الجمعة  22  سبتمبر  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • أكــثــر مــن 23 ألــف اصــــابـة و(940) وفـــــاة بـالــكـــولــيــرا

    July 9, 2017  

    (حريات)

    بلغت اصابات الكوليرا (23930) اصابة ، من يينها (940) وفاة ، منذ بدء انتشار الوباء ، كما كشفت الهيئة القومية لدرء الوبائيات ، أمس 8 يوليو .

    وأوضح المتحدث باسم الهيئة ان منطقتى النهود وابوزبد – غرب كردفان – سجلتا أكبر معدلات اصابة الاسبوع الماضى.

    وكشفت لجنة الاطباء المركزية فى تقرير عمل ميدانى رقم (10) ، 6 يوليو ، ان عدد الاصابات بمستشفى ابوزبد منذ الرابع من يونيو وصلت الى (385) اصابة ، وبلغ عدد الوفيات (22) ، وفى مستشفى النهود بلغ عدد المرضى المنومين (22) شخصاً .

    وأضافت اللجنة ان عدد الاصابات بمستشفى الضعين (27) ، وفى مستشفى ابوجبيهة (8) ، وبمستشفى الابيض (22) ، وبمنطقة شنقل طوباية (207) ، ومنطقة طويلة (34) ، وكبكابية (8) ، ومعسكر كريو (100) وأكثر من (90) وفاة ، وفى ولاية الخرطوم : (22) بمستشفى البان جديد ، (7) بمستشفى بحرى ، (15) بمستشفى بشائر ، (14) بمستشفى ابراهيم مالك ، (11) بمستشفى ام درمان .

    وقالت مصادر طبية من مدينة الفاو ان الاصابات بلغت أكثر من مائة اصابة يوم الخميس الماضى .

    وأضافت لجنة الاطباء فى تقريرها ( وسط تخوف من زيادة حالات الإصابة خصوصا مع هطول الأمطار و مباشرة العام الدراسي ؛ نكرر طلبنا بتأجيل العودة إلى المدارس نتيجة دراسة موسعة أجرتها اللجنة المركزية بعد الإضطلاع على خارطة توزيع مدارس ولاية الخرطوم الحكومية ( فقط ) و التي يبلغ عددها 1868 مدرسة أساس، حيث يتركز أكثر من ثلث المدارس على الأقل في مناطق دونت فيها حالات إصابة عالية ) .

    وتوضح الصورة المرفقة (البيئة) فى احدى المدارس الحكومية !!.

    وتؤكد منظمة الصحة العالمية ان من اهم اسباب انتشار الكوليرا تدهور صحة البيئة وضعف البنيات الاساسية للرعاية الصحية .

    وأقرت وزارة الصحة ان سبب انتشار (الاسهالات المائية الحادة) تلوث المياه وتدهور صحة البيئة ، مما يؤكد فشل السلطة الحاكمة فى توفير أدنى مقومات الحياة رغماً عن انها الأكثر تحصيلاً للجبايات فى تاريخ السودان الحديث ، فضلاً عن تقاعس وزارة الصحة المباشر فى توفير العلاج والاسرّة للمرضى وفى استقطاب الدعم الدولى بسبب التكتم حفاظاً على (هيبة) دولة الكوليرا .

    وسبق وأقر وزير البيئة باختلاط مياه الشرب بالصرف الصحى .

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=216453).

    وتشير (حريات) الى ان ميزانية الصحة في عام 2016 ، كانت (572) مليون جنيه ، فيما بلغت اعتمادات القطاع السيادى (3,2) مليار جنيه . وخصصت ميزانية هذا العام 2017 للصحة : (555) مليون جنيه ، بينما خصصت للقطاع السيادى (5,1) مليار جنيه . ويعادل المخصص للقطاع السيادي (50) مرة ما خصص للتعليم و10 مرات ميزانية الصحة ومجالسها ومعاملها ومحاجرها المركزية .

    وخصصت ميزانية الدولة (الرسالية) للعام 2015 /2016 لكل الصناديق الاجتماعية – الدعم الاجتماعى والرعاية الاجتماعية – (2.7) مليار جنيه ، وللزكاة 2 مليار جنيه ، فيما خصصت لجهاز الأمن (2.7) مليار جنيه ، أى ما يزيد عن ميزانية الزكاة (بما فى ذلك أجور العاملين عليها ونفقات التسيير ) ! واذا اضفنا مصروفات جهاز الأمن للصرف السيادى فان الاجمالى يبلغ (5.23) مليار جنيه بينما جملة مصروفات الصناديق الاجتماعية والزكاة تساوى (4.7) مليار جنيه. الأمر الذى يؤكد ان انتشار الكوليرا  انما يشكل تجسيداً عملياً لمجمل عفن (المشروع الحضارى) – ايديولوجياً ، سياسياً ، اقتصادياً اجتماعياً واخلاقياً .

     (للمزيد أدناه):

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=224949

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=224366

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=223819

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=223981

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...