الأربعاء  26  إبريل  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • السودان وخطر التقسيم القادم

    April 19, 2017  

    الطيب محمد جاده / فرنسا باريس

    أن العزف على الاوتار العاطفيه الحساسه والتحليق فى دنيا المحبه بأجنحه ورديه لن يفيد الوطن المهلهل ولن يصلح الحال المنهارة يوما بعد يوم في الساحة السودانية بين تخبط الكيزان وفشل المعارضة ومراقبة الشعب الساحة السودانية من البعد ، عندما يحس الشعب بالظلم فلابد له أن يحتج بقول كلمة حق على أقل تقدير فلن يجدي النعامه نفعا أن تدفن رأسها فى التراب وتوهم نفسها أنها سوف تنجو من الخطر.. فالساحة السودانية الآن تدمع العين فى كل الاتجاهات تذهب تجد الوضع الحزين يبتسم لك بوجهه القبيح ويقول لك نحن هنا فماذا نفعل أستحلفكم بالله……؟؟؟؟؟؟ هل يجدي نفعا أن نتجاهل هذا الوضع ونكذب على انفسنا ونفول لايوجد شئ غير عادي والوطن كله مربوط بعصا واحده ونجامل ونجامل ونجامل ثم بعدها ننافق ولانسرد الاخطاء والمهازل المهينه حتى لانجرح مشاعر الاخرين الرقيقه والمرهفه .. هذا هراء ثم هراء ثم هراء لأننا بهذا نضع انفسنا وابنائنا من بعدنا فى دائره ونبدأ بالدوران ثم الدوران ولن نصل الى النهايه .

    سؤال كبير يطرح نفسه فى كل دقيقه في ظل هذا الوضع ماذا يفعل الشعب السوداني ؟؟ هل تفيده مشاهدة الموقف من بعيد ؟؟ ام انه ارتضي بهذا الوضع ، لا أحد ينكر أن السودان في أسوأ حالاته ، وأنه ماضي الي التقسيم في ظل فشل السياسيين وأرتضاء الشعب بهذا الوضع ،  وأعتقد أن اغلبية القراء يعرفون ويشهدون بذلك.

    اذا قبلنا بمبدأ التقسيم هل ستكون جبال النوبة دولة والنيل الأزرق دولة ودارفور دولة والشرق دولة؟ أن هذاالنظام يضيق الخناق علي انفاس الشعب ولكن علي مايبدوا أن الشعب لم يقدر علي فعل شيئ لوحده في ظل غياب المعارضة وتباعد خيوطها مع الشعب ،  يعلم جميع الشعب  أن النظام يكن الكراهية لأبناء الهامش المضرب ، أن كل الحساسيات والعنصرية هي وليدة الظروف الحالية التى تسبب فيها نظام الكيزان ، جميع الشعب محروم من ثروة البلاد التى سرقها الكيزان ومن معهم وبزوال نظام الكيزان سوف تنتهي هذه الحساسيات والعنصرية ، والله شعرت بالاسف على ما يحدث في السودان من خراب وفساد بجميع انواعه وتحت رعاية الكيزان .

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...