الإثنين  20  فبراير  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • الحزب الإتحادي الموحد : بدأت ملامح إنهيار الدولة

    February 16, 2017  

    (حريات)

    ظللنا ولفترة طويلة نُحذر من إرتفاع تكلفة بقاء نظام جماعة الإسلام السياسي والتي ستدفع قيمتها بلا شك بلادنا والأجيال الحالية والقادمة من أبناء وبنات شعبنا، ذلك أن هذا النظام يقود وبإصرار عملية تدمير الدولة السودانية بكل ما تَمَلَكته عبر السنين من شأن سياسي وإرث إقتصادي وموروث إجتماعي ولعل الأيام الفائتة شهدت ما شهدت جراء عمليات التدمير تلك من ملامح إنهيار وشيك للدولة السودانية ولعل أبرز تلك الشواهد هي :

    1 حادثة الإنتحار العلني وفي أشهر ميادين قلب الخرطوم وأكثرها إزدحاما  بالناس راكبين وراجلين.

    2 إنفجار شقة أركويت المفخخة وما تلاها من إرهاصات عن أجانب يسكنون بيننا بينما يتدربون علي التفجير من وراء ظهورنا.

    3 إغتصاب طفلة كوستي ( 3 سنوات ) التي أدمت قبل قلوب البشر قلوب الحجر إن كانت لها قلوب وهي حادثة قلما سمعنا بها في زماننا الأغبر .

    4 سقوط سبعة شهداء من أبناء (الرواوقة) إحدى بطون قبيلة الحوازمة صباح الجمعة الماضي في منطقة الحجيرات غربي مدينة كادقلي وإصابة وفقدان عدد آخر ، فيما أصيب آخر نقل إلى المستشفى وتم فقدان 3 آخرين.

    5 إستشهاد المربية رقية صلاح المعلمة بمدرسة الثورة الحارة 13 للبنات مرحلة الأساس جراء إنهيار أحد مراحيض مدرستها.

    خمسة أحداث جِسام خلال أسبوع واحد كل جدث منها يتحدث بوضوح عن حجم التردي السياسي والإقتصادي الإجتماعي الذي لحق ببلادنا خلال عقود ثلاث ظل نظام جماعة الإسلام السياسي يمسك فيها بمفاصل البلاد ويتحكم في مُقَدًراتِها وفقا لهوي وشهوات قياداته ومن بعدهم حلفائهم ومواليهم ومنسوبيهم،

    يا جماهير شعبنا الأبية

    إن كل حادثة من هذه الحوادث الخمس كفيلة بنا أن نحث خطانا للعمل الجاد علي إستعادة الدولة السودانية ممن إختطفوها وعاثوا فيها فسادا وإفساداً وما زالوا في غيهم سادرين طوال سنوات حُكمهم التي أمتدت لأكثر من ربع قرن،، عليه فإننا لا ولن نكتف بالإدانة والشجب لمثل هكذا أحداث بشعة وتصرفات غير مسؤولة لن تعود علينا إلا بتمزيق نسيجنا الإجتماعى المتهتك أصلا  بفعل سياسات جماعة الإسلام السياسي ولن تؤدي إلا بإنزلاق بلادنا إلي مهاوي الإنحلال الأخلاقي  والحروب الأهلية بين أبناء الوطن الواحد..

    إننا في الحزب الإتحادي الموحد وأزاء هذه الأحداث المؤسفة إذ نتوجه بالعزاء والمؤاساة لأسر الضحايا نناشد كل الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدنى وكل الناشطين في مجال حقوق الإنسان للوقوف للإصطفاف الوطني في مركز موحد لإستعادة الدولة السودانية ….

    كونوا  معنا من أجل أهلنا في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق

    الحزب الإتحادي الموحد.

    التاريخ:  14 فبراير 2017

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...