السبت  21  أكتوبر  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • الكهرباء تدخل التموين: الخطة (1000 يوم) تحت شعار زيرو فاقد على نسق زيروعطش

    August 10, 2017  

    محمد وداعة

    لا نريد التعليق على زيرو عطش هل يمكن تحقيقة أم أنه شعار خادع ” قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ”

    ولكن نقول أنه لم يتمكن العلماء فى مجال الكهرباء حتى الأن من إختراع موصلات بدون فاقد فنى وربما لا يتمكن العلم من ذلك قريبا .

    ورد فى عدة وسائط اعلامية ان السيد مدير الجهاز الفني لرقابة وتنظيم الكهرباء قد إعترف بعجز الطاقة الكهربائية اللازمة لإستقرار الإمداد بشكل كامل ، ودعا لإنتهاج ترشيد الإستهلاك، وأعلن عن توصية لإستيراد الأجهزة الكهربائية وتحديد سقف إستهلاك معين يجب ألا يزيد عنه المواطن، بالرغم من أنه قد تم تحاشى لغة الارقام فى كثير مما ورد إلا انه فى مجمله تقنين لحجم استهلاك الكهرباء و ادخالها فى التموين و آخر المعلومات تفيد بتحديد سقف اعلى للعداد single phase ب (5) kva .. واى زيادة يفتح العداد بواقع (1000) جنيه kva الاضافى

    .. و ما زاد عن 20 kva فى العداد 3 phase تضاف (1000) جنيه لفتح العداد لكل kva. اضافى .

    بالنظر للمستند الذى سمى ( خطه 1000 يوم) فإنه من المعلوم بالضرورة لدى المخططين أن من أهم مواصفات الخطة أن يكون للخطة التي ستُنفّذ هدفٌ واقعيّ وواضح، ويقصد بواقعي إمكانية التحقق وأن لا يكون الهدف من المستحيلات و أن تكون الخطة سلسةً وسهلة التنفيذ وبعيدة عن التعقيدات و. ملائمة مع الإحتياجات من حيث الزمان والمكان.

    انتهجت “الخطة” فى فقراتها لغة لا تمت بصلة للمفردات المتعارف عليها فى لغة التخطيط ، حيث لم يفرق من كتب هذا المستند فى مجال التوليد بين السعة المركبة والسعة الفعالة والسعة المتوفرة والحمل الأقصى ،وذكرت “الخطة” فى سياساتها العامة المحافظة على استقرار التوليد الكهرباء دون ذكر استقرار المنظومة بأكملها، و ورد فى الفقرة 4 أزالة الفاقد فى شبكتى النقل والتوزيع وهو أمر غير قابل للتطبيق بل يستحيل تحقيقه علميا وعمليا كما ذكر أعلاه وقد يكون مستنبطا من شعار زيرو عطش.

    من أين تم إستنباط هذه “الخطة” حيث أننا نعرف أن وزارة الموارد المائية والرى والكهرباء لا تملك حتى الآن خطة طويلة المدى لقطاع الكهرباء وأن كل الأنشطة التى نفذتها خلال السبعة سنوات السابقة لا تعدوعن كونها إجراءات إسعافية فقط وفشلت حتى فى إستكمال المشروعات التى كانت تحت التنفيذ عند توليها أمر الكهرباء مثل محطة توليد كهرباء بورتسودان وخطوط النقل المصاحبة لها ومحطة توليد الفولة والتى قطعت شوطا مقدرا فى التنفيذ ثم بيعت معداتها خردة.

    الأهداف التى وردت فى “الخطة” غير واقية من ناحية فترة تنفيذها حيث أن مداها 1000 يوم، فقط، وهى فترة لا تكفى لتنفيذ أهداف إستراتيجية فى مجال صناعة الكهرباء بل هى بالكاد كافية لتنفيذ أنشطة إسعافية كما تعودنا من القيادة الحالية للكهرباء.

    نواصل

    الجريدة

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...