الإثنين  29  مايو  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • الكذابون : (حريات) تنشر نص تقرير الاستخبارات الامريكية

    May 14, 2017  

    (حريات)

    روجت وسائل دعاية نظام المؤتمر الوطنى العديد من الاكاذيب حول تقرير الاستخبارات الامريكية للكونقرس .

    وتقرير (تقييم التهديدات حول العالم) المقدم من المجتمع الاستخبارى الامريكى – الوكالات الاستخبارية – للكونقرس الامريكى بتاريخ 11 مايو الجارى لم يتعرض بالتفصيل للاوضاع فى السودان كما لم يوصى برفع العقوبات كما تروج دعاية النظام .

    واذ ننشر فى (حريات) ترجمة لكل ما ورد عن السودان فى التقرير فاننا لا نستبعد أياً من الاحتمالين : سواء رفع العقوبات او تمديدها ، فهذا مجال صراع فى المؤسسات الامريكية لم يحسم بعد ، بين الذين يرجحون المصلحة الآنية بتعاون النظام السودانى فى بعض ملفات مكافحة الارهاب وما بين الذين يرجحون المصالح الأكثر ديمومة بتحقيق تحول ديمقراطى وسلام شامل بالسودان يلبى مصالح الشعب السودانى وفى ذات الوقت مصالح الأمن والاستقرار العالميين ، ولكننا نؤكد على حقيقة واحدة : ان النظام السودانى يكذب كما يتنفس .

    وأورد التقرير عن السودان (الخرطوم ربما تأمل فى مواصلة الانخراط الايجابى مع الولايات المتحدة الامريكية بعد قرار واشنطن فى يناير 2017 بتعليق بعض العقوبات على السودان . ومن المحتمل ان يلتزم النظام لحد كبير بايقاف العدائيات بمناطق النزاع – المطلوب لرفع العقوبات – ولكن المناوشات بين الجيش السودانى والمتمردين من المرجح ان تؤدى الى مستويات منخفضة من العنف والى تشريد السكان . ومن المؤكد ان تعيق مكاسب النظام العسكرية منذ مارس 2016 والانقسامات وسط المعارضة المسلحة تحقيق المتمردين لمكاسب سياسية أو عسكرية . غير ان عدم الرضا العام عن الاقتصاد الضعيف وتدابير التقشف ستختبر قدرة الحكومة فى الحفاظ على النظام).

    وفى باب الأمن الانسانى ، أشار التقرير الى السودان دون ايراده بالاسم ، حيث أورد (ستظل مخاطر عدم استقرار النظم الواسعة النطاق والعنيفة والفظائع الجماعية مرتفعة فى عام 2017 . وان فقر الحكم ، وضعف المؤسسات القومية السياسية ، وعدم المساواة الاقتصادية ، وصعود الفاعلين غير الحكوميين العنيفين ، ستقوض قدرات الدول على ممارسة السلطة . وربما تزيد القدرات الضعيفة للدول من خطر الفظائع ، بمافى ذلك الاعتقالات التعسفية والقتل خارج نطاق القضاء والاغتصاب والتعذيب . ومن المرجح ان تستمر المجموعات التى تطور المجتمع المدنى والديمقراطية فى مواجهة التقييدات عام 2017 . وأفاد بيت الحرية بانخفاض للعام الحادى عشر لمؤشر الحرية العالمية فى عام 2017 . وكانت مؤشرات الشرق الاوسط وشمال افريقيا من أسوأ الاقاليم فى العالم).

    ووصف التقرير (النزوح العالمى) كأحد مهددات الأمن الانسانى ، وأورد (.. سوف تستمر النزاعات المتواصلة فى تشريد الناس ، وستبقى مستويات النزوح فى مستوياتها القياسية … وتشمل الدوافع الرئيسية للنزوح العالمى : النزاعات .. وضعف الرقابة على الحدود .. والعنف المزمن .. والاضطهاد .. وفى عام 2016 أعيد آلاف اللاجئين السوريين ، الصوماليين ، السودانيين ، والافغان الذين فروا من بلدانهم فى السنوات السابقة الى بلدانهم الاصلية التى مازالت تشهد صراعا مكثفاً . وهؤلاء العائدون الآن نازحون داخليا فى مناطق لا تزال فى حالة نزاع.).

    (نص التقر ير أدناه):

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...