الخميس  24  إبريل  2014
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • من يدافع عن هذه الانقاذ !!

    February 25, 2012  


    لفت انتباهي الكاتب الأبٌهة فتحي الضو أثناء محادثة هاتفية جرت بيننا خلال هذا الاسبوع الى حقيقة كثيراً ما طافت بذهني دون أن أتوقف عندها بما تستحق من اهتمام، والملاحظة تتصل  بسر اختفاء الأقلام التي تدافع عن حكومة الانقاذ وبيان موقفها حول ما يثار من قضايا مطروحة  في الساحة على سخونتها !!  رغم أن للانقاذ كثيراً من الابواق، فلها أبناء من صلبها ، وآخرين دخلوا كنفها كالليموزين على سبيل الاستئجار من الهواة والمحترفين في دنيا الصحافة والاعلام ، فحجة الانقاذ توقفت منذ عهد بعيد عند محطة القول بأن ما كل ما يكتب في حقها هو افتراء من صنع معارضة (الكيبورد)، ومثل هذا الهرف لا يزال هناك من يردده  على ألسنة الانقاذ ،  رغم أن العبرة كان ينبغي أن تكون فيما يرد في تلك الكتابات من حقائق و معلومات، لا بوسيلة طباعتها، ولا الطريقة التي يتم بها نشرها وتوزيعها.

    قلت لفتحي، حيلك يا رجل، ألا تقرأ لصحفي الانقاذ الذي يكتب مقالين في اليوم ينشرهما بموقع سودانيزاونلاين ويضع الى جانب اسمه لقب (صحفي واعلامي) !!، والحقيقة أن هذا الصحفي والاعلامي يمتعني شخصياً بقدر الاهداف التي يحرزها في مرمى الانقاذ من حيث يعتقد أنه يدافع عنها، وهو رجل موهوب  بالحد الذي يجعله يستخدم نفس العبارات في تكوين جميع مقالاته، وعن نفسي، فقد اتخذته  ضمن وسائل التفريج عن كدر الحياة الذي  يزيد عندي يوماً بعد يوم، ومن بين العبارات التي لا تغيب عنده في مقال،  قوله في وصف خصوم الانقاذ بأنهم (جعبلاطات) ، ورغم جهلي بمعنى الكلمة التي يُوحي بها لفظها، الاٌ أنه  – وبحق – كاتب (جعبلوط) لا يشبه الاٌ الانقاذ ولا تستحق الاٌ مثله.

     لا أذكر اليوم الذي وقعت فيه عيني على مقال ولا سمعي على حديث ترد به صحافة واعلام الانقاذ على ما  تتناوله الأقلام  وتصيح  به الحلوق حول القضايا التي تُطرح، وهي جرأة من الانقاذ وأهلها تبلغ حد التلامة، فقد   كنت أتوقع من كتٌاب صحيفة الرائد الذين اتخذوا منها وسيلة لكسب العيش – مثلاً – أن يقولوا أن ما ذكره البطل البوشي بشأن أبناء نافع فرية وبهتان منه، وأن ابنه الأكبر لا يزال يبحث عن وظيفة مثل البوشي وأمثاله من أبناء هذا الجيل، وأن تقول أقلامهم أننا نفتري على رئيس القضاء حينما كتبنا نقول بأنه لا يحسن أصول التزييف حين كشف عن تقديم شهادة بعمره تفيد بأنه تولى القضاء وهو صبي في السابعة عشر من العمر بغرض اطالة عمره بالوظيفة، وأن يقولوا بأن مرارة الفصل للصالح  العام هي التي دفعت بنا للقول بتردي مستوى القضاء للحد الذي بات يستعين فيه بقضاة المقطوعية وأن شيئاً من ذلك لم يحدث.

    حتى اليوم لم يخرج من أهل صحافة الحكومة من يقول بعدم مسئولية الانقاذ عن فصل  الجنوب بأكثر مما قال به رئيسهم (عليهم يسهل وعلينا يمهل)، ونحن نشهد ضيقها علينا كل يوم، ولم يكتب قلم من أقلام الانقاذ في شأن الدفاع عن موقف الحكومة في الطريقة التي أدارت به ملف النفط مع حكومة الجنوب على النحو الذي هدم المعبد على رأسها ورأسنا، ولم ينبر كاتب انقاذي لتوضيح المنطق الحكومي في منهج معالجة قضية البترول مع حكومة الجنوب بما انتهى الى خنقهم وخنقنا، ولا ما كتب حول أزمة الحكم في جنوب كردفان والنيل الأزرق بما سيؤدي الى انفصال المنطقتين عاجلاً أم آجلاً .

    في عشية اللقاء التلفزيوني الذي أجري مع الرئيس قبل أيام ، تعمدت الوقوف على ما كتبته الأقلام الحكومية في مقابل الانتقادات اللازعة التي قوبل بها حديث الرئيس، ومن بين ما وجدت، ما كتبه الصحفي محمد عبدالماجد بعموده (أولاد الذين) بصحيفة الرائد، كتب يقول: ” توقعت أن يظهر الرئيس في اللقاء بالبدلة الأفرنجية، ولكنه ظهر بالجلابية والصديري ليثبت أنه ابن بلد أصيل”.

    الواضح أن الانقاذ تسفه هذا الشعب ولا تأبه برأيه فيها، أو أنها ترى أن ما قامت به من (انجازات) يشفع لها عن اخطائها ان وجدت، يعني الرد بالسد ، وانجازات الانقاذ التي تتغنى بها تتمثل – بحسب زعمهم – في الكباري والطرق والسدود والسلام وثورة التعليم العالي (أحياناً تشير بعض الأقلام للاتصالات كانجاز انقاذي قبل أن يتم الاستدراك بأن الأقمار الصناعية التي يسرت الاتصالات في أركان الدنيا بفعل العولمة شملت ضمن تغطيتها دولة الصومال دون أن تكون لها حكومة).

    وسوف نتخطى الحديث عن السلام وثورة التعليم العالي لأن واقع الحال يغنينا عن ذلك، فليس هناك ما يمكن أن يقال لمن يملك الجرأة بفتح ثلاث جبهات للقتال كانت آمنة حتى وصولهم للحكم (دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق) ويبتر جزءاً من الوطن وهو يحكي عن السلام ضمن انجازاته، وليس هناك ما يهدر الوقت بقدر الحديث عن ثورة في التعليم العالي اسفرت عن تخريج مئات الألوف من أنصاف المتعلمين الذين يتسكعون في الطرقات بلا عمل.

     الواقع أن الانجازات في محيط الدول لا تقاس بما يتحقق  كجزء من النمو الطبيعي للدولة بتقادم الزمن، فانشاء طريق أو جسر ليس انجازاً تفتخر به دولة  تعرف الواجب من العيب، فسفلتة طريق حتى لو لم يكن بمثل هذا المستوى البائس في الجودة لام يشكل خبراً لصحيفة يومية في دولة تحترم نفسها وشعبها، والدول التي تدرك هذه الحقيقة لا تُقيم الاحتفالات عند افتتاح كبري أو طريق، وفي مصر تصل بين كل قرية وأخرى أكثر من ثلاثة طرق مزدوجة منذ الستينات، وبحسب علمي لم يقم رئيس مصري منذ عهد الخديوي بافتتاح طريق أو جسر يعبر النيل ، وفي اثيوبيا التي لا تقل فقراً عن حالنا تحولت عاصمتها اديس ابابا الى نسيج من الكباري المعلقة في كل أطرافها وهي لا تنتج جالون واحد من النفط الذي يوفر الفاقد فيه العنصر الأساسي لبناء الطرق، فالابن الفاسد والمدلل هو الذي تحتفي اسرته عند حصوله على درجة المرورالدنيا في الامتحان بحفل كبير.

    ترى من يدافع عن هذه الانقاذ، على الأقل (حتى تكتمل الصورة) ، ولا ايه يا خالد المبارك!!

    سيف الدولة حمدناالله

    [email protected]

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    6 تعليق على “من يدافع عن هذه الانقاذ !!”

    1. الامين احمد التلب في February 25th, 2012 7:56 am

      حل الهيئة القومية للكهرباء ؟؟؟؟؟؟؟؟
      الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء المحدودة

      الطرف الثالث
      بنك الخرطوم
      زين
      ام تى ان
      بريد السودان
      ريتال للتكنلوجيا

      الطرف الثالث.. من أين نبعت الفكرة؟؟
      لم يف نظام البطاقة مدفوعة القيمة بطموحات الشركة في رفع رضا الزبائن، ولم تخف حدة الازدحام على الرغم من زيادة ساعات العمل وفتح بعض المكاتب لتعمل 24 ساعة. ومن ثم تم عمل دراسة وافية لإمكانية دخول وسائل أخرى في عملية البيع وإتاحة الفرصة لمكاتب خدمات الزبائن الخاصة بالشركة لتوفير جزء مقدر من مهامها لمعالجة شكاوى الزبائن وتقديم خدمات التوصيل الجديد وغيرها من الخدمات الإضافية بصورة أفضل مما هي عليه، ومن ثم جاءت فكرة تطبيق نظام الطرف الثالث باستخدام التقنيات الحديثة والمختلفة من نقاط بيع وصرافات آلية والانترنت.. الخ.

      الدواعي والأسباب:
      نتيجة للتوسع الكبير في أعداد الزبائن، وسعياً لتقديم خدمة أفضل بدأ التفكير في إدخال نظام طرف ثالث لتقديم خدمة بيع الكهرباء وذلك:
      - لتخفيف الضغط على مكاتب التحصيل
      - لتسهيل الخدمة حتى تصبح في متناول يد الزبون بعد ساعات العمل الرسمية
      - لتقديم الخدمة في المناطق الطرفية

      ما هو نظام الطرف الثالث؟
      نظام آمن يتكون من برامج وأجهزة تمكن وتزود الشركات والهيئات والأفراد بطرق بيع الكهرباء المختلفة نيابة عن الشركة، وهي بذلك تخلق فرص عمل في مختلف القطاعات، بينما توفر الكثير من الوقت والمال والجهد للشركة (مزايا). كما أنه نظام مرن يمكن الطرف الثالث من استخدام منفذ أو منافذ متعددة لهذا الغرض وذلك باستخدام الوسائل التقنية المختلفة.

      لماذا الطرف الثالث:

      - لزيادة منافذ البيع بأقل تكلفة.
      - لتمكين الزبون من شراء الكهرباء بالقرب من منزله من أي مكان وفي أي زمان.
      - للتمكين من الشراء خارج ساعات العمل التقليدية للشركة.
      - لإيجاد طرق جديدة للزبائن لشراء الكهرباء دون الحاجة لتطوير التطبيقات من قبل الشركة.
      - لتقليل التكلفة التشغيلية للشركة (لن تضطر الشركة لتوفير معدات أو ماكينات البيع أو موارد بشرية).
      - زيادة التحصيل.
      - لضمان توفير بيئة آمنة للبائعين لبيع الكهرباء.

      مكونات نظام البطاقة مدفوعة القيمة:
      - الصرافات الآلية، وذلك بالربط مع البنوك، حيث تقتصر على الزبائن الذين لديهم حسابات بالبنوك فقط.
      - الأجهزة الطرفية بأشكالها وأنواعها المختلفة، والتي يمكن أن تكون جهاز حاسوب أو جهاز بيع يدوي، وهو النوع الأمثل لأنه يخدم جميع الفئات ويمكن أن يكون متاحاً في أي مكان وأي زمان.
      - أجهزة الموبايل من أرصدة زبائن شركات الاتصالات.
      - عبر الإنترنت.

      الولايات التي تغطيها خدمة الطرف الثالث:
      - ولاية الخرطوم.
      - ولاية نهر النيل.
      - ولاية الشمالية.
      - ولاية البحر الأحمر.
      - ولاية الجزيرة.
      - ولاية شمال كردفان.

      شركات الطرف الثالث:
      - شركة الخدمات المصرفية الإلكترونية المحدودة.
      - الشركة السودانية للخدمات البريدية.
      - شركة النافذة للخدمات المتكاملة المحدودة.
      - شركة ريتال تكنولوجي المحدودة.
      - شركة فاكت للاستثمار المحدودة.
      - بنك الخرطوم.
      - شركة زين للاتصالات.
      - شركة أريبا للاتصالات.
      - شركة سوداني للاتصالات.

      فوائد الطرف الثالث للزبون:
      - وجود وسائل مختلفة للشراء في أي زمان وفي أي مكان (في السوبر ماركت- في البقالات- في الصيدليات- في محطات الوقود- وفي الأسواق).
      - يمكن الزبون من الشراء في أي زمان ومن أقرب نقطة بيع له، لأنه يعمل 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع.

      فوائد الطرف الثالث للشركة:
      - تخفيف الضغط على مكاتب التحصيل.
      - تقليل التكلفة التشغيلية.
      - إيرادات مقدمة للاستفادة منها في الأعمال التشغيلية
      ======================================

      يبدو ان الطرف الثالث وحل الهيئة القومية للكهرباء هو اتجاه احتكارى وفتح منافذ مالية لجهات اخرى عبر نسبة التحصيل لانه لاتوجد شركة تعمل لله فى دولة هى للجاه

    2. الامين احمد التلب في February 25th, 2012 8:15 am

      (اخبار السودان)

      وقعت الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء اليوم عقودات مع ثلاث شركات تعمل في بيع الكهرباء للمواطنين داخل ولاية الخرطوم كطرف ثالث وذلك ضمن 6 شركات تم( تأهيلها فنياً)
      ووقع عن الشركة السودانية للتوزيع المهندس محمد أحمد الدخيري مديرها العام وعن شركة ريتال تكنولوجي مديرها العام السيد الأمين مصطفي الأمين ، وعن شركة النافذة للخدمات المتكاملة المحدودة السيد حسام محمد علي المدير العام للشركة ، وعن شركة فاكت للإستثمار وقع السيد الفاتح البكري البشير مديرها العام
      وأوضح المهندس محمد أحمد الدخيري المدير العام لشركة توزيع الكهرباء أن هذه الخطوة لمساعدة الزبائن لتسهيل عمليات التحصيل ، مطالباً الشركات التي تم إختيارها مساعدة الشركة ليصبح التحصيل للكهرباء متاح للمواطنين من اقرب نقطه
      وأبان أنه تم إجازة 6 شركات لبدء التجربة بولاية الخرطوم وستعمم لكل مدن وأرياف السودان اضافة لسعي الشركة لتوسيع الشبكات
      وذكر أن هنالك أتيام ستقوم بالمتابعة والتأكد من التزام الشركات باللوائح والقوانين المتفق عليها كما حث المواطنين للإتصال بخدمات الزبائن عبر الإتصال علي الرقم 4848 لتلقي اي شكاوى
      ومن جانبه ذكر المهندس شمس الدين حسن محمد نائب مدير الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء ان الهدف من هذا العمل تخفف العبء عن المواطنين حيث تم تحديد مساحة جغرافية تبلغ 500 متر إلي 2 كيلو متر ليحصل المواطن علي الكهرباء من اقرب نقطة، مبيناً أن توزيع الماكينات سيتم حسب الكثافة السكانية
      وأوضح أن نسبة الفائدة التي تتقاضاها الشركات 1% فقط داعياً الشركات لإتقان عملها لتطور خدماتها
      وأبان أن الشركات ستبدأ عملها خلال 48 ساعة من الآن وذلك عبر وسائط تتمثل في ماكينات صغيرة من المحلات التجارية وعبر كروت البنوك ليحصل المواطن علي الكهرباء بكل سهولة ويسر
      وأشار إلى زيارتهم للشركات التي ستنفذ هذه النقاط وتم الإطمئنان علي الوسائط التي تستخدمها. وأوضح السيد حسام محمد علي مدير شركة لنافذة للخدمات المتكاملة أن الشركة عملت مع شركة الإتصالات زين عبر كروت الدفع المقدم وبدأت مع مبيعات شركة سودان للإتصالات وستعمل حالياً بالبيع الإلكتروني المباشر للكهرباء وذلك بعدد ألفين ماكينة نقطة بيع وستزيد 14 ألف نقطة شهر ديسمبر القادم لتصل إلي 15 ألف ماكينة خلال العام القادم في كل ولايات السودان
      وقال أن فكرة إنتشار المواقع ستحل مشكلة التوصل لمركز بيع الكهرباء. وابان السيد الفاتح البكري البشير المدير العام لشركة فاكت للإستثمار أن الشركة متخصصة في نظم تقنية المعلومات خاصة في القطاع المصرفي حيث أسهمت في توطين مشروع المقاصة اللاكترونية وإعداد البنوك وصيانتها والبرامج
      وأوضح أن الشركة تمتلك 800 جهاز تعمل في نطاق الجهاز المصرفي مبيناً أنها من أوائل الشركات التي عملت لتشغيل نظام الكهرباء بواسطة SMS عن طريق أجهزة نقاط البيع وقد أثبتت جدواها ووفرت الكثير مع أن التجربة كانت محصورة في مناطق معينة
      وأشاد بالشراكة الذكية مع شركة التوزيع لتقديم الخدمة للمواطن السوداني بمستوى تقني
      واشار إلى إنعكاسات هذه الخدمة علي المستوى الإقتصادي وتوفير الجهد والوقت للمواطنين وذلك عبر البرامج الخدمية من نقاط البيع أو الموبايل اوالويب للإرتقاء بمستوى الخدمات للمواطنين بإعطاء بعض الأجهزة بضمانات شخصية لشرائح المجتمع وهذه ستحل مشكلة العطالة بالإضافة لتوجيها بإستخدام أكبر للبطاقات المصرفية وذلك لتقليل الصرف وتأثيره ذلك علي الكتلة النقدية وكل ذلك علي أثر إيجابي علي الإقتصاد
      وكشف السيد الأمين مصطفي الأمين مدير عام شركة ريتال تكنولوجي عن التعاون مع القطاع المصرفي ووزارة الرعاية الإجتماعية لتوزيع الماكينات علي الأسر المنتجة المستحقة للتمويل الأصغر مشيراً إلى أنه مشروع هام سيرفع الحالة الإقتصادية للمجتمع لتستفيد الاسر من رسوم الماكينة
      وأكد أن المشروع يمثل تسهيل كبير للمواطن لوصول الخدمة له في محيط سكنه بسهولة ويسر مشيداً بمجهودات شركة التوزيع في ربط المكاتب بصورة كبيرة مما يعد مساعدة في البنية التحتية لهذا المشروع
      وأوضح ان الشركة تعد الشريك المحلي لشركة أتي تكو أكبر شركة مصنعة للماكينات في العالم وتستعمل نظم معلومات الجغرافية في توزيع وإدارة الماكينات موضحاً أن البداية ستكون بألفين وستزيد إلى الف ماكينة كل شهر

    3. الامين احمد التلب في February 25th, 2012 9:14 am

      بيع الكهرباء عبر شركات الإتصالات.. العبء على المواطن

      أضيف بتاريخ : 02/04/2011 الساعة 1:37:39 PM | قراءة:97 مرة

      عند بدء تحويل الهيئة القومية للكهرباء إلى شركات كانت من أولى البشريات تقديم وتسهيل الخدمة للمواطن وعدم زيادة تعريفة الكهرباء، وكانت الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء من أكثر الشركات قُرباً للمواطن، وبدأت الشركة توقيع عقودات مع ثلاث شركات تعمل في بيع الكهرباء للمواطنين داخل ولاية الخرطوم كطرف ثالث وذلك ضمن «6» شركات تم تأهيلها فنياً لبدء التجربة بولاية الخرطوم بنسبة «1%» وأن تُعمّم لكل مدن وأرياف السودان لتوسيع الشبكات، ومع مرور الأيام وإنتشار مواقع بيع الكهرباء للمواطنين في الأحياء من مراكز الإتصالات والبقالات دخلت أخيراً شركات الإتصالات في هذا المجال وبنفس الفكرة الأولى مع الشركات الست وبنفس فكرة مراكز الإتصالات ولكن دون مجاملات، خَاصةً وهي تخصم نسبتها البالغة «10%» مقدماً قبل شراء الكهرباء خلاف ما يحدث في مراكز الإتصالات والبقالات التي تراعي فيها في النسبة مع المواطن. ودخلت الإتصالات في تقديم خدمة تتيح شراء الكهرباء عبر الهاتف النقال بهدف تسهيل وسيلة شراء الطاقة الكهربائية دون الحاجة إلى التنقل بالإضافة إلى إزالة مُعاناة نفاد رصيد كهرباء المشتركين في الأوقات غير التقليدية تكون فيها غالبية منافذ بيع الكهرباء مغلقة بنسبة «10»، حيث تم تحديد مساحة جغرافية تبلغ «500» متر إلى «2» كيلو متر ليحصل المواطن على الكهرباء من أقرب نقطة. وإنتقد المواطنون والمنظمات والجمعيات الوطنية لحماية المستهلك هذة الخطوة وطالبوا شركات الإتصالات والشركة السودانية لتوزيع الكهرباء بتقديم هذه الخدمة مجاناً، واصفين النسبة بالعالية وقالوا لا يمكن دفع «3» جنيهات في مسافة كيلو مترين. وقالوا إن من أبسط الأشياء التي يمكن أن تُقدّم من قِبل هذه الجهات توفير هذه الخدمة مجاناً أو بتكلفة الرسالة. وقال مواطنون: يجب أن تكون الخدمة بقيمة الرسالة وإلا ستطلق حملة كبرى لمقاطعة الخدمة. وقال المواطن محمد أحمد، إنّ نسبة «10%» كبيرة على المواطنين، لأنّ هذه المؤسسات تَستفيد من شراء الإسكراتشات. والأفضل أن يكون بنفس تعريفة الرسائل العادية «50» قرشاً أو«100» قرش فقط، وقال إن شركة الكهرباء لابد أن توفر الخدمة للمواطن دون أن تتكسب من جيب المواطن المسكين. وطالبت الجمعية السودانية لحماية المستهلك على لسان د. ياسر ميرغني الأمين العام للجمعية، أن تكون الخدمة مجانية أو بتكلفة الرسالة، وابان في حديثه لـ (الرأي العام) لا يمكن دفع «3» جنيهات في مسافة كيلو مترين، وشدد على ضرورة أن تقدم هذه الخدمة مجاناً، وأن تتحمّل شركة الكهرباء العبء عن المواطن، وقال إنّ الجهة الوحيدة المستفيدة هي الكهرباء، واصفًا نسبة الـ «10%» بالمكلفة جداً وخصماً على المواطن. وقال الطاهر بكري المدير التنفيذي للمنظمة الوطنية لحماية المستهلك أنه من أبسط الأشياء ان تقدم هذه الشركات هذه الخدمة للمواطن مجاناً، خاصةً وأنها تنال أرباحاً طائلة، ودعا الطاهر وزارة الكهرباء وشركات الإتصالات بالعدول عن هذه النسبة وتقديم مساعدة للمواطن، وقال إن الخدمة الجديدة سوف تزيد من معاناة المواطن وطالب بأن لا تقع التكلفة على المواطن. وقال الفاتح البكري بشير المدير العام لشركة فاكت للإستثمار، إنهم من أوائل الشركات التي دخلت في هذا المجال وذلك بنسبة «1%» ضمن «6» شركات وقعت عقداً مع الكهرباء لتقديم الخدمة عبر وسائط تتمثل في ماكينات صغيرة من المحلات التجارية وعبر كروت البنوك ليحصل المواطن على الكهرباء بكل سهولة ويسر لتشغيل نظام بيع الكهرباء بواسطة
      (SMS) عن طريق أجهزة نقاط البيع، إلا أنه قال
      إنهم فُوجئوا بالعقد الجديد مع شركات الإتصالات وبنسبة «10%» دون الرجوع إليهم،
      ====================================
      وأشار إلى أنهم عندما وقعوا أرادوا أن يقدموا خدمة ميسرة للمواطن وبتكلفة أقل، ووصف نسبة الإتصالات بالعالية خاصةً إذا قدّرنا أن المواطن العادي يشتري شهرياً في حدود «30 – 60» جنيهاً شهرياً. الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء، قالت إنّ خدمة شراء الكهرباء عبر الهاتف السيار تهدف لتسهيل الخدمة لمشتركي الكهرباء بإتاحتها إجراء عملية الشراء من أي مكان وفي أي زمان، وقال مصدر مطلع بالشركة إن النسبة موحدة لكل شركات الإتصالات، وإن شركة توزيع الكهرباء بدأت مشروعاً تتيح للمشتركين كافة إجراء عملية الشراء من مكاتب ومنافذ البيع دون التقيد بالمناطق الجعرافية.

      صحيفة الهلالية

    4. الامين احمد التلب في February 25th, 2012 9:54 am

      الامبراطوريات تكوش على قطاع الكهرباءاتصل000ولا تتحدث

    5. moha في March 26th, 2012 5:36 am

      بدا نشكر كاتب المقال علي ايقاظه لشئ ممافقد بفضل هذه النكسه التي تتدعي انقاذ و التي هم الان في طريق بحثهم لاحلالها بقائمه التوريث لك الله ونحن ابنائك ياوطن

    6. هاشم محمد في June 21st, 2012 6:58 pm

      السلام عليكم سوف تقمون انشاءالله بارسال الكهرباء المحدود والسلام عليكم

    لا تتردد في ترك التعليق...