الثلاثاء  17  يناير  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • خاطرات لـ(صورة الطفل) ..!

    January 11, 2017  

    (عثمان شبونة)

    أصوات شاهقة – عثمان شبونة

    خاطرات لـ(صورة الطفل) ..!

    * إلى ذلك الطفل الذي يلف أخاه على ظهره بقطعة من

    القماش؛ ويجوب طرقات المدينة بحثاً عن (حاجته)؛

    عساه يجد (الأمان)..!

    * إلى روح (الفنان بهنس) وقد صعدت ذات شتاء تلتمس

    دفء الرحمن؛ هرباً من برودة البشر..!!

    ( ۱)

    الطاغية الجعجاع

    في «ضيعته !»

    محاط بالضباع

    والطفل في لوعته

    أرنبات حلمه تعثرت

    مع البغال!!

    وكان على الأعشاش «طير»

    غابت الأسرابُ خلسةً…

    ونساء الحزب «المطامِير»

    يَحبَلن…

    بالسُّحتِ

    وقد عز الضمير..!

    ( ۲)

    على «جثته» يحمل الطفلُ أخاه

    وفاجعة.. تتخذ الصمت أنين

    يجوب الطرقات التي

    لحستها الذئاب

    ولم تنفد خزائن التمكين

    من آخر «صك» باسم الدين

    ( ۳)

    ليس وِزراً

    أيها الطفل

    أن تحمل «طفلك !..»

    وأنت في »أوزارهم « محمول

    يا بنى…

    بين شوارع الرحمن

    والذهول..

    أو متخذاً خطوك

    في مَهَامِهِ المغول!

    رفقاً بالأعين التي

    تنتعلُ الغمَّ في غمامها..

    ويدمِيها الأفول..

    ( ٤)

    على رِسْلِكَ..

    أيها الحلم الذي… للوجه صفع

    أيا.. طفلاً «بهنسي» الوجع

    سريره «خُرتاية !»

    كلما الصبح انقشع

    فجّر الروح شظايا

    أي عار تسكبه «المرايا»

    إذا الموت سَكَعْ..!

    ( ٥)

    أيها المحمول فوق ضلوعك

    امنحنا دموعك..

    وما تيسر من ماعونِ جوعك

    عسى ينفجر الجوع في الجوعِ

    وتشتعل «القيامة» في الربوعِ..!

    * هامش: المَهَامِهُ جمع «مَهْمَه» : المكان المُقفِر.

    (الجريدة) الإلكترونية.

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...