السبت  19  أغسطس  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • التغيير الديمغرافي في السودان

    August 13, 2017  

    محمد كاس

    الديمغرافية هي فرع من فروع علم الاجتماع وتسمى بعلم السكان ، او الدراسات السكانية وايضا تسمى بالخارطة البشرية ،فتقوم على دراسة جدوى بشرية عبر وسائل علمية زات خصائص وصفات بشرية قد تختلف من مجتمع الى مجتمع آخر نسبة للطبيعة الايكلوجية التي تحيط بتلك المجتمع تحت الدراسة فهي تهتم بالخصائص السكانية التي تتمثل في الهجرات ، الثقافات ، الاعراق والاعراف و الحجم والكثافة واالتوزيع ونسب الامراض ، التركيبة السكانية و الحالات الاجتماعية والحالات الاقتصادية و الجنس ومستوى الدخل والصرف والاعمار وووالخ ، ففي السودان هنالك هنالك تغييرات ديمغرافية بشكل اوسع فأثرت حتى على التركيبة السكانية في كل ارجاع البلاد لاسيما في الاماكن زات الخصوصيات التاريخية والحضارية والتي تقطنها الاغلبية الافريقية وتعادل ما لا يقل عن 80%  من جملة سكان السودان والجزء الاخر استخدم وسائل انغراضية لتساعدهم في عملية التغيير الديمغرافي وللإسراع في بلوغ هدفهم الراجيء فاستخدموا العنف بكل اشكالها ضد مواطنين ابرياء عزل من النهب والاغتصاب والتشريد والقتل والسلب والذج في لهيب النار واختطاف مواطني احياء وحرق القرى وقطع وتشويه بعض المواطني وقطع الجناين والغابات والقصف السام ف اوساط الشعب ووووالخ ،فهدفهم المركزي الذي دفعهم لممارسة كل هذه الانتهاكات الواقعة على جسام ابناء/ت الهامش هو اجهاض الوجود المادي والمعنوي من سكان السودان الذين يقطنون ف تلك المناطق المملوكة لهم ويتم استبدالهم بمواطنون اخرون يتم توطينهم في تلك المناطق الجغرافيا التي تعد مناطق الخصوصيات التاريخية والحضارية لهم فالان اذا نظرنا بعيون فاحصة وعقول واعية للتركيبة السكانية في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق وبعد شرقي البلاد فنجد ان الاغلبية السكانية لهم ارث تاريخي في المناطق ولكن لا وجود لهم اقصد الوجود المادي لهم بشكل ملموس بل اصحاب الشأن المعلى والذين يتمسكون في ادارة تلك المناطق او الاقاليم نجدهم مواطنون وافدون من دول المهجر والذي منحتهم الحكومة المستوطنة تلك الاراضي بعد تنفيذ المخططات التدميرية فهنالك نماذج حية يجب ان يقال او يثار فأنظرو الى الثقافات السودانية قبل نصف قرن ثم قارنها بعد مطلع هذا القرن ال 21  فنجد هنالك فوارق كبيرة جدا بينهم ففي التاريخ القديم هنالك تعدد ثقافي متنوع ومتباين تشكل الثقافات السودانية الحقيقية وغير مزييفة بما ان ف نفس الوقت هنالك ايادي خفية تعمل لزوال ودثر الك الثقافات ولكن ف الزمان القديم هنالك ثقافات عدة ولها انشطة ملموسة من اقصى جنوب الى اقصى الشمال ومن اقصى الشرق الى اقصى الغرب السودان فمزيج الثقافات السودانية الحقيقية القديمة تسمى السودان انزاك بافريقيا المصغرة ، كذلك أنظرو الى اللغات والاعراف والاعراق بالبلاد القديم فنجدهم زات تباين وعددهم لا تقل عن350  من لغة الى لحجة سودانية فالان تم تحويلهم الى ثقافة احادية زات تابع عروبي فمنها ما تم تسميتها بالضارة ومنها ماتم تسميتها بالتقليدية ومنها ماتم تسميتها بالرطانة ومنها ماتم تسميتها بالوغ وغة فتم تجريد هؤلاء الشعوب من مكامن اصولهم التي تمثلهم وتضمن لهم الوجود الملموس مهما كان درجة تباينهم ، ايضا هنالك لغات تتبع تتبع للمكونات الاجتماعية اندثرت اغلبيتها والجزء الاخر على وشك الاندثار اذا كان معظم المثقفين السودانيين يطوقون حول اذمة البلاد ولم يفكروا ف نقطة حلها ، فاستبعدو كل اللغات المجتمعية واستبدل بلغة واحدة سمى باللغة العربية اما اللغات المجتمعية الاخرى فسمى بالرطانة بغرض تبرء اهاليها منها وحصل وعلاوة على ذلك السودان القديم كانت خالية من كل انواع الامراض ولكن بعد استيطان جدد وفدت من الخارج استصحبوا معهم امراض جسيمة ومهددة للامن المجتمعي سمى (بالوبائيات) كانما نزلت من سماء السودان ، ايضا هنالك ضغوط للوبيات تعمل ف جانب الانظمة التي توالت على الحكم زات توجه اسلاموعروبية تضغط مع النظام وتصرف كل اموالها وجهدها لتغلغل الشعب السوداني بغرض توسيع نظاق التمدد الخارجي اللوبي وبسط نفوذها في الاراضي الخالية بعد طرد اهاليها او مواطنيها فحصل تلك  الخديعة والانتهاكات عبر كل البوابات العرقية والطائفية فالان دارفور في قبضة ايادي اجنبية وكردفان في باطن ايادي لوبية والنيل الازرق ف قبضة ايادي التي تسيطر على جماحم اللوبيات ويستمرو ف نهب ثروات البلاد في باطن الارض بعدما تخلصوا من الثروات الجوفية ، فحديثي هذا مجرد الحديث عن المكشوف بفعل فاعل ونتأمل ونعمل من اجل اسقاط الظالم مع الظلم وارساء روح الوطنية والديمقراطية والعدالة بين كافة الشعب السوداني ككل بصرف النظر عن النظرة الضيقة التي تمتاز بها الانظمة التي توالت على سدة الحكم ونعمل من اجل بناء وطن علماني فدرالي ليبرالي ديمقراطي حر موحد يسعنا ويقبلنا بتناقضنا الديني والاثني والثقافي والجغرافي والايدلوجي لننهض بوطننا ومواطنينا الى واقع أجمل وارحم خالية من التكريس والزحف اللوبي والتمدد الخارجي ومن ثم نرفع علم الحرية والعدل والسلام والديمقراطية.

    [email protected]

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...