الأربعاء  19  يونيو  2013
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • حرية الصحافة الكم ام الكيف ؟

    May 7, 2012  

    محمد حجازى عبد اللطيف..

    اليوم العالمى لحرية الصحافه والمصادف ل الثالث من مايو من كل عام حيث يتم الاحتفال عالميا بحرية الصحافه والتعبير الحر المسئول

    وفيها يتم التكريم والتابين لمن استشهدوا فى سبيل كلمة الحق وتبيان الباطل وفضح الممارسات الخرقاء من قبل بنى البشر لاخوانهم من نفس الجنس البشرى .

    اليوم العالمى لحرية الصحافه بقوانين ولوائح توضح معنى حرية الصحافه معترف بهامن قبل كل او معظم دول العالم ظاهريا ولكن هنالك تجاوزات وخروقات كثيره وتحت مسميات كثيره منها ما يتعارض مع خط الحكومات والخطوط الملونه التى تجرم كل من يحاول او يتجرأ على نقل الحقائق
    وعندها يتم اغلاق وتجميد الصحف وجر الصحفيين الى السجون والمعتقلات .

    المهم فى الامر بان هنالك منظمات ونقابات واتحادات تتحدث باسم الصحافه والصحفيين وترعى مصالحهم وتعمل على التدريب والتاهيل من اجل صحافه معافاة وفعاله وعلى تلك الاتحادات تقع مسئولية تمكين الصحفيين من ممارسة حقهم بحريه وشفافيه ودعمهم والوقوف الى جانبهم عندما تتعرض صحفهم ومحرريهم للتجميد والاعتقال ولكن وكما هو حال كل منظمات المجتمع المدنى فان تلك الاتحادات تتبع لانظمة الحكم وبالتالى يضيع الصحفيون وحريتهم بين الحكومه ونقابتهم المنحازه .

    وللاسف الشديد تجد من يدافع عن قوانين الصحافه وولوائحها بحجة ان هنالك حرية صحافه وحريات كامله للنشر وانشاء الصحف وبالتالى جمع الضرائب ورسوم الاصدار والتاسيس ومن ثم يكون الاغلاق والتجميد متناسين ان حرية الصحافه ليست فى الرخص الكثيره والغزيره للصحف ودور النشر انما تعنى حرية الكلمه التى تنشر بتلك الصحف الكثيره .

    فتج
    د عشرات الصحف وعشرات العناوين التى تتحدث عن خبر واحد فقط بالوان مختلفه ويتبعها تحليل منقول بالمسطره كما يقولون ولا جديد ولهم العذر لان اية تجاوزات او اطلاق العنان للتعبير عن ما يحدث يؤدى الى ما لا يحمد عقباه دائما .

    فى الجانب الاخر تجد تلك الاقلام الرماديه والتى تسعى وتحافظ على لقمة العيش والعيش فى سلام وتوافق مع الجميع على حساب الوطن وقضاياه فهى اليوم مع الحكومه وضدها فى استحياء شديد وغدا مع التغيير ولكن بشروط واكثرهم يروج لافضلية الموجود من الحكام والبديل الغائب .

    مرت علينا تلك الذكرى العالميه ونحن ما بين حروب مفتعله وبطولات ومجاهدات وتهم متبادله بين الجيران اخوان الامس وقصف للمدن ولم يتحرك صحفى او محرر لاستقصاء الحقائق ومعرفة ما يدور ونقلها للمواطن القارئ الذى ينتظر الاخبار من اجهزة اعلام الدوله فقط لا غير .

    حتى ما يسمى بالتحليل لما قالته الصحف والعناوين الرئيسه تجدها تردد وتكرر ما قالته الاخبار الحكوميه وفى النهايه هى من حرية الصحافه وحرية التعبير طالما ارضت الحكام –اما الشعب القارئ ففى انتظار الحقيقه وحرية الصحافه .

    اللهم يا حنان ويا منان الطف بشعب السودان —آمين
    محمد حجازى عبد اللطيف

    Share

    التعليقات

    2 تعليق على “حرية الصحافة الكم ام الكيف ؟”

    1. سيف في May 7th, 2012 9:15 am

      اللهم امين- يسمع من بقك ربنا يا استاذ

    2. sudani في May 7th, 2012 12:01 pm

      معاً ضد الفساد
      والقبض على راس الاجرام
      http://www.facebook.com/BADMAN.INSUDAN

    لا تتردد في ترك التعليق...