الجمعة  22  أغسطس  2014
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • مقتل زعيم (القاعدة) في السودان بقصف فرنسي ومعلومات تفضح علاقته بحكومة الخرطوم

    February 21, 2013  

    (حريات)

    قُتل زعيم تنظيم القاعدة – فرع السودان (قاعدة الجهاد في ارض النيلين) عماد الدين محمود (أبو حازم السوداني) في قصف للقوات الفرنسية على المتطرفين الإسلاميين التابعين لتنظيم القاعدة الإرهابي في مالي ، 27 يناير .

     وكشفت مواقع تابعة للمتطرفين علاقة تنظيم القاعدة بحكومة الخرطوم وقتاله معها في دارفور وشرق السودان وجبال النوبة.

    وأكدت مواقع (جهادية) على شبكة الانترنت خبر مقتل زعيم تنظيم القاعدة – فرع السودان ووصفته بالشيخ المجاهد الأكبر .

    وذكر موقع (شبكة حنين) احد المواقع التي تروج للمتطرفين الإسلاميين : (نزف للأمة نبأ إستشهاد الشيخ المجاهد : أبوحازم عماد محمود السوداني في مالي – كمانحسبه والله حسيبه).

     وقال موقع (الجحافل)– موقع جهادي – (بعد رحلة استمرت بضعا وعشرين عاما هجرة وجهادا ورباطا وأسرا إستشهد في في سبيل الله المجاهد أبي حازم السوداني نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا) .

    وأضاف ( عرفته ذرى أفغانستان مجاهدا أيام الإحتلال السوفيتي وعرفته أدغال الفلبين ملبينا للنداء ، تشهد له حدود الشيشان أنه جاء مناصرا لها ، وتشهد له أنصار الدين أنه ممن نصر الشريعة فوق أرضها . كان فارسا من فرسان الجهاد ذائدا عنها ، وتخللت تلك المسيرة المباركة سنوات من الإبتلاءات حيث سجن الشيخ مرارت ومرات من قبل وحدة مكافحة الإرهاب – عملاء أمريكا-  في جهاز الأمن والمخابرات السوداني وأتي فريق من الـ CIA للتحقيق معه).

    وذكر الموقع ان  أبو حازم السوداني : (طاف أنحاء السودان شرقا وغربا فعرفته دارفور  ، وجبال النوبة وشرق السودان)!

    وأكد مصدر مطلع لـ (حريات) ان (النظام يستعين (بالقاعدة ) من عدة أوجه تتمثل في سهولة تجيشهم حربيا ودعم النظام في حروبه على السودانيين في الهامش باسم الدين، واستخدام ذات العناصر للضغط على الغرب عامة والولايات المتحدة الأمريكية من خلال التخويف بوجود ( مهدد دائم ) لكن الخرطوم يمكن أن تحتوي جماحه )، وفي ذات الوقت بيع المعلومات عن تحركات العناصر للاستخبارات الغربية حسب الأجندة الشخصية والسياسية وفي الوقت المناسب ) معتبراً ذلك ( ابتزاز مكشوف يمارسه النظام من وراء التنظيم المغيب عناصره عقلياً ).

     وكان (4) من الشباب المشتبه في علاقتهم بالقاعدة قد قتلوا الدبلوماسي الأمريكي جون غرانفيلد في الخرطوم قبل عدة أعوام في الخرطوم وحكمت محكمة باعدامهم إلا أن المدانين (فروا) من سجن كوبر بطريقة مسرحية تثبت تورط النظام في عملية هروب المدانين ) وقد أصدر هؤلاء فيلم فيديو يوضح طريقة هروبهم من داخل السجن، وهو ما يكشف حقيقة العلاقة .

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    6 تعليق على “مقتل زعيم (القاعدة) في السودان بقصف فرنسي ومعلومات تفضح علاقته بحكومة الخرطوم”

    1. الشريف في February 21st, 2013 11:52 am

      والله فعلا الترابى ادخل البلد فى — وزه

    2. ككك في February 21st, 2013 5:10 pm

      يا الشريف السلام عليكم

      بمناسبة الوزة. وأنا من مدني وشوف محاسن

      الصدف؟؟؟؟؟

      المرحوم سيف جمه … ربنا يرحمو ويحسن

      اليه … قال: مش الناس قالو ناس

      الأنقاذ دخلونا في ؟؟؟؟؟؟ وزه ! يا اخي

      ديل شالو الوزه ودخلوها في …….زنا.

    3. الشريف في February 22nd, 2013 12:18 am

      1/وعليك السلام يا ابن قلب الجزيرة ارض المحنة التى ما بخلت يوما على جميع اهل السودان الطيبين بمختلف الوانهم وعاداتهم وتقاليدهم واديانهم دون تمييز.
      2/ رحم الله المرحوم سيف جمه وبالرغم من اننى لا اعرفه واشهد انه صادق لان الم تلك الوزة لم يفارقنى منذ جمعة1989 سيئة الذكر واشعر يوميا بارتخاء فى عضلاتى وتحديدا ال-ظ واحسب اننى الان من قبيلة الموس-ين

    4. Mama kuku في February 22nd, 2013 9:56 am

      it is just clear like Sun. Islam says one by one insha alla

    5. ستو وداعه في February 22nd, 2013 11:14 am

      منقول
      من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
      في البداية، كان الهدف من تأسيس القاعدة محاربة الشيوعيين في الحرب السوفيتية في أفغانستان،[33] بدعم من الولايات المتحدة التي كانت تنظر إلى الصراع الدائر في أفغانستان بين الشيوعيين والأفغان المتحالفين مع القوات السوفيتية من جهة والأفغان المجاهدين من جهة أخرى، على أنه يمثل حالة صارخة من التوسع والعدوان السوفييتي. موّلت الولايات المتحدة عن طريق المخابرات الباكستانية المجاهدين الأفغان الذين كانوا يقاتلون الاحتلال السوفيتي في برنامج لوكالة المخابرات المركزية سمي بـ “عملية الإعصار”.[34][35]
      في الوقت نفسه، تزايدت أعداد العرب المجاهدين المنضمين للقاعدة (الذين أطلق عليهم “الأفغان العرب”) للجهاد ضد النظام الماركسي الأفغاني، بمساعدة من المنظمات الإسلامية الدولية، وخاصة مكتب خدمات المجاهدين العرب،[36] الذي أمدهم بأموال تقارب 600 مليون دولار في السنة تبرعت بها حكومة المملكة العربية السعودية والأفراد المسلمين وخاصة من السعوديين الأثرياء
      وفي نهاية الحرب، انسحب الاتحاد السوفيتي من أفغانستان في عام 1989، وظلت حكومة محمد نجيب الله الأفغانية الشيوعية لمدة ثلاث سنوات بعد الحرب، قبل أن تسقط على يد عناصر من المجاهدين. وأعقب ذلك حالة من الفوضى، في وجود قادة المجاهدين الغير قادرين على الاتفاق على هيكل الحكم، الذين واصلوا تنظيم تحالفات تقاتل من أجل السيطرة على الأراضي
      مع نهاية المهمة العسكرية السوفيتية في أفغانستان، أراد بعض المجاهدين توسيع نطاق عملياتهم لتشمل مدّ الجهاد الإسلامي في أجزاء أخرى من العالم،
      السودان
      بين عامي 1992 و1996، ارتكز أسامة بن لادن والقاعدة في السودان، بناءً على دعوة من حسن الترابي. وخلال هذه الفترة،
      ساعد بن لادن الحكومة السودانية، واشترى و أنشأ عدة مؤسسات وانشاء العديد من الأعمال وأقام معسكرات لتدريب المقاتلين.
      كانت نقطة التحول الرئيسية في العلاقات بين الطرفين، بعد أن وجّه أسامة بن لادن في عام 1993، انتقاداته اللاذعة للسعودية
      بعد دعمها لاتفاقات أوسلو التي وضعت طريق للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.[49]
      كان الظواهري وجماعة الجهاد الإسلامي المصري بمثابة النواة لتنظيم القاعدة،
      ولكنهم اشتركوا أيضًا في عمليات منفصلة ضد الحكومة المصرية،
      وكانوا أسوأ حظًا في السودان.
      ففي عام 1993، قتلت تلميذة صغيرة في محاولة فاشلة للجهاد الإسلامي المصري لاغتيال رئيس الوزراء المصري عاطف صدقي،
      وتحول الرأي العام المصري ضد تفجيرات الجماعات الإسلامية.
      ألقت الشرطة القبض على أكثر من 280 من أعضاء الجهاد وأعدم ستة.[50]
      وفي عام 1995، كانت المحاولة الفاشلة لاغتيال الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك التي أدت إلى ارقام الحكومة السودانية لطرد عناصر تنظيم القاعده في مايو 1996.
      بعدما أعلنت السودان أن بن لادن وجماعته لم يعد مرحب بهم في تلك السنة، وفرت طالبان التي تسيطر على أفغانستان موقع مثالي لتنظيم القاعدة لإقامة مقرها. تمتعت القاعدة بحماية حركة طالبان، وبقدر من الشرعية لأنها كانت جزء من وزارة دفاعها، على الرغم من أن باكستان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، هم فقط من اعترفوا بحركة طالبان كحكومة شرعية في أفغانستان.

    6. ستو وداعه في February 22nd, 2013 11:16 am

      منقول
      من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
      تنظيم القاعدة
      الفتاوى
      أعلن تنظيم القاعدة في عام 1996، الجهاد لطرد القوات والمصالح الأجنبية من الأراضي الإسلامية. وأصدر ابن لادن فتوى،[53] اعتبرت إعلان عام للحرب ضد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، وبدأ في تركيز موارد القاعدة لمهاجمة الولايات المتحدة ومصالحها. ففي 25 يونيو 1996، تم تفجير أبراج الخبر التي تقع في مدينة الخبر في المملكة العربية السعودية مما أسفر عن مقتل 19 جندي أمريكي. وفي 23 فبراير 1998، شارك أسامة بن لادن وأيمن الظواهري زعيم الجهاد الإسلامي المصري، إلى جانب ثلاثة آخرين من الزعماء الإسلاميين، في توقيع وإصدار فتوى تحت اسم الجبهة الإسلامية العالمية لقتال اليهود والصليبيين أعلنوا فيها :
      إن حكم قتل الأمريكيين وحلفائهم مدنيين وعسكريين، فرض عين على كل مسلم في كل بلد متى تيسر له ذلك، حتى يتحرر المسجد الأقصى والمسجد الحرام من قبضتهم. وحتى تخرج جيوشهم من كل أرض الإسلام، مسلولة الحد كسيرة الجناح. عاجزة عن تهديد أي مسلم وذلك وفقا لقول الله، ((وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة))، وقوله ((قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله)) [54]
      بالرغم من عدم امتلاك ابن لادن ولا الظواهري للمؤهلات العلمية الشرعية لإصدار الفتوى من أي جهة إسلامية، إلا أنهم رفضوا سلطة علماء الدين الذين اعتبروهم خدم لحكام دولهم. وقد ادعى العميل السابق للمخابرات الروسية ألكسندر ليتفينينكو أن المخابرات الروسية دربت الظواهري في معسكر في داغستان قبل ثمانية أشهر من إعلان فتوى عام 1998.[55][56]

    لا تتردد في ترك التعليق...