السبت  22  يوليو  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • (هيومان رايتس ووتش) : البشير مكانه لاهاي وليس السـعوديـة

    May 17, 2017  

    (حريات)

    أثارت الأنباء حول حضور عمر البشير المحتمل للقمة الإسلامية الأمريكية المزمعة الأحد المقبل في العاصمة السعودية الرياض جدلاً واسعاً خاصة بين نشطاء حقوق الإنسان، وقالت إيليس كيبلر المديرة المساعدة لبرنامج العدالة الدولية في هيومان رايتس ووتش (البشير مكانه لاهاي لمقابلة الاتهامات الموجهة إليه وليس الالتقاء بالمسؤولين في السعودية).

    ووجهت السعودية دعوة لنحو 50 من قادة العالم الإسلامي للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في قمة تنعقد بالعاصمة الرياض يوم الأحد 21 مايو الجاري. ورددت وسائل الإعلام السودانية نبأ دعوة البشير لحضور القمة.

    وجاء في تقرير خبري نشرته صحيفة نيويورك تايمز أمس الثلاثاء بعنوان (رئيس السودان، المتهم بالإبادة الجماعية، مدعو مع ترامب للقمة السعودية) أن مدافعون عن حقوق الإنسان قالوا (إن حضور الرئيس السوداني عمر حسن البشير للاجتماع في نهاية هذا الأسبوع مع السيد ترامب، سوف يكون خرقاً مدمراً للسياسة الأمريكية المتخذة منذ فترة طويلة.) وأنه مع أن الولايات المتحدة ليست عضوة في المحكمة الجنائية الدولية إلا أنها سعت منذ فترة طويلة إلى نبذ المتهمين الذين يتحدون أوامر الاعتقال الصادرة عن المحكمة، بما في ذلك البشير، الذي قاد السودان منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، واتهم في عامي 2009 و 2010 بتهمة الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم  ضد الإنسانية في إقليم دارفور السوداني. و(برفضه لاعتبار الاتهام، اصبح رمزا للافلات من العقاب تجاه المحكمة التى تتخذ من لاهاى مقراً لها).

    وقالت ايليس كيبلر المديرة المساعدة لبرنامج العدالة الدولية في هيومان رايتس ووتش “إذا حضر البشير الاجتماع، فإن أي تفاهم للرئيس ترامب مع البشير في السعودية، سوف يرسل إشارة فظيعة لضحايا الجرائم ويثير اسئلة رئيسية حول التزام الولايات المتحدة بتحقيق العدالة لهم”. واضافت “البشير مكانه لاهاي لمقابلة الاتهامات الموجهة اليه وليس معاشرة المسؤولين في السعودية”.

    وقالت (نيويورك تايمز) كذلك إن وكالة الأنباء السعودية الرسمية أفادت في 1 مايو أن ممثلاً رفيعاً للسعودية زار السودان والتقى بالسيد البشير، ولكن السعوديين لم يعلنوا أنه سوف يحضر القمة. في حين ذكرت أسوشيتد برس أن مسؤولون سعوديون مقربون من الملك أكدوا دعوة البشير للاجتماع وطلبوا حجب اسمائهم، لأنهم غير مخولين بالتحدث لوسائل الإعلام.

    وأكدت نيويورك تايمز أمس أنه (لم يصدر تعليق مباشر من البيت الابيض حول ما اذا كان السيد ترامب يعلم ان السيد البشير قد تلقى دعوة او ما اذا كانا قد يجتمعان). في حين قالت اسوشيتد برس إنه (في واشنطن، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تعارض الحكومات التي تدعو أي شخص يقع تحت أوامر اعتقال من قبل المحكمة الجنائية الدولية، بما في ذلك البشير، وقد أوضحت موقفها ذلك). وإنه لم يكن مأذوناً  للمسؤول بدوره بالتحدث علنا عن هذه المسألة وطالب بحجب هويته. لكن سفارة الولايات المتحدة بالخرطوم أوردت اليوم توضيحاً حول موقف بلادها من معارضة سفر المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية بمن فيهم البشير، وتورد (حريات) نص تصريح السفارة في خبر منفصل اليوم.

    وأوردت صحيفة (سليت Slate) الخبرية تصريحاً لمستشار الأمن القومي هـ. ر. ماكماستر أمس إنه وخلال الزيارة الأولى للرئيس ترامب لدولة أجنبية- السعودية، سوف يحث ترامب “حلفائنا المسلمين على اتخاذ موقف قوي ضد الأيديولوجية الإسلامية المتطرفة، ايديولوجية تستخدم تفسيراً منحرفاً للدين لتبرير الجرائم ضد كل الإنسانية”. وعقبت (سليت) بالتعليق: (ولم يذكر أية كلمة حول ما إذا كانت هذه الرسالة ستوجه أيضاً لزعيم قد يقابله ترامب في رحلته تلك، وهو متهم حرفياً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية). وفي ذات الوقت أوردت صحيفة (الواشنطن بوست) أن العاهل السعودي الملك سلمان أعرب عن أمله في ان تقيم قمة الرياض “شراكة جديدة في مواجهة التطرف والارهاب”. ولكن السودان يخضع للعقوبات المالية الأمريكية منذ التسعينات بعد اتهامه بارتكاب ارهاب ترعاه الدولة. كما فرض الاتحاد الاوروبي حظراً على الاسلحة على السودان عام 1994.

    وأوردت (سليت) أن البشير سخر من التهم الموجهة إليه من قبل المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب وإبادة وجرائم ضد الإنسانية، وسافر كثيراً في السنوات الأخيرة لعدد من البلدان لا سيما في أفريقيا والشرق الأوسط، ثم قالت: (مع أن العلاقات السودانية الأمريكية قد تحسنت قليلاً في السنوات الأخيرة، فمن الصعب تخيل سماح أي من الإدارتين الأمريكيتين السابقتين للبشير بالظهور مع الرئيس في نفس المكان. ولكنها بطبيعة الحال إدارة جديدة، وقد جعلت من ازدراء مفهوم حقوق الإنسان سياسة رسمية لحدٍ ما. ويشير تقرير أسوشيتد برس إلى أن السودان عضو في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، وهي حملة أيدتها إدارة ترامب بقوة. وفي  مارس، رفع البيت الأبيض القيود التي فرضت في حقبة أوباما على بيع الأسلحة للبحرين، وهي عضو آخر في التحالف، وقد كانت فُرضت رجوعاً لاعتبارات تتعلق بحقوق الإنسان. ولم يتضح بعد ما اذا كانت ادارة ترامب لديها اي خطط لتغيير موقف الولايات المتحدة تجاه حكومة البشير. يذكر ان الولايات المتحدة تورد السودان كدولة راعية للإرهاب، وكانت احدى الدول المدرجة فى قائمة ترامب المقترحة للبلدان المحظورة من السفر للولايات المتحدة. ولكن يبدو أن البشير لديه أمل. وقال وصف ترامب بأنه “إنسان واضح”،  “ويركز على مصالح المواطن الأمريكي، عكس أولئك الذين يتحدثون عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والشفافية”).

    اضغط للقراءة:

    https://www.nytimes.com/2017/05/16/world/middleeast/sudan-bashir-genocide-saudi-arabia-trump-summit.html

    http://www.slate.com/blogs/the_slatest/2017/05/16/sudanese_president_accused_of_genocide_invited_to_trump_meeting.html

    https://www.washingtonpost.com/world/middle_east/sudans-president-invited-by-saudi-arabia-to-trump-meeting/2017/05/16/cccb3a42-3a6d-11e7-a59b-26e0451a96fd_story.html?utm_term=.50481ede5cd9

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    2 تعليق على “(هيومان رايتس ووتش) : البشير مكانه لاهاي وليس السـعوديـة”

    1. عباس محمد علي في May 18th, 2017 10:04 am

      أين مصلحة أمريكا في القبض على البشير؟ هل مصلحتها في إسقاط نظام خدم و مايزال يخدم مصالحها ‏و كل أجندتها في المنطقة إبتداء من تقويض النظام الديمقراطي في السودان و التعاون الإستخباراتي و ‏الأمني مع المخابرات الأمريكية لتصفية خصومها تحت زريعة مكافحة الإرهاب وبيع كارلوس و بن ‏لادن و المشاركة في قتل معمر القذافي و فصل الجنوب وأخير توفير قوات برية مقاتلة تحت قيادة ‏أمريكية للزج بها في معارك تخدم مصالح أمريكا و حلفائها في المنطقة وهذا يستجوب مكافأة هكذا نظام ‏و ليس معاداته !!!‏

    2. Alkarazy في May 21st, 2017 11:19 am

      النتيجه…. العبره بالنتائج. ماهي الان النتيجه الاميركان قطعو لسان الكيزان من لغاليغوا….هههه. اميركا يامعلم .ناسنا ديل جقوره ساي وشينين وجوهم زي الحلوف

    لا تتردد في ترك التعليق...