الأربعاء  26  إبريل  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • مؤسسة دولية مرموقة توثق وجود أسلحة ايرانية ثقيلة لدى القوات الحكومية بالنيل الازرق

    April 20, 2017  

    (حريات)

    كشفت مؤسسة دولية متخصصة فى تعقب الأسلحة عن ادلة بوجود اسلحة ايرانية ثقيلة لدى القوات الحكومية السودانية بالنيل الازرق .

    وفى تقرير جديد لأبحاث تسليح النزاع  – Conflict Armament Research- مجموعة مقرها بريطانيا تتعقب الأسلحة فى النزاعات حول العالم بهدف الحد من التسليح ويمولها الاتحاد الاوروبى – وثقت المجموعة وجود اسلحة ايرانية ثقيلة ، من بينها مدفعية (122مم) ودبابات (ت 55) . (شاهد الصور المرفقة).

    وأضافت المجموعة ان القوات الحكومية حشدت أسلحة وذخائر بالنيل الازرق بصورة لم تعهد من قبل ، بما فى ذلك اسلحة ثقيلة وذخائر حديثة ، من بينها عربات مقاتلة مصفحة صينية مصنوعة فى عام 2014 .

    وأوضحت في تقريرها بعنوان (أنباء من الميدان: أسلحة سودانية جديدة في ولاية النيل الأزرق) DISPATCH FROM THE FIELD NEW SUDANESE WEAPONS IN BLUE NILE STATE، بأن الأسلحة المشار إليها استولى عليها الجيش الشعبي لتحرير السودان (قطاع الشمال) والذي يقاتل القوات الحكومية في منطقة النيل الأزرق.

    وذكر التقرير بأن الأسلحة الايرانية مستوردة من مجموعة سنام ، وهى شركة تابعة للحكومة الإيرانية وضعت تحت طائلة العقوبات عام 2007 عندما حظر مجلس الأمن الدولي تصدير أسلحة ثقيلة من إيران.

    وقال جوستين فليتشنر، المستشار في مجموعة أبحاث تسليح  النزاعات(تشير أدلة الأسلحة التي وثقناها إلى أن السودان قد قام بحشد عسكري ضخم في النيل الأزرق مطلع العام 2016). وأضاف (لو قارنت أدلة الأسلحة بالحديث بأن السودانيين غيروا موقفهم ، فإنهما ببساطة لا يتلاءمان).

    وسلط التقرير الضوء على كيفية توسيع الحكومة السودانية لجهودها الرامية للتحايل على القيود الأوروبية على الأسلحة. وأشار الباحثون إلى استخدام النظام السودانى (لشركات ذات واجهة مدنية) لشراء معدات عسكرية، وأرجعوا أربع مركبات قتالية في ساحات القتال في النيل الأزرق وجنوب كردفان إلى شركة هولندية باعتها كـ(خردة).

    ويأتي هذا التقرير بعد بضعة أشهر من رفع الولايات المتحدة بعض العقوبات المفروضة على النظام السودانى بشكل مؤقت .

    وكان الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما قد رفع مؤقتاً بعض العقوبات المالية بعد حدوث ما اعتبره (انخفاض ملحوظ فى النشاط العسكرى الهجومى) فى الشهور الستة التي سبقت.

    وسوف تستعرض الولايات المتحدة العقوبات فى يوليو بشكل رسمي.

    وقالت جيهان هنري، إحدى الباحثات البارزات في قسم أفريقيا بمنظمة هيومن رايتس ووتش، لـ(أسوشيتد برس) إن رفع العقوبات الأمريكية (يبعث برسالة مفادها أن السودان يحسن التصرف في حين توجد أدلة بالغة على أنه انتهك ولسنوات الحظر الدولي على الأسلحة وارتكب انتهاكاتٍ جسيمة لحقوق الإنسان).

    (نص التقرير أدناه):

     

    (للمزيد أدناه):

    http://abcnews.go.com/International/wireStory/watchdog-sudan-violated-arms-embargo-46875625

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...