الجمعة  25  يوليو  2014
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • في تأبين عوضية عجبنا الناشطات يطردن تابيتا بطرس ويهتفن : دمنا لونو واحد

    March 9, 2012  

    (حريات خاص)
    اجتمعت  صباح الأمس عشرات الناشطات بمنزل الفقيدة عوضية تلبية لدعوة مبادرة لا لقهر النساء والتى دعت لأن يكون يوم المرأة العالمى مناسبة للتضامن مع أسرة الفقيدة  حيث قضت الناشطات اليوم بصيوان العزاء و وقاطعت أم باكية جاءت لصيوان العزاء وهى تصرخ بان ابنتها “أمنية عباس الطالبة بجامعة السودان” قد ضربت فى مظاهرة أمس الأول ورفضت المستشفى استلامها وتعانى ابنتها من تورم فى وجهها ورأسها بعد ان تم ضربها بقنبلة الغاز المسيل للدموع فى جبهتها وعندما حاولت أسرتها ان تدخلها المستشفى لتلقى العلاج رفضت المستشفيات دخولها دون أورنيك 8 وتسألت الأم هل نستخرجمن الشرطة أورنيك بانها ضربت ابنتى؟   كما هتفت النساء بوجه تابيتا بطرس هى ووفدها حيث ارتفعت الهتافات” العار العار للخونة” فإضطرت للخروج بسرعة تطاردها الهتافات.
    وفى الظهيرة عقدت المبادرة تأبينا للشهيدة قامت بإدارته ممثلة الأسرة الفقيدة قسمة مكى موسى نائبة رئيس الحزب القومى السودانى والتى أدانت وبشدة القتل المتعمد للشهيدة والاستهتار بارواح البشر من قبل الشرطة وقدمت للحضورالناطقة باسم  مبادرة لا لقهر النساء الأستاذة رشا عوض والتى تقدمت بالتعزية للمبادرة وأكدت وقوفها خلف الأسرة الى ان تنال حقها وان الشهيدة لن تكون الأولى ولا الأخيرة طالما قانون النظام العام سارى وحدثت الحضور عن المبادرة وجهودها لا لغاء قانون النظام العام..وانفجرت هتافات المئات من  المعزيات ومواطنات الديم  والناشطات ب” لالا لقانون النظام العام” لالا للإرهاب .
    وتحدثت جارتها “مزاهر” وهى تبكى ان الفقيدة زينة بنات الحى وان الحى كله قد تروع من الرصاص وقالت:” انحنا خفنا شديد وشفعنا صحو مفزوعين والله كنا بنحبى واتدسينا تحت السراير من صوت الرصاص. والجماعة ديل ما كانوا دايرننا نرفعها جاء عمى يشيلها عارضوه وقالوا لينا خشوا جوه..الحصل لينا مافي دين ولا شرع بيرضاهو”.
    وذكرت الأستاذة فاطمة الصبر قرافى من حزب الأمة واقعة حدثت لها مع الفقيدة تعكس أمانتها وسمو أخلاقها فقد وجدت الفقيدة تلفون الاستاذة فاطمة وإجتهدت لتعيده إليها وذكرت انها التقتها بود كأنها تعرفها ولقد قامت بينهما علاقة انسانية وطيدة.
    كما خاطبت الحضور باكية ابنة عمتها انتصار وتحدثت عن أخلاق الفقيدة  وانها كانت من تصلح بين المختصمين ومن تقف فى مناسبات الأهل فى الأفراح والأتراح وان اى من الحضور من أهلها لديه دين لعوضية ومن ليس لديه دين مادى لديه دين معنوى بسبب وقفتها معه فىمصيبة أو فرح وان اليوم هو يوم رد الدين لعوضية.
    كما تحدثت أخت الفقيدة ” نصرة عجبنا” ان عوضية تركت الدراسة لتربينا نحن أخوانها وقالت” انا مابقول زهرة أمى بقول عوضية أمى، انا قلبى كان حاسى فى الليل عملت العشاء وصحيت عوضية عشان تأكل أكلت معانا ورقدت لمن سمعت صوت الكواريك طلعت كانوا بيتضاربوا مع وليد أخوى قال ليهم انا ما سكران لكنهم أصروا يرفعوه الناس اتلمت وقدروا يفكوه منهم  أخوى اعتذر ليهم  لكن الضابط قال للعساكر خلوهم نحنا بنعرف كيف نأدبهم،  لكنهم رجعوا تانى ودايرين يسوقوا محمد أخوى ركبوهو فى البوكس وضربوهو ضرب فظيع جسموا كله كان بيكب دم، وهو كان عيان. وضربوا رصاص طوالى عوضية وقعت وضربوا أمى لمن مسكت واحد فيهم فى رأسها بالدبشك وبعد داك مشوا فيها بالعربية انحنا بقينا بنكورك عشان يودوها المستشفى مشوا طوالى ما اشتغلوا بينا لمن حصلتها فى المستشفى لقيت أخوى واقع فى الواطة بيبكى قالوا لى عوضية ماتت انا لى هسه ما مصدقة لى تلاتة يوم ما غيرت هدومى لانى ماقادرة أمشى على الدولاب الفيهو هدومنا سوا، وانفجرت ببكاء حار وكل الحاضرات نشجن وتعالت أصواتهن نائحات.
    كما تحدث أخوها محمد وهو يحمل ذراعه المكسورة وقال” عوضية ماتت عشانى هى كانت بتدافع عنى وعوضية ما أختى براى أخت كل الجميع، النظام العام اتعامل معانا ببلطجة ووحشية والحصل ده ما بيخص أسرتنا دى وقفة حق لازم يقيفها كل الشعب السودانى كنت بتكلم فى الموبايل جاتنى عربيتهم وضربونى بدون سبب واثناء الضرب جات عوضية قالت ليهم لوعندكم حاجة معاهو سوقوهو بس ماتضربوه لانه عيان بدأوا يضربوا فى اى زول مرق من بيتنا ولا من الجيران ضرب بشكل فظيع ما بتتخيلوه الوالدة انضربت لانها مسكت واحد فيهم بعد ما عوضية اتضربت خلونامضروبين وهربوا وهم مبتهجين انهم انتصروا كأننا فى معركة”.
    وخاطبت الحضور أيضاً الأستاذة هالة عبد الحليم والتى ركزت فى حديثها على العنصرية الكامنة خلف الحادثة التى أدت لإستشهاد عوضية وذكرتان النساء السودانيات ضد العنصرية ومحاولات المؤتمر الوطنى لتفتيت الشعبالسودانى..وهتفت النساء ” لالا للتمييز والعنصرية ..دمنا لونو واحد

    وتحدثت الأستاذة احسان عبد العزيز  وذكرت ان البلاد بها من المرارات مايكفى واننا كنساء  لن نسمح بالمزيد من العنف تجاه النساء ووجهت التحية بعد التعزية لأسرة الفقيدة وحيت المرأة السودانية عامة والمرأة فى ج كردفان والتى تمنع عنها الحكومة الإغاثة  وتتركها نهبة المجاعة والقصف كما حيت المرأة فى دارفور وشرق السودان وهى تواجه الفقر والنزوح وشبح المجاعات والمرأة فى الخرطوم التى تواجه صلف السلطة وعنجهيتها ورصاصها بعد ان كانت تواجه السياط، وذكرت ان الوضع فى البلاد لايحتاج الى المزيد من الجراح فالبلاد مثخنة بجراحاتها بما يكفى وحيت الحاضرات على وقفتهن وتأكيدهن اننا كنساء فوق العنصرية البغيضة وحيت الأسرة على صمودها كما أكدت على مطلب الغاء قانون النظام العام وهو قانون مهين ومعيب كمجمل السلطة الحاكمة.


    كما تحدثت الأستاذة سارة نقد الله من حزب الأمة القومى حيث ذكرت ان النساء السودانيات ظللن يقاومن قانون النظام العام منذ العام1996م .ودعت ان يتقبل الله الشهيدة والا يكون موتها الا فاتحة خير لإلغاء هذا القانون الجائر، وذكرت انها عرفت ان الملازم الذى قام بقتل عوضية قريب لوزير الداخلية ولذلك يجب الا يتم السماح بعدم محاكمته ودعت الحاضرات لتسيير موكب لمركز الشرطة للضغط عليها لتسليم القاتل للقضاء.
    تحدثت الأستاذة سميرة مهدى أمينة المرأة بالحزب الاتحادي الديمقراطي وذكرت ان الشهيدة ليست فقد أسرتها وانما فقد كل النساء وكل صاحب ضمير ، ويجب على النساء ان يؤمن بانهن قوة وانه لولا ذلك لما قتلت الشهيدة اذ ليس صدفة ان تموت وهى تدافع عن أخاها لذا يجب على النساء رفض القهر ويواصلن لإقتلاع هذا القانون الجائر الذى يستهدف النساء وكل هذا النظام الظالم.
    وخاطبت الحضور أيضاً الدكتورة عائشة الكارب فذكرت ان وقت الكلام قد انتهى وان الأمور وصلت حدودها القصوى فالشرطة التى يجب ان تحمينا تصوب نيرانها تجاهنا  وانه قد آن الآوان لفعل قوى ومنظم لوقف هجمة  هذا النظام على النساء.
    كما خاطبت الحاضرات الأستاذة  ناهد جبر الله فقالت ان موت عوضية شخصى رغم اننا لا نعرفها  . وان الخوف من مثل جلستنا هذى هو الذى دفع بقتلة عوضية لقتلها ونحن نقولها جهاراً اننا ضد قانون النظام العامولن نخاف ولن نساوم وان الإعتذار من قبل الوالى لن يمسح الدم ولا الدمع وانناسنواصل من أجل القصاص دون هوادة.
    كما تحدثت الأستاذة شادية عبد المنعم وهى إحدى جارات الفقيدة أيضا فذكرت ان الفقيدة امرأة مكافحة تعول أسرتها ومحبوبة من الجميع وهىذات حضور وشخصية مميزة  وطالبت النساء بالوقوف بقوة لأخذ ثأرها لانه ثأر كل النساء.
    عصر يوم أمس الخميس عقدت الأسرة تأبيناً آخر حيث تحدث رئيس رابطة النيمانج على جمعة باسم الرابطة وأكد إصراهم على القصاص كما تحدث الأستاذ سامى محجوب المحامى وهو جار الأسرة وعدد مآثر الفقيدة والتجانس الموجود بالحى رغم اختلافه الاثنى ووعد بانهم سيسعون لإظهار الحق مهما كلف.
    كما تحدثت الأستاذة رشا عوض ممثلة مبادرة لا لقهرالنساء وذكرت ان المبادرة تطالب بالغاء قانون النظام العام واكدت رفض المبادرة لاىسلوك يسكب الزيت على المناخ العنصرى البغيض السائد وان البلاد مكتفية بجراحاتها.
    كما تحدث الأستاذ مكى بلايل انه لا يمكن ان تقوم لجنة تحقيق الخصم فيها هو المتقصى ويجب ان تكون هناك لجنة يرتضيها أهل الدم لتتحققالعدالة وتطمئن النفوس لنتيجة هذه اللجنة كما أدان بقوة سلوك الشرطة.
    وتحدث الأستاذ إبراهيم نايل إيدام بإسم الأسرة وأكد على مطلبهم بالقصاص ولا شىء سواه والا سيكون لهم وسائل أخرى لأخذ الحق.
    وفى ختام التأبين تقدمت الأستاذة رباح الصادق بقصيدة مؤثرة إرتفعت على إثرها أصوات العويل والنشيج من الرجال والنساء. وكان حريات نشرت القصيدة في اللنك:

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=56063

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    14 تعليق على “في تأبين عوضية عجبنا الناشطات يطردن تابيتا بطرس ويهتفن : دمنا لونو واحد”

    1. محمد الفاتح في March 9th, 2012 1:47 pm

      التحية للمرأة السودانية وهي تناضل من اجل الوطن

    2. عجيب عجب الله العجوب في March 9th, 2012 2:16 pm

      الحل واضح وبأئن كالشمس اولا لا بد من النظام ان اراد حفن الدماء إغلاق الاقسام الشرطيه والمسماة (شرطه حماية المجتمع وحماية الاداب العامه وما الى ذلك من المسميات الغريبه على مجتمعنا ) والتى تسىء لسكان تلكم المناطق المنتشرة فيها !! وعجيب امر نظام جاء رافعا راية لا إله إلا الله على حد زعمه ومستمره بعمر الرساله المحمديه ولم تستطع تربية نشىء تغنيهم عن اقامة مثل هذه الاقسام لتحصى عليهم انفاسهم وتراقبهم فى قدوهم ورواحهم !!فقد فشل النظام فى مشروعه الحضارى و يجب عدم تحميل وزر فشلهم على اناس شرفاء فيظلوا متهمين فى نظر النظام والعالم ويطلبون منهم بكل وقاحه إثبات برائتهم امام العالم والنظام !! وهذا ليس عدلا باى حال من الاحوال 0 ثانيا على شباب تلك المناطق وعن طريق محامون تسليم السلطات إنذار يطلبون فيه سحب هذه الاقسام من داخل مناطقهم فى خلال مده اقصاها اسبوع واحد وإذا لم تستجيب السلطات يحق للشباب إزالتها بالقوة ومهما كانت العواقب المترتبه فوجود هذه الاقسام بمسمياتها هى ادانه مسبقه وطعن فى سلوك السكان نساء ورجال فتيان وفتيات ولن تجد انسان شريف وعفيف يرضى ان يوصم بما ليس فيه !! ووجود هذه الاقسام وصمة عار فى جبين السكان و هى التى ساهمة بل وكانت سببا مباشرا فى قتل المغدور بها ونسأل الله ان يتقبلها شهيده !! وليكن ما ذكرته هو المعركه الحقيقية بين السكان والسلطات واذا نجحوا فى هذا سوف ينجحوا فى القصاص من كل من ساهم فى القتل والترويع الذى لحق بالمنطقه ويكون درسا وعبره للنظام00اما الخطب الاحتفاليه والقصائد هذا ليس وقته والمطلوب الان الافعال التى تشفى غليل اهل الشهيده بإذن الله والفعل الذى سيجعل ذكراها حيه فى أذهان اسرتها واحبائها هو النجاح فى إزالة الاسباب التى أدت الى إستشهادها اليوم قبل الغد حتى لا يطوى الزمن ذكراها فهل من مدكر؟0

    3. مسكين دغل في March 9th, 2012 2:59 pm

      صفية ولبنة والخ حتى الان عوضيةومن قبل اخواتنافى دارفور وامهاتنا فى جبال النوبةوبنتنافى النيل الازرق هل هذا عن طريق االمصادفة ياناس فى الدنياكلهامافى انسان بحاسب الكريم فى كيف يخلق البعض من بشرة سوداء والاعتراض ليس بالراى لكن بالابادة الله المنتقم من البشير

    4. Abusafarouq في March 9th, 2012 3:24 pm

      القصاص القصاص لاشيء غير القصاص ليكون عبرة لكل رجال أمن البشير القتلة والمارقين عن القانون ويكون يوم النطق بالحكم حضور مليونية من الشعب السودانى الناصر للحق والوقوف مع المظلوم حتى إذا نطق الحكم غير المراد للعدالة أخذ الجانى عنوتا من يد الشرطة وتنفذ فيه الحكم الشرعى فى قتله وتوزيع دمه من كافة الشعب . ده الحل الوحيد للعدالة فى ظل حكم البشير الظالم وتطاول رجال أمنه المخانيس بالتهور على أمن وأرواح المواطنين

    5. sudani qdim في March 9th, 2012 4:44 pm

      ان الاقتراب من المؤتمر الوطني يعني الابتعاد عن كل مثل واخلاقيات الشعب السوداني فالمؤتمر الوطني يعني كل معاني الانحطاط الديني الخلقي والانساني .تابيتا استبدلت انسانيتها بدولارات المؤتمر الوطني فهنيئا لها ولكن ذاكرة الشعوب لاتنسى !!

    6. قلب السودان النابض في March 9th, 2012 6:25 pm

      يااخواننا النظام لايمكن ان يدين نفسه بتقديم هذا الضابط المنحط للمحاكمة فيجب اخذ الثار باليد وكفانا مجاملات واخيرا تحت تحت ظهرت انباء تفيد بان الضابط المذكور كان مخمورا

    7. ابوالعز احمد في March 9th, 2012 6:46 pm

      عيب يا كلاب البشير عيب انا من اليوم طلاقت الموتمر شي موسف حراموالله حرام

    8. بخيت محمد (وداللويبدة) في March 9th, 2012 11:37 pm

      اللهم تقبلها وأرحمها وأسكنها الفردوس الأعلى هذه هي الشرطة بدل تحمي المواطن كمان تقتلوا إنها أبشع جريمة لكن الظاهر عليهوا الملازم دا مستجد قائل زول بيسألوا مافي أها القصاص جائيك .

    9. المنصور في March 10th, 2012 1:59 am

      تعطونا حقنا الدم بالدم ولا كل من هو مؤتمر وطني سوف يدفع الثمن نعم كل المؤتمرجية هم هدف لنا

    10. salah في March 10th, 2012 5:06 am

      اخي جاوز الكيزان المدي
      فحق الجهاد وحق الفدي
      انتركهم يغصبون البلاد
      مجد الابوة والسؤدا
      وليس بغير صليل السيوف
      يجيبون صوتا لنا او صدي
      فجرد حسامك من غمده
      اري اليوم موعدهم لا الغدا

    11. افريكا في March 10th, 2012 6:01 am

      اللهم اغفرلها والزم زويها الصبر وحسن العزاء
      حقنا نقلعوا بايدنا والله الشيطان افضل منهم

    12. محمد احمد في March 10th, 2012 6:09 am

      رحمها الله والزم الها وذويها الصبر وحسن العزاء ، الشرطه والجرائم التي باتت تحاك من افرادها الى متى سيظل الحال هكذا واين الجهات التي يناط منها المحاسبه عن الذي طال ترفع الانوف عن معرفة مكانه وإستاصال شأفته وننادي لالالا عن قتل القضايا

    13. مغامر في March 10th, 2012 8:56 am

      تباً لهذا النظام العنصري الخبيث
      ليكم يوم يا اولاد الهرمة

    14. nada salih في March 11th, 2012 7:45 am

      اللهم ارحمها رحمة واسعة … الويل الويل الويل لكم ياكيزان ياكلاب

    لا تتردد في ترك التعليق...