-
أحدث الأعمدة
-
(الزول داك) مبسوط من الشريف ... حيدر المكاشفي
-
عصفور الحرية ... فيصل محمد صالح
-
عنصرية الزمن العقيم ... عبدالله موسى
-
حين يبكي الجُزلي..!! ... صلاح الدين عووضة
-
بيع مصنع الجنيد..! ... عثمان شبونة
-
جناين الشاطئ ... امال عباس
-
طائر النهضة عملها على الشعب ... ابراهيم عيسي
-
انشغل الحزب الحاكم بـ (ابوكرشولة) … فباع مصطفي مصانع السكر!! ... بكري الصائغ
-
-
أحدث المقالات
-
وقفات مع التعتيم على دارفور ... اريك ريفز
-
الأمن الغذائي العربي: خمر جديدة في قنان قديمة! ... د. محجوب محمد صالح
-
إعادة إنتخاب البشير بالمخالفة لنصوص للدستور هل أصبح واقعاً ؟؟ ... عمر موسي عمر - المحامي
-
إسرائيل تشرب مياه النيل قبل أهل بورتسودان!! ... د. عثمان احمد فقراى
-
المواطن بين إستيلاء الجبهة الثورية للسلطة وعدمه ... ابراهيم عجيب
-
دوغلاس نيوبولد والتنبؤ بمستقبل السودان ... دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه
-
الحاضرُ مُعتقلاً في سجن التراث : الشُّروط العُمرية نموذجاَ ... بابكر فيصل بابكر
-
وجه الشبه بين السفاح الاوغندي عيد امين والمؤتمر الوطني في السودان وجهان لعملة واحدة ... خواجة ابكر فاتح
-
قبل معركة ابوكرشولا … اما آن لهذا الخطاب ان يتغير ؟ ... مصطفى كرار
-
الأسرار التي سبقت ولازمت وتلت معركة الزراع الطويل ... صلاح جاموس
-
د. المعز حسن بخيت : حشفٌ وسوء كيل(4) ... حيدر احمد خيرالله
-
حريقة فيهم… لنحرق المطالب ... عباس خضر
-
-
أحدث الحوارات
-
اخر الإجتماعيات
أحزان أفراح -
أحدث ما نشر
-
الأصول الفلسفية لمفهوم حقوق الإنسان …. محمد سبيلا
-
نظرة كانط الفلسفية للدين … زهير الخويلدي
-
الاضطرابات العربية الوضع الجديد: من المغرب إلى إيران…. فولكر بيرتيس… ترجمة: حامد فضل الله وفادية فضة
-
مقوّمات الحداثة في الثورة السورية… نوّار جبّور
-
تساؤلات ملحة : ندوة مستقبل اليسار عقب الثورات العربية… أميرة البربري
-
كم ثمن الحرية؟….. أم الزين بن شيخة
-
المسلمون ما بين الحداثة ومابعد الحداثة.. ترجمة : زيد العامري الرفاعي
-
ياسر عرمان يكتب : مساء من الحب والتمرد لمحمود عبدالعزيز (الثلاث حلقات)
-
روايات النساء حول النكبة: عايشة زغاريت (بدناش نرحل).. د. فيحاء قاسم عبد الهادي
-
رفض جائزة العنقاء… مكارم ابراهيم
-
صراع البنات والصبيان متى ينتهي … مكارم ابراهيم
-
مبررات الخيانة الزوجية …مكارم ابراهيم
-
عمليات النفخ والتكبير من الشفاه الى المؤخرة … منى حسين
-
مابعد الحداثية واسرارها: دين بلا دين ..ترجمة : زيد العامري الرفاعي
-
مدرسة فرانكفورت ـ القسم السادس: إرنست بلوخ ومبدأ الأمل..ترجمة هشام عمر النور
-
العقلانية: جدل الفلسفة والدين .. بقلم: د.محمد عثمان الخشت
-
المثقّف، الثّورة والمجتمع.. بقلم: رمضان بن رمضان
-
الماركسية الغربية.. دوغلاس كلنر ..ترجمة: كامل شياع
-
الفلسفة في مواجهة الارهاب .. تأملات في آراء هابرماس ودريدا…جيوفانا بورادوي… ترجمة وإعداد زيد العامري الرفاعي
-
استراتيجيات التعددية الثقافية .. دراسة في النظرية النقدية لسيلا بن حبيب …نبيل محمد صغير
-
الحداثة والتقليد السوسيولوجي ..جان إيتيين …ترجمة: الحيدي الطيب
-
مدرسة فرانكفورت، القسم الخامس: والتر بنجامين، الفاشية والمستقبل بيتر تومبسون….ترجمة الدكتورهشام عمر النور
-
مدرسة فرانكفورت، القسم الرابع: هربرت ماركيوز..ترجمة هشام عمر النور
-
كتاب نكون او لا نكون :- فرج فودة
-
كتاب قبل السقوط :- فرج فودة
-
كتاب حوار حول العلمانية :- فرج فودة
-
كتاب حتى لا يكون كلاماً في الهواء :- فرج فودة
-
كتاب الملعوب :- فرج فودة
-
كتاب الإرهاب :- فرج فودة
-
كتاب الحقيقة الغائبة :- فرج فودة
-
مدرسة فرانكفورت، القسم الثالث: ديالكتيك التنوير..ترجمة: هشام عمر النور
-
مدرسة فرانكفورت، القسم الثاني: الديالكتيك السلبي..ترجمة: هشام عمر النور
-
مقاطع فيديو عن إنفجار مصنع اليرموك
October 24, 2012
ــــــــــــــــــــــــــــــ
التعليقات
11 تعليق على “مقاطع فيديو عن إنفجار مصنع اليرموك”
لا تتردد في ترك التعليق...
أغنية تسخر من وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين : (اللمبي السوداني)
فيديو
تابعوا صفحتنا علي الفيس بوك
حملات حريات
إستفتاء
Loading ...تابع حريات على
مواقع صديقة
-
أحدث الأعمدة
-
(الزول داك) مبسوط من الشريف ... حيدر المكاشفي
-
عصفور الحرية ... فيصل محمد صالح
-
عنصرية الزمن العقيم ... عبدالله موسى
-
حين يبكي الجُزلي..!! ... صلاح الدين عووضة
-
بيع مصنع الجنيد..! ... عثمان شبونة
-
جناين الشاطئ ... امال عباس
-
طائر النهضة عملها على الشعب ... ابراهيم عيسي
-
انشغل الحزب الحاكم بـ (ابوكرشولة) … فباع مصطفي مصانع السكر!! ... بكري الصائغ
-
-
أحدث المقالات
-
وقفات مع التعتيم على دارفور ... اريك ريفز
-
الأمن الغذائي العربي: خمر جديدة في قنان قديمة! ... د. محجوب محمد صالح
-
إعادة إنتخاب البشير بالمخالفة لنصوص للدستور هل أصبح واقعاً ؟؟ ... عمر موسي عمر - المحامي
-
إسرائيل تشرب مياه النيل قبل أهل بورتسودان!! ... د. عثمان احمد فقراى
-
المواطن بين إستيلاء الجبهة الثورية للسلطة وعدمه ... ابراهيم عجيب
-
دوغلاس نيوبولد والتنبؤ بمستقبل السودان ... دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه
-
الحاضرُ مُعتقلاً في سجن التراث : الشُّروط العُمرية نموذجاَ ... بابكر فيصل بابكر
-
وجه الشبه بين السفاح الاوغندي عيد امين والمؤتمر الوطني في السودان وجهان لعملة واحدة ... خواجة ابكر فاتح
-
قبل معركة ابوكرشولا … اما آن لهذا الخطاب ان يتغير ؟ ... مصطفى كرار
-
الأسرار التي سبقت ولازمت وتلت معركة الزراع الطويل ... صلاح جاموس
-
د. المعز حسن بخيت : حشفٌ وسوء كيل(4) ... حيدر احمد خيرالله
-
حريقة فيهم… لنحرق المطالب ... عباس خضر
-
-
أحدث الحوارات
-
اخر الإجتماعيات
أحزان أفراح -
أحدث ما نشر
-
الأصول الفلسفية لمفهوم حقوق الإنسان …. محمد سبيلا
-
نظرة كانط الفلسفية للدين … زهير الخويلدي
-
الاضطرابات العربية الوضع الجديد: من المغرب إلى إيران…. فولكر بيرتيس… ترجمة: حامد فضل الله وفادية فضة
-
مقوّمات الحداثة في الثورة السورية… نوّار جبّور
-
تساؤلات ملحة : ندوة مستقبل اليسار عقب الثورات العربية… أميرة البربري
-
كم ثمن الحرية؟….. أم الزين بن شيخة
-
المسلمون ما بين الحداثة ومابعد الحداثة.. ترجمة : زيد العامري الرفاعي
-
ياسر عرمان يكتب : مساء من الحب والتمرد لمحمود عبدالعزيز (الثلاث حلقات)
-
روايات النساء حول النكبة: عايشة زغاريت (بدناش نرحل).. د. فيحاء قاسم عبد الهادي
-
رفض جائزة العنقاء… مكارم ابراهيم
-
صراع البنات والصبيان متى ينتهي … مكارم ابراهيم
-
مبررات الخيانة الزوجية …مكارم ابراهيم
-
عمليات النفخ والتكبير من الشفاه الى المؤخرة … منى حسين
-
مابعد الحداثية واسرارها: دين بلا دين ..ترجمة : زيد العامري الرفاعي
-
مدرسة فرانكفورت ـ القسم السادس: إرنست بلوخ ومبدأ الأمل..ترجمة هشام عمر النور
-
العقلانية: جدل الفلسفة والدين .. بقلم: د.محمد عثمان الخشت
-
المثقّف، الثّورة والمجتمع.. بقلم: رمضان بن رمضان
-
الماركسية الغربية.. دوغلاس كلنر ..ترجمة: كامل شياع
-
الفلسفة في مواجهة الارهاب .. تأملات في آراء هابرماس ودريدا…جيوفانا بورادوي… ترجمة وإعداد زيد العامري الرفاعي
-
استراتيجيات التعددية الثقافية .. دراسة في النظرية النقدية لسيلا بن حبيب …نبيل محمد صغير
-
الحداثة والتقليد السوسيولوجي ..جان إيتيين …ترجمة: الحيدي الطيب
-
مدرسة فرانكفورت، القسم الخامس: والتر بنجامين، الفاشية والمستقبل بيتر تومبسون….ترجمة الدكتورهشام عمر النور
-
مدرسة فرانكفورت، القسم الرابع: هربرت ماركيوز..ترجمة هشام عمر النور
-
كتاب نكون او لا نكون :- فرج فودة
-
كتاب قبل السقوط :- فرج فودة
-
كتاب حوار حول العلمانية :- فرج فودة
-
كتاب حتى لا يكون كلاماً في الهواء :- فرج فودة
-
كتاب الملعوب :- فرج فودة
-
كتاب الإرهاب :- فرج فودة
-
كتاب الحقيقة الغائبة :- فرج فودة
-
مدرسة فرانكفورت، القسم الثالث: ديالكتيك التنوير..ترجمة: هشام عمر النور
-
مدرسة فرانكفورت، القسم الثاني: الديالكتيك السلبي..ترجمة: هشام عمر النور
-






هاتوا من الآخر وإياكم من الدفاع الجوى يالنظر
ا يها الكز ا ب الا شر التحر ي جا ر ي يا تو تحر ي و انتم عا ر فين من ضر ب المصنع الا ير ا ني الز ي يد ايران و حز ب اللة و حما س الا ر ها بية التي ا ستبا حت ار ض السودا ن و صا ر ت تسر ح و تمر ح علي ر ا ي المثل خمو و صر و
http://www.sudandailypress.net
اذا صح الخبر الذي اعلنه وزير اعلام النظام ومن موقع اصحاب الحق والشرعية واصحاب الحق التاريخي في ارض السودان من المعارضين لحكومة الخرطوم لن يكون امامنا غير ان نرفض هذه البلطجة وهذا الارهاب المسعور من دولة اسرائيل صاحبة الارث الطويل في انتهاك الاعراف الدولية والقوانين نقول ذلك ليس تجملا او من باب العلاقات العامة لان النظام القائم في الخرطوم ليس احق منا بالارض ولا اكثر غيرة منا علي حرمة بلادنا علي الرغم من الابعاد القسري والمفروض عن السودان ولم نمنح تفويض لاسرائيل او اي كيان اخر لكي يستبيح السودان واراضيه بمثل هذه الهمجية ولننتظر مع المنتظرين حتي تتضح الحقائق .
[...] [...]
نتوقع من البابين وكل افراد الدفاع الشعبي وعضوية حزب المؤتمر الوطني والجماعات السلفية التي تساند النظام مع كل الفنانين والمذعين والصحفيين الحماسيين ، نتوقع منهم ان يشحذوا الهمم وإعلان الجهاد الحقيقي والتوجه الي اسرائيل وحدانا وجماعات للموت في سبيل الوطن ، وما تبقي رجالتم علي نساء دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة والعزل في بورسودان ومروي . طبعاً القوات المسلحة معفية من هذا الواجب لانها اصبحت مثل الشعب السوداني . يلا ورونا الجهاد !!!!!
الله لا بارك فيكم يا كيذان دمرتو الشعب السوداني لا تعرفو كرامة الانسان فالحين في قتل الشعب السوداني فقط ليس لديكم اي قدرة لضرب اي دولة انتم منافيقين اتمنا من الله الضربة التاني يجدكم داخل البر لمان علشان يزلزل بيكم جميعا والشعب السوداني يرتاح من بعدكم انتم عفاء لشعب السوداني الغزي والعار لمن يقتل شعبه ليس لديكم فم تتكلموا عن اسرائيل تحسبو صومال ولا نيجر انتم غافلون والله اعجبني شديد الضربة دي
استاذ/ محرر شبكة الصحافة السودانية- الله يهديك، أنت ( كوز متخفي و لا شنو ؟! )إسرائيل إذا فرضنا أنها ضربت مصنع الذخيرة (الإيراني السوداني)، هل هذا تعتبره إنتهاك في السيادة السودانية؟ و هل يعقل أن تجعل مرجعك أقوال وزير اعلام النظام،و أي وزير تعني هل هو د.احمد بلال متكسب الوزارات من فروع الإتحادي الديمقراطي!؟.
أخي محرر شبكة الصحافة السودانية،إحترموا عقول الشعب السوداني بعد كل هذه العقود الزمنية التي مضت ،أي سيادة تتحدثون عنها، و أي إستباحة تتشدقون بها؟.
قال المثل: العارف عزو مستريح، و حكاية خلط المفاهيم هذه لا تفوت على عقلية و ذكاء الشعب السوداني.
و قبل أن نتحدث عن إرث إسرائيل الطويل في الإنتهاكات؛ دعنا نلقي نظرة على ظلم و إنتهاكات ذوي القربى في كل من دار فور وجبال النوبة و النيل الأزرق!
نحن لا نقول أمنحوا تفويض لإسرائيل و إطلاق يدها لضرب أهل السودان، و لكن من حقنا عليك ان نقولك، كن محضر خير في مسيرة الجبهة الثورية لإسقاط النظام و لإكتساح من يتركون أبواب السودان مشرعة و لكل من هب ودب من أبناء عمومة بني إسرائيل.
منقول من موقع
صحيفة الميدان
الخميس25 اكتوبر2012
كلمة الميدان
لنسقط نظام لايحمى سيادة الوطن ولا امن المواطنين
قال النظام الحاكم ان الانفجارات التى وقعت صباح امس فى مصنع اليرموك للتصنيع الحربى تمت بواسطة اربع طائرات اسرائيلية قامت بمهمتها ورجعت من حيث اتت !! انه امر اشبه بالمهزلة ان يصرح وزير الاعلام هكذا وببساطة ان اسرائيل هى التى قامت بقصف اليرموك , ثم ماذا بعد ادانات وتصريحات هلامية وضجيج حول استهداف دولة الشريعة والقانون , ما يحدث هو مهزلة ومسخرة من قبل هذا النظام الفاشل , الذى استمرأ ان يعلن انه فى موقع الضحية لدولة ( فتوة ) هى اسرائيل النظام سكت عن ذكر الدوافع التى تقود اسرائيل لقصف اليرموك ذلك الذى يحيط به الغموض من كل صوب , لكن السؤال الاكثر الحاحا لماذا لم يقم النظام بحماية منشأته العسكرية التى صرف عليها ببذخ وضرب عليها طوق من السرية حالت دون ان يعرف اى مواطن ما يدور داخلها .
النظام الان يريد ان يجير ضرب اليرموك لمصالحه بتصوير الامر وكأنه استهداف من قبل اسرائيل بسبب تمسكه بالاسلام حان الوقت لرفض ذلك الخطاب البائس ومواجهة النظام بفشله فى تحمل مسئولية حماية امن الوطن والمواطنين وهو الذى لايتردد فى قضف الابرياء الذين يطالبون بحقوقهم , حان الوقت لاسقاط هذا النظام الذى فقد كل مقومات البقاء , فشل فى حماية الوطن وفى تأمين ابسط ضروريات الحياة للمواطنين بل فى حمايتم وضمان حقهم فى الحياة .
لقد بلغ السخط وسط المواطنين اقصى مدى , اذ حدث الانفجار القوى فى الساعات الاولى من صباح الاربعاء مسببا الهلع والخوف لسكان جنوب الخرطوم الذين لم يكن امامهم سوى ترك منازلهم كيفما اتفق وهرولوا فى مختلف الاتجاهات طلبا للامان , النظام وقادته عوضا ان اصدار بيان واضح يكشف للمواطنين طبيعة الحدث اخذ والى الخرطوم يبث كلام اقل من الحدث تماما لان المشهد بكل تفاصيله كان امام نظر المواطنين يكاد يلمسونه بايديهم خاصة وان منازل البعض قد تأثرت بفعل الانفجار وظلت اجهزت الاعلام الرسمية تتمايل طربا بمقدم العيد بينما اخذت وسائل الاعلام الاقليمية والدولية تقوم بواجبها فى نقل الحدث وتبحث فى اسبابه .
مع العلم ان قادة الرأى فى هذا البلد كتبوا وصرحوا وحذروا من خطورة وجود مواقع عسكرية داخل المدن لكن وكالعادة تم تجاهل ذلك بينما ظل المواطنون يدفعون الثمن من ارواحهم وممتلكاتهم , انفجارات مصنع اليرموك سببت خسائر فى ممتلكات عدد من المواطنين اضافة للرعب وحالات ضيق التفس لدى عدد من الذين يعانون من الامراض الصدرية وقضى اغلب المواطنين ليلتهم فى قلق خارج منازلهم لا تتوفر لديهم اى معلومات عن مايحدث , اننا نطالب بكشف كل الحقائق عن انفجارات اليرموك ونقل المواقع العسكرية من داخل المدن وتعويض من تضررت ممتلكاتهم
مقال نشر سنة 2011
………………..
يلعبون بالنار : أسلحة دمار شامل ايرانية بالخرطوم : صحيفة حريات
تحصلت (حريات) على معلومات موثوقة بان خبراء أجانب في اسلحة الدمار الشامل يتواجدون حاليا بالخرطوم للعمل في مصنع أسلحة الدمار الشامل الملحق بـ (جياد) في اطار التعاون الحكومي السوداني الايراني ، وقد اعطوا اوامر مشددة للعمل ليل نهار لينتهوا سريعا من المهمة الموكلة اليهم ، كما حظرت عليهم الزيارات والاتصا
البقيه بي جريدة حريات
ما قاله الخضر يدل علي استخفافه بعقول الشعب السوداني وانا احد شهود العيان – المصنع قد تم تدميره بالكامل بنسبة 100% ولا شئ فيه واتحدي ان يظهروا اي صور للموقع بعد التدمير لن ولن يفعلوا بديل انهم صادروا اجهزة الموبايل وتم اعتقال بعض الذين صوروا من بعيد- صراحة ديل ناس ماتت ضمائرهم واخلاقهم والضرب علي الميت حرام الهم لا ترحمهم واولادهم
هيييييييي بدل ما تتحاربوا وعندكم 180 تمرد احسن اسرائيل تضربكم يا بهايم انتوا اصلا ما بشر وجهله خلى اسرائيل
تطلع عينكم لانوا عرفوكم متخلفين انشاء الله يبيدوكم من الوجود