الجمعة  22  سبتمبر  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • اريــك ريــفــز : الــقــائــم باعـمـال الــسفـــارة الامــريــكــيــة بالــخـــرطـوم جـــاهـل وغـيـر نـــــزيــه

    July 2, 2017  

    (حريات)

    وصف البروفيسير اريك ريفز – الخبير الامريكى فى الشؤون السودانية – وصف القائم باعمال السفارة الامريكية بالخرطوم بالتضليل واللامبالاة الانانية تجاه المعاناة الانسانية بالسودان .

    وأورد اريك ريفز ، 28 يونيو 2017 ، ان الدبلوماسي / ستيفن كوتسيس – القائم باعمال السفارة الامريكية بالخرطوم ، صرح 24 يونيو ، مشيراً الى قمع حكومة الخرطوم المتزايد وتعصبها الدينى وسجلها البائس فى مجال حقوق الانسان واستمرار نشرها للمليشيات الوحشية فى دارفور والمناطق الاخرى ، بان أياً من هذه القضايا لم تكن سببا للعقوبات ، ولذلك يجب الا ترتبط برفعها ، وأضاف ريفز ان القائم بالاعمال يرتكب هنا خطأ فادحا جدا يجعلنا نضع موضع تساؤل كفاءته الدبلوماسية ، وذلك لان الامر التنفيذى للرئيس كلينتون 1997 يوضح بصورة صريحة فى مقدمته بان أحد اسباب فرض العقوبات  انتهاكات حقوق الانسان .

    وأضاف ريفز ( فى مواجهة هذه الحقائق ، يبدو ان كوتسيس رجل قادر على ان يجمع على قدم المساواة بين الجهل العريض واللامبالاة الاكثر انانية تجاه المعاناة الانسانية فى البلاد التى يعمل بها كدبلوماسى بارز للولايات المتحدة ). وعلاوة على ذلك ، فمن المتوقع ان يوجه تقييم كوتسيس للوضع فى دارفور قرار واشنطن حول العقوبات . و(بالنظر الى ما اظهره كوتسيس من جهل و انانية ، يجب ان نخشى من مكافأة جائرة بصورة فظيعة تنتظر عناصر الابادة الجماعية بالخرطوم).

    وفيما يبدو رداً على اريك ريفز ، اصدرت السفارة الامريكية بالخرطوم بياناً 29 يونيو حول حقوق الانسان بالسودان ، أوردت فيه (لا تزال الولايات المتحدة قلقة جدا إزاء سجل السودان في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك استمرار إغلاق الفضاء السياسي، والقيود المفروضة على الحرية الدينية وحرية التعبير، بما في ذلك حرية الصحافة. …. وكما ذكرنا مرارا وتكرارا في واشنطن ونيويورك وجنيف والخرطوم، فإن حماية حقوق الإنسان متشابكة إلى حد كبير مع السلم والأمن.).

    وتجدر الاشارة الى ان المبعوثين الامريكيين السابقين ، برنستون لايمان ودونالد بوث ، اضافة الى القائم باعمال السفارة الامريكية السابق جيرى لاينر ، ارسلوا 29 يونيو خطاباً مشتركاً للادارة الامريكية والكونقرس ، يدعون فيه الى رفع العقوبات عن النظام السودانى ، مما يشير الى (المزاج العام) فى(المؤسسة) الامريكية. وهو الامر الذى انتقده اريك ريفز باستقامة ووقائع دامغة فى مقال ثانٍ 30 يونيو ، موضحاً ان السبب الرئيسى للدعوة لرفع العقوبات مكافأة النظام السودانى على تعاونه مع أجهزة الاستخبارات الامريكية التى افتتحت أكبر محطاتها فى المنطقة بالسودان.

    (مقال اريك ريفز أدناه):

    http://sudanreeves.org/2017/06/28/u-s-charge-daffaires-in-khartoum-steven-koutsis-dishonest-tendentious-misleading/

    (بيان السفارة الامريكية بالخرطوم أدناه):

    https://m.facebook.com/khartoum.usembassy/photos/a.211592315552022.58098.142477589130162/1592753380769235/?type=3

     (الخطاب المشترك و نقد اريك ريفز أدناه):

    http://sudanreeves.org/2017/06/30/letter-to-congress-from-former-special-envoys-for-sudan-throwing-their-weight-behind-lifting-of-sanctions-on-sudan-a-critique/

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    تعليق واحد على “اريــك ريــفــز : الــقــائــم باعـمـال الــسفـــارة الامــريــكــيــة بالــخـــرطـوم جـــاهـل وغـيـر نـــــزيــه”

    1. محمد المكي ابراهيم في July 3rd, 2017 2:50 am

      To remove the perplexity surrounding this issue,the Sudan regime should be put

      .to the test for another six months

    لا تتردد في ترك التعليق...