الخميس  19  أكتوبر  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • الي اي وجهة تريد مجموعة الانقلابين في جبال النوبة ان تقود الحركة الشعبية (٢-٤)

    September 21, 2017  

    بدرالدين موسي علي
    * مجموعة الانزواء والتخندق والتقوقع المناطقي رؤي ومفاهيم مغايرة للخط العام للحركة الشعبية – شمال .
    ظلت هذه المجموعة منذ  إنطلاقة الحرب الثانية في السادس  من يونيو ٢٠١١م في جبال النوبة/ جنوب كردفان و الاول  من سبتمبر ٢٠١١م  في النيل الأزرق وعكفت علي الدوام علي حمل رؤي وخطوط رافضة لتوجه الحركة الشعبية  سياسيا وتفاوضيا حيث نجدها رافضة للخط التفاوضي للحركة الشعبية الذي يتبني الحل الشامل مع مراعاة خصوصية  المناطق المتأثرة بالحرب باعتبار  أن الأزمة الأساسية والقضية الجوهرية تتمثل في المركزية الموجودة في الخرطوم ،  أن أي حل لا يخاطب جذور الأزمة مصيره المحتوم سيكون الفشل و العودة للحرب مجددا،  ونجدها رافضة وساخطة علي كل  التحالفات السياسية التي نسجتها قيادة الحركة الشعبية من مذكرة التفاهم مع مجلس الصحوة الثوري/ موسي هلال  وفتح حوارات مع مجموعة السائحون ومبادرتهم  بشأن  الأسري ……الخ وايضا نجدها  رافضة للموقف السياسي  لقيادة الحركة الشعبية الداعم للعصيان المدني ومجمل الحراك الشبابي السوداني والتظاهرات التي تقوم بالداخل و كأن هذا الأمر لا يعنيها وهذه ليست معركتهم فهذا الفهم قاصر جدا فكل حراك يصب في اتجاه التغيير يجب دعمه والوقوف معه وتوجيه جماهيرنا بالداخل  للمشاركة فيه وقيادته مع رصفائهم الآخرين من قوي التغيير فمعركتنا مع النظام تعدد وسائلها والياتها ، كل هذا الحراك في تقديرنا يصب في اتجاه انفتاح الحركة الشعبية  علي الآخرين و البحث عن القواسم المشتركة وتحييد  الأعداء المحتملين أن لم يكن كسبهم ،  فهي أيضا ناقمة علي نداء برلين وباريس التي توجت بنداء السودان  كأكبر  مظلة للمعارضة السودانية وهي تشمل القوي المدنية والمسلحة وكونفدرالية المجتمع المدني و بالامس القريب وزعوا الاتهامات و سهام التخوين الي  رفاق الدرب قيادة الحركة الشعبية واتهموهم ببيع القضية وتصفية  سلاح الجيش  الشعبي  والارتماء في أحضان الصادق المهدي وعقد صفقة معه لتصفية الثورة  وفي خطوة متناقضة مع موقفهم وبعد فترة قصيرة جدآ  من  أنقلابهم نجدهم يهرلون لاديس ابابا للقاء مريم الصادق ما الجديد في الامر  ، ورفضها لأغلب مواقف الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال السياسية المتسقة  مع خطها السياسي ورؤيتها لحل الأزمة السودانية الشاملة وفي ذات الوقت نجد هذه المجموعة  تفتقد لروح المبادرة والبديل الموضوعي الذي يمكن أن تقدمه .
    * مجموعة الانزواء التخندق والتقوقع المناطقي دعوة للاصطفاف الاثني في مواجهة الاخر .
    مثلما أشرنا في المقال السابق أن هذه المجموعة تعتقد جاذمة بان الحركة الشعبية تنحصر في جبال فعداها توابع وارداف نواصل في هذه السلسلة بطرح سؤال ونجيب عليه حتي يكتمل المشهد  ونضع القارئ/ة في الصورة لان هذه النقطة من ضمن  النقاط الأساسية والخلافية مع هذه المجموعة وما تحمله من رؤي ومفاهيم فالسؤال الجوهري من من تتكون الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان _ شمال بعد انفصال  جنوب السودان وتأسيس دولته المستقلة وبعد فك الارتباط التنظيمي بين الحركة الشعبية في الشمال والجنوب في  أبريل ٢٠١١م أصبحت الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال تتكون من ثلاث أضلع رئيسية أولا : المنطقتين جبال النوبة / جنوب كردفان والنيل الأزرق بعد أن كانت في الفترة الانتقالية بعد اتفاقية السلام من ٢٠٠٥م-٢٠١١م تتبع للقطاع الجنوبي وبعد انطلاق الحرب نطلق عليها  الأراضي المحررة لسيطرة الحركة الشعبية علي أجزاء واسعة من المنطقتين  ثانيا : القطاع الشمالي والان نطلق عليه مناطق سيطرة الحكومة  فالقطاع في السابق كان قطاعا تنظيميا للحركة الشعبية يدير العملية السياسية والتنظيمية في شمال السودان وتتكون ولايات القطاع حينها من ثلاثة عشر ولاية وبعد إضافة ثلاث ولايات بعد الحرب ولايتين في دارفور وولاية في غرب كردفان ليصبح عدد الولايات  ستة عشر ولاية رغم الموقف المعلن من قيادة الحركة الشعبية  من تقسيم الولايات علي ااثني  وزيادة الاعباء علي الخزينة العامة التي يتحمل العبء الاكبر  المواطن دافع الضرائب ثالثا: المكاتب الخارجية في دول المهجر .
    هذه الاضلع الثلاث لكل ضلع وسائله وبيئته ووسائل عمله ونضاله
    الضلع الاول  : الأراضي المحررة وتشمل المنطقتين فهي تعمل في ظروف بالغة التعقيد حيث يقع عليه عبء  الحرب ومقاومة النظام عسكريا هجوما ودفاعا وتتحمل ضربات وقصف  الانتوف وفي الوقت  ذاته تدير عملية سياسية تنظيمية داخلية وسط المواطنين وتدير أيضا خدمة مدنية بشكل يومي  وتنظم حياة الملايين بشكل يومي في الأراضي المحررة في المنطقتين وهنالك وجود لكثير من عضوية الحركة الشعبية  والجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال  من مناطق مختلفة من السودان ان لم يكونوا بالعدد الكبير الا ان وجودهم في حد ذاته وسط رفاقهم  له رمزيته ودلالته منهم اعضاء بالجيش الشعبي منذ الحرب الأولي ووصلوا الي رتب كبيرة بالجيش الشعبي ومنهم من  وصل الي  رتبة العميد و اللواء إضافة الي اللذين لبوا نداء الثورة وكانوا حضورا منذ الانتخابات التكميلية  في جنوب كردفان حتي انطلقت الحرب الثانية في يونيو ٢٠١١م وبعدها تدربوا  وأصبحوا مقاتلين بالجيش الشعبي ومنهم من أسندت إليهم مهام مختلفة حسب تخصصاتهم واحتياج التنظيم لهم بعضهم لم يخرج من الأراضي المحررة حتي الان منذ إنطلاقة الحرب وحتي كتابة هذه السطور وكل هؤلا قد حضروا أنفسهم الي الأراضي المحررة إيمانا  منهم بمشروع الحركة الشعبية  وبرنامجها وباعتبار أن هذا المكان ميدان معركة ما بين النظام والحركة الشعبية وعليهم دور أن يقوموا به فاختاروا حسب مقدرتهم  وقناعتهم أن يخدموا  مشروع التغيير ويساهموا مع الآخرين من هذا المكان ولو كانت الاراضي المحررة في أي مكان آخر في السودان لما  ترددوا في الذهاب إليه إيمانا  منهم بمشروع الحركة الشعبية وبرنامجها.
    الضلع الثاني : كادر وعضوية الحركة الشعبية في  مناطق سيطرة الحكومة هؤلا الرفاق والرفيقات يعملون في ظروف أمنية بالغة التعقيد من تنكيل  واعتقال وتعذيب وتشريد وفصل من العمل ولم يتخاذلوا يوما في الدفاع عن الحركة الشعبية   والدفاع عن مواقفها السياسية المعلنة والمشاركة والتعبئة في أي عمل مقاوم للنظام في الداخل وهنالك المئات من المعتقلين منذ إنطلاقة  الحرب لا زالوا قيد الاعتقال ومنهم من تمت محاكمتهم لمدد طويلة بعضهم الان بالسجون  يدفعون ثمن مواقفهم سجنا وتعذيبا ولم ينكسروا ولم يبدلوا مواقفهم و انتمائهم .
    الضلع الثالث : المكاتب الخارجية في دول المهجر هؤلا لهم ميدان عملهم دبلوماسيا يقومون بالدفاع عن مواقف الحركة الشعبية والتعبير عنها و  إيصالها لمجموعات الضغط واللوبيات التي تساند مشروع الحركة الشعبية  في دولهم ويتصدون للتشويش الإعلامي الذي يقوم به النظام  حول مواقف الحركة الشعبية في الدول التي يقيمون فيها ويشاركون في كل الفعاليات التي تخدم التغيير في السودان وسياسيا  ينظمون عضوية الحركة الشعبية  في بلدانهم فهؤلاء المنفيين في المهاجر شردهم النظام بساسياته  الطاردة وهؤلا  رصيد مستقبلي وحتما سيعودون متي ما تهيأت  الظروف وتوفرت بيئة سليمة ومعافاة لعمل سياسي ديمقراطي سلمي للمساهمة مع رفاقهم في التبشير بمشروع الحركة الشعبية .
    هذه هي الاضلع  الثلاث المكونة للحركة الشعبية فهذه التوليفة هي التي تعطي الحركة الشعبية  بريقها ولمعانها وقوة طرحها ووضوح برنامجها وجعلها سباقة في المشهد السياسي  و مبادرة في صنع الحدث السياسي ، فمجموعة الانقلابين والانزواء المناطقي الضيق أرادت أن تختزل الحركة الشعبية  في نصف الضلع الاول وهو المنطقة الواحدة متجاوزة تكوين الحركة الشعبية  فهذا رهان خاسر  ولن يجدي نفعا  مع محاولاتها المستميتة لمعالجة هذا الانتحار التاريخي بالترقيع ودفن كراعا  برا لذا نجدهم يتحركون في اتجاه التحشيد  والاصطفاف الاثني الضيق داعين كل من يشاركهم الاثنية والإقليم أن يشاركهم هذا الفعل وان رفض واختلف معهم في هذا الاتجاه التقزيمي فهو خائن وعميل يجب محاربته والتخلص منه أن لزم الأمر واغتياله معنويا  وسياسيا والمتابعين للحملة التي تساق ضد الرفاق والرفيقات من أبناء الاثنية والاقليم الرافضين للانقلاب والمتمسكين بالشرعية ومشروع الحركة الشعبية من الرفيقة بثينة دينار ومبارك اردول وضحية سرير  وجواهر احمد سليمان ومبارك قادم ولؤي الرضي وغيرهم من رفاق كثر نجد أن سهام التخوين والارتزاق موجهة إليهم أي بمعني(نحن الحريصين علي قضايا أهلكم لماذا تختلفوا  معانا  تعالوا وكونوا معانا ان لم  تحضروا  فانتم خونة ومرتزقين بقضايا أهلكم) و  راجعوا كل الكتابات والتعليقات ستجدون هذه اللغة من هذه المجموعة ومن يساندهم في الطرح دعك من الاساليب التي اتبعوها مع رفاق الدرب في من يختلفون معهم في الاتجاه أو من راودهم  الشكك بأنهم ضدهم فتم طردهم ونفيهم بشكل مذل  يفتقد لابسط حقوق الرفقة او  من تم منعهم من السفر الي الاقليم  بطريقة مذلة. انا علي المستوي الشخصي ساكتب بالتفصيل عن طريقة  ابعادي وانشرها للعامة لتمليك الحقائق وهنالك نماذج كثيرة وحالات مشابهة جوهرها الأبعاد والنفي تحت دعاوي مأموريات واذونات وهمية أيضا ساكتب عنها بعد استشارة هؤلا الرفاق أن سمحوا سأذكر أسمائهم وان رفضوا وهذا حقهم سأكتفي بإيراد الوقائع دون أشارة للاسماء وساكتب في هذه الجزئية بعد خلاصة مقالاتي لان المقالات التي نكتبها تتناول الشأن العام وقضية عامة فهي قراءة لواقع فهذا الاهم . فالشخصي لاحق قبل أن نختم ورد إلينا من مصادر موثوقة أن مجموعة الانقلاب قد بعثت برسالة الي كل الرفاق الآتية أسمائهم بثينة دينار ومبارك اردول ولؤي الرضي وآخرين أن يبلغوا الي  الإقليم خلال أسبوع وقد تمت مخاطبتهم بصفتهم العسكرية  وحسب معلوماتي هؤلا الرفاق سوف يرفضون ولا يعيرون الأمر اهتماما نسبة لرفضهم مشروع التقزيم والتقوقع المناطقي .
    نواصل
    بدرالدين موسي علي
    ٢١سبتمبر ٢٠١٧

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...