الجمعة  24  نوفمبر  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • منح الاردن (40) ألف فدان لمنطقة صناعية

    August 10, 2017  

     (حريات)

    أعلنت وزارة الإستثمار عن تخصيص منطقة صناعية أردنية في السودان بمساحة 40 ألف فدان (الفدان 4200 متر مربع)، وذلك خلال ملتقى رجال الأعمال السوداني الأردني الذي انطلق أمس 9 أغسطس.

    وقال الدكتور فيصل عوض الخبير السابق بالهيئة العربية للإستثمار والإنماء الزراعي  لـ (حريات) ان (الخطوة مربكة ومتعجلة وواضح جداً أنها تمت دون دراسة أولية متعمقة، فتخصيص الأرض أتى خلال كلمة بروتوكولية في افتتاح الملتقى والمساحة كبيرة جداً ، ودون حتى تحديد أين موقع هذه الأرض، بما يضعنا أمام احتمالين لا ثالث لهما إمَّا أن الجماعة الحاكمة حددت الأرض وتخشى من أصحابها (مالكيها الحقيقيين)، وأرجأت الإفصاح عنها لتكمل إجراءات نزعها وتسليمها للأرادنة أو أنها أتت ارتجالاً، وفي الحالتين يتأكد أن السودان وأهله لن يستفيدوا شيئاً منها. وما يزيد الريبة أن جميع صحف الخرطوم لم تشر لهذه المنحة الإسلاموية للأردن، رغم التغطية الإعلامية الكثيفة لافتتاح الملتقى).

    وأضاف ( الأهم من ذلك أن السودان منح الأردن (حكومة وأفراد) أراضٍ شاسعة جداً سابقاً، ولم يجن السودان منها شيئاً، ولم يجر تقييم التجربة ولا تقويمها، بما يؤكد ودون شك شبهة الفساد والإفساد).

    وسبق وكشفت دراسة لخبير دولى ان (23%) من الأراضى الزراعية فى السودان تم بيعها لمستثمرين أجانب ، من بينها (1.4) مليون فدان بيعت لشركة أمريكية بـ(25) ألف دولار .

    وتعرف دراسة البروفيسور باولو دودوريكو(Paolo D’Odorico) – البروفيسير بجامعة فريجينا – انتزاع الأراضى Land Grabbing باعتباره تحويل ملكية (500) فدان أو أكثر من أراضى السكان المحليين المهمة بيئياً لمستثمرين .

    وكشفت الدراسة عن بيع (23%) من الأراضى الزراعية فى السودان ، وان الاراضى السودانية المنتزعة أو مستولى عليها grabbed تشكل (9.99%) من جملة الاراضى المستولى عليها على نطاق العالم . وأوضحت ان السودان رابع أكثر الدول فى العالم التى تم الاستيلاء على أراضيها الزراعية (بعد جمهورية الكونقو الديمقراطية (17.1%) ، اندونيسيا (15.2%) ، الفلبين (11.2%) (لاحظ ان الدراسة تعتمد على احصاءات عام 2012).

    وأضافت ان الاراضى المستولى عليها فى السودان غالباً ما تكون على ضفتى النيل الازرق . وأدى انتزاع الاراضى الى تجريد صغار المزارعين من اراضيهم والى اعتمادهم المتزايد على الاغاثات والمساعدات الغذائية الدولية . وبعض هذه الاراضى المستولى عليها سافنا أو غابات مما فاقم من التصحر .

    وأكدت الدراسة انه لا توجد دلائل على ان الاستيلاء على الاراضى كان وسيلة لتطوير الزراعة بجلب رؤوس أموال أو لخلق فرص عمل ، وانما هناك دلائل بانه يؤدى الى فقدان التوازن البيئى وخسارة السكان لأراضيهم التى يعتمدون عليها وللمياه الى يحتاجون اليها.

    (المصدر أدناه):

    http://www.alghad.com/articles/1767622-%D8%A7

    (للمزيد أدناه):

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=226392

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...