الخميس  21  أغسطس  2014
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • إنعطاف حاسم : ألف من قيادات الاسلاميين يطالبون بالاصلاح

    January 11, 2012  

    (حريات)

    تتداول ألف شخصية من القيادات الوسيطة بالحركة الاسلامية (المؤتمر الوطني) مذكرة تطالب بالاصلاح .

    وأوردت صحيفة الانتباهة اليوم 11 يناير ان المذكرة أرسلت إلى البريد الالكتروني لقيادات اسلامية بغرض التشاور .

    وأبلغ (حريات) مصدر مطلع وموثوق ان المذكرة رغم صياغة مطالبها الرئيسية  الا انها لا تزال في مرحلة التداول والتوقيع عليها توطئة لرفعها لعلي عثمان باعتباره الأمين العام للحركة الاسلامية ( المؤتمر الوطني)  .

    وأضاف ان اصطخاباً استمر لفترة وسط القيادات الوسيطة للحركة الاسلامية قد إنتهى إلى مطالب هذه المذكرة .

    وبحسب مصدر (حريات) فان الرأي الغالب وسط هذه القيادات قد أيقن بوجود أزمة شاملة في البلاد ، ويرى بانه لا يمكن حلها بدون تغييرات شاملة وحقيقية . ومن أهم التغييرات التي يدعون لها ضرورة إشاعة الحريات ، وضمان فيدرالية حقيقية للأقاليم ، ومكافحة الفساد ، وانتخابات حرة ونزيهة بعد فترة انتقالية تتولى فيها السلطة حكومة قومية ، اضافة إلى توحيد الحركة الاسلامية ( في المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي).

    وتجمع هذه القيادات اجماعاً كاملاً على رفض عمر البشير ، بسبب رعونته السياسية ، وفساده ، وفساد اخوانه وزوجته .

    وتصل هذه القيادات إلى حد الموافقة على نظام (جديد) ، ولكن دون محاسبات على الفترة السابقة .

    وشكلت كتابات عديد من المثقفين الاسلاميين – أمثال البروفسير الطيب زين العابدين ، المحبوب عبد السلام ، التيجاني عبد القادر ، عبد الوهاب الأفندي ، أمين حسن عمر ، خالد التيجاني ، وغازي صلاح الدين – القاعدة الفكرية والسياسية التي انطلقت منها القيادات الوسيطة .

    ويضم الاتجاه الداعي للاصلاح طيفاً واسعاً ومتنوعاً ، فيضم قيادات متنفذة في السلطة أمثال ابراهيم أحمد عمر ، غازي صلاح الدين ، وأمين حسن عمر ، التي تقارب (الاصلاح) بكثير من ( اللجلجة) – بعقل خائف ومتردد ، تختلط فيه المواقف بالمواقع ، والأفكار مع المصالح والمطامح . ولكن رغم ( اللجلجة) فان قيادياً متنفذاً مثل غازي صلاح الدين وفي آخر اسهاماته في محاضرة لندن 17 ديسمبر قارب تبني الرأي القائل انه لا يمكن اصلاح الأوضاع القائمة إلا بتغيير جذري . كما يضم اتجاه الاصلاح كذلك المثقفين المستقلين نسبياً عن السلطة  والقيادات الوسيطة ، ، الذين يقاربون الاصلاح بجرأة أعلى  واتساق أكبر ، خصوصاً وقد أدركوا انسداد أفق نظامهم الحالي ، وانهم اذا لم يتحركوا للتضحية ببعض راسمالهم ، فانهم مهددون بفقدان كل رؤوس أموالهم واستثماراتهم التي بنوها طوال أكثر من خمسين عاماً .

    وتؤكد المذكرة ان الكيل قد طفح بالاسلاميين ، وان النظام القائم في طريقه لفقدان أهم قاعدة ولاء منظم له ، حيث يمتد تجمع القيادات الوسيطة من الثقافة والصحافة إلى التنظيم والأجهزة العسكرية والأمنية . وترتبط المذكرة بالسخط المتنامي والمحسوس في القوات المسلحة ، وبالاحالات المتلاحقة لكثير من الضباط إلى التقاعد .

    وتوفر مذكرة القيادات الوسيطة فرصة استثنائية للسودانيين لانجاح الانتفاضة الشعبية التي تنقل البلاد إلى الديمقراطية والسلام والاستقرار مع قدر كبير من الاجماع وبأقل الأكلاف الانسانية .

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    46 تعليق على “إنعطاف حاسم : ألف من قيادات الاسلاميين يطالبون بالاصلاح”

    1. ahmed في January 11th, 2012 11:01 am

      مرحبا بالعقول المستنيرة

    2. rudwan himat في January 11th, 2012 11:04 am

      - الكيل قد طفح بالاسلاميين _ نعم الكيل طفح و إنشطح، بس الكيل بإي معنى !! أنا غير متحمس و لا تعنينى مذكراتهم الداخلية، يعنينا السودان بترابه و ناسه المقهورين .. و الترتيب جيدا لما هو قادم من مرحلة نعيد فيها بناء و تنظيف أرضنا من الاوساخ و النفس الجريحة.

    3. المر الحجازي في January 11th, 2012 11:08 am

      ربما هي صحوة الضمير ، نتمنى أن تكتمل هذه الصحوة ويجد كل شخص من أعضاء الموتمر الوطني ضميره بعد هذه المدة الطويلة .
      هؤلاء قد شاخواوبلغوا من الكبر عتيا فلا بد أن تعود لهم ضمائرهم .

    4. ود الشمالية في January 11th, 2012 11:28 am

      هل استفاقوا بعد طول سبات ام هو اعادة لانتاج الازمة السودانية لقد قلنا قبلا لجعفر نميري وسدنته عفا الله عما سلف وهذا هو الشعب السوداني فبربكم من من الشعب السوداني سيعفوا عن هؤلاء وماذا هم فاعلون في ارواح اهل دارفور الثلاثمائة الف وماذا هم فاعلون في فساد اكبر عصابة مافيا اسرية تنظيمية عقائدية سياسية لا يرون الا مايري فرعونهم ولو اوردهم نار جهنم ذرافات ووحدانا الم يكن في الالف هؤلاء من راى او سمع قبلا بما يحدث ام هي الدنيا يجرون وراءها جري العميان بعد ان فقدوا الاخرة حتف انوفهم اللهم اجعل لنا من ضيقنا هذا مخرجا انت ولي المستضعفين وناصر المظلومين واختم بالصالحات اجالنا ونجنا من هؤلاء الشياطين

    5. صلاح في January 11th, 2012 11:29 am

      السحر لما يكتر بتقلب على الساحر

    6. كلنا بوشى في January 11th, 2012 11:48 am

      دة كلام خوف سااكت. الناس البفهمو شوييية فهم فيهم عرفو الجاييهم شنو

    7. عثمان كندا في January 11th, 2012 11:56 am

      عليهم اللعنه جميعا” والتحيه للبطل البوشي

    8. العجب في January 11th, 2012 12:10 pm

      ان كانت فحركة استباقية – وبداية الغيث قطرة – وهاهي سماء الانتفاضة ملبدة بالغيوم – وما زالت البروق تبرق !!!

    9. شوكة حوت في January 11th, 2012 12:21 pm

      اللهم أجعل كيدهم في نحرهم .. اللهم أفتنهم و اجعلهم يقتتلون فيما بينهم .. اللهم اهلكهم و أهلك حرثهم و نسلهم و لا تبقي منهم فاجرا كفارا .. اللهم أقطع شأفة الاسلام السياسي من السودان للابد .. اللهم سلط عليهم سوط عذاب و أخسف بهم الارض .. اللهم أكوي جنوبهم و جباههم بما كنذو من أموال الشعب السوداني علي مدي 50 عاما
      آمين
      آمين
      آمين‎ ‎

    10. samisiadahmedelshiekh في January 11th, 2012 12:35 pm

      اني اشم رائحة انقلاب سياسي علي الانقاذ ولكن انا عايز اعرف الفرق بين احمد وحاج احمد

    11. khalifa nasr في January 11th, 2012 1:19 pm

      مذكرة الاف بدلا عن مذكرة العشره

    12. يا نااااس انتبهوا من الكيزان في January 11th, 2012 1:20 pm

      يا نااااس انتبهوا من الكيزان والإنقاذ وإنقاذ إنقاذ الإنقاذ..-2-..!!

      سيف الحق حسن

      طغى مقتل د. خليل إبراهيم على جميع الأحداث فى الأسبوع الحالى بأيدى الكيزان أو أذرعهم الخفية (لا يفرق)، فالمهم علينا أن نعى أن هؤلاء السفلة وصلوا حد الإجرام المتنامى ولا يبالون فى إلصاق جرائمهم بالقصاص (العدل) الربانى و الوصول لمرتبة الشرف فى الفرعنة أو كما قال النمرود: أنا أحيى وأميت!!. طريقة القتل غدرا والجبانة تشير إلى خبثهم وخستهم، والذين خرجوا مبتهجين وفرحين ويشمتون فى الموتى فهم سكاكين خائنة غرزوها فى خاصرة هذا المجتمع لتمويت الضمائر وزرع الفتن. فهذا زمانك يا مفاتن فأمرحى. وهذا يدعونى لأكمل ما بدأت به الأسبوع الماضى من تحذير من أن الكيزان ممكن أن يغتالوننا جميعا من خلال إتيانهم لنا عن أيماننا أو شمالنا أو من وراءنا أو من بين أيدينا أو فوقنا أو من تحتنا، فالنرفع درجات الوعى والنذر إلى أقصى حد.
      فى الحلقة السابقة خلصت الى ان كل مايدور حولنا هو تمثيلية كيزانية؛ فقد تخابثوا وتخادعوا فيما بينهم وخدعوا معظم الشعب بابقاء بعضهم فى السلطة للمحافظة على الحكم وهرب باقيهم للأمام لترتيب إنقاذ الحكم العضوض إذا ما تم أى انقلاب عليهم. وحتى إذا كانت الخلافات حقيقية أو تمثيلية، فالحقيقة التى ستمثل أمامنا سيكونوا هم العملة الواحدة التى نتعامل معها للتو أو بلأصح هى التى تقهرنا الآن وتنتظرنا فى الأمام لإستمرار إستبدادها لنا. إن أكثر ما استفاد منه الكيزان فى فترة رحى التمكين هو سرقتهم لكل ثروات البلد وتجفيف الأموال من المعارضين ووضعها تحت مخداتهم كما قال المعلق الظريف مشوت. و بعدما طحنوا المواطن السودانى فى رحى التمكين فطلع زيته تماما أصبح من السهل على الكيزان وضع صبغتهم المناسبة على هذا الزيت ليصاغ إنسان سودانى جديد على هواهم لمرحلة التلوين.

      عودة الإصطفاف ومهارة الإلتفاف …

      بقيام ما تسمى ثورات الربيع العربى فى الدول المجاورة وصعود نجم التيارات الإسلامية فى الإنتخابات التى جرت يطلق بعض الكتاب والصحفيين من الإسلاميين أنفسهم وغيرهم اقلامهم للتحدث عن تجربة الإنقاذ وماهى الإخفاقات التى صاحبتها والأخطاء التى إرتكبتها وكيفة الإصلاح وإسداء النصح لطغمة الكيزان الحاكمة، متناسين أن التجربة أسست على باطل.!! ومتناسين القصاص الربانى!! ومتظاهرين بالشفافية حتى تكتمل الصورة عشان بكرة يبقى أحلى على وجههم الندية. وأيضا بالتحدث بفخر عن تجربة حزب الحرية والعدالة فى تركيا العلمانية!!. وهذا كله بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بنقد تجربتهم التى بينت شذوذ الأفق والنفاق الفكرى بإنعدام المبادئ والقيم والإتيان بأفعال ليبينوا بالعمل مثال من أسؤأ أمثلة لحكم كان مر عبر الزمان على السودان، من تدهور حال البلاد والعباد وتشظى وشظف وتفتيت وفتات ، ما بين قهر وصلف وفساد وإفساد وظلم وإتضهاد. وللأسف الزخم الإعلامى الهلامى للإسلاميين فى الدول المجاورة يصب فى صالحهم بأنهم كانوا يمكن أن يكونوا لولا كذا وكذا، حتى البعض صار يصدق انهم يمكن أن ينعدلوا بالرغم من إيمانهم بأن ذيل الكلب لا يمكن أن ينعدل.
      وهل تعتقدون بأن كيزان الدول المجاورة سيظلون متفرجين ليتركوا إخوانهم فى السودان؟. سيحاولون إنهاء فاصل هذه المسرحية العبثية ومحو الفشل بتصالحهم أو إنقلاب داخلى أوحتى ثورة على غرار الربيع العربى تأتى بنظرائهم الجاهزين الذين هربوا متسللين فى صفوف الشعب فأسموا أنفسهم بالمؤتمر الشعبى.
      الآن يتجه كيزان المؤتمر اللاوطنى لتقوية وتعزيز صفوفهم بالاخوان القدامى والسلفيين بالتحديد- الذين قاموا مؤخرا بتسليم ورقة يطلبون فيها باقامة الشريعة!!- وياعجبى فى انهم لا يرون الظلم الذى يقترفه الكيزان فى حق الناس والفساد الذى استشرى نخرا فى عظام الدولة والمجاعة التى بان نذرها والتى تصيب صميم الأجساد فى مقتل فتُغير بعدها الذمم الى درجة أن يصبح الإنسان كُهنة وما هو بكاهن بسبب دين الجوع الكافر، ويصر بعض الأغبياء منهم على أن تطبق الشريعة والحدود على أهل الذمة!!.
      واستوقفنى خبر مهاجمة بعض (المتشددين) قبة ضريح الشيخ ادريس ود الارباب وأيضا حريق ضريح احد الصالحين بنيالا. فهذه هى الفوضى الدينية التى يستفيد ويبحث عنها الكيزان لتضييع افعالهم عن الاذهان ويقولون نحن أصحاب الدين الوسط ونحن من نحدث التقارب بين كل الفئات. فالكيزان كالغربان يعملون دائما فى الخفاء وذلك بتشتيت الشعب بانشاءهم تيارات وحركات متطرفة تنعق (بما لا تسمع) خارج سربهم لصرف إنتباه هذا الشعب الصابر وتقويض جهوه وتقليص قوته لكى لا ينكشف امرهم فيقضى عليهم. أحزاب لا تاخذ معانيها الصحيحة كحزب منبر السلام العادل والذى يقصدون به منبر العداء الظالم وجهوده المقدرة فى إزكاء نار الفتنة وتاجيجها حتى توجها بفصل جزء عزيز من الوطن؛ وحزب التحرير والعدالة والمقصود به حزب التضليل والندالة وسعيه الحثيث لنشر الافكار المتطرفة كما شهدنا مؤخرا اعتدائهم على طلاب بتواطؤ مع حلفائهم من المؤتمر اللا وطنى.

      الكيزان هم هم…

      هل تعلمون ماهى مشكلة الكيزان؟ إذا تركنا كل الخصال السيئة للكيزان من إستخدام الدين لأغراض الدنيا من تحليل السرقة والقتل واللف والدوران وغيرها…فتظل خدعتهم بانهم المستخلفين فى الأرض والورثة الشرعيين لله فى الأرض وغيرهم المخلفين والمرجفين؛ وهم الأطهار المتوضئين وغيرهم الأنجاس المحدثين؛ وهم الأتقياء الصالحين وغيرهم هم الضالين المضلين؛ هى خدعة ثابتة لكل قوى أمين على نفاقه إذ تضمن لهم مسك العصاة المزيفة للوصاية الربانية والرداء القذر لنظرة الكبر والإستعلاء وتحقير الغير. ماذا نفهم من حكم الكيزان علينا بالسجن مدى الحياة فى نظام حكمهم؟. فقد أثبتت لنا سنين المؤبد الأولى فشلهم الذريع وسؤهم الخليع ونفاقهم المريع وكذبهم العبقري البديع ومع هذا كله يواصلون فى غيهم وضلالهم ويقولون نحن لا نخافكم ولكن نخاف الله.!!!
      الدكتور محمد الشمري مؤلف كتاب تحولات الإسلام السياسي في العراق يقول عن الإسلاميين عموما: (ليسوا رجال دولة وهم في الغالب استشاريون وإقصائيون، ومعاييرهم في العمل معايير حزبية استعارت من الأحزاب الشمولية الكثير من أساليبها، كتقديم -(المؤتمن)- على المتخصص والكفؤ، والتشكيك في كل من هو خارج أسوار الحزب)!!!.
      والحمد لله إكتشف معظم الشعب هوية الكيزان من خلال هذه التجربة إلا لمن لم يدخل نور الوعى إلى فهمه للآن. فقد قال المفكر محمود محمد طه بأن تجربة مثل هذه ستكون مفيدة للجميع، ولكن كيف لنا الإستفادة الحقيقية من هذه التجربة وقد رحلت رجال الهيبة وسادت رجال العيبة!! فلابد أن يخرج رجال يبرؤن برص النفوس وينورون البصائر ويداوون عمى القلوب ويحيون الضمائر.
      فنظرتنا لن تتغير فقد أخذ الكيزان فرصتهم كاملة ولن يكون هناك ثمة فرصة أخيرة كما يريد البعض بالزن المتواصل والتباهى بنجاح تجربة تركيا. وعلينا أن ننتبه بأنهم سيستغلون فوز الاسلاميين فى تونس ومصر وفى القريب فى ليبيا فى تشكيل عجينة جديدة غير ريما وعادتها القديمة، ولكن ريما ياها ريما. فالكيزان هم هم وإن طلعوا القمر، فهمهم الأول هو السلطة وهم مستعدون للتعاون مع الغرب وتنفيذ مخططاته كما رأينا فى بلدنا ونرى فى الأخبار، وحتى طبخ مختلف أنواع الفقه حسب المرحلة لكى يجثموا فى صدور الناس إالى ما شاء الله.
      لقد أعجبنى تعقيب فى أحدى مقالاتى للمعلق الجرئ نص صديري إذ قال: الانتهازية الاسلامية وتهافتها للسلطة تحت نقاب العفيفات وحتى استخدام الداعرات هؤلاء قوم لايستحون ويمثلون طبقات امية ومتعلمة غير مرتبطة بمجتمعاتها بعقد طفولة او نقص جاه وجشعة لايمكنها المنافسة الحرة في اي مجال فاسهل الطرق لها للوصول لما لاتستحقه هو التسلق وبذر الفتن لن يدخلوا او يحكموا دايارا الا وخربوها واحالوها الي جحيم لايطاق وستري كيف سيدمرون ما بني من حضارة في تونس ومصر وغيرها ويحيلونها لخرابات الصومال وافغانستان ثم يعودوا يتباكون على ماضي مثل الاندلس والقدس التي لولا النعرة الدينية والتطرف لما سقطتا لكنه نفس الشيئ الذي مرت به اوروبا فدمرها الدينيون المتزمتون واججوا الحروب في كل بقاعها ومات نصفها حتى تم القضاء عليهم وتحجيم جورهم ليؤسسوا حضارات حكموا بها الامم وافادوا بها الانسانية ماذا قدم هؤلاء للانسانية اذا كانت جلابيبهم ونعلاتهم وكريمات ذقونهم صنعها لهم غيرهم الذين ينامون ويصحون داعين له بالهلاك؟؟
      أما المعلق الواعى مدحت عروة فقال: يا اخ سيف الحق حسن اكاد اجزم ان امريكا و اسرائيل يتمنون حكم الاسلامويين لمصر عارف ليه عشان ينشغلوا بطبط الشارع المصرى مع ناس بنى علمان حسب اعتقادهة و اعداء الشريعة و الاقباط و حتى مخالفيهم فى الراى من المسلمين و يخشوا فى مهاترات و حروب ناعمة و خشنة معهم و طبعا هم ما شاء الله فى حروبهم مع بنى جلدتهم اما مع امريكا و اسرائيل فهم اجبن من دجاجة ليدخلوا معهم فى معارك لانهم ح يوروهم نجوم الضهر بس يقعدوا يحاربوهم بحلقومهم و المسيرات المليونية اللتان لا تقتلا ذبابة امريكية او اسرائيلية!!! فابشروا بطول سلامة يا امريكان و بنى قريظة اذا حكم هؤلاء الاسلامويون مصر او اى دولة غيرها!!! هسع ما عندكم ايران و السودان هل جيوشهم محاصرة القدس و سواحل كاليفورنيا او فلوريدا و لا محاصرين منو؟؟؟؟!!!! الناس ما بترفض الاسلام الصحيح و الذى هو الخطر الحقيى على امريكا و بنى قريظة لكن الفى الاسلامويين اتعرفت تب!!!! ان تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم هل نصر هؤلاء الاسلامويون الله لينصرهم و يثبت اقدامهم؟؟؟؟ و نصرة الله معروفة و هم لا يستطيعوا ان يخدعوا الله كما يخدعوا العوام و الجهلة من الناس!! ارجعوا للعلماء الما عندهم غرض او منفعة من السلطان عشان يوروكم كيف تنصروا الله!!!

      والله فعّال لما يريد…

      لقد أوضحت خطورة مخطط إنقسام فولة الكيزان إلى وطنى وشعبى حسب ما أراه. فهم أبرز المتعاركون أمامنا فى الساحة السياسية. فلن نعتق منهم بسهولة بتغيير هذا النظام وحسب!! فهم متجزرين للسيطرة علينا حكما ومعارضة ومتأصلين ضدنا عندما يستقر الوضع. فلاثورة ستنفع ولا ربيع سيخلع هؤلاء الأوباش إلا الوعى الكامن فى كيان وطنى جديد. ثمرة حكمهم هى انتشار الانهيار النفسى والاخلاقى والفكرى وذلك بسبب عدم خشيتهم فى الله لومة المظلومين وذلك لضمان استمرارهم فى الحكم. ولذلك لابد أن نزرع بذور مضادة كثورات ليس ثورة لإسقاط النظام فحسب ولكن ثورات تكون متواصلة جيل بعد جيل. فأهم هذه الثورات كما أراها ثلاث: ثورة أخلاقية: بنشر أسمى مكارم للأخلاق، ثورة ثقافية: ثقافات فكرية- دينية-تاريخية-علمية-الخ، وثورة وطنية: بغرس حب الوطن والو طنية لهذا السودان البلد النبراس الشامخ الذى ليس له وجيع.
      وهذا الوعى سيساهم فيه بقدر كبير ذلك الإقتراح الذى ينادى وكرر من الكثير من الكتاب والصحفيين والمدونيين والمعلقين بضرورة إنشاء قناة فضائية.
      كتبت مقالا عن كيزان فى الميدان 2 اوضحت فيه رؤية على كيفية النصر المستدام عليهم، فيمكن أن ترجعوه من الرابط ادناه:
      http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-14871.htm
      فالنستعن بالله المعين والفعال لما يريد، فالنخلص النية ونبدأ بتلك الثورات فى أنفسنا متوازيا مع ثورتنا للتخلص من دنس الكيزان ولكن لنعلم أن دخول حمام الكيزان ليس زى خروجه، فهم يجيدون الإلتفاف والإنتظار فى الأمام فطريق العودة مليئ بهم أيضا…فالغسل يجب أن يكون متواصل ولا يقل عن سبع مرات.
      نشر بتاريخ 29-12-201

    13. hamid في January 11th, 2012 1:24 pm

      حسو ب الجا يا هم و لكن هيها ت ستتم محا كمتكم نفر نفر جر ا ء ما ر تكبتو ة من جر ا ء م في حق الشعب و الو طن تا ني ما في حا جة ا سمها عفي اللة عن ما سلف القصا ص بقطع الر ا س من ا كبر كن لا صغر كن
      العنة عليكم صب ا ح مسا ء

    14. أبو أحمد في January 11th, 2012 1:50 pm

      عمر ديل الكلب ما يتعدل ولو علقو عليه طوب ، وعلي رأي وردي بعد إيه جيت تصالحني بعدما ودرتى قلبي ؟

      جايين جايين والأموال بقت ترجع حتي سويسرا وده الجماعه خايفين عليه مش البلد

    15. بشير في January 11th, 2012 1:54 pm

      هل يعيد التاريخ نفسة وتنطلى علينا الكذبة للمرة الثالثة والرابعة منذ ان اذهب للقصر رئيسا وانا الى كوبر حبيسا ، نشتم ريح تقارب بين الشعبي والوطني والاممي والسجائل الدائر بين النسيب وصهره ما هو الا غطاء وتغبيش لوعي الشعب المقلوب على امره ، الم يتهم السيد الصديق نجله ( الصادق ) بالانتماء الى تنظيم الاخون المسلمون منذ الاصرار على تزوج اخته للترابي ، واذا جمعنا النطيحة والمتردية وما اكل السبع ( الانصار ، الختمية ، الاخون المسلمون )انهم يمثلون عصا المخابرات البريطانية لضرب الوطنية والنخوة السودانية وتكبيلها من الانطلاق لكي تظل رجل افريقيا المريض ، الا انهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ، املنا في اتفاق (كاودا) على الخلاص من هذا الكابوس الكاتم على انفاسنا منذ 1956م

    16. sudani 13 في January 11th, 2012 2:04 pm

      هذا افضل لهم الإنتقال الى ضفة الشعب وخاصة ان الكيذان اهملوا عمدا تصعيد الخيرين فيهم وبقصد تام وخلف هذا الترابى نفسه مما شوه صورة الاسلام نفسها –لان اسلام مصر لا ينطبق على السودانيين وحتى الان يتبعون التزوير وغيره
      نرحب جدا جدا بكل الوطنيين من كل الاطياف ونحترم كل سودانىعلى شرط بسيط
      الا تكون يداه ملوثتان بدم الشعب اولا
      ان تتم تقديرات لكسبه ويؤخذ منه ما ذاد
      وانا متأكد ان هناك كثير أمثال دكتور تجانى عبد القادر تأبى نفوسهم أن تأكل حراما
      السودان للسودانيين والسودانيين ككل الشعوب يدخل مجرميها السجن ويحاكمون على ما إقترفوه من ذنب

    17. احمد المعتز في January 11th, 2012 2:17 pm

      الاصلاح كلمه لا مكان لها في هذا الظرف التاريخي فما تم في حق الشعب السوداني جرائم وليس اخطاءويجب ان يعاقب مرتكبوها

    18. gahran min elkaizan في January 11th, 2012 2:50 pm

      الي الجحيم هم و اصلاحاتهم — هؤلاء قوم لا عهد لهم و لا ذمة سخرو الدين لمصالحهم الدنيوية فهم ملعونون في السماء قبل الارض ومن لا عهد لة لا يؤتمن

      مش لو عملو مذكرة الالف لو عملو مذكرة المليون تكون كلها تزوير و ضحك علي الذقون لانو الف بالجد كتيرة عليهم

      ديل عصابة عصاة مسلطين للتلون بالالوان والمساحيق عشان يامنو ما اختلسوة من اموال الشعب
      الا لعنهم اللة وزادهم غضبا

    19. أحمد جعفر في January 11th, 2012 3:33 pm

      لا شيئ يسمى الإصلاح…..التغيير ولا شيئ غير التغيير….وأعتقد أن اللعبه واضحه من مقولتهم (دون محاسبات على الفترة السابقه) يعني أن هذه المذكره في حال تنفيذها فإن مجرمون أمثال البشير وعبد الرحيم ونافع وعلي عثمان لن يحاسبو على جرائمهم التي ارتكبوها بحق الشعب السوداني…..هذه لعبة أخرى من ألعاب الإسلاميين وأعتقد أنه بمقولتهم أنهم يريدون دمج المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي ما هو إلا خوف من الأمين العام للمؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي حيث أنهم متأكدون والجميع متأكد أن الترابي يخطط لشيئ ما لإسقاط النظام سواء بإنقلاب أو بانتفاضة شعبيه كبرى وهذا ما لايريدونه لأنهم بهذا فإنه يعني خروجهم النهائي من السلطه ومحاسبتهم على جميع ما افترفوه من جرائم وتجميد أرصدتهم في البنوك وهذا ما لايريدون له الحدوث….ولكن هيهات …..فغضب الشعب قادم ..والثوره قادمه ..

    20. اسامه في January 11th, 2012 4:03 pm

      حتي انتم يا حريات تعولوا علي كيزان !!!! مابخدمكم الا ضراعكم شدوا ضراعكم يا رجالة !!

    21. Rubatabi في January 11th, 2012 4:29 pm

      لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين إإإإ

    22. حسين البلوى في January 11th, 2012 4:43 pm

      ليس هناك خير يرجى من الاسلاميين ابدا ، وادهشتنى فقرة ليست هناك محاسبة للفترةالسابقة الم يرتكب الاسلاميين جرائم لاتسقط بالتقادم من اعدامات الضباط فى رمضان وقتل تجار العملة الابرياء والحروبات التى ماذالت تحصد الارواح، عليه فاذا اردنا خيرا لبلدنا ما علينا الا ان نضع دستور نمع فيه قيام اى حزب دينى او قبلى

    23. لطيف في January 11th, 2012 4:58 pm

      لافائدة من الاصلاح حتى فى الحركة الاسلامية لان الزين يمارسوالواقع السياسى ليس الاسلامينين الحقيقين (انم خلطة اثنين &مع جهوين &مع فلول العسكر )(مثال هل اقران بين (غازىصلاح الدين / ونافع )تيس هناك عدلا فى ذلك&&& وازمةالسودان تحسب على الحركة الاسلامية اذالم تفكر فى علاج فى ازمات كلها (جنوب السودان /جبال النوبة /النيل الازرق /الشرق / البيجا /كوش/ cat/دارفور/المناصير ) اسرعوا بحل الازمة

    24. محمد الكردفاني في January 11th, 2012 5:31 pm

      لا اصلاح ولا هم يحزنون اذهبوا كلكم بلاء يخمكم ايه الفرق بين غازي ونافع وابراهيم احمد عمر وعلي عثمان وامين حسن عمر وغيرهم من الثعالب والكلاب الضالة ويكفى ان نافع لقب ب تافه اما المدعى البشير يكفي انه لا يصلح حتى كونه يكون بشكير . زمن تافه

    25. خالد في January 11th, 2012 5:47 pm

      المسالة برمتها مسرحية هزسله يقودها ويحركها الموتمر الوطنى بالونة اختبار لعضويتة التى فشل فى معرفة ولائهم للوطنى ام الشعبى الايام الفائتة حدثت حركة كبيره بين عضوية الشعبى فى المواقع المختلفة داخل الحزب الحاكم مما جعل البشير يجتمع بنافع الا ان مطرف الصديق الذى ارجح انه خلف هذا السناريو – للقضاء على الاعداء فى الموتمر الشعبلا يعلمون ان احزاب المعارضة لا تشكل اى خطر عليهم عدا الشعبى ان صح القول لجز البشير رؤسهم جميعا وتحديد هذه الايام فان محمد عطا مستعد لدق الرقاب بنفسه بعد ان تهددكرسية بعد ان فشل فى معرفة بعض العناصر التى تسللت من العدل والمساواه الى الخرطوم – الفكره بالونه اختبار لفتره الموتمر الوطنى من الشعبين وقياس قوه عضوية الوطنى وهل يستحق الامر بتقديم تنازلات للصادق المهدى للمشاركة ام الاكتفاء بالاتحادى – النقطة الايره هل الوطنى فى موقع قوه يجعله يرفض التفاوض مع الحركة الشعبية قطاع الشمال ام يرفض ذلك و بستمر فى اللعبة العسكرية …الاسلامين السودانين واللعب على المكشوف

    26. مثال حكيم في January 11th, 2012 5:57 pm

      قبل ما تلخمونا انعطاف حاسم ومنعطف خطير وقصة مكافحة الفساد الكترت ومسخت دي أدوني اي مجموعة كيزان قدرت تتناقش في فساد اخوان الرئيس ان شا الله في اوضة مضلمة مافي زول بقدر وفي زول كتب حاجة ولا حتى بالرموز
      حدهم المتعافي وازهري التجاني وحوض السباحة بتاع كرتي وسماد وتقاوي ويخلو البلاوي مدمدمة لمن تكون عنهم رجالة خليهم يفكرو في تصحيح واصلاح وذكرات

    27. ابخديجة في January 11th, 2012 6:39 pm

      لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم)بالامس مذكرة العشره واليوم مذكرة الالف المتوقع صراع شبيه بالذى ادى صراع القصر والمنشيه قد يذهب عمر لياتى الترابى وبالتالى الموضوع هو تبادل ادوار لااكثر الملطوب هو تغيير حقيقى تشارك فيه كل القوى الحيه وصاحبة المصلحه فى التغيير والا سيكون ذلك كلام بنات معديات بنات

    28. مظفر سيد احمد عثمان في January 11th, 2012 6:43 pm

      الحذر وكل الحذر ان تنطلى هذة الخدعة على الشعب السودانى ، هؤلاء الكيزان ادركوا ان الرمال تتحرك من تحتهم وان الامور قد خرجت عن سيطرتهم خاصة بعد انكشاف كذبهم وخداعهم وفشل كل مشروعاتهم وبرامجمهم وشعاراتهم وهم الان يفكرون فى تغيير وجوههم من خلال مسرحية جديدة على يضحوا بالبعض منهم مقابل استمرار قبضتهم على السلطة ، اياكم من تصديق هذا ، انا اعلم تمام العلم انهم يسعون لاحداث بعض التغيير مع الاحتفاظ بالنظام كما هو حتى يتم امتصاص الغضب الذى يفور ويمور داخل النفوس فعليكم بالاستعداد للانتفاضة القادمة التى سوف تقتلعهم من جذورهم ولا نريد اى ارتباط بمايسمى بالحركة الاسلاموية كفى بنا ما شاهدناه وعايشناه من تلك العصابة التى تتمسح بلبوس الدين وترفعه كشعارات وتمارس افعال العصابات

    29. زول شمالى في January 11th, 2012 7:28 pm

      الحساب جايكميناس الانقاذوالتعبتم الناس بالاكاذيب والضلال والنفاق وبدينكم المزيف وحكمكم عند اللة فى الدرك الاسفل فى نار جهنم

    30. elsadig في January 11th, 2012 7:37 pm

      نعم بالصلاح

    31. mohamed bedraldin في January 11th, 2012 7:55 pm

      الناس ديل ما عندهم امان و الكلب ما بخلي قعاد ام قنقوس

    32. حسن حلفا في January 11th, 2012 8:31 pm

      لا حق للجبهجية النتنين المنتنين للتحدث عن الإصلاح، لأنهم ظلوا يرتعون في مراتع الفساد والافساد لأكثر من ثلاثة عقود. ولن تنطلي حيلة حديثهم عن الاصلاح على أحد. الجبهجية كذابون ومنافقون، وثبت ذلك بالصورة والصوت. ولا يجوز لأحد فيه ذرة من عقل أن يصدقهم أباطيلهم وأراجيفهم. لقد وصل مسلسل فسادهم وإفسادهم الا نهايته الحتمية. وبلغت بهم العزة بالاثم والفجور حداً لم يبلغه حزب سياسي في العالم. وهم يحاولون لايحاد مخرج لهم من ورطتهم السياسية والاخلاقية والاقتصادية التي حشروا فيها أنفسهم والسودانيين. هذه رسالة لكل الأحرار والشرفاء والمهشمين – الذين تعرضوا ويتعرضون لاهانات الجبهجية وإذلالهم – أن ينتبهوا لهذه الحيلة الرخيصة. لا تصدقوهم، لا تصدقوهم، هؤلاء أبالسة الالفية الثالثة، وهم ملعونون ملعونون ملعونون، وأفعالهم تثبت ذلك.

    33. محمد الحسن علي في January 11th, 2012 8:46 pm

      فات الوقت علي الاصلاح, ما سببته الحركة الاسلاموية من تشويه للسودان و السودانيين لن تزيله مذكره او مليون مذكره, كان الاجدر بهولاء الساده الاعتراف بما سببه فكرهم الاعوج من الام و جراحات و تمزيق للوطن المكلوم بامثالهم – فات الوقت يا ساده و (الحكم صفر).
      تخريمه: تتعرض صحيفة الراكوبة لهجمة مركزه و شرسة جدا من كتيبة الجهاد الالكتروني و هناك مفاجاءة في انتظارهم.

    34. telley mohamed في January 11th, 2012 9:03 pm

      وهم من ظن ان فى الامر جديد ..الترابي وعلي يتبادلون الادوار.بفهم ارسلته الى القصر .. والى السجن …الترابىوسياسة تنظيف وسخ ابنائه .فهو يتجمل إذن ولا يعفيه. عزرا..مستحيل ان تفرز بين النعل والوطا ْ

      ء

    35. محمد حسن أحمد في January 11th, 2012 10:26 pm

      إن لم تتم محاسبة عن الفترة الماضية ومنذ أن أتى هذا المتخلف الخائن السافل بائع أرضه وعرضه على ظهر الدبابة فإنه لن يكون هناك إستقرار وستظل أطماع المخانيس مستمرة في الإستيلاء علىالحكم وسوف يظهر أحد أشبالهم الذين ملأوا القوات المشلحة في ظل سياسة التمكين ويستولى على السلطة ونظل ندور في فلك هؤلاء السفلة المنحطين أشباه الرجال ولارجال
      ينبغي إبادتهم وإهدار دمهم بل لكي تتم إبادتهم بصورة حسنة فينبغي رصد جوائز ومكافآت مالية قيمة على كل من يقطع رأس من رؤس المخانيس ويسلمه وتتدرج تلك المكافآت والحوافز بحسب موقع صاحبه في التنظيم القذر

    36. محمد في January 12th, 2012 12:16 am

      الحساب ولد
      دا استهبال كيزانى لا غير, بعدين ايش الفايدة لو ماف حساب
      اصلا مأساة السياسة السودانية ان كل مجرم مهما امتلأت صحيفته بالجرائم لا نحاسبه
      فليحاسبو ليعلم الزين يتولون مقاعد الحكم فى هذا الوطن ان لا سلطة مطلقة ولا الوهية لاحد ويرعوى فى المستقبل كل من ولىّ منصبا

    37. ود المنقور شييخ الطيور في January 12th, 2012 12:25 am

      I can belive it. This is striaght down like bullet the Muslimbrother terrer the meet and gossip with his student Ali Osman they will come togther I grow up in Sudan I hate being discrininated against for killing my brother’s and sister’s in the civil war in Southern Sudan this is not easy task, I hate terrism.

    38. AHMED في January 12th, 2012 1:47 am

      دي الخطة ب للترابي عشان يصبح رئيسا منتخبا للسودان
      يا ترابي العب غيرها فغدا صباحا لن يكون هناك كوز او شيخ سلطان او رجل جبان هل تسمعون هدير المسحوقين ؟ السحل للكيزان ومن انضم اليهم ايا كان

    39. محمداحمد في January 12th, 2012 7:13 am

      هوووووووووووووووووووي
      يا ناس
      مخطئ من ظن يوما
      ان للثعلب دينا

    40. ابو هيثم في January 12th, 2012 7:43 am

      يا ناس الناس ديل كضابين و ما بتصدقوا تب…ما بفهم في التحليل السياسي لكن الشئ العرفتوا خلال عشرين سنة انو الناس ديل السلطة معلقة في روحهم..بقعدوا سوا و يمشوا سوا…بعدين ناس الاصلاح القلتوهم ديل كلهم برا الدائرة والشبكة المتنفذة المعروفة ..يعني ناس نقة ساي…دحين ما تمسكو في القش والعدار

    41. ناجي سيد احمد في January 12th, 2012 9:24 am

      يا سيف الحق … إن سيفك البتار هذا لن يقطع عنق الباطل ويعالج الداء العضال الذي ألم بهذا الوطن وصار يفتته ويفتت شعبه ويقطعه أوصالا كالجذام إلا إذا تم تشخيص هذا الداء البغيض ومعرفة حقيقة الفيروس القاتل هذا.

      إنكم تعطون هذا الفيروس مناعة فيزداد فتكا يوما بعد يوم.

      فماهي هذه المناعة التي ينبغي أن تحجبونها منه حتي يسترد هذا الوطن وهذا الشعب عافيته ؟؟؟

      المناعة هي تسميتكم لهؤلاء الضالين المضلين , الفاسدين المفسدين , الفاسقين , القتلة المجرمين : ب ” الإسلاميين ” !!!؟؟؟

      أسحبوا هذه الكلمة الساحرة … ساحرة وخادعة للسودانيين ” المسلمين حقا والطيبين ” … يقومون فجرا باكرا فيؤدون صلاة الفجر ويفشون السلام بينهم في غبطة وسرور , فيحققون شرط المحبة التي حث عليها رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم …كما أنهم يطعمون الطعام ويتكافلون ويعودون المريض ويسيرون خلف جنازة أي مسلم حتي يصلوا عليه و يواروه الثري ويدعون له بالمغفرة وقد لا يعرف بعض المشيعين اسم المتوفي ولا موطنه … ويدخرون مما يرزقهم الله بشق النفس حتي يؤدوا فريضة الحج ” فريضة الإستطاعة” … وقبل ذلك يصومون رمضان … فهل كل ذلك يتم بأمر حكومة سمها ما شئت “إسلامية ” أو غير ذلك .

      أين هي الحكومة أو الدولة الإسلامية التي يهرطق بها هؤلاء المأفونون سارقي مال الشعب ومشيدي القصور العالية … حرموا طلاب وطالبات السودان لقمة العيش التي كانت تقدمها لهم الحكومات السابقة علي فقرها وفي غياب البترول والمعادن فانتشرت الفاقة والرذيلة في عهد هؤلاء أدعياء الدين .

      إن كان من دين أو شريعة تطبق أحكامها فأول من تطالهم تلك الأحكام هم هؤلاء الفسقة الفاسدين .

      إن الإسم الذي يليق بهؤلاء هم “الإفاساديين” وليس ” الإسلاميين ” …
      كما أن هذا المصطلح في حد ذاته مضلل … فالشعب السوداني شعب مسلم وفيه أهل ديانات سماوية : المسيحية واليهودية وكريم المعتقدات … وكلهم كشعب متعايشيين مع بعضهم البعض أروع ما يكون التعايش لا تعرف ديانة هذا وذاك إلا يوم الأحد أو عند الأذان للصلاة أو عند حلول أعياد بعض الملل.

      لعن الله ” الإفساديين” . ونزع منهم الملك وارانا فيهم يوما أسود كيوم عاد وثمود ولوط.
      اللهم نجنا من القوم الظالمين ومن عذابهم كما نجيت سيدنا لوطا ومن معه من الصالحينز ”

      آمين.

    42. حسن حلفا في January 12th, 2012 9:43 am

      الجهجية مرضى، ومصابون بأمراض خبيثة، لا يُرجى برؤها. فلن ينفعهم العلاجي الكيميائي، أو الجراحة، أو الحجامة، أو الكي، لأن حالتهم جميعاً ميؤوسة، وأصبحوا كمرضى الجذام، لا يجوز أن يقترب منهم أحد. والاصلاح الوحيد هو جمعهم في حفرة كبيرة واسعة واشعال النار عليهم، على الطريقة الهندوسية، أو دفنهم في مقابر جماعية، كما فعلوا ويفعلون بخصومهم السياسيين والفكريين. اما الاصلاح، فنقول لهم ما يردده اخوتنا المصريين: حأوو!!!

    43. خالد حسن في January 12th, 2012 9:50 am

      اللعب لفه كتير وتانى عايز يرجع بيت
      اللعب ياالشيخ الترابى

    44. انس علي موسي القضارف في January 12th, 2012 3:19 pm

      عندما كانت مفاصلة الاسلاميين الكثير من القيادات الوسيطة كانت مع الشعبي ولكن ذهبوا الي المال والسلطان وهم يدركون اين الحق والان بعد ان نفذ المال بذهاب بترول الجنوب وقلة السلطات بدخول الاخراب الموالية يتخيلون ان الوفاق مع الشعبي يسمح لهم بمواصلة الحكم
      ونحن في الشعبي نقول الشعب يريد اسقاط النظام وبعد ذلك يحاسبنا الشعب جميعا ثم نفكر في الحوار معكم

    45. عثمان م التوم في January 12th, 2012 10:47 pm

      اى تغير واى الف يتحدثونه عنه وهم الاسلامين الحاكمين البلد فسبحان الله وصل الاستهتار بهم حتى فى عقل الانسان السودانى البسيط بحيث هم اشر على الاسلام من اعدائه , باختصار احبتى الكيزان حار بيهم الطريق فى بحر تحته سبعه ابحر من الظلمات ولم يجدو غير مخرجا واحد يطلوب العفو وعدم الملاحقه قانونيا اذ اراد الشعب ان يعفؤ عنهم ولكن اعلم علم اليقين الجروح التى لم تنام يوم من ما جرا فى دارفور والنيل الازرق والمناصير وجنوب كردفان ان الشعب ح يعفؤ عنهم لكن اقول ايها الشباب لابد من توحيد الصف فى اطار واحد تحت مايعرف بى شباب السودان القادم وعدم اعطاء الفرصه للمعارضه التى تمثل دور البطل فى ناحيه ودور الجبه العريضه من جانب ثانى نحن شباب السودان فى اوربا دعونا لمؤتمر شامل لتوحيد الشباب فى الخارج واتمنا من الشباب فى الداخل نزع كل الانتمئات الطائفيه والحزبيه والتوحيد فى مظله واحده الهدف هوا السودان الجديد الذى ينعم فيه كل انسان بالرخاء والسكينه , ثم الابتعاد عن اخوان مسيلمه فى ترويج الاكاذيب التى اصبحة واضحة لكل الشعب السودانى , نحن نريد محاكمة كل الذين شاركه فى الحكومه ناهيك عن يتم يغير من وسطهم كما فعلو بالترابى وقالو انشقه بحيث اغلبية الشعب يعلم ان فى انشقاق حقيقى لكن اقوله لكم ان مايجرى بين الترابى والحكومه هى عباره اكذوبه وح يذكره التاريخ يوما ما بين المؤتمر الوطنى والشعبى هما وجهان لعمله واحده وهذا الكلام لمن يفهم فى السياسة الصهيونيه
      يجد اللعبه الغزره التى ارتكبه اعدا الاسلام بحق الشعب السودانى الطيب لمن ان يفهم السياسه الصهيونيه فعليكم بالرجوع على النيت ((перший сіоністський)) عشان الواحد يعرف مبداء الكيزان من ناحية يقول انهم انقسمو نسال الله ان يجمع شباب السودان ويجعل النصر على ايديكم انتم وليس شريك لكم من كل الذين تلطخة اياديهم بدماء دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان والمناصير , تسقط حكومة الكيزان واذا كان الدين او الاسلام بالطريقه التى حكمتم به فنحن شباب السودان ادرى بامور الدين منكم من كل النواحى اذ كان على الفقه او على الفلسفه فى الدين ,

    46. فاطمة حسن في January 13th, 2012 7:28 am

      مذكرة الاصلاح دي فيها ريحة ما سمحة والغريب ان تاريخ التوقيع هو الاول من ديسمبر 2012 هل لاحظتم هذا ؟؟؟؟؟؟؟ ايش الجاب يناير لديسمبر الشي دة لعبة من لعبات العصابة القذرة . ويا دوووب عرفوا انه في ازمة ؟؟؟؟والوطنية الوقعت فيهم فجاة دي شنو ؟؟؟؟؟ القصة كلها ما مقنعة ولا بتدخل حتى في راس طفل احذرو يا ناس

    لا تتردد في ترك التعليق...