الأحد  30  إبريل  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • نص استقالة القائد عبد العزيز آدم الحلو من قيادة الحركة الشعبية

    March 18, 2017  

    (حريات)

    نص استقالة القائد عبد العزيز آدم الحلو من قيادة الحركة الشعبية

    – الرفيق رئيس مجلس تحرير إقليم جبال النوبة / جنوب كردفان

    – الرفاق أعضاء مجلس تحرير إقليم جبال النوبة / ج كردفان

    – الرفاق الحضور من أعضاء المجلس القيادى القومى للحركة الشعبية لتحرير السودان

    – الرفاق الحضور من أعضاء المجلس القيادى لإقليم جبال النوبة / ج كردفان

    – الرفيق رئيس أركان الجيش الشعبى – شمال

    – الرفيق حاكم إقليم جبال النوبة / ج كردفان بالانابة

    – احييكم باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان بمناسبة انعقاد اول اجتماع لمجلس تحرير الإقليم منذ ان بدأت الحرب الثانية و كاعلى سلطة سياسية فى الاقليم فى غياب مؤتمر الاقليم.

    – الكل يعرف ريادة جبال النوبة فى الممارسة الديموقراطية بفضل دور القائد المعلم يوسف كوة مكى الذى قام بارساء مبادئ و أسس متينة للنضال القائم على الديموقراطية و حرية الرأى و القيادة الجماعية، و بذلك سبقت جبال النوبة كل الأقاليم الأخرى فى الحركة الشعبية آنذاك للدرجة التى دفعت القائد المعلم د. جون قرنق فى المؤتمر القومى الأول عام 1994 لاقتباس تجربة حبال النوبة  و تعميمها من مستوى الهيئات القيادية القومية للحركة و إلى كل الفروع و الأقاليم وقتها. و مبدا الديموقراطية و الاحتكام لآراء ممثلى الشعب هو روح الحركة فى جبال النوبة و سر قوتها و استمراريتها حتى اليوم . فعليكم التمسك بهذه القيم و التقاليد الديموقراطية التى تتمشى مع طبيعة مجتمع النوبة و أهداف التحرر و روح العصر و ممارسة هذه الديموقراطية  بمسؤولية و عقلانية تضع نصب عينها الهدف النهائى المتمثل فى القضاء على التهميش بكل أشكاله و أنواعه السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية من قبل المركز العروبى الاسلامى الاقصائى.

    –  التحية لشهداء التحرير و الجرحى و الأيتام و الأرامل و كل المناضلين عسكريين و مدنيين.

    –  التهنئتة لكم كاجيال متميزة من شعب النوبة تمكنت من تحقيق جزء كبير من تطلعات الشعب و أهداف قادة النوبة و المهمشين  الرواد / يوسف كوة مكى ، فيليب عباس غبوش و يوسف مبارك الماشا، بتمكنكم من خلال العمل الدؤوب و الصبور من امتلاك أهم أدوات النضال اللازمة لنيل الحرية و إنهاء التهميش و التى تتمثل فى:

    -امتلاك رؤية صحيحة تتمثل فى مشروع السودان الجديد.

    – تطوير كوادر سياسية و عسكرية و إدارية مقتدرة و مؤهلة لقيادة و خوض غمار النضال من أجل تحقيق هدف التحرر .

    – بناء قوة عسكرية عتيدة قاومت عدوان القوات المسلحة للسودان القديم و بالتعاون مع الحلفاء لمدة الثلاثين عاما الماضية.

    – بناء مؤسسات ادارية فاعلة مدنية و أهلية.

    -بناء منظمات مجتمع مدنى نشطة و ذات علاقات واسعة.

    – امتلاك نظام تعليم و مناهج جديدة تتوافق مع احتياجات السودان الجديد.

    – امتلاك مؤسسات مالية يمكن أن تشكل حجر الزاوية لإزالة التهميش و تحقيق النهضة الاقتصادية والاجتماعية أثناء و بعد التحرير.

    – انتشار الوعى السياسى وانخراط معظم جماهير  شعب النوبة فى النضال السياسى و المسلح و تحرير اراضى و اسعة شملت الشريط الرملى و تقلى و كاونيارو.

    – اعتراف دولى و اقليمى بشرعية نضال النوبة و وصول القضية إلى مضابط الاتحاد الافريقى و الأمم المتحدة.

    = لكن لماذا طال أمد الصراع المسلح و المعاناة رغم تلك الإيجابيات و الإنجازات  التى ذكرنا اعلاه؟

    اولا:  نجيب أولا بان شعب النوبة يطالب بالحقوق و الحرية و أن الحقوق و الحرية عادة لا تمنح بالاستجداء و إنما تنتزع بالقوة و هنا يجب أن نذكر بأن القادة الرواد   فيليب غبوش و يوسف كوة جربوا كل ممكنات الوسائل السلمية للمطالبة بالحقوق المشروعة لشعب النوبة عبر البرلمانات و غيرها و لم يجدوا إلا القمع و القهر و السجون و القتل من جانب مؤسسة الجلابة الحاكمة فى الخرطوم. و لم يترك لهم المركز من سبيل آخر إلا وسيلة واحدة وهى الكفاح المسلح، لأن المركز نفسه قد بنى مشروعيته على القوة و العنف العارى لوحدهما ، و لا يملك وسيلة أخرى للتعامل مع القضايا الوطنية السياسية و المطالب المشروعة الأخرى إلا عبر فوهة البندقية. لذلك لم يرتكب النوبة خطأ عندما لجأوا للكفاح المسلح… و لا تستمعوا للمخذلين و الآخرين الذين يبخسون من مقاومتكم المسلحة لمشروع الإبادة أو يقللون من شأنها و محاولة اشعاركم بأن ما تقومون به من نضال مسلح غير مجدى.. ارجعوا للتاريخ و ستجدون أن كل الشعوب القوية  فى العالم  اليوم كانت قد حاربت من أجل نيل حريتها بدءا من الإنجليز و الأمريكان و و الفرنسيين و النرويجيين  و الصينيين الخ.. ناهيك عن حروب التحرير المعاصرة و التى نشبت أمام اعينكم فى دول الجوار بدءا من تجربة جنوب السودان ، اثيوبيا، إرتريا ، يوغندا،شاد الخ…كل ذلك لأن الحقوق تنتزع و لا تمنح. خاصة فى مواجهة دولة لا عقلانية مثل دولة الجلابة فى السودان و التى كشفت عن عنصرية عرقية بائنة باخرة و حروب ارتفعت لمستوى الإبادة و القتل على الهوية  و احتلال اراضى مواطنيها المهمشين. و أقول لكم انه لولا قرار يوسف كوة و تنظيم الكمولو الصائب برفع السلاح فى عام 1984 اى فى الوقت المناسب لكان مصير النوبة مثل مصير الزرقة فى دارفور اليوم. و هنا يجب أن نذكر بأن تاريخ اى مجتمع فى العالم هو عبارة عن صراع أما ضد مستغل و مستعمر داخلى أو ضد عدو خارجى … لذلك ليس غريبا أن تطول الحرب و المعاناة من أجل الحرية .  خاصة إذا عرفنا بأننا لا نحارب الخرطوم لوحدها و إنما كل الدراويش على طول العالم زائدا العروبيين الشوفينيين الذين يقفون من ورائها و يمدونها بالسلاح و المؤن لابادتنا،  و لا من سبب إلا الدين و العرق و اللون و الأرض. و تكفى تجربة جنوب السودان الذى حارب لمدة خمسين سنة لكنه نال حريته و استقلاله أخيرا.  فلا يجوز تأجيل النضال أو تركه و تحميل مسؤليته للأجيال القادمة .. لأنه سوف لن تكون هناك أجيال قادمة مع سياسة الإبادة الجارية حاليا اذا قمتم بتأجيل الحرب ، خاصة و أن بيننا من يقول و يروج بأننا لن نستطيع أن نهزم النظام و نحقق السودان الجديد دفعة واحدة . لذلك علينا أن نوقع اى اتفاق و نذهب و نعمل لتحقيق التغيير من الداخل عبر العمل الجماهيرى و الاعلامى و النضال السلمى. يجب تفويت الفرصة على هؤلاء، و أن لا تنخدعوا لهم.  يجب عليكم كاجيال حاضرة واعية و قادرة على  تحمل المسؤلية كاملة و مواصلة مشوار التحرير مهما كان الثمن للوصول للنهاية المنطقية و هى الحرية. لأن الظروف المتوفرة اليوم قد لا تتوفر غدا للآخرين من الاجيال اللاحقة اذا وجدوا . و تجربة البوليساريو حاضرة أمامكم.  وان الأجيال التى سبقتكم لم تجد سندا خارجيا لمئات السنين ، حتى جاء منقستو هايلى مريام و غيره لمدكم بالسلاح بهذه الكمية المتاحة الان. الاجداد كانوا يحصلون عليه بصعوبة و بكميات شحيحة  فى شكل البنادق القليلة التى كان يهرب بها أفراد و جماعات صغيرة من النوبة الذين كانوا يعملون عساكر فى جهادية  الأتراك و المهديين للدفاع عن أهلهم بالجبال ضد تجار الرقيق ، و هو سبب وجودكم اليوم فى هذه القاعة. و الا لكنتم قد هلكتم منذ مائتين سنة.

    ثانيا : طالت الحرب كذلك بسبب انقسام الضمير السياسى السودانى القائم على أساس تعارض المصالح بين المستفيدين من المركز العروبى الاسلامى و المهمشين المتضررين من هذا المركز من جهة. إضافة إلى انقسام الوجدان الجمعى القائم على أساس التباين الثقافى و صراع الهوية و هل هى عربية أم افريقية؟ من جهة أخرى.  الواقع أن الشعوب السودانية انقسمت إلى فريقين فى الصراع الذى بدأ منذ 1955 و الذى اتخذ طابعا مسلحا منذ البداية بسبب عنف المركز. فريق مع رؤية السودان الجديد الذى يسع الجميع و فريق آخر مع المشروع العروبى الاسلامى الاقصائى الذى يحارب من أجل تثبيت الوضع القائم و الامتيازات التى و فرتها لهم دولة الجلابة عبر استنزاف الأطراف.  و لا يوجد محايد فى هذه الحرب .. حتى دعاة الجهاد المدنى هم عمليا جزءا من قوى المركز و السودان القديم مع تفاوتات، ” لأن الجاك سوف لن يرضى بتفكيك البيت الذى بناه أو يتعاون فى ذلك حتى و لو من أجل إعادة تأهيله وتطويره” . و المنطق يقول طالما أن المركز أقام شرعيته على القوة و العنف المجسد فى الجيش السودانى و عدوانيته  على المواطنين العزل،  إضافة لكل ترسانة القوانين و مناهج التعليم المختلة و الاعلام المنحاز، فإنه لا يستقيم عقلا أن يسمح هذا المركز بتغيير بنية دولته جذريا عبر التظاهرات و العصيان المدنى لوحدهما.  و لنا عبرة فى تجارب الماضى لانتفاضتى أكتوبر 1964 و أبريل 1985 . هل تمكنت تينك الانتفاضتين من إنجاز التغيير الجذري المطلوب فى بنية المجتمع السودانى أم كانتا  امتدادا و استمرارا و مواصلة لنفس ترتيبات و تراتبية دولة الجلابة القائمة منذ 1954؟ لم يجنى السودان و على الأخص الهامش من تلك المسرحيات شيئا مفيدا. سواءا كان تحولا ديموقراطيا حقيقيا أو عدالة تذكر. كان هناك عملية تغيير للوجوه الحاكمة نعم، و لكن لا شئ تبدل و لا تغيير جوهرى فى اسس النظام ، بل استمرار لنفس السياسات الاقصائية و استبدال الدكتاتوريات العسكرية بدكتاتوريات مدنية أشرس، زادت من تسعير الحروب ضد الهامش فى الحالتين. و نقول اذا كان لا بد من تحالفات مع تلك القوى فليكن،  و لكن لا بد أن ترتكز على أسس مشروع السودان الجديد.

     و هنا يجب التأكيد على أن الحركة الشعبية لتحرير السودان لا زالت تعمل من أجل بناء سودان علمانى ديمقراطى موحد على أسس العدالة و المساواة و الحرية. و إذا تعذر ذلك و تمسك المركز بثوابته المتمثلة فى تحكيم قوانين الشريعة الإسلامية و كل القوانين الأخرى التى تفرق بين السودانيين على أساس العرق و الدين و اللون و الثقافة و اللغة و استمرار الإبادة بشكليها الثقافى و الحسى، فإن شعب النوبة، قد سبق أن طالب بحق تقرير المصير فى مؤتمر كل النوبة فى عام 2002 عندما تأكد من أن الاتفاق الإطارى لمشاكوس لم  يلغى الشريعة الإسلامية فى الشمال و الذى يمثل أداة الاضطهاد الأولى. و ذلك المطلب بحق تقرير المصير ليس منقصة أو عيب أو جريرة يقوم بها شعب مضطهد فى وطنه، بل هو حق ديموقراطي للشعوب و منصوص عليه فى كل المواثيق و المعاهدات الدولية و مورس بواسطة عشرات الشعوب بما فيها السودان فى العام 1955 من داخل البرلمان للتحرر من الاستعمار . و هو أداة للتحرر حتى من المركزية الداخلية عندما تفقد عقلانيتها و تتحول لمستعمر كما تم فى حالة جنوب السودان .

    لذلك فإن التصريحات التى تصدر أحيانا بأن الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال ليست مع حق تقرير المصير و لا تريد جيشين .. نؤكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن رأى أو رؤية الحركة الشعبية و ذلك لأن الحركة الشعبية تحارب من أجل العدالة و لا تستثني أيا من الوسائل التى تحقق العدالة. و أن اى مناضل من أجل الحرية و العدالة ووقف الإبادة و الفصل العنصرى لا يمكن أن يرفض حق تقرير المصير كآلية ديموقراطية لفض النزاعات سواء كان تقرير مصير خارجى أم داخلى. أما جيش التحرير فهو كذلك أحد و اهم  آليات و وسائل النضال من أجل الحرية وتحقيق التحول الديموقراطي و لا يمكن حله  فى ظل ما يجرى الان من عنصرية مزدوجة و عنف الدولة المركزية الذى قتل ملايين السودانيين العزل.

    و هنا أرى أنه من حقكم  أن تحصلوا على توضيح من جانبى ، ذلك بأننا اى الضباط التنفيذيين الثلاثة فى المجلس القيادى القومى للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال لدينا خلافات، و الخلاف شى طبيعى فى العمل ، و لكن عندما يتجاوز خلاف الرأى المسائل الثانوية إلى المبادئ و التوجهات اى  الحد المعقول تبدأ المشكلة، و اكرر من حقكم كمجلس تحرير و ممثلين للشعب أن تعرفوا بعض نقاط الخلاف بينى و بين الرفاق رئيس الحركة و الأمين العام. و منها:

    1- المنفستو و الدستور:

    لقد مرت قرابة الستة سنوات الآن و الحركة الشعبية تسير بدون منفستو.  لماذا؟

    بعد فك الارتباط كان هناك منفستو كتبه د. الواثق كمير  يدعو لتغيير اسم الحركة الشعبية لتحرير السودان إلى الحركة الشعبية للديموقراطية و المواطنة إضافة  إلى تغيير الاهداف و الوسائل. و لم اتفق مع الأمين العام على ذلك لان الحركة الشعبية و الجيش الشعبى عندهم تاريخ امتد لثلاثين سنة من النضال و ملايين الشهداء و الايتام و الارامل و عندهم وثائق و متطورة، فلا يمكن ان نقوم بالغاء ذلك كله و توليد حركة جديدة . خاصة و ان المواطنة مسألة مرحلية مربوطة بمرحلة الدولة الوطنية ولم تكن موجودة من قبل و يمكن أن تزول مستقبلا او يتم إلغاءها ، لكن مشروع تحرير الإنسان سيستمر و سيظل موجودا حتى لو تحول العالم كله لدولة واحدة . كما ان الديموقراطية نفسها مرحلية و عبارة عن وسيلة فقط لكن الهدف من ممارستها هو تحقيق الحرية و الحرية كهدف ليس لها حد… و أن البشرية ما زالت تناضل و تبحث عن نظم حكم تمثيلية أرقى و أعدل مما هو قائم الآن.  و لذلك لا يوجد سبب للتخلى عن مبدأ و هدف التحرير و هو لانهائى فى اسم الحركة الشعبية و تبديله باهداف مؤقتة .  و لذلك طلبت من د. أبكر آدم إسماعيل و مركز دراسات السودان الجديد بمراجعة مسودة د. الواثق و العمل لتقديم مسودة أخرى.  و تم ذلك و قمنا بتكوين لجنة برئاسة ياسر جعفر للخروج بمسودة واحدة للمنفستو. و لم تظهر تلك المسودة المنتظرة حتى اليوم.

    و فى عام 2013 أثناء أنعقاد اجتماع المجلس القيادى بكامل هيئته (12) عضو، فوجئت بقيام الأمين العام بطرح مسودة الدستور لاجازتها قبل الاتفاق على المنفستو. و قمت بالاعتراض  على ذلك الإجراء، و قلت فى ذلك لاجتماع أن الدستور يجب أن يستند على المنفستو كمرجعية فكرية و طالما أننا لا نملك منفستو الآن، علينا أن نعمل بدستور الحركة الشعبية القديم لحين الاتفاق على منفستو جديد يأخذ التطورات التى طرأت بعد استقلال الجنوب فى الحسبان. و لكن مع إصرار الأمين العام و مساندة رئيس الحركة له، تمت مناقشة الدستور بواسطة المجلس و إجازته.  و كلكم تعرفون ما حدث من جلبة بعد ذلك. و بعد إجازة الدستور تم قتل مشروع كتابة المنفستو حتى اليوم. و الحركة تسير بدون منفستو إلا من اجتهادات الأفراد و هذا اساس المشكلة.

    و أنبه أن كتابة منفستو للحركة الشعبية ضرورى و أن اى منفستو للحركة الشعبية يجب أن يرتكز على رؤية السودان الجديد و يعبر عن مصالح و أولويات  الهامش و المهمشين عموما بمختلف درجات تهميشهم.

    2-المؤسسية:

    فى عام 2012 اتفقنا على ضرورة إحياء أو بناء الهياكل القيادية للحركة الشعبية شمال بعد استقلال الجنوب و بدء الحرب الثانية فى يونيو 2011.

    اولا: المكتب السياسى /المجلس القيادى:

    بعد استقلال الجنوب و فك الارتباط تبقى سبعة من أعضاء المكتب السياسى فى الشمال. و لكن بعد ان بدأت الحرب الثانية فى 6/6/2011 كان الحضور من أعضاء المكتب السياسى أربعة فقط. فقمنا بتعيين 8 أعضاء جدد ليرتفع العدد إلى 12 عضو و على أن يتم تكملة العدد إلى 27 عضو فيما بعد. و لم نتفق على التكملة حتى اليوم.

    ثانيا: مجلس التحرير القومى:

    نتيجة للاختلاف حول نسب التمثيل تم تشكيل لجنة لحصر العضوية الموجودة بعد الحرب و على أن ينظر فى تكوين المجلس بعد الحصر على أسس عادلة تأخذ فى الحسبان المشاركة الفعلية فى النضال،  و لكن لأسباب كثيرة ظل الأمر معلقا منذ 2012 و حتى اليوم و لم يتم تكوين مجلس التحرير القومى.

    ثالثا: الأمانة العامة للحركة الشعبية:

    هى الجهاز التنفيذى الذى تقع على عاتقه مسؤليات  سياسية كبيرة و تحتاج لمتابعة و عمل يومى. لذلك قمنا بتعيين أربعة مساعدين للأمين العام و لكنه لم ينجح فى تفعيل هذه المكاتب الأربعة ، رغم تذكيرنا المتكرر له بضرورة الاستعانة بالمساعدين، و لكنه لم يستمع و ظل يعمل لوحده و كانت النتيجة، أما الانفراد بالقرار أو العمل عبر أفراد أو مساعدين شخصيين باختياره هو، و عددهم أكبر من عدد المساعدين الدستوريين الاربعة.

    و فى جانب آخر تم الاستعاضة عن بعض المؤسسات كمجلس التحرير القومى بالعمل عبر أجسام تفتقر للصفة الدستورية، كبدعة اجتماع قيادة موسع و مفتوح بلا سلطة قانونية و لا حق فى اتخاذ اى قرار عبر التصويت فى القضايا و المسائل الهامة. و هذا قلل من قدرة الأمانة العامة  على إنجاز كثير من مهامها الأساسية ، مثل بناء الحزب فى المناطق المحررة و مناطق سيطرة الحكومة، و فروع الحزب بالخارج ، العلاقات الخارجية ، التدريب ، الإعلام ، المالية الخ.. الخ..

    رابعا: الاعلام:

    الإعلام أداة هامة فى النضال لشرح رؤية الحركة الشعبية،  أى رؤية السودان الجديد.  و رغم ضيق الإمكانات و المساحة المتاحة كان يمكن أن يتم تسخيرها لتقوية الموقف التفاوضى للحركة الشعبية مع النظام. و لكن كانت معظم التصريحات التى تصدر فى تلك المساحة الضيقة المتاحة، لا تعبر عن رؤية السودان الجديد أو الخط السياسى للحركة الشعبية و الأمثلة كثيرة منها: (،لا نريد حق تقرير المصير فى تجاوز و اضح لمبدا الوحدة الطوعية و خيار شعب جبال النوبة فى مؤتمر كل النوبة 2002. و مثال آخر:  لا نريد جيشين رغم معرفتنا التامة لبراعة النظام فى خرق الاتفاقيات و عدم الالتزام بتنفيذها، و ما زاده عليها من ممارسة للابادة و التطهير العرقى) . و أحيانا تصل هذه التصريحات لدرجة تغيير شعارات الحركة الشعبية التى تنادى بالعدالة و المساواة و الحرية بشعارات أخرى مثل،  السلام و الطعام و المواطنة بلا  تمييز الخ الخ.. و ما يعنى ذلك من تضييق لمطالب و أهداف الحركة الشعبية الأصلية فى المساواة و العدالة و الحرية الأوسع و الأشمل.

    خامسا: العلاقات و المكاتب ااخارجية:

    صار اختيار و تعيين ممثلى الحركة الشعبية لدى الكثير من الدول مسألة خاضعة للمزاج الشخصى  و الا فإن هناك معايير سرية لا علم لى بها فى اختيار جزء من أولئك الممثلين.

    سادسا: التفاوض:

    لا حوجة لاضاعة الوقت فى مسألة تجاوز رئيس وفد التفاوض لتقاليد تكوين لجان التفاوض فى الحركة الشعبية منذ تأسيسها و عدم وضوح المعايير التى اعتمدها  فى ذلك، خارج شرط العضوية و الالتزام بمبادئ الحركة، التى تم ابدالها بمعيار الخبرة. بل ساركز على استمراء عادة تخفيض سقف مطالب الحركة الشعبية فى المفاوضات و باستمرار دون مقابل أو تنازلات من جانب وفود الحكومة التى ظلت تتمسك بثوابت الإنقاذ ،  مثل حكم الشريعة و تجريد الجيش الشعبى من السلاح . سيكون تركيزى على الاختلاف حول الموقف التفاوضية و خاصة فى بند الترتيبات الأمنية . لأن التنازل فى الترتيبات الأمنية يعنى فى نظرى تجريد الجيش الشعبى من سلاحه عبر وسيلة استيعابه فى جيش المؤتمر الوطنى،  و إنهاء دوره كضامن لتنفيذ اى اتفاق، أو كأداة ضغط لتحقيق التحول الديموقراطى و السلام العادل. و يتمظهر ذلك فى الاتى:

    1- بعد 22 يوم فقط من بداية الحرب الثانية فى 6/6/2011 ، عرض على الامين العام و رئيس الحركة مسودة الاتفاق الإطارى، المسمى نافع/عقار أو 28 يونيو . و اعترضت عليه بسبب الفقرات الخاصة بالترتيبات الامنية، لانها كانت تهدف لاستيعاب الجيش الشعبى فى جيش المؤتمر الوطنى . لكنهم تجاهلوا رأيى و قاموا بالتوقيع على الاتفاق الإطار ى نافع/ عقار. و فى اعتقادى أن السبب فى تجاهلهم لرايى كان بسبب وجود عدد من الضباط من جبال النوبة معهم فى الوفد باديس بجانب اسماعيل جلاب. و بذلك اعتبروا أن رأيى غير مهم.

    2- بعد أن رفض البشير الاتفاق الإطارى و مزقه،  اتفقنا على إلغائه و البدء فى عمل اعلان مبادئ أو اتفاق إطارى جديد بعيدا عن اتفاق 28 يونيو. و ذلك وهو الذى استغرق خمسة سنوات و ما لا يقل عن 14 جولة تفاوض بسبب تعنت النظام.

    3- فى أثناء وجودى بالإقليم فى 2015 طرح الوفد التفاوضى للحركة مطلب الحكم الذاتى للمنطقتين دون مشاورتى أو أخذ رأيى.  و عندما التقيت الرئيس و الأمين العام بعد ذلك و سألتهم لماذا تم ذلك؟  قالوا إن البشير سوف لن يقبل مطلب تقرير المصير أو الكنفدرالية،  و لكن يمكن إقناعهم بمنح سلطات كنفدرالية من دون أن نسميها كنفدرالية تحت اسم الحكم الذاتى،  كما حدث مع جنوب السودان فى مشاكوس.  و أمام الأمر الواقع و ثقتى فيهم ، وافقت على طرح الحكم الذاتى شريطة أن يظل الجيش الشعبى واقفا لمدة 20 سنة، حتى يتم التأكد من تنفيذ الاتفاقيات و التحول الديموقراطى، و بعدها يمكن ننظر فى خلق جيش سودانى جديد حسب نموذج الترتيبات الأمنية فى اتفاقية السلام الشامل 2005.

    4- فى يناير 2016 طلب منا الامين العام بوصفه رئيسا لوفد التفاوض، و بدون مقدمات أن نحدد له موقفنا التفاوضى الخاص بالترتيبات الامنية لأنه يواجه ضغوط من الوساطة و وفد الحكومة لمعرفة موقف الحركة فى الترتيبات الامنية.  و قلنا له أن الترتيبات الأمنية مربوطة بالحل السياسى الشامل، ثم بعدها تناقش الترتيبات الأمنية.  و لكنه قال هو يريد موقفنا،  لأنه قد تحصل مفاجآت فى التفاوض و لازم يكون جاهز. و أمام إصراره اتفقنا معه على التمسك بالعشرين سنة ، ونموذج الترتيبات الأمنية فى اتفاق السلام الشامل اى ان يتم تقسيم الجيش الشعبى فى هذه العشرين سنة لثلاثة أقسام . الأول و هو الجيش  الأم يبقى فى المنطقتين وعلى أن ينسحب الجيش السودانى خارج المنطقتين . القسم التانى للقوات المشتركة المدمجة ليشكل نواة لجيش السودان الجديد فى حالة تنفيذ الاتفاق، و القسم الثالث للقوات النظامية الأخرى و التسريح. و على أن يلتزم باتفاقنا،  بأن اى واحد من الضباط الثلاثة للمجلس القيادى لا يتخذ قرار بمفرده فى أى ملف يعمل فيه إلا بعد الرجوع للضابطين الآخرين للحصول على موافقتهم.

    و لكن فوجئت فى جولة أغسطس 2016 بأن قام رئيس وفد التفاوض بتجاهل اتفاقنا معه الذى تم فى يناير 2016 و أعاد طرح نفس الموقف التفاوضى حول الترتيبات الأمنية لاتفاق 28 يونيو – نافع/ عقار دون علمى أو أخذ رأيى، و دون مناسبة،  لأن الجولة كانت خاصة بالمساعدات الإنسانية و وقف العدائيات فقط، اضافة لانه لم يتم التوصل فيها لاى اتفاق سياسي يستدعى طرح موقف حول الترتيبات الأمنية، و يتضمن تنازل يقضى بدمج الجيش الشعبى فى جيش المؤتمر الوطنى أو بالأحرى استيعابه. و لكن الأسوأ و الأخطر هو أن قام رئيس الوفد بإيداع هذا الموقف التفاوضى حول الترتيبات الأمنية لدى الوساطة أو الآلية رفيعة المستوى ليكون مرجعية فى أى مفاوضات قادمة حول الترتيبات الأمنية، و بصورة لوفد الحكومة. و فى اجتماع التنوير الذى قدمه لنا وفد التفاوض قمت بالاحتجاجات على مسلك رئيس الوفد لعدم أخذ رأيى قبل طرح هذا الموقف التفاوضى الجديد، والتنازل الكبير الذى قدمه للوفد الحكومى،  زائدا ايداعه للورقة لدى الوساطة.  لكن رئيس الحركة تدخل و رد على احتجاجى أمام الاجتماع و قال ان وفد التفاوض قد حسم هذا الأمر و لا مجال لمناقشته أو تغييره و أنه غير متخوف من تلك الصيغة.

    و كتبت له بعد ذلك رسميا لسحب تلك الورقة الخاصة بالترتيبات الامنية المودعة لدى الوساطة و لكنه رفض.

    و بناءا على ما ذكرت اعلاه من أسباب و أسباب أخرى لا يسمح المجال ذكرها، إضافة إلى تجربتي الطويلة فى العمل مع رئيس الحركة و الأمين العام كضباط تنفيذيين للمجلس القيادى للحركة فقد توصلت للقناعات التالية:

    1 – لا استطيع العمل مع رئيس الحركة و أمينها العام كتيم واحد، لانعدام المصداقية لديهم، و تاكل عنصر الثقة بيننا. وأن هناك أشياء غامضة و لا أفهم كل دوافعهم.

    2- عدم اتفاق أبناء النوبة على تمثيلى لهم فى القيادة بسبب الإثنية،  فتح الباب للرئيس و الأمين العام لتجاهل آرائي باستغلال بعض ضباط جبال النوبة من وراء ظهرى  لخدمة اجندتهم و تمرير قرارات مصيرية خطيرة على مستقبل الثورة ،كما فعلوا فى اتفاق نافع /عقار ، و عندما طرحوا مطلب الحكم الذاتى فى 2015 ،و التنازل فى الترتيبات الأمنية فى أغسطس 2016.

    3-  عدم الاتفاق حول تمثيلى للنوبة فى القيادة،  مكن المؤتمر الوطنى من شق صفوف النوبة باستخدام هذا الكرت،  و خلق عدة تنظيمات معارضة للحركة الشعبية باسم الأغلبية الصامتة مرة، وأهل المصلحة مرة ، و أهل الشأن مرة، و الحركة الشعبية جناح السلام و غيره، استنادا على حقيقة اننى لا انتمى لاثنية النوبة، واصبح لدى قناعة بأن هذه التنظيمات التى يتم تفريخها يوميا قد تؤدى إلى أضعاف الحركة الشعبية فى جبال النوبة،بل و الى هزيمة المشروع، كما حدث فى مؤتمر كمبالا فى 2002 . وكل ذلك بسببى. لذلك هناك ضرورة لوضع حد لهذه المشكلة و لمصلحة الثورة.  خاصة و أن مرحلة التطور الاجتماعى التى نمر بها فى السودان يجعل للاثنية دور أساسى فى القضايا التى تتعلق بالقيادة و القضايا المصيرية للشعوب المختلفة.

    4- تجربتي منذ 2001 أثبتت أن البعض يلومنى دائما على أخطاء ارتكبها آخرين .. مثلا انا لم اكن موجودا عند التوقيع على إعلان المبادئ فى 1998،  و كذلك لم أكن موجودا عند توقيع الاتفاق الإطارى فى مشاكوس 2002،  الذى حرم جبال النوبة من حق تقرير المصير. و كان الممثل هو دانيال كودى فى مشاكوس. و الحقيقة الأخرى، هى أن مؤتمر كل النوبة فى 2002 قد فوض القائد الدكتور جون قرنق للتفاوض نيابة عن شعب النوبة. و لكن بعد توقيع اتفاق نيفاشا قام الكثيرين بمحاولة إلقاء اللوم على شخصى، لأن النوبة لم يحصلوا على حق تقرير المصير، رغم علمهم بالحقيقة، و لكنهم يعملون على تضليل الشعب.

    5 –  بعد اتفاق السلام فى 2005، تم تعيينى كرئيس لقطاع الشمال على المستوى القومى،  و عندما سافرت لأمريكا لأسباب معينة، قام المغرضين بالترويج،  بأن عبدالعزيز سافر و تخلى عن  جبال النوبة . رغم أن جبال النوبة كانت تحت قيادة جلاب تنفيذيا و سياسيا و عسكريا فى ذلك الوقت. أى اننى لم أكن مسؤلا عن الجبال وقتها ، إضافة إلى أن الجبال كانت تتبع لقطاع الجنوب و ليس للقطاع الشمالى على مستوى الحزب كذلك.

    6 -فى انتخابات 2011 تواطا تلفون كوكو مع المؤتمر الوطنى،  و رشح نفسه لمنصب الوالى بغرض تقسيم أصوات جماهير الحركة الشعبية لصالح مرشح المؤتمر الوطنى. إضافة لتوقيت سفر جلاب و دانيال لفرنسا إبان الحملة الانتخابية، و ابعاد نفسيهما عمدا  لإفشال مرشحى الحركة فى تلك الانتخابات،  و ما يتعلق بها من المشورة الشعبية و مصير الشعب.

    7- فى 2010  تنازل دانيال كودى للمؤتمر الوطنى  بالتوقيع على اتفاق بانسحاب القوات المشتركة المدمجة للجنوب أو تسليم سلاحها فى 9 أبريل 2011 بدلا عن 9 أبريل 2012 ، كما هو وارد فى اتفاق السلام الشامل،  و حاولنا مع الرفيق جقود تصحيح ذلك فى أديس أبابا، و لكن وفد الحكومة برئاسة الفريق/ عصمت عبدالرحمن قام بالانسحاب من المفاوضات بمجرد ان قمت بفتح الموضوع للنقاش امام الالية رفيعة المستوى لتفادى مراجعة و تصحيح الاتفاق المغلوط. و ذلك التنازل من جانب دانيال و اتفاقه مع المؤتمر الوطنى، هو سبب اندلاع الحرب الثانية فى 6/6/2011 لرغبة المؤتمر الوطنى فى تجريد السلاح من الجيش الشعبى. و رغم ذلك،  فإنه إلى الآن ، هناك من يقول أن هذه الحرب هى حرب عبدالعزيز. كإنهم يريدون أن يقولوا ، كان علينا أن نسلم سلاحنا للعدو لتفادى الحرب.

    8- ارتكابى كشخص و كبشر لأخطاء قيادية و إدارية بسبب طول المدة التى قضيتها فى القيادة بجبال النوبة من حاكم قبل الاتفاقية إلى نائب وإلى فى 2009  بعد الاتفاقية،  و حاكم و رئيس أركان و نائب رئيس بعد الحرب الثانية،  كلها  قللت من اهليتى لقيادة هذا الشعب و ثورته العظيمة.

    9- احترام حق شعب النوبة فى تمثيل كافى على مستوى القيادة القومية،  للحركة الشعبية و بما يتناسب مع التضحيات التى قدمها و ما زال يقدمها من أجل التحرير.

    و أخيرا و نبذا لروح الوصاية القديمة من جهة و احتراما لمبدأ الحرية و الديموقراطية و حق التمثيل العادل الذى نقاتل من أجله،  زائدا كل الأسباب التى ذكرتها آنفا،  فقد اكتشفت أن سلبيات وجودى فى القيادة أكبر من الإيجابيات، بل هى خصما على الثورة بدلا من أن تكون دعما لها . و لهذا قررت أن أكون صادقا معكم،  و ارد لكم الأمانة التى حملنى لها القائد يوسف كوه مكى فى 2001،  بصفتكم ممثلى شعب النوبة و أعلى سلطة سياسية له، حتى تتمكنوا من ترتيب البيت الداخلى لمواصلة النضال بروح جديدة ،  و بصورة أقوى مما سبق، من أجل تحرير هذا الشعب من التهميش بكل أنواعه . و توصيتى لكم أن تتمسكوا بالاتى:

    1- رؤية السودان الجديد

    2- عدم التفريط فى البندقية التى عرف قيمتها اجدادكم،  الذين كانوا يهربون بالبنادق (أبو جقرة ، مرمطون الخ.. ) من جيوش الجهادية أيام التركية و المهدية، للدفاع عن الاهل ضد تجار الرقيق وقتها. لهذا فإن شعب النوبة هو الشعب الوحيد فى العالم الذى يستخدم البندقية كمهر فى الزواج تقديرا لدورها و قيمتها فى استمرارية وجودهم.و معلوم أن قانون الحكم الثنائى،؛ قد استثنى النوبة لوحدهم،  و سمح لهم بحمل السلاح علنا دون سائر الشعوب الأخرى فى السودان.

    3-   وحدة شعب النوبة على أساس مشروع السودان الجديد.

    4- الوحدة مع الشعب المناضل فى النيل الأزرق

    5- وحدة الحركة الشعبية لتحرير السودان

    6- التمسك بالمؤسسية والقيادة الجماعية.

    و بهذا أعلن استقالتى من موقعى كنائب لرئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال اعتبارا من اليوم 7/3/2017،   لتقوموا بملئه، لأنه ملك لكم.  و ليستمر النضال.

    والنصر حليفكم،

    عبدالعزيز آدم الحلو

    عاشت الحركة الشعبية لتحرير السودان

    عاش كفاح شعب النوبة

    عاش السودان الجديد.

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    3 تعليق على “نص استقالة القائد عبد العزيز آدم الحلو من قيادة الحركة الشعبية”

    1. shamy في March 18th, 2017 5:40 pm

      Commarde Abel Aziz Alhelu.greetings in the name of those who sacrifices their life for dignity and equality .
      we feel your pains and sorrow .you have made history in sudan in general and particular nuba mountains .
      long live the struggle of the people of sudan

    2. Kuwa Bargil في March 19th, 2017 9:35 am

      Comrade and leader Abdul Aziz Alhillu, though be aware that you will remain a leader for the Nuba people until almighty God claims your soul. Take rest at the moment while your comrades put things right in Nuba Mountains and a cross the globe with regard to our movement. Long life SPLM/A and long life the values, principles of NS and struggle continues, ultimate victory is our highest goal.

    3. sasa في March 23rd, 2017 8:19 am

      تحياتي للمناضل الحلو وانا من الشمال السودانى..وياحلو سبحنا وسبحنا وكدنا نصل الضفة لنكسح ونمسح مجرمى الحرب الاستقصائيين تجار الدين عصابات المتامر الواطى اللاوطنى ولن يكون وطنى…نأمل فى العودة لأننا يتامى بدونك..هل نعشم؟؟؟؟

    لا تتردد في ترك التعليق...