الإثنين  23  أكتوبر  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • بـالــوثــائــق ، دعـــم نـظــام الــمــؤتـمـر الــوطـنــى لـلـسـلـفـى الــحـربــى / مــحــمــد عــلــى الـجـــزولـى

    July 27, 2017  

    (حريات)

    تحصلت (حريات) على وثائق تؤكد دعم سلطة المؤتمر الوطنى للسلفى الحربى / محمد على عبد الله الجزولى .

    ومحمد على الجزولى أحد مشاهير وقادة السلفية الحربية فى السودان ، سبق وأعلن تأييده لتنظيمات ارهابية كالقاعدة وداعش ، كما سبق وكشف عن تبنيه لاهم افكار هذه التنظيمات ، أى التوحش واستباحة الدماء ، حيث أصدر فتوى باستهداف المدنيين والابرياء من الامريكان ، بما فى ذلك النساء والاطفال بالمدراس والاسواق ، على اساس هويتهم كامريكان ، بسبب رفضه لسياسات حكومتهم .

    وتوضح الوثائق (مرفقة) بان محمد على الجزولى يملك قطعة ارض بمنطقة من اغلى المناطق بالخرطوم – شارع النيل شمال كبرى المنشية – (كيف ومن أين ؟!) ، وقد خصصت لشركته (منتجع ومطعم فور سيزونز) – لاحظ منتجع !. ثم منحته (مفوضية تشجيع الاستثمار) الاعفاء من الرسوم الجمركية على (الآلات والمعدات والماكينات والاجهزة اللازمة للتشغيل) وكذلك الاعفاء من الضرائب أو الرسوم التى تفرض بقانون ولائى أو محلى ماعدا رسوم الخدمات لمدة ثلاثة سنوات من تاريخ بدء الانتاج .

    وسبق وأكدت (حريات) مراراً بان سلطة المؤتمر الوطني تشارك الجماعات المتطرفة الارهابية في المنطلقات الايديولوجية الرئيسية ، ولكنها بسبب المواءمات والانتهازية السياسية لا تصل إلى درجة شططها . ويتبنى المؤتمر الوطني سياسة مزدوجة تجاه مثل هذه الجماعات ، فمن ناحية يسمح لها بالنشاط بل ويؤازرها ، كي يخيف بها الغرب والقوى الديمقراطية في الداخل وينفذ بها بعض العمليات القذرة ، ومن ناحية أخرى (يبيع) بعض ملفاتها الى المشترين الإقليميين والدوليين ، ولكن بالحد الذي يجعل سمسرته مطلوبة دوماً.

    (للمزيد أدناه):

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=159908

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=183999

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    تعليق واحد على “بـالــوثــائــق ، دعـــم نـظــام الــمــؤتـمـر الــوطـنــى لـلـسـلـفـى الــحـربــى / مــحــمــد عــلــى الـجـــزولـى”

    1. عسكرى فلتان في July 27th, 2017 10:36 pm

      ودة ب بيع شنو؟؟

      اكيد ب بيع السم الهارى

    لا تتردد في ترك التعليق...