الإثنين  26  يونيو  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • المجموعة البرلمانية البريطانية تنحاز لحقوق الشعب السودانى

    February 25, 2017  

    (حريات)

    أصدرت المجموعة البرلمانية البريطانية حول السودان وجنوب السودان (The all-party Parliamentary Group sudan south sudan) تقريرها حول العلاقات السودانية البريطانية داعية الى ربط أى تخفيف للديون بالانتقال الى سلام شامل وتحول ديمقراطى فى البلاد.

    وعملت المجموعة التى تضم كافة الاحزاب فى البرلمان البريطانى لتسعة اشهر واستمعت للادلة من المجتمع المدنى السودانى والمنظمات الدولية غير الحكومية والمسؤولين الحكوميين فى بريطانيا وخبراء مستقلين حول مستقبل العلاقات بين بريطانيا والسودان .

    وأوصت المجموعة البرلمانية فى تقريرها الحكومة البريطانية بان تحث الحكومة السودانية للالتزام بتعهداتها حسب خارطة الطريق بخلق بيئة مواتية لحوار وطنى حقيقى شفاف وجامع .

    وأضافت ان على الحكومة البريطانية التأكد بان أى تفكير فى اعفاء الديون على السودان يجب ان يرتبط بايقاف عدائيات دائم ومراقب فى المنطقتين ودارفور ، وبالوصول غير المقيد للاغاثة الانسانية للمحتاجين ، وبالتقدم غير القابل للتراجع نحو التحول الديمقراطى .

    وحول اتفاق الاتحاد الاوروبى مع الحكومة السودانية حول مكافحة الهجرة غير الشرعية فيما سمى بعملية الخرطوم ،  أكدت المجموعة البرلمانية بان سمعة الاتحاد الاوروبى كمدافع عن حقوق الانسان يمكن ان يضحى بها على مذبح الهجرة ، وان على الحكومة البريطانية التأكد من احترام حقوق الانسان احتراماً كاملاً فى مبادرة (عملية الخرطوم) ، عن طريق ضوابط صارمة حول المستخدم النهائى وبان يتم التنفيذ بشفافية وبطريقة مفتوحة للتدقيق .

    واذ نوهت المجموعة بتعاون الحكومة السودانية فى مكافحة داعش ، اشارت الى ان المناقشات المفتوحة التى تتطلب حرية الاعلام والمجتمع المدنى السودانى هى الكفيلة بمواجهة التطرف على المدى الطويل .

    ودعت المجموعة البرلمانية الحكومة البرياطانية الى وضع حقوق الانسان والقيم الديمقراطية فى قلب الحوار الاستراتيجى بين بريطانيا والسودان ، والى ان يرتبط الحوار بمعايير محددة معلنة تسمح بالتقييم وقياس التقدم ، والاصرار على توفر أدلة واضحة على التقدم قبل أى انخراط لاحق .

    (نص التقرير أدناه):

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...