الأربعاء  26  إبريل  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • بــدم بــارد ، حــرق ( 37 ) مـن الابـــريـاء الـعـزل تـحـت وابـل مـن الـرصـاص !!!

    April 5, 2017  

     (حريات)

    كشفت الصدامات القبلية بين مسلحى قبيلتي الحمر والكبابيش عن حجم الآثار الوخيمة التى خلفها نظام الانقاذ على النسيج الاجتماعى ، بسبب تفشى ثقافة العنف والتعصب وانتشار السلاح العشوائى وانسداد الافق لدى الشباب على خلفية ضمور التنمية .

    وبلغت حصيلة القتلى بين الطرفين أكثر من (53) قتيلا ، اضافة الى عشرات المصابين .

    ولكن الانكى ان مجموعة مسلحة من الكبابيش اعترضت يوم الاثنين عربتين تحملان عاملين بالتعدين من الحمر – لا علاقة لهم بالاحداث سوى اصلهم القبلى فقط – وأنزلتهم من العربتين ثم اضرمت فيهم النيران تحت تهديد وابل من الرصاص مما أدى الى مقتل (37) واصابة (14) آخرين بحروق متعددة ، بحسب ما أوضح قريب حماد عضو المجلس الوطنى عن دائرة غرب كردفان .

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    3 تعليق على “بــدم بــارد ، حــرق ( 37 ) مـن الابـــريـاء الـعـزل تـحـت وابـل مـن الـرصـاص !!!”

    1. عزيز عدلان الريدة في April 5th, 2017 2:01 pm

      أكنسوا هذا العفن الذى يدعى المؤتمر الوطنى
      وجهوا أسلحتكم لرؤس أيمة الفساد والطغيان والنهب والتجويع والنفاق وغير ذالك زبد يذهب جفاء.

    2. منصور حسين في April 6th, 2017 8:09 am

      ادعو من الله ان يغفر لموتانا وموتي ابناء الكبابيش ارجو من القبلتين وقف نزيف الدم

    3. عباس محمد علي في April 6th, 2017 9:43 am

      مسلسل الموت الجماعي..!‏
      تتعرض بلادنا الحبيبة للتفتيت و التقسيم التي بدأت بفصل الجنوب و محاولات تمزيق ما تبقى منه ‏مستمرة و يتعرض شعبنا الأبي لإبادة جماعية صامتة جراء النزاعات القبلية و الحروب الأهلية في ‏دارفور و جبال النوبة و النيل الأزرق… و مسلسل لا ينتهي من حالات الموت الجماعي جراء الجوع ‏و الفقر و المرض وإنتشار الأدوية المزورة القاتلة والأغذية الفاسدة يتصدر ابرز أسباب هذه الإبادة ‏الجماعية. ففساد الدولة مكن سماسرة الرأسمالية الطفيلية المتأسلمة (عصابات شركات الأدوية) التابعة ‏لجماعات من أركان النظام الذين لا هم لهم إلا جني و كنز الأموال و التربح على حساب صحة و حياة ‏المواطنين دون ضمير أو واعز إنساني أو ديني وذلك بحصولهم على تراخيص توريد الأدوية ‏بتسهيلات ترضي جشعهم لجني المزيد من الأموال! فأغرقوا السوق بالأدوية الفاسدة المزورة ‏والمنتهية الصلاحية كليا أو جزئيا أو مغشوشة في درجة الفاعلية العلاجية كليا أو جزئيا. أو توريد ‏أدوية في ظروف تعبئة سيئة حيث تمكث مكدسة تحت أشحة الشمس الحارقة أو الرطوبة الشديدة لأيام ‏عديدة. فهذه الأدوية تأتي في علب وأكياس مهترئة في السيارات من مسافات بعيدة عبر التهريب داخل ‏دول الجوار بالتواطئ مع جهات دولية مافيوية في إطار الفوضى العالمية التي طالت كل شيء. ‏وبموازاة سماسرة الأدوية المزورة الفاسدة هناك آخرون مثلهم متخصصون يعملون على مرأى ‏ومسمع و تسهيلات من السلطات في توريد الأغذية الفاسدة منتهية الصلاحية أو سبق أن تعرضت ‏لعوامل أثرت على قيمتها الغذائية وحولتها إلى أغذية مضرة بالصحة خاصة (القمح و الدقيق) وهكذا ‏تعج الأسواق اليوم بمختلف أنواع هذه السموم القاتلة من أدوية وأغذية مزورة ومغشوشة وعديمة ‏الفاعلية ومنتهية الصلاحية (اللحوم والفراخ المغشوشة و الخضروات والزيوت المسرطنة) فكانت ‏النتيجة المروعة حيث إنتشرت و زادت أعداد المصابين بعدد من أنواع (السرطان و الفشل الكلوي و ‏الإيدز…ألخ) على هذا النحو الرهيب و المتزايد مع ترافق ذلك بعجز حكومة النظام الفاسد بالتصدي ‏الفعلي و العلمي أقله تنظيم بحوث علمية لمعرفة الأسباب الفعلية لإنتشار السرطان في ربوع بلادنا ‏حتى أصبح وباء يهدد المجتمع كما هو حال الأوبئة الموسمية التي تفتك بالمواطنين بين الحين و ‏الحين!.. فحتى الآن لم تكترث السلطات ولم تتحدث عن أسباب إنتشارها و كيفية التصدى لها رسميا بل ‏تتجاهلها و تعمل على تدمير المرافق و المؤسسات الصحية و الخدمية و الإنتاجية العريقية التي ورثتها ‏من الأنظمة السابقة و إخراجها من الخدمة مثل (مستشفى الخرطوم و مشروع الجزيرة) و تتعنت أكثر ‏و تصرف بسخاء على تنظيماتها السياسية ومليشياتها العسكرية الخاصة وعلى مهرجانات التسوق و ‏الترفيه وتترك الناس في معاناتهم اليومية بسبب الغلاء و زيادة أسعار السلع الضرورية و إنعدام ‏إمدادات الكهرباء و المياه و الغاز و ندرة الدقيق والخبز وشح الوقود! ومع ذلك يعقد النظام إجتماعات ‏ومؤتمرات تنشيطية وأخرى للحوار مع طاقم من أحزاب و أفراد تابعين للنظام نفسه و تسميته (حوار ‏وطني) و يعتبره إنجازا ويحتفل بذلك صباحا و مساء….

    لا تتردد في ترك التعليق...