الأحد  20  أغسطس  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • بيان من اللجنة الدولية لإنقاذ النوبة ومناهضة السدود حول السيانيد

    April 4, 2017  

    (حريات)

    اللجنة الدولية لإنقاذ النوبة ومناهضة السدود

    بيان

    أضرار السيانيد لا تحتاج للجنة خبراء لإثباتها

    جماهير الشعب السوداني،،،

    شرفاء النوبيين،،،

    بداية نحيى صمود وبسالة الجماهير النوبية في صواردة وهي تمارس حقها الطبيعي في منع الشركة الدولية للتعدين عن توصيل الكهرباء لمصنعها في صواردة، عندما احتشدت بعفوية نهار اليوم ومنعت الشركة من توصيل الكهرباء رغم أن الشركة حشدت كتائب الشرطة ومنسوبي جهاز الأمن لإرهاب الجماهير، وما تحقق اليوم يعتبر بداية لنهاية مصنع صواردة وكافة المصانع التي تنشر الموت في المنطقة النوبية.

    جماهير النوبة الشرفاء،،،

    كما ظللنا نكرر منذ اليوم الأول، أضرار السيانيد (أكثر الفلزات سمية) لا تحتاج إلى لجنة خبراء أو علماء لإثباتها من جديد، وتأثيره في المنطقة ظهر منذ شهور عندما ضربت المنطقة موجة الأمراض الوبائية لأول مرة في تاريخها، وظهور عدد من حالات الوفيات لأسباب غير معروفة ، لذلك مصانع السيانيد في كافة أنحاء المنطقة النوبية مرفوضة من حيث المبدأ، غض النظر عن التزامها بأنظمة الأمن والسلامة ومعايير المحافظة على البيئية، ومن هنا نثمن عالياً مخرجات اجتماع لجنة مقاومة دال بالخرطوم واللجنة السداسية بمشاركة مندوب اللجنة الدولية لإنقاذ النوبة ومناهضة السدود، والذي دعم وقفة يوم 8 ابريل بهدف إيقاف مصنع صواردة وترحيله من المنطقة، وطالب بتوحيد كافة الجهود النوبية من خلال تكوين جسم واحد لمناهضة كل مصانع السيانيد في المنطق النوبية، وان تكون وقفة صواردة هي البداية الفعلية للتنسيق والعمل المشترك لمناهضة التعدين العشوائي في كل القرى والمناطق النوبية.

    ونناشد النوبيين كافة في مختلف أماكن تواجدهم داخل السودان بالمشاركة الفاعلة في وقفة 8 أبريل التي تتبنى شعار إيقاف مصنع صواردة وإزالته فوراً وتدشين العمل المشتر ك لمناهضة التعدين، ومساندة بعضنا البعض لتشكيل قوة وجدار قادر على إزالة كافة مصانع الموت من المنطقة النوبية.

    معاً من أجل إيقاف تلوث البيئة في مناطق النوبة.

    معاً من أجل التحرك كمجموعة واحدة على امتداد مناطق النوبة.

    إعلام الدولية

    3 ابريل 2017.

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...