الإثنين  29  مايو  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • اندبندنت: أي لقاء، مصافحة أو التقاط صور بين ترامب والبشير سيرسل إشارة مروعة للضحايا

    May 19, 2017  

    (حريات)

    قال ريتشارد ديكر مدير قسم العدالة الدولية بهيومان رايتس ووتش أمس إن أي لقاء أو مصافحة أو التقاط صور بين ترامب والبشير سوف يرسل إشارة مروعة لضحايا الجرائم ضد الإنسانية في السودان والعالم.

    وأوردت صحيفة (اندبندنت) في عددها الصادر الأربعاء إن ترامب سيحضر المؤتمر السعودي إلى جانب الرئيس السوداني المطلوب بالإبادة الجماعية، ثم وصفت عدداً من زعماء العالم الذين تعامل معهم ترامب بقولها: (كان الشمولي عبد الفتاح السيسي أول زعيم عالمي يتلقى اتصالاً هاتفياً عندما تولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه. وقُدمت تهنئة حارة لرجب طيب اردوغان على نتيجة الاستفتاء الوطنى الذي يحتمل أن يجعله يبقى فى السلطة حتى عام 2029.. ويضع السيد ترامب فلاديمير بوتين في مكانة علية وبدا أنه على استعداد لتبادل معلومات سرية مع وزير الخارجية الروسي الأسبوع الماضي). ثم أضافت: (وربما كان آخر رجل دولة قوي – أو دكتاتور مثلما سوف يصفه الكثير منا  – والذي ربما نراه قريباً يتلاقى بالأكتاف مع السيد ترامب هو عمر بشير السودان، المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية، بما فيها الإبادة الجماعية).

    وقالت الصحيفة إن البشير، (الذى حكم البلاد منذ ثلاثة عقود تقريبا، مدرج رسميا فى قائمة الولايات المتحدة السوداء بسبب رئاسته لدولة ترعى الارهاب، إضافة لدوره فى الصراع الدائر فى دارفور، وهو مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهم عديدة). وأن ريتشارد ديكر، مدير برنامج العدالة الدولية في هيومان رايتس ووتش قال لـ(نيوزويك) “ما يثير القلق هو أن أي نوع من لقاء، أو مصافحة أو التقاط للصور بين الرئيس ترامب والرئيس البشير سوف يرسل إشارة مروعة للضحايا في دارفور وضحايا الجرائم في جميع أنحاء العالم”).

    وقد أدانت إدارة السيد ترامب دعوة الزعيم البالغ من العمر 73 عاما لحضور المحادثات.

     وقال متحدث باسم السفارة الأمريكية فى الخرطوم “اننا نعارض الدعوات او التسهيلات او دعم سفر أى شخص يخضع لمذكرات الاعتقال المعلقة من محكمة الجنايات الدولية بما فى ذلك الرئيس البشير”.

    وكان السودان احد الدول الستة التي استهدفها حظر الرئيس ترامب “الاسلامي” الفاشل في وقت سابق من هذا العام. وهو واحد من ثلاثة دول – إلى جانب إيران وسوريا – مدرجة ك”دولة راعیة” للإرھاب.

    وتعتبر زيارة الرئيس الاميركي للسعودية واسرائيل والضفة الغربية والفاتيكان التي تبدأ اليوم الجمعة أول زيارة يقوم بها خارج الولايات المتحدة منذ توليه منصبه.

     (اضغط للقراءة)

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...