الأربعاء  26  إبريل  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • وفاة المعلمة الشهيدة / رقية صلاح تكشف عن عمق مرحاض أزمة النظام

    February 14, 2017  

    (حريات)

    توفيت الشهيدة / رقية صلاح – المعلمة بمدرسة الاساس للبنات بالثورة الحارة (13) ، جراء انهيار أحد مراحيض المدرسة بها ، فى واقعة أكدت أزمة التعليم وعمق المرحاض الذى قذف فيه النظام البلاد .

    وقالت معلمة بالمدرسة لـ(حريات) (استاذة رقية صلاح انهار بيها حمام مدرسة الثورة الحارة 13 بنات بام درمان .. الدفاع مدني وصل بعد 3 ساعات وعجز عن انقاذها وفاضت روحها كشهيدة للعلم والتعليم . راحت ضحية الاهمال الحكومي للمدارس. ربنا يرحمها ويحسن اليها.).

     وأضافت (ان شاء الله تكون مرتاح في قصرك الجديد يا عمر البشير .. ان شاء الله تكون صرفت مخصصات ونثريات الوزراء والمسؤولين في مواعيدا وما اتأخرت عليهم .. اهم حاجة كتر من اشترا السلاح اصلا التعليم ما مهم والمعلمين والمعلمات كفاية عليهم زيادة الراتب 10 او 20 جنيه كل سنة. اهم حاجة صيانة قاعات مجلس الوزرا والبرلمان والقصر واستراحات ونوادي جهاز الامن وعمارات الشرطة والجيش اما صيانة المدارس فدي حاجة ثانوية ما مهمه خليك كده وقابل ربك بكل المآسي الحصلت في عهدك.).

    وأكدت لجنة المعلمين فى بيان أمس ذات المعنى ، موردة (نحمل الدولة كامل المسؤولية في وفاتها بهذه الصورة التي تنم عن مدى الإهمال والتسفيه الذي يتعرض له التعليم في ظل الوضع الذي انتقل من مرحلة إهمال التعليم إلى مرحلة استهداف التعليم حتى وصل الأمر مرحلة الكارثة).

    وتشير (حريات) الى ان ميزانية 2017 خصصت لاجمالى قطاع التعليم والمجالس والمراكز القومية للبحوث والتعليم 828783875 اي ما يعادل 1.2% من اجمالي منصرفات الحكومة المركزية . وخصصت للصحة والمجالس الصحية والمحاجر والمعامل المركزية 555366140 أي ما يعادل 0.79% من منصرفات الحكومة المركزية . بينما يصل المخصص للقطاع السيادي 5 مليار جنيه أى ما يعادل 7.1% من منصرفات الحكومة المركزية وهو يمثل 50 مرة ما يصرف على التعليم و10 مرات ميزانية الصحة ومجالسها ومعاملها ومحاجرها المركزية .

    وتوضح ميزانية 2015 ، ان المخصص لجهاز الأمن (2.7)مليار جنيه وللقطاع السيادى (2.52)مليار جنيه ، وللقصر الجمهورى 711 مليون جنيه ، بينما خصص للتعليم (1.1) مليار جنيه وللصحة (4. 779) مليون جنيه .

    ودشن عمر البشير 26 يناير 2015 مقره الرئاسى الجديد المهيب المكون من ثلاثة طوابق على مساحة 18 ألفا و600 متر مربع منه 15 ألف متر مربع حدائق وتقدر تكلفته بملايين الدولارات . وأورد تقرير صحفى بالشرق الاوسط مايو 2015 ان سيارة عمر البشير المايباخ تكلف (2.3) مليون دولار ، وكشفت صحيفة التيار 2 نوفمبر 2011 عن شراء القصر الجمهوري لعربتين جديدتين من طراز (مايباخ ) تضافان الى أسطول عرباته من المرسيدس والبي أم دبليو. وقالت ان القصر الجمهوري تعاقد مع مهندس ألماني بغرض صيانة العربتين ! وسبق واشترى القصر الجمهوري (يخت رئاسي) بحوالي (5) مليون دولار ، وكلفت الفلل الرئاسية (28) مليون دولار . وظل متوسط الصرف على رئاسة الجمهورية طيلة عشرة سنوات يساوي حوالى (11) % من جملة المنصرفات الحكومية !.

    (نص بيان لجنة المعلمين أدناه):

    بيان صحفي

     لجنة المعلمين

     يقول الله تعالى في سورة البقرة : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ). صدق الله العظيم.

     فجعنا بنبأ استشهاد الأستاذة رقية صلاح المعلمة بمدرسة الثورة الحارة 13 للبنات مرحلة الأساس جراء انهيار أحد المراحيض . إننا في لجنة المعلمين وباسم كل المعلمين نعزي أنفسنا وطلابنا وكل الشعب السوداني في وفاة المربية الفاضلة قبل أن نعزي أسرتها ومعارفها . ونحمل الدولة كامل المسؤولية في وفاتها بهذه الصورة التي تنم عن مدى الإهمال والتسفيه الذي يتعرض له التعليم في ظل الوضع الذي انتقل من مرحلة إهمال التعليم إلى مرحلة استهداف التعليم حتى وصل الأمر مرحلة الكارثة .إن ما حدث للمعلمة الفاضلة هو عرض لمرض عضال استفحل في جسد التعليم ولن تجدي معه الحلول الوسط لذا نطالب المعلمين بأن يضعوا الطبشور جانيا ويقفوا في مواجهة هذا السفه ونطالب برحيل طاقم الوزارة الذي حدثت في عهده كوارث كفيلة بأن ترمي به بعيدا وما حادثة اغتصاب المعلمات بدار فور ببعيد ولكن يبدو أن هذا الطاقم لم يأت إلا لخدمة أجندة ليس من بينها المعلم والتعليم ويؤدي دوره بمهارة يحسد عليها مما جلب له رضا أولياء النعمة الذين يمدون ألسنتهم ساخرين من المجتمع كلما لاحت كارثة لأنهم يستصغرون كل شيئ عدا ما يهدد سلطانهم . نترحم على المعلمة الفاضلة وننادي برص الصفوف لتعديل هذا الوضع المائل.

    لجنة المعلمين

    مكتب الإعلام الخرطوم .

     13/ 2 /2017.

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    5 تعليق على “وفاة المعلمة الشهيدة / رقية صلاح تكشف عن عمق مرحاض أزمة النظام”

    1. Salah Ibrahim في February 14th, 2017 11:49 pm

      حسبنا الله ونعم الوكيل. الرحمة والمغفرة للشهيدة مربية الأجيال الأستاذة رقية صلاح.

    2. عباس محمد علي في February 15th, 2017 11:51 am

      كم من رئيس جمهورية متسلط و كم من جنجويد (حميدتو) مجرم و قاتل نحتاج لكي نثور؟ و كم وزير ‏صحة مثل (م حميدة) و كم من وزيرة تعليم مثل (سمية أبو كشوة) نحتاج ؟ و كم من مريض و جائع ‏نريد أن يموت أو ينتحر من إنعدام الدواء و الغذاء لكي نثور؟ وكم من شهيد نريد أن يقتل في مظاهرات ‏الإجتجاج لكي نثور لإسقاط النظام و الثأر لدماء هؤلاء الأبرياء التي سفكت؟ وكم من بريء يظلم كل ‏يوم؟… متى سنثور؟… متى سنثور؟… متى سنثور؟

    3. Abumanasheikh في February 16th, 2017 8:04 am

      اللهم ارحمها واحسن اليها…

    4. ام عبوود في February 17th, 2017 4:11 pm

      رحلت استاذة رقية وفاضت روحها فداء لدريهمات بخسة؛ ؛وجهت في غير وجهتها بدلا ان تصان بها دورة المياه؛ ؛فواسفاه لمسخ الدواخل ومسخ القيم والعقول التي تضاءلت وتلاشت امام تحقيق مصلحة الذات!!! وبالامس كنا ندفن رؤوسنا في الرمال؛ ؛واليوم اصبحنا نحمل تلك الرمال على اكتافنا لنطفئ ضؤ الشمس؛ ؛وتظل الشمس تعلن نورها رضينا ام ابينا لان الرمال التي فشلت في تغطية اجسادنا حاشا ان تطفئ ضو الشمس؛ ؛ولكن فان هذا الضؤ ينكره من كانت بعينه رمد؛ ؛كما ان طعم الماء العذب يلفظه من كان بلسانه سقم؛ ؛وكما قبرت قضية عمر؛ ؛سوف تقبر قضية رقية مع جسدها الطاهر؛ ؛وسوف تقبر قضايا التعليم القضية تلو القضية؛اذا ظللنا مكتوفي الأيدي؛ نخشى الخلق ولانخشى خالقهم؛ ؛فالى متى اخوتي حماة العلم وورثة الانبياء؛ الى متى سنظل بهذا الصمت المؤلم وهذا الصمود العجيييب؛ وماذا ننتظر من اجيال نعلمها ونربيها؛ ان كنا نحن احوج مانحتاج الى علم الضمير واعلاء كلمة الحق؛ ولنعلم اجيالنا ان الضيم لا يرتضى وان الظلم حرمه رب العزة والجلالة على نفسه وجعله محرما بين عباده؛ ؛فهلا فهمنا الدرس اخوتي المعلمين قبل ان نفهمه الى تلاميذنا وهل علمنا حقيقة ان(البر لايفنى والذنب لايبلى والديان لايموت؛ وكما تدين تدان )ولاحولة ولاقوة الابالله..

    5. على صلاح في February 21st, 2017 10:28 am

      لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ). صدق الله العظيم.لها الرحمه والمغفرة

    لا تتردد في ترك التعليق...