الإثنين  23  أكتوبر  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • المفارقة البلاغيَّة : النصّ القرآني ومعضلة التأويل

    July 4, 2017  

    (مصطفى الغرافي)

    المفارقة البلاغيَّة : النصّ القرآني ومعضلة التأويل

    مصطفى الغرافي

    الملخّص :

    يعالج هذا البحث إشكالاً مركزيَّاً يتعلق بالإرباكات التي يثيرها النصُّ القرآني على مستوى الفهم والتأويل. وننطلق، في معالجة هذا الإشكال، من فرض منهجي أساس مؤدّاه أنَّ فهم نصوص الوحي بصفة عامة والمتشابه منها على نحو أخص ضرورة تأويليَّة لا محيد عنها، حيث يتعلق الأمر، على الحقيقة، بمعانٍ تأويليَّة ليست قطعاً هي المعنى الوحيد المقصود. إذ يتميز الوضع التواصلي في القرآن بأنَّ المتكلّم مفارق لخطابه بصورة كليَّة، كما أنَّ القرآن يقطع مع سائر التصوُّرات التي ارتبطت بمصدر الوحي في الثقافات السابقة سواء أكانت مسيحيَّة أم يهوديَّة أم صابئيَّة، حيث يصفها القرآن جميعاً بأنَّها محرَّفة وغير صحيحة. وبذلك يكون القرآن قد قطع مع سائر التصوُّرات السائدة في الثقافات السابقة حول مصدر الوحي، مؤسّساً بذلك تاريخه الخاص وثقافته الجديدة التي تبدأ مع النصّ القرآني. وهو ما يجعلنا أمام وضعيَّة متميزة في مجال قراءة النصوص وتحليل الخطابات. إذ ما يفتأ المتكلم في النص القرآني يؤكد بأنَّه منزَّه تماماً عن الشبيه والنظير. إذ (ليس كمثله شيء). ولذلك تركز الاهتمام على فحص النص ذاته وبحث أسباب تأثيره في المتلقّي دون أن يشمل التقصي طبيعة المتلفِّظ بالخطاب، لأنَّ الأمر يتعلق بالخالق عزَّ وجلَّ. وفي ظلّ هذا الوضع لم يتبقَّ أمام المتعاملين مع القرآن سوى النص يلجؤون إليه من أجل استخلاص المقاصد التي تضمنتها الرسالة ودلت عليها أمارات اللغة التي جرى على سمتها في تشكيل مضامينه وأداء مقاصده؛ ويترتب عن ذلك أنَّ فهم القرآن ليس مقصوراً على عصر دون عصر، ولكنَّه مرتبط بالفاعليَّة العقليَّة التي تجعل الناس جميعاً قادرين على التعامل مع النص القرآني حسب قدرتهم المعرفيَّة وكفاءتهم التأويليَّة التي تتيح لهم إدراك معاني القرآن والنفاذ إلى أسرار بلاغته ودلائل إعجازه. وبهذه الطريقة تكون الممارسة التأويليَّة قد بوَّأت الإنسان مكانة رفيعة في التعامل مع النص القرآني، إذ أقرَّت كفاءته في استخلاص المعنى واستنباط دلالة الوحي.

    (البحث كاملا أدناه):

    http://www.mominoun.com/pdf1/2017-05/lmofaraka.pdf

    ….

    مصطفى الغرافي

    باحث وأكاديمي مغربي، حاصل على دكتوراه في الأدب العربي، جامعة محمد الخامس بالرباط. متخصص في البلاغة وتحليل الخطاب. من أهم مؤلفاته المنشورة: “البلاغة والإيديولوجيا: بحث في العلاقة الملتبسة بين المعرفة البلاغية والمطالب الإيديولوجية “(2014).

    (نقلاً عن مؤمنون بلا حدود).

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    تعليق واحد على “المفارقة البلاغيَّة : النصّ القرآني ومعضلة التأويل”

    1. amal kordofany في July 5th, 2017 6:20 am

      البحث جيد لكن فيه تكرار ممل جدا كما لا توجد غيه نقطة مركزية يدور حولها فهو ينتقل بفجائية من موضوع لموضوع بالاضافة الى أن تحليله لانفتاح النص على مئات التأويلات باعتبار ذلك اعجازا تحليل محل نظر لأن النص عندما يحمل تكاليف وأوامر يصبح نص تشريعي والنص التشريعي يتطلب الانضباط تحقيقا لوحدة الاحكام وعدم تشتتها كما أن تعدد التأويلات يؤدي الى عدم المساواة أمام تطبيق القاعدة الشرعية وفي ذلك خلل كبير ..

    لا تتردد في ترك التعليق...