الجمعة  24  نوفمبر  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • المشروع الحضاري : بين التحرش في السودان ثم التحرش في أمريكا

    October 15, 2017  

    أسامة ضي النعيم محمد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هده المرة  أخطأت ألاخت تراجي في مقطعها الشهير  حيث وجهت نداء ( نظافة ) البيت ( الاخواني) الي غير العنوان الصحيح فما ( الاخوان) هم الذين يوجه لهم ذاك النداء  ففاقد الشئ  لا يعطيه أختي العزيزة.

    فاليك مني ( جردة) بسيطة يأنواع التحرش مذ ليل المشروع الحضاري الذي تكأكأ علينا واستطال بلا اصباح فالبدء كان التحرش  بالديمقراطية  يقود هتيفتهم حسين خوجلي  وصحيفته وفأسهم يحملها علي عثمان  يجيش الجند بزيارات لمعسكراتهم وثكناتهم  وهو زعيم المعارضة الديمقراطية لا يرعي في الامة الا ولا ذمة .

    والتحرش الاكبر الاول  الذي لامس فيه الجماعة مناطقنا الحساسة واعتلوا ظهرنا كان ليلة الانقلاب حيث الخدعة الشهيرة ( الي القصر رئيسا بشيرهم والي السجن حبيسا شيخهم) رسالة خداع للعالمين الداخلي والخارجي  ثم تواترت ليالي المشروع الحضاري  تحرشات تعقبها تحرشات  لا أعددها  لان الناس ملت تكرارها فهي كما تلخصها واوات الاستاذ الفاتح جبرا—حفظه الله- ولا تقف التحرشات عند المشروع الحضاري يحمل معول هدم الخدمة المدنية  وتدمير مشروع  الجزيرة والسكة حديد وهلمجرا.

    ثم التحرش الاكبر الثاني  قطع فيه المشروع الحضاري رحم الامة وكان ( جهادهم) علي المؤلفة قلوبهم وفضاء يحتمل نشر الدعوة الاسلامية سلموه  بأريحية أولموا فيه بنحر ثور أسود اعلانا لقيام دولة مسيحية وفقدنا الجنوب   الحبيب وقطع مشروعهم تدفق الدم كما تدفق النفط وقفلوا الانبوب.

    التحرش في أمريكا تطور في درجات التخلف السالبة  حيث ( العيال) كبرت وصارت للجيل الذي يلي  اليد الطولي في المشروع الحضاري بالتمكين وتجنيب الاموال  وتخصيص وظائف السلك الدبلوماسي  بسياسة قوة العين واليد الطولي لانعدام المساءلة والحساب فبانت اسنان المشروع الحضاري تتحرش  في مواخير امريكا  في الهزيع الاخير من الليل حيث يعكف  العباد  علي مناجاة الواحد الاحد بينما أصحاب المشروع الحضاري يسبحون في الرذيلة وخسيس الافعال  .

    تحرشات داخلية وأخري خارجية  يضيع فيها الوطن تحت سنابك خيل ( الاخوان) والمشروع الحضاري  وباعترافهم ( شريعة مدغمسة)  وبمنطق تراجي — المشروع الحضاري ( شرطت عينا ).

    وتقبلوا أطيب تحياتي .

    مخلصكم / أسامة ضي النعيم محمد

     

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...