الإثنين  28  يوليو  2014
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • الابالة فرسان دارفور فى المعركة الغلط

    September 8, 2011  

    الغالى يحى شقيفات…

    تظل قضية دارفور حية متقدة بعدالتها ومشروعة مطالبها السياسية والتنموية وهى قضية سياسية فى المقام الاول وليست صراعا بين الرعاة والمزارعين او عرب وزرقة او نزاع حول الاراضى كما يردده دائما عملاء النظام من وراء حجاب .

    تمر الان بلادنا بمنعطف تاريخى خطيرجراء سياسات نظام المؤتمر الوطنى التى مزقت الوطن واورثته الحروب البينية والفتن والجهل والمرض والجوع والفقر وادخلت السودان فى عزلة دولية عزلته عن محيطه الدولى والاقليمى واصابت علاقات السودان مع المؤسسات والهيئات الدولية بالتهتك اضافة الىانهيار العملة الوطنية وارتفاع السلع الضرورية ونهب الدولة وغيرها من اساليب الفساد وهى ايماءات واشارات لمن يحسن قراءة الوقائع والاحداث ان النظام على وشك السقوط ووصلا بالتطورات السياسية فى ولايتى النيل الازرق وجنوب كردفان السياسية منها والعسكرية والثورات التى انتظمت محيطنا العربى وتوجت بانتصار ارادة الشعوب على الحكام الطغاة من نظام الحزب الواحد فى تونس ومصر وليبيا وسويا واليمن على الطريق فالنظر الى هذه التطورات يعطى معالم الحاضر والمستقبل فى السودان وهو قطعا فى موعد جد وشيك مع متغيرات جوهرية فى خرائط الفكر والسياسة والثقافة والاقتصاد وربما الجغرافيا خارطة جديدة للادوار والتحالفات السياسية .

    وعلية يجب ان تكون دارفور بكافة فئاتها الاجتماعية والسياسية حاضرة ومشاركة بفعالية فى طليعة التغير القادم فى السودان والتصدى للواقع بالمطالب المشروعة سياسيا وما وصل عليه الحال من نضوج للقضية لم ياتى بالمجان بل كان ثمنه دماء غالية وعزيزة وكذلك الذين صمدو وتحملو التبعيات
    وفى ظل هذه التطورات المتسارعة والمتلاحقة نحو التغير هناك شريحة ظلت تقف فى منطقة اخرى رغم اهمية دورها فى التغير وهى قبائل الابالة وهى شريحة مهمشة جدا فى التنمية والسلطة حصرا بالاحصائيات لكل المواقع التشريعية والتنفيذية ورؤساء ومدراء الهيئات والمؤسسات بالبحث لم تجد اى احد من قبيلة العطاوية يتولى اى وظيفة وسطى ناهيك عن قيادية قبيلة الزبلات وهى قبيلة كبيرة ومقاتلة لاحد يتولى اى موقع تنفيذى او تشريعى او اى وظيفة قيادية فى ولايات دارفور الثلاثة العريقات قبيلة كبيرة وتاريخية لم يتولى اى احد منها موقع تنفيذى الان بولايات دارفور الثلاثة الشطية واحد والجلول واحد واولاد زيد واحد والزيادية ثلاثة وبنى حسين واحد وعرب بشسير صفر واولاد راشد صفر بنى عمران صفر المحاميد ثلاثة و الماهرية ثلاثة والنوايبة صفر الان وكذلك على مستوى المركز الاتحادى والسفراء والبنوك وقيادات الجيش والشرطة والزكاة والضرائب دائما ما اضرب مثلا بولاية شمال دارفور الاكثر تهميشا لهم
    شعوب الابالة تعانى من تدنى فى كافة الخدمات والتهميش السياسى والاجتماعى ودائما يتاجر المتاجرين بمطالبهم المتواضعة وتطفح الدعايات الانتخابية بمطامحهم واحلامهم وتطلعاتهم وامالهم واليهم تساق الوعود بل وعد ولا حساب وباسمهم توقع الشيكات على بياض بكل غايات الطموح والمنى بيد انها لا تصرف الا من بنوك الوهم وارصدة العدم !!!!

    يايها الابالة ان الاوان لان تتقدمو الصفوف من اجل حقوقكم المسلوبة وتشاركو مع الاخرين فى صياغة سودان جديد وعلى الجميع ترك القتال حول المراعى والموارد الشحيحة فلتكن المعركة حول القصر الجمهورى رمز الفساد والاستبداد هدوه وهدموه وشيدو مكانا قصرا للعدالة بين الناس ويجب عليكم عزل كل الذين يطالبون لكم بمطالب خجولة ومتواضعة ومزلة فى ان كالنمر العسكرية وشفخانة ومحجر بيطرى فلتكن المطالبة مشاركة فى رئاسة الجمهورية ووزارة الدفاع التى انتم جنودها ما الذى يمنع ان يكون ادريس حسن ورير للدفاع او الفريق الهادى ادم حامد الجدى وما الذى يمنع ان يكون عيسى نعيم دقدق قائد عاما منسقا وما الذى يمنع ان يكون المحامى محمد حسن هلال وزير دولة بالعدل وما الذى يمنع ان يكون المحامى محمد المختار النور مسجلا تجاريا او رئيسا للمحكمة الدستورية وما الذى يمنع ان يكون الاستاذ حذيفة مصطفى ابونوبة سفير او دبلوماسيا وغيرهما كثر .

    وتاسيسا مما تقدم عليكم ان تعلمو ان النظام لايستمع الا لصوت البندقية والرصاص وانتم الاكثر قوة وفعالية فى ارض المعركة فعليكم مساعدة شعب دارفور فى تحرير المدن من دنس المؤتمر الوطنى وفلتكن البداية من شمال دارفور التى لم تاخذ معكم سوى ساعات وانتم بيدكم اقالة حكومتها واقلاها تردو كرامتكم فى اهانة وفدكم القادم من سرف عمرة برئاسة الريس زرقان القيادى فى حزب الامة مجموعة مسار ومن ثم غرب دارفور والانطلاقة الكبرى
    ومن الان فصاعدا يجب عليكم ان تكون الطموحات الخرطوم وان ترنو الى الافق البعيد والتاريخ علمنا ان المجد لم يولد على بساط الريح وان العز لم يولد من صلب الترجى ولم يترعرع فى حضن التمنى كل المجد ياتى بالجد والكفاح المتواصل والجهاد المتصل ان احلام التغير التى تراود الاذهان لابد لها ان تتحول الى ارادة غلابة طامحة وجموحة … غائرة ومندفعة تهتك الستر وتشق الحجب تدك قطاع العقبات وتروض المستحيل
    انتم ثورة مولودة باسنانها يستقبلها الشعب بترحاب وتاييد وتكون بشارة بمولود جديد ونصر لقضية الهامش .

    يا مثقفى وقيادات الابالة فى الداخل والخارج يجب ان تتواثقو مع الاخرين على احداث التغير التغير الايجابى فى وطننا وحياتنا ووطننا الكبير واهله ولكم كامل الحق وعليكم كامل الواجب اسوة بغيركموالحقوق المشروعة لا تستجدى او تمنح او يمن بها
    الى الدكتور برعى صالح فضيل والدكتور احمد سليمان بلح والدكتور سعيد على كوزى الاستاذ الجامعى المهمش والدكتور عبدالله عثمان فائق والدكتور صافى النور يعقوب صافى النور والدكتور السنوسى بشرموسى والدكتور السنوسى بدر والدكتور حسين الغالى حارن والمحامى خالد محمد الدومة والاستاذ حبيب احمد مدلل صاحب الامكانيات المذهلة التى سيكتشفها اهل الهامش قريبا والاستاذ محمد الامين عبددالرحمن على والاستاذ مهدى عسولة وقائمة طويلة من حملة مشاعل النور عليكم مسؤلية وطنية واخلاقية لكسر جدار الصمت عن مظالم اهلكم ووضعهم فى المسار الصحيح وان يكونو طليعة التغير القادم وهم فرسان دارفور ولكن من يقاتل الى جانب النظام يعتبر فى المعركة الغلط والخاسرة حتما .

    تحرير المدن فى دارفور مندنس المؤتمر الوطنى هو واجب الساعة وهو رغبة القواعد وحلم يراود مخيلة اهل دارفور متمنين رؤية دليلة وسعيد وكبرو وقمير دودة وحافظ ووعبدالرحيم دقلو وغيرهم من القادة والمقاتليين الاشاوس يضعون ايديهم مع اهل الهامش الكبير للخلاص الوطنى .

    الى الشيخ موسى هلال عبدالله
    تعلم جيدا قبل غيرك معاناة اهلك وتهميشهم وزرع الفتنة والحروب البينية التى تزرعها استخبارات المؤتمر الوطنى لتباعد الشقة بين اهل الاقليم ومكوناته الاجتماعة فر من النظام قبل ان يفر منكم وهو يتداعى الان نحو الهاوية اتركوه يسقط كما ترككم المويمر الوطنى تدفعون عن صورة المحاميد التى شوهت وهو ساعد على تضليل الراى العام تجاهكم بخلق صورة ذهنية سيئة عنكم كقتلة ومريزقة ومستوطنين والشواهد تثبت ذلك وبربك هل كان صصعب على الاعلام الحكومى ان يقول سكان مورتانيا ثلاثة ملايين وهم ليسو بحوجة للسكن فى دارفور وان محاميد النيجر الذين هم اقل من نصف محاميد السودان لهم ثلاثة عشر عضو بالرلمان بينما محاميد السودان اثنين فقط ولهم عدد كبير من ضباط الجيش والشرطة والامن والسلك الدبلوماسى بينما محاميد السودان باصابع اليد الواحدة وفى تشاد ايضا افضل وضعا من السودان وعلى ذلك قس واحكم والتاريخ اثبت ان المنشقين عن الانظمة دائما هم الاكثر وقعا وثاثيرا والامضى هدفا ودائما يجدون الترحيب فى كل مكان .

    الولايات المتحدة الامريكية

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    3 تعليق على “الابالة فرسان دارفور فى المعركة الغلط”

    1. قهران في September 8th, 2011 10:46 am

      يمكن ان يلعب حزب الامة دور كبير في توعية وتنظيم القبائل في دارفور وتحريكها لدعم الحركات المسلحة بدلا من التركيز علي الحوار الغير مجدي مع البشير

    2. امل كاروري في September 8th, 2011 11:37 am

      يااخونا الغالي لقد تاخرت كثيرا في نداءك لامثال السنوسي بشر موسي وادم حامد وموسي هلال ………..الخ هم يمثلون قائمة محكمة الجنايات الدولية .لكن هتاك شرفاء من ابناء الابالة وقفوا مع اهل السودان كافة ومع اهل دارفور خاصة ضد هذاالنظام الظالم الذي قتل شعب السودان باساليب مختلفة .اما دعوتك للابالة باحتلال مدب الفاشر والجنينة…..الخ وزعزعة ما تبقى من استقرار في دارفور هذا ليس بحل لمشكلة السودان ولا اهلك الابالة في دارفور انما الحل يكمن في التوجه نحو الخرطوم وتغيير النظام بالتحالف مع كل المعارضين.

    3. أبن السودان في September 9th, 2011 8:00 pm

      عمومآ المقال لا بأس به، رغم ورود العديد من المعلومات غير الدقيقة.الأبالة في دارفور هم أكبر مرتزقة لنظام المؤتمر الوطني، وهم الذين نفذوا الإبادة الجماعية بتوجيه من نظام الخرطوم الفاشي. الأبالة هم الذين أحرقوا قري الفور والمساليت وأدخلوهم معسكرات النزوح واللجوء. وبعد أن أتهم رأس النظام من قبل المحكمة الجنائية الدولية، وفي محاولة من النظام للتبرء من تهمة الإبادة الجماعية سخرهم لقتال قبائل البقارة ومدهم بعربات اللاندكروزر والأسلحة الثقيلة، فدخلوا في حرب مع قبائل البقارة في جنوب دارفور، ولا يمكن نسيان ما فعله المجرم محمد حمدان دقلوا الملقب بحميدتي ومجموعة من عصابة حرس الحدود التي يتولي قيادتها بمنطقة البان جديد شمال نيالا عندما قصفوا المنطقة بالإسلحة الثقيلة فقتلوا 103 شخص بينهم أطفال ونساء وشيوخ وحرقوا مساكنهم ونهبوا أموالهم جملة واحدة، بمساعدة طيران من حامية نيالا.الأبالة هم الذين روعوا الناس داخل مدينة نيالا وخارجها نهبآ وقتلآ، وهم الذين فرضوا الضرائب والجبايات في طريق كاس- نيالا بعد أن أطلقت السلطات يدهم، الأبالة هم الذين أتي بعضهم من النيجر وتشاد ووطنتهم الحكومة بديار الفور وحواكيرهم، والمعلومات التي ذكرتها يعرفها كل أهل دارفور. وقاموا بهذه الأفعال الجبانة لتسلحيهم بأسلحة ثقيلة ومدهم بعربات الدفع الرباعي من قبل النظام المجرم في مواجهة القبائل الأخري التي تقاتل دفاعآ عن نفسها بأسلحة خفيفة وتقليدية. والغريب لم يحاكم منهم أحد في كل الجرائم التي إرتكبوها رغم إدعاء النظام بإنشاء نيابات ومحاكم خاصة لجرائم دارفور، الجميع طلقاء. هؤلاء و أقصد الذين إرتكبوا جرائم لا بد أن يحاكموا بعد زوال هذا النظام الذي تلطغت أياديه بدماء الأبرياء في كل مكان. نحن مع أبناء الأبالة الشرفاء الذين يعرفون قيمة النفس البشرية ويبتعدون عن سفك دماء الأبرياء ويجنحون إلي العدل ويتقون الله. ويجب أن يقوموا بتوعية أهليهم بهذه القيم. وحتمآ التغيير آت.

    لا تتردد في ترك التعليق...