الجمعة  24  نوفمبر  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • عدد من منتجات مصانع مياه (الصحة) ملوثة بالصرف الصحى

    November 2, 2017  

    (حريات)

    أقر وزير صحة ولاية الخرطوم ، مامون حميدة ، بتلوث منتجات عدد من مصانع تعبئة المياه المعدنية واختلاطها بالصرف الصحى .

    وفى مؤتمر صحفى عقد بالوزارة حول (التفتيش والرقابة حماية صحة المواطن) ، قال مامون حميدة ان مصادر الصرف الصحى تبعد 6 أمتار فقط من الابار التى تؤخذ منها المياه . وأكد تلوث (17) بئر بالمصانع من ضمن (20) مصنعاً أجريت عليها فحوصات ، مشيراً الى اغلاق (41) مصنعاً وايقافها ايقافاً كاملاً . وقال ان المصانع التى لا توجد بها اشكالية (7) مصانع فقط .

    واذ أقر وزير الصحة بتلوث منتجات عدد من مصانع المياه المعدنية (الصحة) فانه لم يشر الى مياه الحنفيات التى يشرب منها غالبية أهل العاصمة !!

    وسبق وأقر وزير البيئة باختلاط مياه الشرب بالصرف الصحى .

    وعلق المحلل السياسي لـ (حريات) قائلاً ان منطلقات وممارسة المتأسلمين تتلخص ووتتوج في دفعهم المواطنين لشرب المياه المختلطة بالبراز ، حيث تتجسد إدعاءات (الطهارة) عملياً في (عفونة) مادية ومعنوية ، عفونة تتسبب في تفشي أمراض الفشل الكلوي والإلتهابات المعوية والكوليرا والسرطانات، وكذلك عفونة معنوية تجعل مياه شرب عاصمة المشروع الحضاري مما ينقض الوضوء !

    وقال ان (العفونة) تتصل بالمنطلقات الأصولية التي إستهانت بالتجربة الإنسانية المتراكمة ، وصورت نفسها بدء جديداً للتاريخ ، فحاولت (تأصيل) نظامها السياسي بتفادي الديمقراطية ومؤسساتها وآلياتها التي تضمن مساءلة ومراقبة الحكام ، فإنتهت إلى نظام يرى شرعيته في تطبيق (الشريعة) – المفهومة كعقوبات حدية ، مما يعني ان شرعيته ليست في خدمة المحكومين وإنما في معاقبتهم ، وإنتهى هذا النظام القائم على شرعية السماء الزائفة ليس فقط إلى تجاهل إحتياجات أرض المحكومين ومطالبهم ، وإنما كذلك إلى الفتك بهم بالمياه الملوثة والأطعمة المسرطنة ولحوم الكلاب والأدوية الفاسدة !

    وليست هذه ظواهر عارضة انما نتيجة ضرورية لايديولوجية الدولة (الرسالية) وسياساتها الاقتصادية والاجتماعية ، فنظام شرعية السماء الزائفة ، الذى يقضى شعاره : (شريعة شريعة ولا نموت ، الاسلام قبل القوت)! ، يفتقر لأى شرعية على ارض الناس ، ولذا يقيم دولته على (النبوت) – أى على الاجهزة الامنية ، وعلى الرشاوى السياسية ، خصما على الصرف على التنمية والخدمات ! واذ يُجرّد المواطن من المناعة لنيل حقوقه فان الدولة (الرسالية) تتجلى على حقيقتها كدولة عقوبات .

    (للمزيد أدناه):

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=176915

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=195431

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=223819

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=224627

    http://www.assayha.net/play.php?catsmktba=22879

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...