الخميس  30  أكتوبر  2014
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • من هو البديل؟ ………. محمد الفكي سليمان

    September 16, 2012  

    محمد الفكي سليمان ……

    شاهدت علي اليوتيوب تسجيل الواثق الصادق عن البديل الذي يحكم السودان، وهو سوال رائج جدا في السودان هذه الايام، طرح السوال من قبل الواثق يوضح ان السودان مقبل علي تحولات كبيره فالواثق نفسه من قيادات جماعه انصار السنه المحمديه ومتحدث عمده في الجامعه الام ، ممن تتحسب القوي الديمقرطيه خطابه وهو من اصحاب النيران الغزيره وكثير من الذين لايملكون تمام فكرتهم يتحاشون منازلته،عند انصار السنه لايجوز الخروج علي الامام الحاكم المسلم وبالتالي الحديث عن البديل غير متاح الا اذا اشرك الحاكم بالله مثلا،هذا الخطاب مربك جدا لدعاه التغيير وبالتالي لم يكن هنالك حل سوي وضع مجموعه انصار السنه في المعسكر السياسي للحزب الحاكم ومواجهتهم كوجهي عمله ، وفي ذلك الصدد كانت الامثله والحكايات تتري، لوحدثت لمجوعه انصار السنه مثل هذه التحولات في الموقف السياسي الذي هي عندهم موقف فكري وديني لسمعنا بها وخبرناها،الظن الاقرب ان الواثق الذي انقطعت عنا اخباره بما اصاب السودان من هزات جعلت اكثر من نصف معارفنا خارج اسوار الوطن هو الذي تحرك من نقطه انصار السنه النصير التاريخي لرويه عدم الخروج عن الحاكم وهي الرويه التتي تعزز بقاء الاوضاع علي ماهي عليه ، ولوحدث هذا نقول الله نصر الصف الديمقراطي بخصم سابق قوي الحجه ومتعدد المواهب.

    في سوال البديل الذي يطرح باستمرار تواجهنا نحن شباب الاحزاب السياسيه والتي كان اداءها السياسي المرتبك سببا اساسيا لضياع الديمقراطيات في دوراتها المختلفه اسئله عده،لكن هذا لم يغييب عن فهومنا ان العمليه الديمقرطيه تحتاج بالضروره لوجود احزاب سياسيه وان الاحزاب الموجوده الان لاتلبي طموحات اي واحد من ابناء جيلنا ولايمكن الدفاع عنها اوتقديمها كبديل ، لا يمكن بطبيعه الحال القول اننا بصدد منع الاحزاب وممارسه الديمقراطيه علي طريقه اثينا بالاحتشاد في الميادين لاتخاذ اي قرار،احترم وجه نظر ابناء جيلي الذين رفضوا الانضمام الي الاحزاب اذ ليس بها مايسر في واقع الامر ولاتلبي طموحات ولاتشبع فكره، لكن مضينا نحن نبحث ونحاول وربما اصاب الكثيرون لوقالوا لايمكنكم فعل شي .

    شباب الاحزاب لديهم خطا اساسي في طرح فكره البديل للانسان العادي فمعظم من يستدرجه فخ السوال انتو فرقكم من الكيزان شنو ؟ حتي يخرج احدهم/احدنا الموشحات التاريخيه في محبه حزبه ومن منا لايري حزبه مبرأ من كل خطيئه ، فيهرب المستمع بعد يصب اللعنات علينا وهو في ذلك محق ولوصدق الرويا واقتنع بان حزب المتحدث افضل من الموتمر الوطني ماالذي يجعله يخرج اذا كان كل المجهود منصب في ان يذهب الموتمر الوطني حتي ناتي نحن ماذنبه، هو ليموت اويتقدم الصفوف،فليتقدم الصفوف من يريد ان يحكم،بتلك الطريقه الخاليه من المعاني ومن المشاريع البديله تتم النقاشات الابديه عن البديل عاش الملك مات الملك.

    الواثق حديثه ممتلي بالثقه والتفاول ويعكس حقيقه هامه الحديث عن البديل نابع من ادراك الناس بنفاذ فرصه الحاكم وافلاسه السياسي وتمترسه خلف الاله الامنيه،لاجل الحديث عن افلاس مشروع الاسلاميين قضينا سنوات طويل ونحن اليوم في وضع افضل.

    يمكن ان نبدا بالحديث عن فشل الجميع ولكن هنالك فرق كبير بين فاشل تنتخبه ويمكنك ان تسحب عنه ثقتك في الانتخابات القادمه وبين الانتخابات والدوره الاخري لك حريه الصحافه والتظاهرات وامامك المحاكم الغير مسيسه ونواب الدوائر الذين يخشون سطوه الناخب كما لك اعتزاز الحكم بخيارك وان الرئيس ليس سوي موظف عندك انت دافع الضرائب، لايمكنه مهما تجبر ان يقول لدافع مرتبه الحس كوعك -او نقد ليك عينك- وغيرها من كلمات الجبروت الشمولي حيث المواطن مطيه السلطان.

    رحابه الديمقراطيه ايضا تتيح لشبابنا تكوين منظمات سياسيه تعبر عنهم في حاله فشل القديم عن النهوض لتلبيه طلباتهم واشباع اشواقهم وعبر النوافذ المفتوحه تتدفق الافكار الجديده لتخلق واقع افضل ويحاصر القديم امام خيارين التطور اوالموت وفي كل خير.

    سوال يحضر باستمرار وهو مخجل في صياغته ولكنه موجود(الكيزان سرقوا وشبعوا نجيب زول تاني اشان يسرقنا) وهذا يتطلب منا التزود بوثائق الفساد وتقارير المراجع العام مع مطالبه طارح التساول باعطائنا امثله عن فساد قديم يشابه هذا اويضارعه، مع توضيح الفرق بين النظام الديمقراطي والشمولي واليات الردع للمفسدين في النظامين ، الحديث عن طهرانيه الساسه في الاحزاب لايجب ان يكون حجر الزاويه في تفنيد هذه النقطه فالحديث عن الازهري الذي مات مديون ويحي الفضلي الذي خرج جثمانه من بيت ايجار يمكن ان ينسف بعباره – لكن زي ديك تاني مابتكرروا،البرلمان والقضاء والصحافه الحره والنقابات وجماعات المصلحه في النظام الديمقراطي هي من يحارب الفساد فتجاوزات المال العام يتضرر منها الجميع لذلك تهب جهات متعدده للدفاع عن حقوقها وفي هذا الباب يمكن ايراد عشرات القصص.

    البشير ضابط جيش عادي لم يعرف عنه تميز يجعله يحكم السودان كل هذه السنوات والسودان الان ملي بالالاف ممن صقلتهم التجارب وظل سوال الحكم مدار بحثهم اليومي سوي كان الطريق الاكاديمي او المشاركه في المحاضن التي تعد للقياده مثل اتحادات الطلاب ، المنظمات ،والمجموعات التي تعمل لاسقاط النظام وكل من بات وحال السودان سواله الاول.

    حكومه الانقلابيين نفسها جاءت بعد ساسه اصحاب دربه ومراس وهبوا حياتهم للعمل السياسي من كل الاطراف يمينا ويسارا، الاجدي طرح السوال كيف تمكنت المجموعه العسكريه والمدنيه والخاليه من اي تجربه في خلافه احزاب متمرسه وعملها هو السياسه لعهد طويل.

    عشرات الاسئله تتناسل هنالك تقدم ولكن بطي،العمل اليومي الدوؤب من اجل التغيير هو الذي سيجعلنا ننتصر في خاتمه المطاف، اشكر الواثق المتحدث المتمرس صاحبه التجربه الكبيره في جامعه الخرطوم علي فتحه هذا الحوار، وادعو الجميع لمواصلته وصول الواثق يجعلنا اكثر ثقه في اننا في تقدم ويمكننا من كسب المعركه بطريقه النقاط

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    3 تعليق على “من هو البديل؟ ………. محمد الفكي سليمان”

    1. صنديد في November 27th, 2012 10:53 am

      اتق الله يا من سميتهم بانصار السنة و ما هم الّا انصار الفتنة

      لنفرض انا احدهم جاء اليك و قال لك انّه ابن ابيك او امك من غير دليل فهل كنت ستنسبه الي احد والديك , فمابالك ان كان ه1ا الشخص سيء السمعة

      اذا كنت تغار علي احد والديك فلماذا لا تغار علي دين الله

      بسم الله الرحمن الرحيم
      عن ابى سعيد الخدرى قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسما قال بن عباس , كانت غنائم هوازن يوم حنين.إذ جاءه رجل من تميم مقلص الثياب ذو شيماء,بين عينيه أثر السجود فقال:أعدل يارسول الله ,فقال عليه الصلاة والسلام : ويلك ومن يعدل إذ لم أعدل؟! قد خبثت وخسرت إن لم أكن أعدل .ثم قال : يوشك ان يأتى قوم مثل هذا يحسنون القيل ويسيئون الفعل ,هم شرار الخلق والخليقة يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه فى شىء,يقرأون القرآن لايجاوز تراقيهم,يحسبونه لهم وهو عليهم ليس قرائتكم إلى قرائتهم بشىء ولاصلاتكم إلى صلاتهم بشىء ولاصيامكم إلى صيامهم بشىء يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية محلقين رؤوسهم وشواربهم وآزارهم إلى أنصاف سوقهم).ثم ذكر النبى صلى الله عليه وسلم علامتهم المميزة فقال :{يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان) ثم طالبنا رسول الله إذالقيناهم أن نقاتلهم فقال فمن لقيهم فليقاتلهم فمن قتلهم فله أفضل الأجر ومن قتلوه فله الشهادة)
      *رواه البخارى فى كتاب بدء الخلق باب علامة النبوة
      *النسائى فى خصائصه ص43,44
      *مسلم فى صحيحه فى كتاب الزكاة باب التحذير من زينة الدنيا
      *الإمام احمد فى مسنده فى الجزء الاول ص 78,88,91
      *بن ماجه فى صحيحه باب ذكر الخوارج
      *الحاكم فى المستدرك الجزء الثانى ص 145 وقال حديث حسن على شرط مسلم
      *الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداده الجزء الاول ص 159
      *ابونعيم فى الحلية جـ4 ص 186 وكنز العمال جـ1 صـ92

      http://salafeia.wordpress.com/2012/03/10/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%85-%D8%AD%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9/

    2. صديق الشيخ حمد النيل في December 19th, 2012 7:53 am

      أخى الكريم قد نجح النظام الذى ظل كاتماً ولا يزال على كل الأفواه وفى المقابل وبمنهجية تامة قاموا بتضليل الشباب الذين تفتحت عيونهم على ما يعرف بالإنقاذ ولا يعرفون شىء عن سودان ما قبل الإنقاذ . لقد عاصرت وأنا أعى ما حولى جزء من حكم الزعيم إسماعيل الأزهرى وجل حكم نميرى ومنا نتعلم ونتعالج مجاناّ وكان مرتب أصغر موظف يكفيه هو وأسرته الكبيره بل ويفيض ..وفى المقابل كنًا جيل يعرف حقوقه وواجباته فإذا نقص الطباشير لساعات نخرج ومدرسينا فى مظاهرة مطالبين بتوفيره ويكون لنا ما نريد …

    3. ايمن محمد ابوجديري في January 5th, 2013 3:45 am

      البديل حكومة ديمقراطية مدنية تحترم التعدد والتنوع العرقي ولن نسمح لاحد ان يفتت السودان بشعارات زائفه ناس ماعندهم علاقه بالدين

    لا تتردد في ترك التعليق...