الثلاثاء  26  سبتمبر  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • محكمتهم العليا تقرر إعدام محمد بقارى

    September 13, 2017  

    (معتصم أحمد صالح – حريات)

    ألغت المحكمة العليا حكم محكمة الإستئناف على الطالب / محمد بقارى واستبدلته بقرار محكمة الموضوع التي حكمت عليه بالاعدام تحت المادة (130) .

    وتعود تفاصيل القضية الى ابريل 2015 ، حين اعتدت مليشيات طلاب المؤتمر الوطنى على اجتماع المكتب التنفيذى لرابطة طلاب دارفور شرق النيل ، وادت المواجهة الى مقتل الطالب / محمد عوض أمين عام تنظيم طلاب المؤتمر الوطنى بالجامعة ، ليعتقل بعدها الطالب / محمد بقارى حسب الله ويتعرض للتعذيب , ثم يحكم عليه بالاعدام. واستأنف محامي محمد بقاري الحكم لدى محكمة الاستئناف فتم تعديل الادانة الى عقوبة ٥ أعوام سجن و دية قدرها ٤٠ الف جنيه بموجب المادة ٢/١٣١ .  لكن محاميى الاتهام استأنفوا الحكم لدى المحكمة العليا بالخرطوم فقامت الاخيرة برئاسة القاضي معاوية عبد القادر بتأييد محكمة الموضوع بإعدام الطالب محمد بقاري تحت المادة ٢/١٣٠ ، بحجة ان محمد بقاري لا يستفيد من حجة حق الدفاع الشرعي والمعركة المفاجئة التي دفع بها محامي محمد بقاري ، الاستاذ ادم أبكر.

    و هكذا يواصل النظام العنصري الحاكم في الخرطوم مسلسل استهداف طلاب دارفور في مختلف الجامعات السودانية و داخليات الطلاب العامة و الخاصة، اذ يوعز  لطلابه و رجال أمنه ليعتدوا على طلاب دارفور و على أنشطتهم المختلفة بالسواطير و السكاكين  فيردوهم قتلى دون حساب او عقاب كما حدث في داخلية جامعة ام درمان الاسلامية الحادثة التي قتل فيها طلاب النظام اثنين من طلاب دارفور  و هما جعفر جيفارا و اشرف الهادي او بقتلهم غرقا في البحر كما  في حادثة جامعة الجزيرة و التي قتل فيها رجال الأمن أربعة من طلاب دارفور هم : محمد يونس نيل – عادل محمد احمد حمّاد – الصادق عبد الله يعقوب – النعمان احمد القرشي .

    او بالرصاص داخل الجامعة كما حدث في :-

    جامعة الخرطوم ؛ علي ابكر موسى

    و محمد موسى عبد الله بحر الدين .

    جامعة الفاشر ؛ جمال الدين ادم مصطفى و عبد الله فضل رحمة .

    جامعة ام درمان الاسلامية : عبد الحكيم عبد الله موسى.

    جامعة الجنينة: صلاح قمر.

    او إعدامهم في محاكم تفتيش كما يحدث الى الطالبين عاصم عمر و محمد بقاري.

    وفي كل حالات القتل العمد أعلاها لم يقدم النظام اي شخص من منفذي هذه الجرائم و لو صوريا الى المحاكم و في المقابل يقوم بتوجيه تهم ملفقة و كاذبة ضد طلاب دارفور ليتم تصفيتهم بالإعدام .

    هذا، بجانب التمييز ضدهم جهويا من بين جميع الطلاب ليتم فصلهم تعسفيا؛ طلاب بخت الرضا والازهري و شرق النيل و الفاشر و الدلنج و الامام المهدي،  و طردهم من الداخليات في منتصف الليل : طالبات دارفور بداخلية البركس جامعة الخرطوم ، و حرق داخلياتهم : جامعة دنقلا ، و اعتقالهم من داخل حرم الجامعات و الشوارع و الاسواق : طلاب الجامعة الاسلامية و القران الكريم و السودان و الخرطوم و الازهري و غيرها ليتم سجنهم بالشهور دون محاكمة يعذبوا خلالها حتى الموت ( الطالب محمد موسى عبد الله جامعة الخرطوم و الطالب صلاح قمر جامعة الجنينة).

    كل هذه الأحداث و التصرفات تؤكد الاستهداف الممنهج لطلاب و طالبات دارفور و لا يوجد تفسير اخر سوى أنه استهداف عنصري جهوي ضمن سياسة النظام العنصرية تجاه دارفور و بعض أقاليم السودان الأخرى. و ما لم يفق الحادبون على الوطن من سباتهم العميق فان هذه السياسات العنصرية ستقود البلاد دون أدنى شك و بعجلة متسارعة نحو مستقبل مظلم طابعه التفتت و التمزق و الاحتراب.

    معتصم أحمد صالح.

     (للمزيد أدناه):

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=220717

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=226115

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=226154

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=228350

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...