الإثنين  23  أكتوبر  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • رموز نسوية وسياسية وثقافية : كلمات عن رحيل المناضلة فاطمة أحمد ابراهيم

    August 13, 2017  

    (حريات)

    لبنى أحمد حسين

    رحم الله أمنا الراحلة الأستاذة فاطمة احمد ابراهيم المناضلة الجسورة و الرائدة الحقوقية و النسائية بحق. رحمها الله و اسكن مثواها الجنة و الهم اهلها و اسرتها الصغيرة و اسرتها الكبيرة الشعب السوداني الصبر و حسن العزاء.

    استوقفني امس خبر سونا (وجه المشير عمر البشير رئيس جمهورية السودان بنقل جثمان فاطمة أحمد ابراهيم على نفقة الدولة ولف جثمانها بعلم البلاد، وإقامة جنازة رسمية لها كشخصية قومية خدمت بلادها بإخلاص وتفان).

    نعم، خدمت بلادها و شعبها بتفان و إخلاص و نعم و الف نعم انها شخصية قومية بل و عربية و دولية، أما أن تقام لها جنازة رسمية و علي نفقة الدولة ليقف علي رأسها و يتلق فيها العزاء هؤلاء الذين يحكمون .. فلا و الف لا..

    نعلم أن أموال الدولة هي أموال الدولة و لكن المتحكم فيها هم هؤلاء.

    عاشت فاطمة طوال حياتها بعيدة عن السلطة قريبة من الشعب و اتمني ان تمضي لمثواها الأخير محمولة علي عنقريب محمول علي أكتاف الالاف من أبنائها و بناتها الذين و اللواتي شقت لهن/م الطريق.. لا علي نعش يحمله من رفضتهم طوال حياتها، جنازة رسمية تعني ان يتقدمها اصحاب البدل و الكارفتات و العمامات ناصعة البياض فيما يتراجع الناس الغبش و ما هكذا عاشت فاطمة.

     مثلما حمل الشعب من قبل جثامين المغفور لهم باذن الله الشريف حسين الهندي و مصطفي سيد أحمد و غيرهم من الرموز ممن انتقلوا الي جوار ربهم بالغربة، اللهم إلا إذا أرادت السلطة اعتقال جثمان الراحلة هذه المرة.

    عزاء فاطمة مفتوح للجميع ان شاء البشير  و حكومته العزاء. و ان شاءت الدولة تكريم المرحومة بعد رحيلها فهناك الجامعات و الكليات و الشوارع التي تضن علي حواء سودانية بمجرد اسم لعل اسم المرأة عورة فلماذا لا تسمي جامعة أو كلية باسم فاطمة احمد ابراهيم ؟! لكنه دأب هؤلاء الذين يحكمون يقتلون القتيل و يمشون بجنازته، ففاطمة التي سينقل جثمانها الطاهر من لندن ما تركت السودان اصلا وتشردت من ديارها و بلادها و هي علي كبر في الحياة إلا بسبب قهر و قمع من يتكرمون الان بنقل جسدها ميتا. و هم لا يريدون الا حشد الحشود تحت مظلتهم.

    مضت الراحلة بجسدها و ستظل روحها و سيرتها شعلة تنير الدروب الحالكات في دجي الظلم و الظلام. سيظل تاريخها الناصع مصدر فخر و الهام لنا  و للاجيال القادمات .

     رحم الله الأستاذة الجليلة و الرائدة النسائية فاطمة و تعزية خاصة للاتحاد النسائي السوداني و لكل أهلها  معارفها و لجموع الشعب السوداني.

    لبنى أحمد حسين.

    ………………………………..

    سارة نقد الله

    توفيت اليوم ام مقنعا سابل..رمز ومفخرة وتاج عز كل السودانيين وعلى وجه الخصوص النساء السودانيات. فقد دافعت فاطمة احمد ابراهيم عن حقوقهن، بكل المستويات وفى كل المحافل . دافعت عن كرامة المرأة وعزتها..كانت مفخرة حينما دخلت البرلمان كأول امراة تدخل البرلمان السودانى.

    كانت كلما ترانى تحكى لى عن واقعة حدثت لها مع والدى تؤكد حساسيته بالعدالة تجاه النساء . اذ ذكرت ان والدى رحمه الله حين كان وزيرا للداخلية جاءها بنفسه حاملا تصديق ترخيص سلاح لها كحق قانونى لكل برلمانى . وقال لها انه حقها وعندما لم تطالب به اتى به اليها . كانت تبدا دائما حديثها معى بذكر هذه الواقعة.

    نعم كانت شيوعية . وذات توجه فكرى وسياسى ولكن لم يكن هذا حاجزا بينها وبين السودانيات من مختلف التوجهات الفكرية والسودانية. كانت تقف مع الحق اينما كان.

    رمز للمرأة السودانية الأصيلة . وكان لتربيتها فى بيت رجل عالم كوالدها اثر فى تربيتها فنشأت تحمل كل قيم السودانيين من كرم وبشاشة ونصرة حق وشجاعة. للأسف رحلت فاطمة وتركتنا محسورات على انها لم تمت بين احضاننا وفى احضان الوطن الذى عشقته..لها الرحمة بقدر ما قدمت.

    سارة نقد الله .

    …………………………….

    د. امنة الصادق بدرى 

     انا من امبارح في الم نفسي شديد من سماعي لهذا الخبر الحزين. فالاستاذة و الخاله و ست فاطمه بالاضافة لنظرتنا لها كقدوة رائدة و مناضلة و قائدة ناجحة في اكتساب حقوق المرأة  الا انها ممن نذكرهم بالخير لحنيتها لنا و نحن أطفال في روضه الاحفاد و وقتها كانت معلمة في الاحفاد الوسطي و كانت تزورنا في فصل الروضة من حين لآخر. ولبشاشتها عندما نلتقيها في مناسبات اختلاط أسرتنا مع اسرتها العريقه في امدرمان و في مناسبات مناشط دار المرشدات فقد كانت شعله مضيئه في كل موقع. كما كانت تعجبني علاقتها الأبوية مع العميد يوسف بدري حيث كانت تستشيره في مستقبل ابنها احمد من حين لآخر و كان اول من حضرت لتوديعه و هي تنوي الرحال لبريطانيا لحمايه ابنها من تلاطم امواج السياسه في السودان. و اذكر زيارة الوداع تلك في صباح احد الأيام و كنت حضوراً ذلك اليوم لاكرامها بما جاد به المنزل. و كم اذكر قوتها و صلابتها و أيضاً حزنها علي اضطرارها لمغادره الوطن و لكن سلامه وحيدها و نجاحه كان دافعاً قوياً. و لم تجعل الغربة سداً للتوقف عن نضالها بل اتخذت بعداً عالمياً أصلاً كانت له اهلًا منذ بداية نضالها في الوطن.

    كان لها المنطق و الدلاله في كل محاضراتها و ندواتها لحماية قضيه المرأة . و كنت في بدايات عملي بجامعة الاحفاد للبنات قد رتبت لسلسله من الندوات تتحدث فيه الرائدات ليقدمن القدوه لطالباتي. و في تلك الندوة اذكر أثير موضوع الاختلاط في العمل حيث كان هنالك تيار قوي ينادي بفصل الجنسين في دور التعليم و العمل فما كان منها الا ان اجابت : ” وهل هناك مثال حي للاختلاط اكثر من الحج الي بيت الله الحرام و الطواف و السعي حيث يختلط  الرجال و النساء كتفا بكتف ؟!.”

    رحم الله فاطمه رحمة واسعة و ادخلها جنات الخلد في الفردوس الاعلي. و ثمن الله حسناتها فما ينعمن به نساء بلادي من حقوق ماديه و سياسية هي من غرس فاطمه و قطافها. الف رحمة و نور علي روحها الطاهرة.

    د. امنة الصادق بدرى.

    ………………………………

    هادية حسب الله

    حزن مر وقاس ذلك الذى يملأ القلب برحيل القائدة الشجاعة الملهمة فاطمة احمد ابراهيم ، والتى لم تلتقيها غالب نساء جيلى الا عبر كتبها وسيرتها التى كرائحة البيوت الاليفة ، وهى اليوم فى عليائها برفقة رفيقها الشفيع حتما تنظرنا بحنوها المعتاد . هى مزيج ساحر من أمومة متدفقة وصلابة قوية. هزمت فى مسيرتها كل أساطير التقليدية وبنت للحداثة حديقتها الخاصة ، فمزجت بين انفتاح جرىء حين وزعت فاكهة زواجها بنفسها للفقراء بلا بذخ سوى الفرح الغامر للجماهير ، وبين عشق لما هو جدير بالاحتفاء والتقدير فى سودانيتنا من عشق للثوب وللبشاشة وكرم الروح ، ذات الكرم الذى بخلت به على الاعداء فلم تخف فى الحق ابدا.

    لقد جادت فاطمة بكامل حياتها للعمل العام وأوفت تماما بوسع زمانها بالمطلوب . فاطمة احدى النماذج الرفيعة التى حاولت تقريب الحداثة للجماهير . ونبقى نحن المدينات لها مطالبات بتسديد فاتورة استكمال نضالاتها.

    يا فاطمة ذات القلب الجسور الموفور بالحب : عطائك وصبرك سيسقى وردات حداثة السودانيات فكونى هناك مطمئنة .. نحن نباهى بك كثيرا ونقتدى ونحب.

    هادية محمد حسب الله.

    ……………………….

    د. احسان فقيرى

    حزن عظيم ..فقد كبير للنساء والوطن .. بالنسبة لي فاطمة لم تكن فقط القائدة  الملهمة ..بل كانت ايضا صديقة تعلمت منها الكثير .. خاصة فيما يتعلق بالعمل العام وخصوصاً في مجال قضايا المرأة . كان همها الاساسي تربية الكوادر وتعليمنا الخطابة… تضحياتها العظيمة وشجاعتها ستظل تضىء طريق نساء السودان.

    د. احسان فقيرى.

    …………………………

    عشة خليل الكارب

    فاطمة كانت – وستظل- لنا القدوة والمثال والملهمة ونحن نشب عن الطوق ونبدأ الخوض في بحور الوطنية وتعلم النضال من اجل الحقوق ، والتوق الى العدالة الاجتماعية والاشتراكية ، فاطمة ، ورفيقات لها ، أرست لنا القواعد وفتحت لنا الدروب الشائكة ورفعت لنا السقوف لكى نستمر ونحن نناضل لتنال المرأة السودانية حقوقها كاملة وتستمتع بها دون من ولا أذى ودون خوف ولا اعتذار.

    هذه الارض الصلبة التي ارستها فاطمة وهى تقود الاتحاد النسائى هى ما نرتكز عليه اليوم لمقاومة التردى وانتهاك حقوق النساء والبنات.

    واليوم اذ أنعى فاطمة فاننى انعي فيها جسارة النضال وقوة الحجة وصلابة الايمان بالقضية ونكران الذات ودماثة الخلق وطيب المعشر…ونعاهدك يا فاطمة أننا على ذات الدرب سائرات

    أرقدي بسلام وسلام عليك في عليائك والف رحمة ونور تنزل عليك

    عشة خليل الكارب

    عضوة في الاتحاد النسائي وناشطة في مجال حقوق المرأة والبنت.

    ………………………..

    زينب بدر الدين

    فاطمة رمز لنضال المرأة السودانية الصمود الجسارة القوة عاشت شايلة كفنها تتوقع الأسوأ طالما لها القدرة على قول الحق فى وجه الحاكم الظالم..لم يكسرها إستشهاد شريك حياتها ولم تهد عزمها المعتقلات على الرغم من ظروفها الصحية فهى مصابة بالسكرى منذ بداية شبابها فعانت من صدمات الهبوط والإرتفاع الناتجة عن المطاردات والإعتقالات ..نعلم كيف يعامل رجال الأمن فى السودان تاريخيا منذ فترة نميرى وحتى مجئ الإنقاذ كيف يعاملون النساء..

    أعلم أن الجميع سوف يذكر الإنجازات فى التى ناضلت لتحقيقها كبرلمانية .. ولكن هناك الكثير. فاطمة إنسانة رقيقة المشاعر وقد تخطىء كما البشر أيضا حتى فى التقديرات …فلو فوجئت حتى بجعفر نميرى يتقدم لها بالسلام سوف تأخذ يده ، وفاطمة من جيل الستينات قد يرى فيها بعض الشباب انها تقليدية وهى حقيقة لا تقلل من جهودها ..ما نحن فيه بجميع طوائفنا السياسية والمجتمعية كان جهد رائدات الحركة النسوية وأشهرهن وأكثرهن صمودا والتى لم تلن ولم تتذبذب فى المواقف هى فاطمة …لا بايعت لا ساومت …

    تظل رمزا تاريخيا ومثالا يحتذى لجميع الأجيال خالدة فينا ..وقدوة لنا بكل ما انجزت وبكل ما أخطأت ..وبكل حبها للوطن.

    زينب بدر الدين.

    ……………………………

    حنان محمد نور

    فاطمة الوعي المبكر .. الصمود والجسارة .. النخلة والشموخ .. المواقف النبيلة .. التواضع والبساطة .. الفكر النبيل .. الإيمان بالقضية والتفاني من أجل اعلاء كلمة الحق .. ومن اجل التغيير الاجتماعي ثقافيا واقتصاديا وسياسيا .. الفكر والايمان العميق بان قضية المراة لا تنفصل عن القضايا العامة وقضية المجتمع والوطن واننا كنساء لا نعمل من اجل قضيتنا بمعزل عنها وهذا هو التغيير الحقيقي الذي يضمن للمرأة حقوقها ومكتسباتها .. لذا فقد بدأت نضالها بأرضية صلبة وامتلاك لنهج علمي مكنها من القدرة علي التحليل والقدرة علي معرفة وتلمس المشاكل الحقيقية التى تعاني منها المرأة علي مستوي الوطن المحلي والاقليمي.. لذلك نالت الثقة لأن تصبح اول برلمانية في وقت مبكر وفي مجتمع ما زالت نظرته للمرأة يشوبها شي من التخلف وعدم الإيمان بقدراتها ونجاحاتها بل انها كائن لها أدوار تقليدية ومنطقية محددة .. وأن تتبوأ منصب رئيسة الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي كأول امرأة عربية وافريقية ..

    فاطمة اكتسبت ثقة واحترام كل المجتمع السوداني بكل شرائحه وفئاته وثقة الكثير من الأسر في طرحها لأنها كانت ملامسة وقريبة جدا من قضاياهم .. لا نقل وداعا .. ستظلين خالدة فينا .. وستظل ذكراك باقية بما قدمتِ .. فارقدي بسلام ..

    يمة مع السلامة

    حنان محمد نور عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد النسائي.

    ………………………………

    تيسير النورانى

    وداعا فاطمه

    نعت اخبار لندن الحزينه رحيل المناضله الفذه فاطمه احمد ابراهيم

    وبفقدها انطوت صفحة ناصعة من صفحات نضال المرأة السودانيه

    عاشت الفقيدة حياة عريضة ناضلت خلالها على مختلف الجبهات واشتهرت بمواقفها الشجاعه وقوة شخصيتها وثباتها في كل جبهات المعارك التى خاصتها واضحة قوية عصية على التركيع والمساومة.

    عاشت فاطمه وستظل متوهجة كرمز للوضوح في المواقف والوفاء للقيم التى امنت بها وكل ذلك حفظ لها مكانتها الكبيره في قلوب كل السودانيين.

    رحمها الله برحمته الواسعة ورزقها الفردوس الاعلى من الجنة

    وخالص تعازينا لاسرتها وتلاميذها ورفاقها في الحزب الشيوعي السوداني.

    تيسير النورانى .

    ……………………………….

    ليف تونسيين

    لايمكنك التحدث حول الحركة النسوية بالسودان دون ذكر قائدتها فاطمة احمد ابراهيم . انها رائدة . فهى اول امرأة تنتخب للبرلمان . واحدى مؤسسات الاتحاد النسائى ومجلة صوت المرأة . وكان فى مقدمة نشاطها، النضال من اجل حقوق النساء العاملات.. فلنكرم ذكراها بالنضال المستمر من أجل نيل حقوق و مساواة النساء السودانيات.

    ليف تونسيين

    اكاديمية

    النرويج.

     Liv Tonnessen

     Christian michelson institute  Norway

     Academic researcher

    ………………………………..

    د. بشرى الفاضل

    برحيل المناضلة الجسورة فاطمة احمد إبراهيم اليوم لن تنطوي صفحة نضالاتها التي امتدت لستين عاما وتزيد منذ انضمامها للحزب الشيوعي عام 54 من القرن الماضي . يذكر الكثيرون في المنطقة حولنا انها اول برلمانية في افريقيا والشرق الأوسط  لكن السودانيين بإجماعهم يعرفون شجاعتها ووقوفها الصلب ضد الديكتاتوريات وجهرها بالرأي في احلك المواقف.هي من اولى المنافحات عن قضايا المراة والأسرة وقضايا الشعب ككل. كانت فاطمة وجها مشرقا مضيئا للسودانيات والسودانيين وسيظل إرثها نبراسا للأجيال.

    وداعا يا ام أحمد با زوجة الشهيد الشفيع احمد الشيخ. ولترقدي بسلام في ثرى أم درمان المدينة التي أحببت.

    د. بشرى الفاضل.

    ……………………………….

    عبد الله موسى

    من عادة السودانيين في مآتمهم ان يتذكروا موتاهم الراحلين فيبكون الجميع

    اليوم نتذكر شهيدنا وقائد الطبقه العامله الشهيد الشفيع احمد الشيخ ونحن نبكي ارملته على وقع كلمات راحلنا محجوب

    الشفيع يافاطمه في الحي

    في الشوارع والبلد حي

    سكتيها القالت احيي

    ماعقابو الاخضر الني

    راضي عنو الشعب والدي

    مات شهيد انا واحلالي

    والناعيات يذرفن الدمع السخي نري فاطمه في بناتها وهن في طوابير الصباح في المدارس

    نراها في ارواب القاضيات والمحاميات

    نراها في افواج المتعلمات

    نراها وبنات الطبقه العامله ينورن المصانع والشركات

    نراها والمزارعات يحملن الادوات الزراعيه بيد والكتاب باليد الاخرى

    نراها في الامهات المتعلمات وهن يرضعن الامل لاطفالهن

    نراها والضابطات يضربن تعظيم سلام والنجوم تلتمع على اكتافهن

    ونراها والتشريعيات يزحمن البرلمانات وهن يصحن نقطة نظام

    نراها وجميلات الاعلام يصنعن الخبطات الصحفيه

    نراها في الفنانات وهن يجملن باصواتهن ساحات الفنون

    والممثلات ينشرن الوعي والابداع

    نرى فاطمه والطبيبات والسسترات والممرضات ينثرن امال الصحة والعافيه

    نراها وغاده شوقي تحمي النساء في مناطق الحروب

    نراها في المتسنمات مقاعد النجاح في ناسا عالمات مرموقات

    نراها والبنات يعبرن بجراه عن حبهن ومشاعرهن ويخترن ازواجهن

    نرى فاطمه والنساء ينتشرن في كل انحاء بلادنا مرفوعات الهامات نضرات

    ونراها والشيوعيات بصرامتهن اللطيفه يدرن الاجتماعات وسلوى صيام تعبر الاطلنطي الى حزبها في الخرطوم

    والمبدعات يكتبن القصصروالروايات

    والمنشدات يزاحمن الرجال في حلقات المديح يغردن حبا بالنبي

    من قال ان فاطمة قد ماتت فهي حية تسعى عبر كل تلك الاجيال اللائي سرن على الدروب التى مهدتها فاطمة واخواتها

    انها ايام حزن ولا محجوب لها

    عبدالله موسى.

    ……………………………

    محمد المكي ابراهيم

    يا اخت خير أخ

    يا بنت خير أب

     كناية بهما عن اشرف النسب

    الى جنات عالية قطوفها دانية يطوف عليها ولدان مخلدون اذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا واذا رأيت ثم رأيت جمالا ومللكا كبيرا في نعمة ورضا من المولى جل وعلا وذلك خير الجزاء عما أسلفتم في الايام الخالية فوداعا ايها الغالية فقد اشتاقت اليك افياء الجنة.

    محمد المكي ابراهيم.

    …………………………….

    عمر الدقير

    أتقدم باسمي وباسم حزب المؤتمر السوداني بالعزاء لأسرة الراحلة فاطمة أحمد إبراهيم وزملائها في الحزب الشيوعي وكلِّ أصدقائها ومحبيها.

    عبرت فاطمة جسر الرحيل الأخير، لكنَّها ستبقى مستقرةً في الذاكرة الوطنية وسيبقى اسمها فى مقدمة ذلك السِّجِل الرائع المطرَّز بأسماء الذين وهبوا سنوات العمر، بلا منٍّ ولا أذى، للوطن وناسه.

    فى مضابط تطور المجتمع السودانى وحركة المرأة فيه، يبرز اسم فاطمة أحمد إبراهيم مضيئاً كمناضلة عملت من أجل تعزيز وحماية حقوق المرأة وكرامتها، وكنائبة برلمانية فى وقتٍ لم تكن فيه النساء فى كثيرٍ من أنحاء العالم يحظين بالحق فى التصويت والانتخاب .. عملت فى الحزب الشيوعي ووفى الاتحاد النسائي ومختلف ميادين العمل الوطني وتركت سيرةً معطرةً برحيق البذل الوافر في سبيل ما كانت تحلم به لوطنها وشعبها.

    رحم الله فاطمة وأكرم مثواها ..  “إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون”.

    عمر يوسف الدقير

    رئيس حزب المؤتمر السوداني.

    …………………………….

    ياسر عرمان

    فاطمة أحمد إبراهيم تستحق وداعا في ملحمة وطنية تليق بها وبقضايا النساء السودانيات

    فاطمة أحمد ابراهيم عنوان من العناوين المهمة في كتاب نضال المرأة السودانية الحديث، وأطول النخلات النسائية في تاريخنا الوطني بعد رحيل الإستعمار، ومقاتلة عنيدة من أجل تحرر النساء والعدالة الاجتماعية والديمقراطية وضد الشمولية، وهي احدى أساتذة جيلنا، يأتي رحيلها في أحلك وأبشع أوضاع تطال النساء السودانيات في المدن والريف ولاسيما في مناطق الحروب، من قصف الطائرات وقانون النظام العام والفقر والتهميش الذي يطال ملايين النساء(النساء مهمشات المهمشين- د. جون قرنق) وارتبطت فاطمة بعلاقات وثيقة مع قادة الحركة الشعبية لاسيما جون قرنق ويوسف كوة، ولذا فإن الحركة الشعبية لتحرير السودان تدعو لتشييعها بشكل يعكس إحتجاجا واسعا ضد الأوضاع المأساوية التي تعيشها النساء السودانيات وإنسان بلادنا، وقد عرفت فاطمة أحمد إبراهيم بإنها داعية لتجميع القوى الوطنية وعلينا جميعا أن نعمل على تشييعها في كل من لندن والخرطوم بالشكل الذي يليق بما قدمته وفي ملحمة تضامنية وطنية مع قضايا النساء السودانيات وضد القوانين المقيدة لحريات النساء والتمييز ضدهن، وضد قصف الطائرات للنساء والأطفال، ويجب أن يكون تشييعها مناسبة للإصطفاف الوطني العريض، هذه هي رسالتنا الآن، وأما الحديث عن فاطمة وأفضالها فسيطول.

    ياسر عرمان.

    ………………………………

    فاروق ابوعيسي

    الي أبناء وبنات الشعب السوداني في الشمال وفِي الجنوب

    وداعا فاطمة – رحلت فاطمة احمد ابراهيم وستبقي ذكراها

    في هذا اليوم الحزين ارسل اسمى ايات التعازي والمواساة في فقيدة الوطن والحركة النسوية العالمية المناضلة الشجاعة التي صبرت وحملت روحها على راحتيها ولم تخشى سياط الدكتاتوريات ولا رصاصها وظفت كل مجهودها وزمنها في نشر الوعي لتنهض بالمرأة السودانية وتمتد مساحاتها عبر القارات لتكن احدى النماذج التي احتذي بها وفتحت دروبا كثيرة للنساء عبر نضالاتها الشرسة وجسارتها  التي لم تمنعها ابدا من قول الحق والوقوف في وجه كل من حاول التلاعب بمكتسبات الشعب او اسكات صوت المرأة فلقد جسدت مع رفيقاتها بل وطبقت معاني النضال المشترك  في الحياة العامة وفي العمل السياسي المباشر  ودوما كانت حاضرة للدفاع وتبني قضايا المستضعفين.

    ان رحيلها ومشهده  الحالي يؤكد موقفها قرب شعبها في محنه وحب شعب السودان لها وتقديره لمواقفها التي لن ينساها التاريخ.

    لقد شرفتنا فاطمة احمد ابراهيم ببسالتها فسيرتها كانت تسبقها في المحافل الدولية والملمات الاقليمية  فكثيرون يعرفون اول نائبة برلمانية  منتخبة في المنطقة انتخبت حين كان عدد النساء البرلمانيات في العالم   ارقاما لا تذكر  يذكرها العالم في صمودها وتفانيها في نضال جنبا الي جنب مع قادة افذاذ وهبوا ارواحهم  للوطن نساءا ورجالا . ستظل ذكراها في كتاب التاريخ السوداني وتواريخ نضال المراة ضد القهر والاضطهاد في كل العالم فصلا لا يمكن لاحد ان يتخطاه.

    الان نحن احوج لارثها والدروس المستفاده منه  معينا لابناء وبنات شعبنا  في نضالنا اليومي لاقتلاع النظام المستبد الذي يشرد امثال فاطمة ممن كان لهم دور في رفع اسم السودان عاليا بالوعي والبذل والتضحية.

    العزاء لاسرتها  السودانية واصدقائها في العالم ورفيقاتها في النضال في الاتحاد النسائي السوداني ولرفاقها في الحزب الشيوعي ولابنها دكتور احمد الشفيع احمد الشيخ.

    نسال لها الرحمة والمغفرة بقدر ما قدمت لشعبها .

    فاروق ابوعيسي.

    (للمزيد أدناه):

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=227355

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=227397

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=227340

     

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    تعليق واحد على “رموز نسوية وسياسية وثقافية : كلمات عن رحيل المناضلة فاطمة أحمد ابراهيم”

    1. محمد المكي ابراهيم في August 13th, 2017 4:22 pm

      كلمات تفيض بالحب والأسي من قلوب متألمة ولكنها تحت قشرة الحزن تكتنز فخرا مرفوع الرأس بأم وأخت وحبيبة لشعب السودان أكرمنا المولى بأن نعيش زمانها وننعم بمحبتها ورغبتها الواثقة في ان ترانا سعداء ومرفهين وماضين قدما الى السعادة والرغد في ظلال الحرية والعيش الكريم وستطل امثولتها الحياتية تلهمنا رجالا ونساء لنسعى في تحسين شروط الحياة لشعبنا الحبيب وترفيه حياته الودودة
      هل لترفيه عيشه ثمن؟؟؟

    لا تتردد في ترك التعليق...