الجمعة  24  نوفمبر  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • دواعش يشاركون فى أسر (السافنا)

    November 12, 2017  

    (حريات)

    أعلنت مليشيا الدعم السريع القبض على قائد احدى مجموعات قوات مجلس الصحوة .

    وقال المتحدث باسم قوات (الدعم السريع) ، عبد الرحمن الجعلي، في تصريح لـ(سونا) ، أمس السبت ، إن قواته  أوقفت علي رزق الله الملقب بـ (السافنا) واثنين من مجموعته بمنطقة جبال مورو شرق كبكابية بولاية شمال دارفور. وأضاف ان قوات الدعم السريع (احتسبت شهيداً وجريحا خلال العملية) .

    وقال ان قواتهم ظلت تطارد (السافنا) ومجموعته منذ وصول قوات (الدعم السريع) لمحلية كتم ونصبت له كمينا في منطقة المالحة واستطاعت أن تقبض عليه ومجموعته وهم على متن (عربة واحدة) وبعتادهم الحربي.

    وأقرت قيادة مجلس الصحوة بأسر على رزق الله (السافنا) ، ولكنها اضافت ان (دواعش من مقاتلي الدولة الاسلامية شاركوا في عملية أسر البطل السافنا)، ونشرت صورة لأحد مقاتلى الدعم السريع لاثبات ذلك .(مرفقة).

     (للمزيد أدناه):

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=231660

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=227730

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=227913

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=223620

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=224152

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=227400

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=229315

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    2 تعليق على “دواعش يشاركون فى أسر (السافنا)”

    1. السودانية في November 12th, 2017 1:45 pm

      الله يكون في العون دواعش و سافنا ودعم سريع (ربي احفظ هذا البلد امنا )

    2. عباس محمد علي في November 13th, 2017 11:23 am

      ‏… مهما تكون قوة مليشيات (السافانا أو الصحوة و الجبهة الثورية و الشعبية…ألخ) فلن تكون صاحبة ‏نفس طويل لأن طول النفس يتفق مع توفر خطوط إمداد مستمرة من الدعم بالرجال و السلاح والتمويل و ‏العتاد العسكري و النقل و الإتصال و التدريب وأنواع الصيانة والإسبيرات وهذا لن تستطيع توفيره إلا ‏بإمكانات الدولة خصما من قوت الشعب و على حساب توفير الخدمات الأساسية من صحة و تعليم و ‏غذاء وسكن…ألخ للمواطنين ضحايا الحرب الأساسيين‎ !!! ‎وإذا قمنا بموازنة بين قوة مليشيات النظام و ‏مليشيات المعارضة المسلحة نجد الفرق شاسع . والسبب فعائد إلى ما يوفره النظام من بنية بشرية و ‏مادية ربطها بمؤسساته الدينية والأمنية والعسكرية هذا ناهيك عن الأعداد الكبيرة من المقاتليين الذين ‏جندمهم النظام لدعم هذه المليشيات. مع وجود قوى إجتماعية شعبية وأحزاب منظمة لها وجودها الفاعل ‏على الأرض وهذا ماتفتقده المليشيات العارضة المسلحة لكي تستطيع أن توفِّر عوامل التوازن مع ما ‏أعده النظام. وإدارة العمليات في مناطق العمليات المختلفة وخاصة إدارة المعارك من الجو. وإذا لم تجد ‏المعارضة المسلحة قوة على الأرض تساعد على إدامة المعركة فسوف تخسر المعركة على المدى ‏الطويل. والسؤال يبقى: من أين تأتي المعارضة المسلحة بهذا الدعم الشعبي المطلوب لإنجاح معركتها ‏ضد النظام ؟ وإذا إفتقدت الإجابة عن ذلك فعبثاً ستكون نتيجة كل عمليات المعارك الضارية ضد النظام ‏وغيره من القوى المساندة له وسيكون المواطنون هم الضحايا وهم من سيدفعون الثمن فأوقفوا هذه ‏الحرب اللعينة حالا‎ …‎‏ ‏

    لا تتردد في ترك التعليق...