الجمعة  28  يوليو  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • محرك البحث جوجل يحتفي بذكرى ميلاد الروائي السوداني الطيب صالح

    July 12, 2017  

    (وكالات – حريات)

    احتفى محرك البحث قوقل (Google) ، اليوم الأربعاء، بذكرى ميلاد الأديب السوداني الراحل الطيب صالح الـ88، تقديرا لمساهماته الأدبية.

    وزين غوغل صفحته الرئيسية برسم لـ” عبقري الرواية العربية”.

    وولد الروائي السوداني الطيب صالح ، 12 يوليو 1929، بقرية كَرْمَكوْل قرب مروى شمال السودان.

    وترجمت روايات الطيب صالح إلى أكثر من 30 لغة، ومنها موسم الهجرة إلى الشمال وعرس الزين ومريود وضو البيت ودومة ود حامد ومنسى.

    وتعتبر روايته “موسم الهجرة إلى الشمال” واحدة من أفضل مائة رواية فى العالم، وقد حصلت على العديد من الجوائز، ونشرت لأول مرة أواخر الستينات من القرن العشرين فى بيروت.

    واذا كان انقلاب المتأسلمين 30 يونيو 1989يعبر عن (اتصال) مع ما فى تاريخ السودان من خيبات ومظالم فانه كذلك يعبر عن (انفصال) وقطيعة مع الاتجاه الرئيسى للاخلاق السودانية ، بدليل صعود المتأسلمين للسلطة عبر الانقلاب ، وقد ركز الطيب صالح على جانب الانفصال والقطيعة ، وصاغه فى مقولته الابداعية الشهيرة ( من أين أتى هؤلاء ؟!) ، والتى يكررها السودانيون كلما شاهدوا ممارسات المتأسلمين المجافية للحساسية الاخلاقية العامة للسودانيين .

    وغيب الموت الروائى السودانى الشهير فى احدى مستشفيات لندن 18 فبراير 2009.

    (شاهد الفيديو):

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    تعليق واحد على “محرك البحث جوجل يحتفي بذكرى ميلاد الروائي السوداني الطيب صالح”

    1. محمد المكي ابراهيم في July 13th, 2017 4:41 am

      اديبنا الاكبر كما اسماه المغفور له دكمور حسن أبشر الطيب ولو كان حسن على قيد الحياة لكان لنا في هذه الذكرى شأن كبير وربما أخمل ذكرها باحتفالية اكبر وافخم -رحم الله الراحلين وأكرم مثواهما عنده فلم يكن في كل هذه الدنيا من هو اكرم وألطف واحنى على اصدقائه من العلامة حسن وكان وفاؤه للراحلين مضرب الأمثال.وكان أديبنا الاكبر “يسمع” كلامه ويطيع “اوامر” حبه ورفقته العذبة وفي منافسة تكاد يومية مع الراحل العزيز محمود عثمان صالح راعي الثقافة الكبير ومؤسس مركز عبد الكريم ميرغني رحمه الله وبميلاده بيننا وفي ربوعنا رقعنا الطيب درجة اعلى في موازين الحضارة والتحضر وكان مأموله ان يظل ملكا لكامل شعب السودان ولكن تجاوزات الحكم القائم اضطرته لاعلان موقفه فاصبحت مقالته الرائجة (من اين جاء هرلاء ) معلما في طريق كل معارض وكل مشفق على حقوق ا الانسان في السودان.

    لا تتردد في ترك التعليق...