الجمعة  24  نوفمبر  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • جبهة القوى الثورية المتحدة : بيان بخصوص أسر القائد علي رزق الله (السافنا)

    November 13, 2017  

    (حريات)

    جبهة القوى الثورية المتحدة : بيان بخصوص أسر القائد علي رزق الله (السافنا)

    تترحم جبهة القوي الثورية على أرواح الشهداء الأبطال من حركة تحرير السودان القوي الثورية قيادة “السافنا” الذين سقطوا في معارك دامية مع مليشيات النظام الإجرامية “الدعم السريع”، خلال اليومين الماضيين في كل من مناطق، كورما، عيش برا، وعمار جديد، وأستطاعوا من خلالها أن يكبددوا مليشيات النظام خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، وكما تحيي جبهة القوي الثورية المتحدة صمود الرفاق الأشاوس الذين تم أسرهم وعلي رأسهم القائد المناضل علي رزق الله “السافنا” رئيس الحركة.

    – تدين الجبهة إنتهاك النظام لحقوق أسري الحرب، وعدم التزامه الواضح بالقانون الدولي الإنساني في حماية الأسرى من خلال عرضهم في كافة وسائل الاعلام المرئية بعضهم مكبلين بالسلاسل في صور قصد منها إذلالهم وإهانتهم، وهنالك معلومات مؤكدة تفيد بأن مليشيات النظام إرتكبت تجاوزت شنيعة وجسيمة بحقوق الأسري، لذا ندعو كافة المنظمان الحقوقية والإنسانية دوليا وإقيميا ووطنيا وكل النشطاء القانونيين والإعلاميين والسياسين بالوقوف بجانب الأسري بغرض الضغط علي النظام وأجهزته سيئة السمعة في مجال إنتهاكات حقوق الإنسان بأن تراعي حقوق أسري الحرب كما هو منصوص عليها في الأتفاقيات الدولية.

    – تدين الجبهة كذلك منهج النظام العسكري والأمني، في التعامل مع أزمة البلاد، الذي لاينتج إلا مزيدا من الغبن والظلم والإضطهاد، ومهما كرس النظام لمثل هذا المخططات لايستطيع كسر إرادة شعبنا التواق للحرية وسائر المناضلين الشرفاء، ولن يثنيهم عن قضيتهم العادلة في السلام، العدالة، الديمقراطية.

    محمد أحمد فضل المولي

    الأمين السياسي والناطق الرسمي بإسم حبهة القوي الثورية المتحدة

    ١١نوفمبر ٢٠١٧م.

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    تعليق واحد على “جبهة القوى الثورية المتحدة : بيان بخصوص أسر القائد علي رزق الله (السافنا)”

    1. عباس محمد علي في November 15th, 2017 11:48 am

      لا للحرب نعم للسلام…

      ‏… مهما تكون قوة مليشيات (السافانا أو الصحوة و الجبهة الثورية و الشعبية…ألخ) فلن تكون ‏صاحبة نفس طويل لأن طول النفس يتفق مع توفر خطوط إمداد مستمرة من الدعم بالرجال و ‏السلاح والتمويل و العتاد العسكري و النقل و الإتصال و التدريب وأنواع الصيانة والإسبيرات ‏وهذا لن تستطيع توفيره إلا بإمكانات الدولة خصما من قوت الشعب و على حساب توفير ‏الخدمات الأساسية من صحة و تعليم و غذاء وسكن…ألخ للمواطنين ضحايا الحرب ‏الأساسيين‎ !!! ‎وإذا قمنا بموازنة بين قوة مليشيات النظام و مليشيات المعارضة المسلحة نجد ‏الفرق شاسع . والسبب فعائد إلى ما يوفره النظام من بنية بشرية و مادية ربطها بمؤسساته ‏الدينية والأمنية والعسكرية هذا ناهيك عن الأعداد الكبيرة من المقاتليين الذين جندمهم النظام ‏لدعم هذه المليشيات. مع وجود قوى إجتماعية شعبية وأحزاب منظمة لها وجودها الفاعل على ‏الأرض وهذا ماتفتقده المليشيات العارضة المسلحة لكي تستطيع أن توفِّر عوامل التوازن مع ‏ما أعده النظام. وإدارة العمليات في مناطق العمليات المختلفة وخاصة إدارة المعارك من الجو. ‏وإذا لم تجد المعارضة المسلحة قوة على الأرض تساعد على إدامة المعركة فسوف تخسر ‏المعركة على المدى الطويل. والسؤال يبقى: من أين تأتي المعارضة المسلحة بهذا الدعم ‏الشعبي المطلوب لإنجاح معركتها ضد النظام ؟ وإذا إفتقدت الإجابة عن ذلك فعبثاً ستكون ‏نتيجة كل عمليات المعارك الضارية ضد النظام وغيره من القوى المساندة له وسيكون ‏المواطنون هم الضحايا وهم من سيدفعون الثمن فأوقفوا هذه الحرب اللعينة حالا‎ …‎‏ ‏

    لا تتردد في ترك التعليق...