (حريات) من العاملين بها التزاماً أخلاقياً عالياً، فلا تقبل ابداً بالمرتشين وضعاف النفوس.

    3-تفصل الصحيفة اياً من العاملين بها إذا دافع عن انتهاكات حقوق الإنسان أو روج للعنصرية أو لازدراء وتحقير النساء أو لاساءة المعتقدات الدينية او للارهاب أو تلقي رشوة من أي جهة من الجهات.

    4-يستند عمل الصحيفة على قناعة أساسية بانه لا يكفي اتخاذ الموقف الصحيح، وحسب ، وانما لا بد من اسناده كذلك بالتعبير عنه بصورة جذابة وجميلة، ولذا فان الصحيفة لا تكتفي بترداد الشعارات الصحيحة وإنما تخدمها بعمل اعلامي عميق وابداعي وباخراج مهني جميل.

    وتنأي الصحيفة عن العمل المكتبي البارد والمعزول ، ويتجلى احترامها لقرائها في كونها تلهث وباستمرار إلى مواقع الاحداث والى الفاعلين الرئيسين والى قادة الرأي والخبراء والى الجماهير اجمالاً.

    5-تحفز الصحيفة وتشجع الابداع والاتقان والمثابرة.

    6-تعتمد الصحيفة التنوع في تغطية اهتمامات القراء، سواء السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية والعلمية والرياضية أو الاهتمامات الفنية وفي المنوعات والتسلية والترفيه.

    7-كسر الحلقة غير المهنية في مصادر الأخبار وتوسيعها لتشمل القطاعات المدنية والأهلية والفئوية ولتشمل الاقاليم المختلفة لضمان التعبير الحقيقي عن واقع الحياة في البلاد.

    8-اعطاء مجال أوسع للاقلام الجديدة والمهمشة، خصوصاً من النساء والشباب وطلاب الجامعات واعانتهم بالتدريب والتجريب.

    9-الالتزام بتجويد الاخراج وبالاتقان والتدقيق.

    10-تسعى الصحيفة لبناء قدرات العاملين بها بالاهتمام الجدي بالتدريب الداخلي والخارجي وبتنظيم ورش العمل والسمنارات والمحاضرات.

    11-تسعى الصحيفة لبناء مركز للمعلومات والبحوث يعين الكتاب والصحفيين على تقديم انتاج عميق وذاخر بالمعلومات.

    7-الهيكل والاختصاصات
    1مجلس الادارة:
    1-يتكون مجلس الإدارة من المؤسسين إضافة إلى من يرى المؤسسون فائدة في ضمهم للمجلس.
    ب- يختص مجلس الإدارة بإصدار الموجهات العامة والسياسات العامة وبمراقبة مدى تطابق الأداء مع الميثاق، إضافة إلى إجازة الميزانية السنوية ومراجعة الحسابات.
    ج-يركز مجلس الإدارة جهوده في تنمية موارد المؤسسة المالية وتوفير المعينات المادية والتقنية إضافة إلى جذب الإعلان.
    د-يعين مجلس الإدارة مسؤولا مختصا عن الجوانب الإدارية والمالية .
    هـ-في حال تعذر انعقاد اجتماعات مجلس الإدارة تؤول سلطاته الى رئيس مجلس الادارة.

    2-هيئة التحرير:
    أ-تتشكل هيئة التحرير بالتشاور بين رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير والمؤسسين ، وتضم إضافة الى رئيس التحرير رؤساء الإدارات الأساسية.

    ب-تختص هيئة التحرير بالسياسة التحريرية ، وبالمحتوى الفكري والسياسي للمواد المنشورة ، وبوضع أولويات التحرير، كما تختص بتطوير الصحيفة مهنياً وبإجازة مقترحات التعيين والفصل في الإدارات المهنية للصحيفة.

    ج-ولأن الهيئة تمثل السلطة النهائية فيما يتعلق بالمحتوى الفكري والسياسي للمواد المنشورة فلا يجوز اعتماد اي كاتب راتب او صحفي او كاتب عمود قبل اجازته من الهيئة، كما لا يجوز تعيين أو اعتماد أي متعاون إلا بموافقة الهيئة، وكذلك لا يجوز فصل اي كاتب او صحفي او متعاون الا بعد موافقة الهيئة.

    د-تجتمع الهيئة دورياً للتخطيط والمراقبة والمساءلة ، وتتخذ قراراتها بالاغلبية، وفي حال تساوي الاصوات يكون لرئيس الهيئة صوتاً ترجيحياً.

    هـ- رئيس الهيئة ومقررها مسؤولان عن متابعة تنفيذ موجهات وقرارات الهيئة، وفيما بين الاجتماعات يكون لرئيس الهيئة او لنائبه السلطة النهائية فيما يتعلق بالمحتوى الفكري والسياسي للمواد المنشورة .

    ز- تدار المؤسسة على اساس ديمقراطي، سواء في مجلس الادارة أو في هيئة التحرير ، فلا يسمح بتغييب المؤسسات او الطغيان الفردي، ولكن الادارة الديمقراطية لا تتناقض وانما تشترط الانضباط والمساءلة ، ولذا فان وجود مؤسسات للرأي الجماعي لا يلغى التراتب الوظيفي ولا المسؤولية الفردية، ومن ثم ، وبعد اقرار السياسة التحريرية واولويات النشر بصورة جماعية، فان لرئيس التحرير ونوابه ومستشاري التحرير ومدير التحرير ولرؤساء الادارات سلطات لا يتطرق اليها الشك في المتابعة والمساءلة والمحاسبة ان لزم الأمر.

    و- في حال تعذر انعقاد اجتماعات الهيئة يتشاور رئيس التحرير مع رؤساء الإدارات ومجلس الإدارة ويتخذ قراراته بناء على التشاور .

    ع- رؤساء الإدارات مسئولون عن المتابعة والتنفيذ والمحاسبة في إداراتهم.

    غ- تنظم اجتماعات مشتركة كل فترة بين مجلس الإدارة وهيئة التحرير لتنسيق الجوانب المهنية مع السياسية والإدارية والمالية.

    ف – في حال حدوث اختلاف أساسي في وجهات النظر بين مجلس الإدارة وهيئة التحرير ينظم اجتماع مشترك يطرح فيه الأمر من زواياه المختلفة، ومن بعد ذلك يتخذ القرار الملزم للكافة بالأغلبية .

    ق – لا يجوز مطلقاً حل هيئة التحرير ، ويعتبر حلها خرقاً فاضحاً لهذا الميثاق وتحطيماً لهذه التجربة.

    ك – إذا خالف أحد أعضاء هيئة التحرير الميثاق أو عوق العمل أو إتسم أداؤه بالضعف الشديد فيحق لرئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير تخفيضه من الهيئة .

    ل – تتم مواءمة الصلاحيات والسلطات الواردة أعلاه بما يتفق مع الظروف الاستثنائية القائمة حاليا والمتمثلة في اللجوء والتباعد الجغرافي , ويختص بهذه المواءمة رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير , وتتم بناء على روح الميثاق وبالتشاور مع المؤسسين .

    3- لجنة المحاسبة:
    1-تتشكل لجنة محاسبة دائمة من رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير ومستشار التحرير ورئيس الإدارة المعني أو من يراه رئيس التحرير- إذا كان المعني بالمحاسبة رئيس إدارة- وتختص بإجراءات المساءلة والمحاسبة، خصوصاً فيما يتعلق بمخالفات أو خروق الميثاق.

    ب-في المخالفات المتعلقة بالانضباط أو تكاليف العمل اليومية تكون لرئيس الإدارة المعني سلطة محاسبة مرؤوسيه ، وترفع العقوبات المتعلقة بخصم المرتب أو الإيقاف من العمل إلى رئيس التحرير لإجازتها.

    8- أحكام ختامية
    1-بعد إجازة هذه الوثيقة وتوقيع رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عليها تكون وثيقة ملزمة ونهائية لا يجوز الخروج عليها أو تجاوز مضامينها كما لا يمكن تعديلها إلا بالإجماع الكامل للمؤسسين ولمجلس الإدارة وهيئة التحرير.

    2-يطلع كل العاملين في المؤسسة على هذه الوثيقة وتعتبر أساس التعاقد معهم.

    3-في حالة نشوب خلافات يتعذر فضها بين هيئات المؤسسة ، أو مع بعضها البعض ، أو مع أي من العاملين ، فان الجميع على ضوء هذا الميثاق ملتزمون بفض هذه الخلافات بروح العدالة والحكمة وبما لا يلطخ هذه التجربة.

    4-ختاماً، إننا نصدر هذه الوثيقة ونوقع عليها ملتزمين بكل ماهو مقدس لدينا أن ننفذها نصاً وروحاً.
    وسنسعى بكل جهدنا لإرساء معالم مدرسة إعلامية جديدة- مدرسة تقوم على الديمقراطية فكراً وممارسة، وعلى النزاهة والاستقامة، وعلى أرفع وأفضل المعايير المهنية، مدرسة للعمق والموضوعية وفي ذات الوقت شعبية وجماهيرية وجذابة.

    رئيس التحرير
    الحاج وراق

    لائحة صحيفة حريات

    رئيس التحرير :
    يمثل رئيس التحرير السلطة النهائية فيما يتعلق بالنشر في الصحيفة , وفي حال غيابه تؤول سلطاته إلى نواب رئيس التحرير أو لمدير التحرير أيهم كان مباشرا للعمل .

    كل العاملين مسؤولون أمام رئيس التحرير وهم ملزمون بتنفيذ توجيهاته وقراراته .

    رئيس التحرير مسؤول لدى هيئة التحرير ومجلس الإدارة .

    يتأكد رئيس التحرير من التزام وانضباط العاملين بحسب الميثاق واللائحة , ويرأس لجنة محاسبة العاملين , وبناء على توصية لجنة المحاسبة أو توصية مدير التحرير يحق له التوصية لهيئة التحرير أو لمجلس الإدارة بإنهاء التعاقد مع أي من العاملين بالصحيفة .

    يحق لرئيس التحرير بناء على الميثاق تخفيض أي من أعضاء هيئة التحرير من عضوية الهيئة إذا خالف الميثاق أو تميز أداؤه بالتقاعس واللامبالاة .

    يمثل رئيس التحرير الصحيفة رسميا وإعلاميا وقانونيا .

    قيادات التحرير :
    قيادات الصحيفة الأخرى هي نواب رئيس التحرير , مستشارو التحرير , ومسؤولو / ت الصفحات .

    ينوب عن رئيس التحرير نوابه ومستشارو التحرير , خصوصا في الحيَز الجغرافي الذي لا يتواجد به .

    تتوزع قيادات الصحيفة على مسؤوليات محددة بالتشاور مع رئيس التحرير .

    لقيادات التحرير الحق في المبادرة واجتراح مهام تحريرية خاصة بهم ولكنهم ملزمون بانجاز مهامهم التحريرية الراتبة في الأزمنة المحدد ة .

    مدير التحرير :
    يشكل مدير التحرير مركز الصحيفة التحريري ولذا لابد أن يتميز أداؤه بالإبداع والمثابرة والانضباط .

    يشرف مدير التحرير على إنزال المواد بالصحيفة والتأكد من عدم مخالفتها للميثاق .

    يكون مسؤولاً عن الاتصال بالمحررين والمراسلين والكتاب

    يستلم المواد من المحررين والمراسلين والكتاب ويشرف على إنزالها بالصحيفة , ويعرض أي مادة مثيرة للتساؤل عن مدى مطابقتها للميثاق , يعرضها على رئيس التحرير قبل نشرها النهائي

    يشرف على المنبر الحـر .

    يكون مسؤولاَ بصورة مباشرة عن انضباط مشغلي الموقع وانضباط المحررين والمراسلين .

    آليات وضوابط العمل :
    تصدر الصحيفة يوميا الســـ12ـــــــاعة ظهرا بتوقيت السودان .

    يحضر المشغل لمقر الصحيفة يوميا الســــــــ10ـاعة صباحا

    اللقاء اليومي بين رئيس التحرير ومدير التحرير السـ3ــاعة مساء يوميا ما عدا الخميس والجمعة .

    بعد اللقاء اليومي مباشرة يتصل مدير التحرير بالمحررين والمراسلين لإبلاغهم بأولويات التغطية والمهام التحريرية .

    ينتهي العمل اليومي بالصحيفة الـــ12ساعة ليلا .

    ترسل الأخبار العاجلة في أي وقت إلى مدير التحرير وهو مسؤول عن إنزالها بالصحيفة .
    المحـاسبة :
    تتدرج العقوبات من لفت النظر , واللوم , ثم الإنذار , والخصم من المرتب ثم الفصل النهائي .

    فيما عدا الفصل يحق لأي من قيادات التحرير أو مسؤولي الصفحات إيقاع أي من العقوبات على أن ترفع عقوبة الخصم من المرتب لرئيس التحرير لإجازتها النهائية .
    يفصل أي من العاملين إذا ارتكب المخالفات التالية :

    1-الكذب المتعمد في الأخبار والمعلومات

    2-إذا تلقى رشوة من أي جهة من الجهات

    3-إذا روج لانتهاكات حقوق الإنسان أو للإرهاب أو للعنصرية أو لإساءة المعتقدات الدينية أو لتحقير وازدراء النساء .

    4- إذا أساء لسمعة الصحيفة بارتكاب جريمة تخل بالشرف أو الأمانة وتمت ادانتة بمحكمة عادلة أو لجنة محاسبة تابعة للصحيفة .

    5- إذا اتلف متعمدا معدات أو أجهزة الصحيفة .

    6- إذا اتسم أداؤه بالتقاعس واللامبالاة .

    7- إذا اتسم أداؤه بتعويق العمل أو بالرفض المتكرر لتنفيذ توجيهات وقرارات رؤسائه .

    يشكل رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير لجنة المحاسبة المختصة بعقوبات الفصل بحسب الميثاق .