الخميس  19  أكتوبر  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • نظام الخرطوم يبني متحفاً للعقوبات الأمريكية وليس لديه متحف لضحايا الإبادة الجماعية

    October 12, 2017  

    (حريات)

    استنكر موقع كوارتز آفريكا إعلان نظام الخرطوم عن إنشاء متحف لضحايا العقوبات الأمريكية ، فى حين ليس فى البلاد متحف لضحايا الإبادة الجماعية .

    وكان نظام المؤتمر الوطني أعلن عن نيته إنشاء متحف يعرض آثار العقوبات الاقتصادية الأمريكية ، وقال على لسان وزيره للثقافة، الطيب حسن بدوي، إن المتحف سيقوم على غرار متحف هيروشيميا باليابان، ومتحف الحرب الأهلية في رواندا، ومتحف الأبارتايد بجنوب أفريقيا، وفقما أوردت وكالة الأنباء الحكومية (سونا).

    وعلق على الخبر موقع كوارتز آفريكا الفرعي من موقع كوارتز العالمي تحت عنوان (ليس للسودان متحفٌ لضحايا الإبادة، لكنه سيبني متحفاً يرتكز حول العقوبات الأمريكية).

    ورأى (كوارتز آفريكا) ان بناء المتحف يهدف لخدمة سردية الحكومة ، وهي تعمق جهودها لرسم صورتها كضحية , ولدعم موقفها بالمتملص عن دمار الحرب  والقتل الوحشي، وحرق القرى . وبالتالي فإن حكومة السودان (وبتبريرات ضعيفة المصداقية، تأمل أن تحث شعبها على الاستمرار في مقاومة ما تراه الإمبريالية الأمريكية، حتى بعد فترة طويلة من إنهاء العقوبات).

    واضاف الموقع إن الحظر كان أصلاً يستهدف الضغط على الحكومة، إلا أنه عزز قبضة النخبة الحاكمة، خاصة رئيس النظام عمر حسن البشير الذي حكم البلاد على مدى ثلاثة عقود تقريباً. و(استمرت حكومة البشير عديمة الأهلية في مضايقة وسجن الناشطين وأفراد المعارضة، وإغلاق شبكة الإنترنت، واستمرت في ارتكاب أعمال عنف ضد شعبها في مناطق مثل دارفور وجنوب كردفان).

    واعاد الموقع التذكير بأن عمر البشير  مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية (لقيامه بتنسيق عمليات القتل والاغتصاب وتشريد مئات الآلاف من المدنيين من دارفور بين عامي 2003 و 2008).

    ثم ختم بالقول (في حين أن القتلى والمشوهين في دارفور قد لا يحصلون على أثر قريباً، فإن متحف العقوبات الجديد سوف يقطع شوطاً كبيراً في تبيان أن الخرطوم قد ربحت).

    (المصدر أدناه):

    https://qz.com/1097851/sudan-builds-a-museum-to-show-impact-of-us-sanctions-but-none-for-darfur-other-genocides/

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...