السبت  19  أغسطس  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • وثيقة : تواصل التجديد للتمكين والفساد

    February 13, 2017  

    (حريات)

    أصدر عمر البشير قراراً أمس 12 فبراير باعادة تعيين خضر جبريل موسى كمدير عام لوقاية النباتات بوزارة الزراعة ، وذلك بعد أكثر من عشرة أعوام على بلوغه سن المعاش .

    وتشير (حريات) الى ان أحد أهم مصادر تمويل (الأمن الشعبى) التكسب من استيراد الاسمدة والمبيدات الزراعية ، ولذا وعلى مر سنين الانقاذ كان يعهد بوزارة الزراعة الى اشخاص مرتبطين بالاجهزة الامنية مثل : مجذوب الخليفة ، الزبير بشير طه ، نافع على نافع ، عبد الحليم المتعافى ، ابراهيم محمود ، فيصل حسن ابراهيم – لتنسيق الاجراءات التى تسهل تمويل (الأمن الشعبى) عبر الشركات الزراعية التابعة له وللمتأسلمين . ومع استمرار قمع الحريات ، وتحول الفساد الى نظام شامل ، لجأ (المتمكنون) لاستخدام ذات الحيل التى حذقوها فى تمويل الأمن الشعبى لتمويل انفسهم ! وبالنتيجة تحولت المناصب فى وزارة الزراعة الى موضوع للصراع الشرس بين المتأسلمين ومراكز قواهم المتعددة .

    وسبق وأصدر عبد الحليم المتعافى ، وزير الزراعة حينها ، قرارا بتاريخ 5/9/ 2010 بالرقم (15) اتبع بموجبه ادارة وقاية النباتات له شخصياً بدلا عن وكيل الوزارة .

    ثم اصدر المتعافى 31/12 /2011 قرارا وزاريا رقم (22) يقضى باستمرار خضر جبريل فى منصبه كمدير لوقاية النباتات رغم انتهاء فترة استبقائه بالخدمة المدنية .

    وأرسل ديوان المراجع العام خطاباً لوكيل وزارة الزراعة 20/6/2013 يوضح مخالفة استبقاء خضر جبريل للنظم ولقرارات مجلس وزراء الانقاذ نفسه واوصى بايقاف مرتب خضر جبريل اعتباراً من مايو 2013 . وعلى ذلك قرر الوكيل بالانابة بتاريخ 25 / 6/2013 ايقافه عن العمل . ولكن بعد (24) ساعة صدر قرار آخر باعفاء وكيل وزارة الزراعة بالانابة واعادة التجديد لخضر جبريل .

    وأصدر عمر البشير قراراً آخرا يوليو 2014 ، بناء على توصية ابراهيم محمود وزير الزراعة حينها ، بالتجديد لخضر جبريل مرة أخرى بدءً من 12 يوليو 2014 .

    جدير بالذكر ان عمر البشير سبق وأقر امام قيادات الخدمة المدنية 6 فبراير 2012 بـ( ان سياسة التمكين قد أفقدت الخدمة المدنية رشدها واستقامتها).

    (للمزيد أدناه):

    http://www.hurriyatsudan.com/?p=116309

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...