الجمعة  24  نوفمبر  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • السودان في زمن النفاق السياسي

    October 18, 2017  

    الطيب محمد جاده

    بهذه الابيات الشعريه أبدأ كل مقالاتي التي لا تحرم أصحاب الوطنية المزيفة الذين يدعون حب الوطن

    لا تحاول كسر قلمي فأنا لا أملك رمح سواهـ…

    لست مجبرا على أي رد فهو يعرف أين مبتغاهـ…

    كن قارئا حكيما.. واترك قلمي يسري في خطاهـ…

    ولا تكن كالأحمق الذي يجهل قلمي وفحواهـ…

    إن لم تكن أنت المعني فأترك غيرك يعني له محتواهـ…

    إن لم تقل خيرا.. فأصمت فهذا البخاري وما رواهـ…

    ارحم صغر سن قلمي لا تكن متعاليا وصاحب جاهـ…

    يكفي أن تسمع صرير قلمي وقوة عمق صداهـ…

    يكفي!!! لعلّ الفشل الأبرز في بداية المعارضة السودانية كان عدم قدرة المعارضة علي اكتساب ثقة الشعب ، وأن عملها المؤسساتي قد اقتصر على أشخاص معينين ، إنّ أيّ سوداني بسيط كان سيصدّق أنّ المعارضين جميعهم يعملون على توحيد جهدهم من منطلق وطني لكنّ ما حدث أنّ المصالح الشخصية كانت تطغى علي المصالح الوطنية . أن هؤلاء المعارضين لا فرق بينهم والنظام كلهم يدعون حب الوطن في الظاهر أما في باطنهم يحملون حقداً علي الوطن والمواطن ، من يتابع الساحة السودانية اليوم يصاب بالغيثان لأن الساسة المنافقين يعتبرون الوطنية هى نظرية أو مسألة مقتصرة على القول وليس الفعل ولكن الوطنية الحقيقية لن تجد لها مكان فى السودان مادام الحكومة والمعارضة منافقين وأصبح الكذب والخداع طريقة لهم ليضلوا بها الشعب فما يراه الشعب فى دنيا الواقع ما هو إلا وطنية مزيفة فى جلاليب من هم داخل السلطة وخارجها يدعون حب الوطن ويفعلون عكس مصلحة الوطن ، بعد قرار رفع العقوبات الذي أصدره الرئيس الأمريكي ابتهج الشعب طرباً وفرحاً ولا يعلم أن وراء هذا الفرح جحيم ينتظره ، وتبجحت قطط النظام لأنها بهذا القرار سوف تكسب ثقة الشعب حتى لو لأيام معدودة وأما فئران المعارضة فتململت في جحورها ، قبل أن تبدأ ساعة الحساب أو حتى تغلق أبواب التوبة فى السودان حسب إختلاف المنافقين من الطرفين الحكومة والمعارضة فى التوقيت الزمنى فعلي الشعب المسكين الطيب أن يعد العدة لأن قيامة الدولة السودانية قد اقتربت وقتها بظهور دجالين الكذب والنفاق .

    [email protected]

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...