الجمعة  24  أكتوبر  2014
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • بئر معطلة وقصر مشيد : العطش يتلف مئات الأفدنة بولاية نهر النيل

    October 5, 2011  

    ( الشروق – حريات)

    تعرضت مئات الأفدنة بمشروع الكتياب الزراعي في محلية الدامر بولاية نهر النيل، لأضرار ماحقة جراء العطش، أدت إلى تلف 25% من المساحة المزروعة، ما يعادل خمسة آلاف فدان، وخسائر مادية بمتوسط 15 ألف جنيه للمزارع الواحد.

    وينتج مشروع الكتياب الذي يقع بالضفة الغربية لمنطقة الدامر، الموالح والاعلاف والخضراوات.

    وعزت إدارة المشروع أسباب المشكلة التي أدت إلى تيبس الثمار وحرق الأشجار لتوقف مفاجئ لوحدات الري قبل أكثر من شهر، دون أن تتم المعالجة بشكل جذري.

    وشن المزارعون، في استطلاع لشبكة الشروق، هجوماً على سلطات المنطقة، مؤكدين أنها صمت آذانها وانصرفت عن حل المشكلة التي عانى منها قطاع كبير، مشبهين وضعهم بحال الصومال، قائلين: (نعاني فقراً وجوعاً ومرضاً).

    وقال أحد المزارعين: (العطش لم يترك لنا خياراً سوى أن نرفع أيدينا تضرعاً لله وأن نشكو له المسؤولين) ، مضيفاً: (لا نملك مالاً لتغيير الواقع المرير). وأفاد المزارع أحمد الأمين، أن انسياب المياه منخفض والطمي يغلق القنوات، ما ادى إلى احتضار الزرع.

    وقال المزارع ياسين الطيب، إنه بدأ في حل مشكلة العطش، بصورة فردية، بمعاونة أبنائه في حفر بئر بلغت تكلفتها 8,5 ألف جنيه، موضحاً عدم قدرتهم على تغطية جميع الأفدنة التابعة لهم.

    وصب المزارع النور أحمد النور، جام غضبه على انصراف السلطات عن حل أزمة المشروع، مع علمها بكل تفاصيلها، وقال (نمرُ بأوقات عصيبة ونرى بأم أعيننا جهدنا يحترق ولا نستطيع أن نفعل شيئاً)، وزاد: (أصبحنا في حالة نزوح بين البيت والمزرعة وحالنا أشبه بالصومال).

    وقال المزارع عثمان بلال، ان الفواكه يبست واحرق العطش معظمها، متسائلاً: (أين نذهب بهذه الثمار التالفة وليس أمامنا سوى أن نقف أمام الله ونشكو له المسؤولين)، وتابع: (ديل شكيناهم لي الله لأنهم عارفين الحاصل).

    بالمقابل، اكد مدير مشروع الكتياب، محمد الشايقي، وجود مساع لحل المشكلة عبر توفير عدد من الطلمبات، بيد انه عاد وقال (لكن المشكلة كي تحل جذرياً لا بد من إدخال الكهرباء بالمشروع الذي يعد من أعرق المشاريع الزراعية بولاية نهر النيل).

    وانتقد سليمان المكسور، من اتحاد المزارعين، إهمال السلطات للأمر، وقال طرقنا جميع الأبواب ولم نترك المحلية أو المجلس التشريعي ومكتب الوالي، ولكن لم يستجب أحد لصوت المزارعين.

    الجدير بالذكر ان ميزانية القصر الجمهوري 235 مليون جنيه (235 مليار بالجنيه القديم) وهي تزيد عن ميزانية رئاسة وزارة الصحة 122 مليون، وعن وزارة التربية والتعليم العام (31مليوناً) ، وعن وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية 6ملايين (مع حذف الكسور). وتقارب ميزانية القصر ميزانية وزارة التعليم العالي بكل جامعاتها والبالغة272 مليوناً!

    وفي ذات الميزانية خصص مبلغ 5 ملايين كميزانية تنمية للقصر الرئاسي، كما خصص 121 مليوناً لإعادة تأهيل مباني وزارة الدفاع، هذا بينما خصص لجملة مشروعات المياه القومية 2.5 مليون (نصف القصر الرئاسي!)، وخصص لجملة مشروعات الملاحة النهرية  فقط8 ملايين! وخصص لجملة مشروعات الصحة65.8 مليون وجملة مشروعات التعليم العالي(39.5) مليون ولجملة مشروعات تنمية القطاع المطري8 ملايين! (حيث النزاعات ونصف سكان السودان)!! بما يعني ان ميزانية القصرالجمهوري، وكذلك اعادة تأهيل مباني وزارة الدفاع، كليهما، يفوقان ميزانية مشاريع المياه والصحة والتعليم العالي والملاحة النهرية وتنمية القطاع المطري، كلها مجتمعة!!

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    6 تعليق على “بئر معطلة وقصر مشيد : العطش يتلف مئات الأفدنة بولاية نهر النيل”

    1. الامين احمد التلب في October 5th, 2011 3:50 pm

      الفساد في نهرالنيل علي قفا من يشيل
      =========================

      = ظل رئيس الجمهوريه يعلن انه سيحاسب كل المفسدين ولا كبير علي القانون
      واعقب ذلك قرارات شجاعه قضت بحل بعض الشركات الحكوميه
      وننتظر مزيدا من الشركات مثل 0قادره وبشائر وبترونيد وزادنا 0 كلها يجب الن تحل وفورا

      = في نهرالنيل التي اتت بالرئيس وبالدكتور نافع وعدد من القيادات فان الفساد رائحته عمت كل ارجاء الولايه
      في وزاره الزراعه ملفات خطيره منها ما ظهر الي السطح ومنها ماسيظهر قريبا (القمح -المسكيت -اتحادالمزاعين —الخ)
      التعاقد مع بعض الشركات في اعمال كبري في الولايه يحيط به كثير من الامور المتشابهات
      مع غياب واضح للدور الرقابي لمجلس نهرالنيل التشريعي هذا المجلس كل همومه استخراج اموال من الماليه لصالح اعضائه هكذا رئيسه يحي جيب السيدوااخوانه
      التعاقد مع شركه بخصوص كهرباء جيوب المدن بالدامر تبقي اسئله كثيره عند الحويج معتمد الدامر الذي يجيد الخطب والتصريح للاعلام ونحن في حاجه للافعال لا الاقوال

      = ذكرت في مقال سابق ان زادنا التي يديرها احمد الشايقي لا خلاف حول الرجل ونزاهته ولكن الخلاف الكبير حول زادنا كشركه ولسياساتها المبنيه علي انها منطقه محصنه بواقي رئاسي
      وانها لايمكن الوصول اليها مع التمتع الكامل بميزات الاعفائات الجمركيه والضرائبيه ورسوم الدوله الاخري وتسهيلات علي كافه الاصعده حتي في البنك الكبير حامل اسم مدينه المهدي وقبته في ام درمان
      مع كل هذا عدد من المشاريع اخفقت فيها زادنا ومعظم المشاريع التي نفذت بصوره مقبوله كانت بفضل انها تعاقدت مع شركات اخري ولعبت دور الوسيط فقط وهذا خطا في حد زاته (بالبلدي ختو الطاقيه)
      ولاشك ان زادنا قامت علي اكتاف نهرالنيل يجب الاعتراف بهذا
      مطبلاتيه زادنا يروجون ان الشركه ومديرها خطهم مباشر مع الرئاسه نقول هولاء هذا العهد قد فات هذا عهد الشعب يريد معرفه كل مايدور في زادنا
      قلتها واقولها الان زادنا واحمدالشايقي صاحب القدح المعلي في انجازتها رجل يستحق الاشاده فهو عطبراوي النشاءه ونوري الاصل ولكن لاكبير علي القانون يا سادتي

      منقول

    2. الامين احمد التلب في October 5th, 2011 4:02 pm

      صحيفة الوطن
      ==============
      إشراف : أحمد الشريف

      كلمة الربوع
      كهرباء المساجد .. أمانة عليك ما ظلم
      إن الكهرباء أصبحت عصب الحياة فعندما كانت الكهرباء في حسبان الإنعدام في الماضي وقبل الإنقاذ كانت الكهرباء بالنسبة للمساجد متوفرة ومعفية من الرسوم وبالمجان في عهد المشير نميري رحمه الله وذلك بقرار منه.
      والآن عندما توفرت الكهرباء أصبحت الكهرباء للمساجد وعامة دور العبادة والأندية والمدارس وكل ما هو بخلاف السكن بالسعر التجاري.. وقيل أن هذا قرار إتحادي، وحتى لو كان ذلك قرار إتحادي لماذا تكون المساجد ودور البعادة بالسعر التجاري وإي تجارة في ذلك وما هي الجهة التي فكرت في ذلك؟!.
      ونحن في ولاية نهرالنيل كانت وزارة المالية تدفع دعماً لإستهلاك الكهرباء بالمساجد وذلك إمتداداً لقرار المشير نميري ولكنها قبل سنة تقريباً توقفت عن دعم كهرباء المساجد ودور العبادة والخلاوي بحجة أن المصلين هم المعنيون بسداد إستهلاك منصرف كهرباء المساجد، وهذا القرار في ولاية نهر النيل دون غيرها من الولايات الأُخرى، وليس لدينا ما نقول أكثر من جزاكم الله عن المصليين خيراً.
      * كهرباء المشاريع الخصوصية
      الكهرباء عندنا في ولاية نهرالنيل عمت جميع القرى بالنسبة للسكن وهذا يعد مفخرة لنا.. ولكن هذه الكهرباء لم تصل إلى المشاريع الزراعية خاصة الخصوصية والمكملة لهذه القرى وهي مصدر الإنتاج الزراعي ودخل المزارع الذي أصبح حتى الآن يعمل بالوابورات التي تستهلك الجازولين والإسبيرات والكهرباء تمر بهم ولا يجدونها رغم قرار السيد رئيس الجمهورية بكهربة المشاريع الزراعية، وبشر بها السيد والي الولاية في كثير من لقاءاته الجماهيرية المتكررة، وأكد ذلك السيد مكاوي مدير عام الكهرباء في لقاء بقرية ود النصيح ريفي شندي حضره عدد كبير من المواطنين وكانت بشرى لهم دون جدوى، والآن الشركة التي تقوم بصب الاعمدة والتوصيل كاد عملها بأن ينتهي دون توصيل كهرباء المشاريع الخصوصية دون توجيهها بتوصيل كهرباء المشاريع الخصوصية مما يصعب تداركه بعد نهاية عملها.
      ونناشد الجهات المسؤولة للإهتمام والإستجابة لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية في هذا الخصوص.
      وجزاكم الله خيراً..
      المواطن
      محمد أحمد أبو جوخ
      شندي

      **

      عيون القلم
      * الجزيرة.. العطش والمسكيت
      غياب إداري في المساحات المزروعة بمشروع الجزيرة.. مع إنخفاض في مناسيب الري.. وتراكم الاطماء والحشائش وإنتشار اشجار المسكيت.. اوجد عدم إستقرار في المشروع.. لتصبح المحصلة النهائية للموسم الزراعي.. صفر كبير رحم الله المشروع.. وكل نفس ذائقة الموت!!.. وحسبنا الله ونعم الوكيل!!.

    3. الامين احمد التلب في October 5th, 2011 4:07 pm

      شجرة المسكيت تجتاح 40 ألف فدان في نهر النيل07 / 04 / 2010 12:09:00
      تقرير: ندى عمرحجم الخط:

      خاصة مع صعوبة محاربة الشجرة التي يستحيل قلع جذورها إلا بمعاملة خاصة تكلف الكثير من الجهد والمال.
      وقد عرف السودان الشجرة في العام (1917) عندما تم استجلابها من جنوب أفريقيا، ويصنف علماء النباتات شجرة المسكيت ضمن النباتات سريعة النمو، ولها المقدرة على التكيف مع كل الظروف «الجافة وغير الجافة». الأمر الذي جعل هناك ضرورة ملحة لإبادتها من المناطق الزراعية،. لأنها أصبحت آفة قومية تحتل مساحة كبيرة من الأراضي الزراعية بدلتا نهر طوكر ودلتا نهر القاش وولايتي نهر النيل والنيل الأبيض، ومنطقة حلفا الجديدة؛ مما أدى إلى تراجع المساحات الزراعية في هذه المناطق .
      وقد اجتاحت شجرة المسكيت العديد من المشروعات الزراعية الكبرى مساحات زراعية تقدر بحوالي 40 ألف فدان بولاية نهر النيل، ودعا مدير عام وزارة الزراعة بنهر النيل عبد العظيم طيفور إلى ضرورة إتباع منهج علمي استراتيجي لمحاربة شجرة المسكيت عبر آلية المكافحة بتقنيات متطورة ومتنوعة.
      وأضاف طيفور خلال ورشة حول الرؤى المستقبلية لشجرة المسكيت بولاية نهر النيل، أن الورشة تناولت أوراق عمل مختلفة، منها الجوانب البيئية والاقتصادية وإزالة الشجرة.
      وذكر مدير الإرشاد الزراعي بولاية نهر النيل عبدالمنعم جمعة أن من المناطق التي انتشرت فيها شجرة المسكيت بصورة كبيرة منطقة المهجرين من المناصير بالمكابراب

    4. sudani في October 5th, 2011 7:28 pm

      (و بئر معطلة وقصر مشيد)وذات العماد وما ادراكما ذات العماد؟؟؟ (الم تر كيف فعل ربك بعاد() ارم ذات العماد() التي لم يخلق مثلها فى البلاد() وثممود الذين جابو الصخر بالواد() وفرعون ذي الأوتاد() الذين طغو فى البلاد() فأكثرو فيها الفساد() فصب عليهم ربك سوط عذاب() إن ربك لبالمرصاد() صدق الله العظيم.
      ….علماً بأن ذات العماد هو إسم الدلع لعمارة أخو البشير…………!!!؟؟؟؟؟

    5. sudani في October 5th, 2011 7:33 pm

      (و بئر معطلة وقصر مشيد)وذات العماد وما ادراكما ذات العماد؟؟؟ (الم تر كيف فعل ربك بعاد() ارم ذات العماد() التي لم يخلق مثلها فى البلاد() وثمود الذين جابو الصخر بالواد() وفرعون ذي الأوتاد() الذين طغو فى البلاد() فأكثرو فيها الفساد() فصب عليهم ربك سوط عذاب() إن ربك لبالمرصاد() صدق الله العظيم.
      ….علماً بأن ذات العماد هو إسم الدلع لعمارة أخو البشير…………!!!؟؟؟؟؟

    6. فاطمة حسن في October 5th, 2011 10:44 pm

      العصابة قاصدة الدمار والخراب حتى تذل المواطن وتلهف هي بمزاج ان شاء الله يومهم قرب

    لا تتردد في ترك التعليق...