الأربعاء  18  أكتوبر  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • الاتحادي الاصل …. العافية درجات

    March 20, 2017  

    كتب صلاح الباشا من الخرطوم

    والآن وبعد صبر طويل وصمود باهر من قيادات افتحادي الأصل المحترمة والرزينة في تصرفاتخا والوطنية في قراراتها والزاهدة في أي إستوزار لايضيف شيئا للحزبأو للوطن ، وقد شارف هذا الصمود الثلاث سنوات … يبدأ التطبيق الفعلي الآن لقرارات السيد رئيس الحزب والخاصة باعادة الامور الي نصابها داخل حزب الجماهير العريقة .. جماهير الحركة الوطنية الصامدة علي امتداد تاريخ العمل السياسي في السودان .. الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل والذي ضربته فتنة مفتعلة عمدا ومع سبق الاصرار والترصد بذلك الإختطاف الإنتهازي الغريب والذي تكسوه السذاجة الصبيانية وتغطيه سذاجة اكثر من المفاوضين من الحزب الحاكم آنذاك .

    O وللحقيقة والتاريخ نقول بأن اليأس في ان يعود الاصل قويا وفاعلا وباهرا كما كان في الماضي بعد عودة مولانا الميرغني من الخارج في العام 2008م قد اخذ منا مأخذا كبيرا بعد ان تحدي الصبية المختطفون كل جماهير هذا الحزب الشرفاء الذين ساندوا قيادته بلا حدود ،  وانحرفوا بمسيرته انحرافا قبيحا ولئيما لا تخطئه العين من اجل مقاعد سلطوية في غفلة أو في تعمد من قيادات الحزب الحاكم إضعاف حزب الحركة الوطنية ، فلم يضف المختطفون شيئا للسلطة بمثلما لم يحققوا مجدا لهم .. بل انحصر كل جهدهم في السخرية الفاترة من قيادات الحزب العملقة الشرفاء والذين لم يردوا عليهم لأنهم لايستحقون إضاعة وقت في المشادات ، فقد كانوا متأكيدن بأن الحقيقة ستضح ولو بعد حين ،هؤلاء  الذين اعطوا الكثير للحفاظ علي هيبة الحزب خلال نصف قرن من الزمان .. نعم اعطوا ولم يستبقوا شيئا.   فكانت هذه القرارات الرئاسية الاخيرة قد اعادت القوة والمنعة للقيادات المحترمة لتواصل بذل جهودها من اجل اعادة بناء الحزب وبناء الوطن وقد اصابت المختطفين ( الجقلبة ) … يا حليلهم .

    * والآن لابد من ان تتحرك جماهير الاتحادي الاصل وتتفض الغبار من ثوب الاستكانة بعد ان انقشعت سحابة الصيف القاتمة لتتفتح مشاتل العمل الوطني الجاد وبكل مسؤولية وتبعد عن طريق مسيرتها كل الانتهازيين الذين كانوا يظنون انهم هم الحق .. ومادونهم باطل .

    * وقريبا جدا وبعد استكمال لجان المحاسبة الحزبية التي تكونت مؤخرا يبقي التحدي الاكبر في الانتظار وهو العمل بقوة لاعادة بناء الحزب بتوفير كل الظروف لاقامة مؤتمراته القاعدية وصولا للمؤتمر العام الذي يختار فيادة الحزب الجديدة بما يتراءي له بعد ان فشلت طرائق العمل السابقة مثلما حدث مؤخرا …. وعند ذاك لن يستطع احد ان يختطف الحزب من اجل الاستوزار او المتاجرة .. بالرغم من ان هناك من يري ان ادارة الازمة التي عطلت عمل الحزب حتي انفضت جماهيره من حوله واصابها اليأس من التغيير واصبح الحزب كسيحا اصابه الضمور والاضمحلال.. كانت بسبب ادارة مضطربة الاداء .

    * عليه .. فعلي الذين اوكل لهم ان يسرعوا الخطي لاعادة البناء ان يبعدوا اي تمترس خلف القبلية أيا كانت وعدم حصر عطاء الحزب بداخلها وهو الشيء الذي ساعد علي الفركشة الكبري عدة مرات حتي تحول الاتحادي الديمقراطي القديم الي اربعة احزاب وكلها متعطلة فقد كان اهل الشرق يتمترسون وكذلك أهل الشمال وايضا مناطق عديدة من الجزيرة المروية .

    وها نحن في اعلام الحزب القديم والذي استمرت مسيرتنا معه لخمسين عاما خلت منذ عهد الدراسة الثانوية ، ظللنا دون توقف نصارع المستحيل لخلق حزب ديمقراطي فعلي وفعال .

    فهما كانت الظروف العارضة فإن الإتحادي يظل عشقنا السياسي التاريخي حيث لازلنا نشعر بأن له مذاقا خاصا تكسوها نكهة حلوة ، ولن نتركه للأوباش تارة اخري الي ان يحدث الله امرا كان مفعولا.

    وقريبا جدا ستتفتح ملايين الزهور في بلادنا ، وفي إنتظار العام 2020م ، وسيكون لدينا حزبا آخر يكتسح صناديق الإنتخابات القادمة  لأننا أهلها التاريخيين إن جاءت حرة ونزيهة وليست كالتي أتت في العام 2010م ، هل تذكرون ذلك ؟؟؟

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...