الجمعة  28  يوليو  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • قرار ترامب حول العقوبات يحبط المخابرات الأمريكية

    July 12, 2017  

    (حريات)

    أرجأ الرئيس الامريكى دونالد ترامب أمس البت فى قرار رفع العقوبات الامريكية على النظام السودانى لمدة ثلاثة اشهر اخرى .

     وتنشر (حريات) نص الامر التنفيذى للرئيس الامريكى ترامب وترجمتها العربية له اسفل التقرير .

    وأوضحت وزارة الخارجية الامريكية فى بيان 11 يوليو ان الولايات المتحدة الامريكية سترفع العقوبات اذا ثبت ان الحكومة السودانية تحرز تقدماً مستداماً فى المسارات الخمس بنهاية فترة التقييم الجديدة (12 اكتوبر2017).

    وأوردت الخارجية (… فيما ندرك ان الحكومة السودانية قد احرزت تقدماً مهماً واساسياً فى العديد من المجالات ، فان الادارة قررت بان هناك حاجة الى مزيد من الوقت لأجل هذا التقييم لاثبات ان حكومة السودان قد استدامت الافعال الايجابية فى كل المجالات المدرجة فى الامر التنفيذى 13761 . ونظل ملتزمين بعمق بالعمل مع حكومة السودان لاحراز المزيد من التقدم نحو تحقيق سلام مستدام فى السودان وازالة العوائق المتبقية امام ايصال المساعدات الانسانية وتعزيز التعاون فى مكافحة الارهاب وتعزيز الاستقرار الاقليمى . وعدا هذه المجالات الرئيسية المرتبطة بالالغاء المحتمل لمعظم العقوبات على السودان وحكومة السودان ، فان الادارة ملتزمة ايضاً بتكثيف العمل مع حكومة السودان بشأن مدى واسع من القضايا الحيوية ، بما فى ذلك حوارنا الجارى حول تحسين حقوق الانسان فى السودان وممارسات الحرية الدينية ، والتأكد من التزام السودان بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولى بشأن كوريا الشمالية).

    وأوضحت فاينانشيال تايمز (Financial Times) ان انقسام الادارة الامريكية أوقف الالغاء الدائم للعقوبات .

    وأضافت فى تقرير اليوم 12 يوليو ان وكالة الاستخبارات الامريكية (CIA) كانت تحبذ رفع العقوبات ، فيما تعارضه جماعات ضغط من بينها اليمين المسيحى ومنظمة كفاية ، اضافة الى مطالبة (53) من اعضاء الكونقرس الامريكى بتأجيل رفع العقوبات لمدة سنة أو الى حين اكتمال تعيين طاقم الخارجية والأمن القومى والمبعوث الخاص للسودان . وأوصى وزير الخارجية الامريكى تيلرسون بالتأجيل بناء على رأى الادارات المتخصصة .

    وأضافت فاينانشيال تايمز ان تأجيل رفع العقوبات ( .. من المحتمل ان يحبط مجتمع الاستخبارات الامريكى الذى عمل فى السنوات الاخيرة بشكل وثيق مع السودان حول الاصولية فى ليبيا والصومال وأماكن اخرى ….. وفى مارس ، دعا مدير المخابرات الامريكي الجديد مايك بومبيو ، محمد عطا رئيس جهاز الأمن السودانى ، الى الولايات المتحدة الامريكية فى أول زيارة رسمية . وبعد شهرين استأجر السودان جماعة الضغط (سكوير باتون بوقس) للتأثير على واشنطن لرفع العقوبات ، دافعاً 40 ألف دولار شهرياً … وقال وزير الخارجية غندور (السودان أكثر دول المنطقة تعاوناً فى مكافحة الارهاب ، ومن المفارقة ان نجد انفسنا فى هذه القائمة )- قائمة الدول الراعية للارهاب.

    ……………………………………………………..

    (نص الامر التنفيذى للرئيس الامريكى أدناه):

    (ترجمة حريات للامر التنفيذى ):

    البيت الأبيض

    مكتب الناطق باسم البيت الأبيض

    للنشر الفوري

    11 يوليو 2017

    أمر تنفيذي

    إتاحة وقت إضافي لملاحظة الإجراءات الإيجابية التي اتخذتها حكومة السودان وتعديل القرار التنفيذي رقم 13761

    من خلال السلطة المخولة لي كرئيس بحسب دستور وقوانين الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك قانون السلطات الاقتصادية في حالات الطواريء الدولية (مدونة قوانين الولايات المتحدة الباب 50، المادة 1701 وما يليها)، وقانون الطوارئ الوطني (مدونة قوانين الولايات المتحدة الباب 50، المادة 1601 وما يليها)، وقانون إصلاح الجزاءات التجارية وتعزيز الصادرات لسنة 2000 (مدونة قوانين الأمم المتحدة الباب 22، المواد 7201-7211)، وقانون السلام الشامل في السودان لسنة 2004، بصيغته المعدلة (القانون العام، 108-497)، وقانون سلام ومساءلة دارفور  لسنة 2006 (القانون العام، 109-344), والمادة 301 من الباب 3، مدونة قوانين الولايات المتحدة.

    فإنني، دونالد جي. ترامب، رئيس الولايات المتحدة الامريكية، ولاتخاذ خطوات اضافية للتعامل مع حالة الطوارئ التي ورد وصفها في الأمر التنفيذي رقم 13067 المؤرخ 3 نوفمبر 1997م، والأمر التنفيذي رقم 13412 المؤرخ بـ13 أكتوبر 2006م، والامر التنفيذي رقم 13761 المؤرخ في 13 يناير 2017، فيما يتعلق بالسياسات والاجراءات التي اتخذتها حكومة السودان، وكذلك للقيام بالمزيد من تقصي الحقائق وتحليل أكثر شمولا للاجراءات التي اتخذتها حكومة السودان،  أصدر الأمر التالي:

    القسم 1. تعديلات على الأمر التنفيذي رقم 13761:

    (أ) المادة 1 من الأمر التنفيذي  13761 تعدل في الفقرة ”12 يوليو 2017 ” لتصير بدلا من ذلك ”12 أكتوبر 2017م“.

    (ب) تعدل المادة 10 من الامر التنفيذي 13761 في الفقرة ”12 يوليو2017 ” لتصير بدلا من ذلك ”12 أكتوبر 2017م “.

    (ج) تعدل الفقرة الفرعية (ب) من المادة 12 من الامر التنفيذي 13761 في الفقرة ”12 يوليو 2017م” لتصير بدلاً من ذلك ”12 أكتوبر2017م“.

    (د) تلغى بموجب هذا الأمر المادة 11 من الأمر التنفيذي رقم 13761.

    القسم (2.) أحكام عامة: هذا الأمر لم يقصد منه، ولا يقوم، بخلق أي حق او منفعة، موضوعية كانت أو إجرائية، واجبة الانفاذ بالقانون، أو عبر العدالة، من جانب اي طرف ضد الولايات المتحدة او اداراتها او وكالاتها او كياناتها أو ضباطها إو موظفيها او عمالها، او اي شخص اخر.

    (دونالد جي) ترامب.

    البيت الابيض,

    11 يوليو 2017.

    (تصريح وزارة الخارجية الامريكية أدناه):

    https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2017/07/272539.htm

    (تقرير فاينانشيال تايمز أدناه):

    https://www.ft.com/content/22042a4e-65ae-11e7-8526-7b38dcaef614?mhq5j=e1https://www.ft.com/content/22042a4e-65ae-11e7-8526-7b38dcaef614?mhq5j=e1

    (للمزيد أدناه):

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=225451

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=225119

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=222318

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=225294

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=225538

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    تعليق واحد على “قرار ترامب حول العقوبات يحبط المخابرات الأمريكية”

    1. محمد المكي ابراهيم في July 13th, 2017 5:13 am

      يا ليتهم جعلوها اربعة اشهر حتى يقع الاحتفال بأكتوبر في نطاق مدة المراقبة وفي تلك الحالة كنا سننعم باحتفالية رائعة لثورتنا الكبرى.ومع ذلك فإنها ستأتي بعد رفع الحظر بتسعة أيام وربما لاتكون حليمة قد عادت الى قديمها وعموما فان حليمة ستقلع عن كثير من آثار تربيتها السيئة وسيظهر من بين صفوفها مؤدبون -بكسر الدال-يحملون سياطهم على كل من يريد لن يعود بهم الى الماضي البغيض حرصا على تأشيرات الدخول الى الجنة الامريكية وغير ذلك من النعم والنعيم وخلال ذلك لابد من موقف اكثر دقة وتحديدا من عصابة الاخوان ومن المنظور ان يفتي مفتيهم بكفرها وارهابها وخروجها من الملة وعندها ستهاجر غالبيتهم الى فلوريدا لانشاء حركة اسلامية معتدلة برعاية امريكية

    لا تتردد في ترك التعليق...