الثلاثاء  21  نوفمبر  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • وا أسفي على محمد بقاري المحكمة العليا تقرر إعدامه!

    September 13, 2017  

    معتصم أحمد صالح

    ألغت المحكمة العليا بالخرطوم قرار محكمة الإستئناف ببحري التي حكمت على المتهم بالسجن و الدية و أعادت قرار محكمة الموضوع الصادر تحت المادة ٢/١٣٠ في مواجهة الطالب محمد بقاري المتهم بقتل طالب المؤتمر الوطني  محمد عوض و الصادر فيه حكم بالإعدام قصاصا ، الا ان محامي محمد بقاري استأنف الحكم لدى محكمة الاستئناف ببحري فتم تعديل الادانة الى عقوبة ٥ أعوام سجن و دية قدرها ٤٠ الف جنيه بموجب المادة ٢/١٣١ وفقا لقانون الإجراءات المدنية .

    لكن محامو الاتهام استأنفوا الحكم لدى المحكمة العليا بالخرطوم فقامت الاخيرة برئاسة القاضي معاوية عبد القادر بتأييد محكمة الموضوع بإعدام الطالب محمد بقاري قصاصا تحت المادة ٢/١٣٠ . بحجة ان محمد بقاري لا يستفيد من حق الدفاع الشرعي و المعركة المفاجئة التي دفع بها محامي محمد بقاري ، الاستاذ ادم أبكر.

    و هكذا يستمر النظام العنصري الحاكم في الخرطوم مسلسل استهداف طلاب دارفور في مختلف الجامعات السودانية و داخليات الطلاب العامة و الخاصة، اذ يوعظ  طلابه و رجال أمنه ليعتدوا على طلاب دارفور و على أنشطتهم المختلفة بالسواطير و السكاكين  فيردوهم قتلى دون حساب او عقاب كما حدث في داخلية جامعة ام درمان الاسلامية الحادثة التي قتل فيها طلاب النظام اثنين من طلاب دارفور  و هما جعفر جيفارا و اشرف الهادي او بقتلهم غرقا في البحر كما  في حادثة جامعة الجزيرة و التي قتل فيها رجال الأمن أربعة من طلاب دارفور هم : محمد يونس نيل – عادل محمد احمد حمّاد – الصادق عبد الله يعقوب – النعمان احمد القرشي .

    او بالرصاص داخل الجامعة كما حدث في :-

    جامعة الخرطوم ؛ علي ابكر موسى

    و محمد موسى عبد الله بحر الدين .

    جامعة الفاشر ؛ جمال الدين ادم مصطفى و عبد الله فضل رحمة .

    جامعة ام درمان الاسلامية : عبد الحكيم عبد الله موسى.

    جامعة الجنينة: صلاح قمر.

    او إعدامهم في محاكم تفتيش كما يحدث الى الطالبين عاصم عمر و محمد بقاري. وفي كل حالات القتل العمد أعلاها لم يقدم النظام اي شخص من منفذي هذه الجرائم و لو صوريا الى المحاكم و في المقابل يقوم بتوجيه تهم ملفقة و كاذبة ضد طلاب دارفور ليتم تصفيتهم بالإعدام .

    هذا، بجانب تمييزهم جهويا من بين جميع الطلاب ليتم فصلهم تعسفيا؛ طلاب بخت بخت الرضا و اسماعيل الازهري و شرق النيل و الفاشر و الدلنج و الامام المهدي،  و طردهم من الداخليات في منتصف الليل طالبات دارفور بداخلية البركس جامعة الخرطوم و حرق داخلياتهم؛ جامعة دنقلا و اعتقالهم من داخل حرم الجامعات و الشوارع و الاسواق طلاب الجامعة الاسلامية و القران الكريم و السودان و الخرطوم و الازهري و غيرها ليتم سجنهم بالشهور دون محاكمة يعذبوا خلاله حتى الموت ( الطالب محمد موسى عبد الله جامعة الخرطوم و الطالب صلاح قمر جامعة الجنينة)

    كل هذه الأحداث و التصرفات تؤكد الاستهداف الممنهج لطلاب و طالبات دارفور و لا يوجد تفسير اخر سوى أنه استهداف عنصري ، جهوي ضمن سياسة النظام العنصرية تجاه دارفور و بعض أقاليم السودان الأخرى. و ما لم يفق الحادبون على الوطن من سباتهم العميق فان هذه السياسات العنصرية ستقود البلاد دون أدنى شك و بعجلة متسارعة نحو مستقبل مظلم تابعه التفتت و التمزق و الاحتراب.

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...