الأربعاء  23  أغسطس  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • آن الأوان لوحدة قوي المعارضة السودانية لإسقاط النظام !

    January 9, 2017  

    محمد محجوب محي الدين

    آن الأون لوحدة المعارضة السودانية بقوي اجماعها الوطني وندائها السوداني وحركاتها الشبابية لوضع استراتيجية نضالية شاملة تستوعب تكتيكات مقاومة اللاعنف المدنية السلمية وتزاوجها بالعنف الثوري والنضال المسلح .

    وحدة لاتثتثني في مكوناتها كل من يعمل علي اسقاط النظام ويرفض التسويات المضروبة وتخاريج مسرحية الهزل وحوار وثبتها الكاذب .

    وحدة تكون قد بلغت بها المعارضة النضج و ذروة حكمتها من التجارب النضالية وتعلمت من اخطاءها وراكمت نجاحاتها من لدن التجمع الوطني الديمقراطي ومرورا بقوي جوبا والاجماع الوطني ووثيقة الفجر والجبهة الثورية واعلان باريس واديس ابابا ونداء السودان وماتخلل كل ذلك من تعرجات ونكبات وانتكاسات وانتصارات وما تم خوضه من معارك ونضالات وما بذله الشعب السوداني من تضحيات ومن دماء  شهدائه الذين تمت تصفيتهم برصاص مليشيات السفاح الإسلاموي البغيض .

    وحدة المعارضة التي تقتضيها شروط انتصارنا وخلاصنا وتحقيق العدالة بمحاكمة الجلادين والقتلة.

    وحدة المعارضة هي  التي تهزم وتسحق مليشيات القتل والإبادة وتتصدي لقوي القمع والتنكيل واجهزتها الامنية المأجورة وتنهض بالشعب في مقاومة جسورة تلجم بها مؤسسات النظام وتعطل سلطته وتهدم قوتها .

    وحدة المعارضة علي اساس رؤية متكاملة لإجتثاث النظام الديكتاتوري الإسلاموي القائم علي الفساد والاستبداد والكهنوت والقتل والإبادة والفقر والقهر ، حيث لامساومة اوحوار اوتسوية او مهادنة .

    وحدة المعارضة القائمة علي طراز فريد تسندها كتلتها الاجتماعية التاريخية التي هزمت قيم التخلف الاجتماعي وانساقه الاجتماعية القائمة علي العنصرية والكراهية واقصاء الآخر المنغلقة علي ذاتها في شوفنية ونرجسية متوهمة منغمسة في اطارها الطبقي من الطفيليين وفئات الزبائينية السياسية واصحاب المصالح المرتبطة بالفساد وفقه التحلل ونهب الثروات والتي لاتجد بدا من محاولات التمسح بالدين  ولباس قناع التدين وان كان قناعا لقوي الظلام والتطرف .

    وحدة المعارضة القائمة علي التخطيط العلمي الدقيق والمنظم عبر ادواره الإدارية المختلفة وعبر مهامه المقسمة التي تقضيه من مال واعلام وعلاقات دبلوماسية وانشطة اجتماعية وملفات متعلقة بالعديد من القضايا التي من شأنها ان تحبس انفاس النظام .

    وهانحن فيما مضي قد خرجنا من اعتصامين مجيدين مازال النظام علي إثرهما يترنح رعبا ويحاول أن يكثف التستر عليه من خلال ضخه الاعلامي حول حكومته الملفقة القادمة او حول الدورة المدرسية ويعجز في ان يضع حدا لمسرحية الحوار التي طال امدها بعد ان فضحت وتعفنت وفاحت رائحتها الكريهة جثة هامدة تنتاشها كلابه المأجورة من اصحاب الذمم المشتراة الذين شاركوا في مشاهدها القذرة وتلهث السنتهم لمحصصتها ويسيل لعابهم لكراسي سلطته الغابرة.

    تلك هي مشاهد السلطة الراهنة واكثرها بشاعة مجاذره الدامية في حق شهداءنا الأماجد في نيرتتي والجنينة ولم يكتفي بذلك لكنه اعلن علي الملأ عبر وزير داخليته بعد ابادة انسان دارفور ان منجم جبل عامر بدارفور خارج سلطته وان قوته اضعف من قوة الجنجويد الذي يسيطرون عليه بعد ان وصفهم بالأجانب متسترا عن الحقيقة التي يعلمها الجميع علي لسان الصوارمي عندما تفجرت احداث قبلية حول جبل عامر قبل اكثر من عام قام الصوارمي بشكر موسي هلال بأنه قد اعاد الامن للجبل بسيطرة مليشياته عليه والجدير بالذكر ان الصوارمي انذاك كان هو الناطق الرسمي للقوات المسلحة مع العلم ان مليشيات موسي هلال ليست لها صفة رسمية حيث لم يتم لها تفصيل وتطريز من خياطة قوانين النظام بدرية سليمان وليس له اطار دستوري كالذي فصلتع تلك الترزية لمليشيات حمدتي المسماة بالدعم السريع . ومالم يعلمه الجميع ان الصوارمي حاليا يمتلك منتجعا سياحيا اطلق عليه اسم ( الشذا ) .

    والشذوذ الحقيقي ان هذه السلطة بعد ان فجر فضيحتها وزير داخليتها بعد ان استنجد بالجيش لطرد من وصفهم بالاجانب في منطقة جبل عامر اصدر موسي هلال وحمدتي تصريحات كذبت ماجاء في حديث وزير الداخلية ممايعني ان مشهد السلطة حاليا يؤكد ان تحالفاتها وبنيتها الزبائنية علي خلاف وعلي حافة المواجهة ممايمكن ان تسفر عنه احداث لاحقة تنجم عنه صراعات وانقسامات بعد أن نهب موسي هلال وجوقته من جبل عامر مانهب لاكثر من عامين وهذا ماوثقته منظمات دولية مختصة عبر وثائق تم نشرها في عدد من الاسافير  .

    مايهمنا هنا هو ان تدرك القوي المعارضة لحظتها الراهنة في مواجهة السلطة وان تعمل علي ماقد يتوقع حدوثه ويجب عليها ان تدرك لضرورة ان تضع البيض الفاسد في سلة واحدة ولاترهن احتمالاتها علي قوي لا تمتلكها – علي القوي المعارضة أن تبني قوتها بنفسها وان تجعل من قوتها القوي المنتصرة والحاسمة في الصراع السياسي والإجتماعي في السودان تلك هي نقطة الارتكاز في استراتيجيا النضال المعارض .

    إن ثنائية العمل اللاعنفي والعنف الثوري لإسقاط النظام ضرورة منطقية وعليه يجب أن لا يحلم النظام بنهايه سلمية فقط ، فالعصيان هو احد الأدوات الحاسمة ولكن كل الخيارات مفتوحة امام شعبنا بما في ذلك العنف الثوري ويمكن ان يعمل كل ذلك في استراتيجية متناغمة .

    نحن ﺍﻵﻥ ﺍﻣﺎﻡ ﻓﺮﺯ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﻪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ ﺑﻮﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻘﺒﻴﺢ ﻣﻦ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﻘﻬﺮ ﻭﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﻈﻼﻡ ﻭﺍﻟﻜﻬﻨﻮﺕ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﻭﺑﻴﻦ ﻛﺘﻠﺔ ﺃﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻲ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﺍﻷﻧﺴﻨﻪ ﻭﺍﻟﺤﺪﺍﺛﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﻼﻧﻴﺔ ﻭﺭﻭﺡ ﺍﻟﺘﻨﻮﻳﺮ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ

    ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺷﻌﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﻄﺎﻓﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻋﺼﻮﺭﻩ ﺍﻟﻈﻼﻣﻴﻪ ﻭﺗﺴﺘﻔﻴﻘﻪ ﻣﻦ ﺭﺩﺓ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﺍﻟﻮﺳﻄﻲ ﻭﺗﻌﻴﺪﻩ ﺍﻟﻲ ﺣﺎﺿﺮ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﺍﻟﻲ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺘﻪ المصادرة .

    فالنعمل جميعا من اجل وحدة قوي المعارضة السودانية لإسقاط النظام

    # الخلود والمجد للضحايا والابرياء شهداء الخلاص في نيرتتي والجنينة وفي المدن والارياف والجامعات السودانية وفي بيوت الاشباح

    # الحرية لكافة المعتقلين السياسيين

    #معا لوحدة المعارضة السودانية لإسقاط النظام ومحاكمة القتلة والمجرمين ومن اجل الخلاص وبناء الدولة السودانية علي اسس جديدة ولإنجاز مشروع النهضة الوطنية الشاملة ولتحقيق المواطنة وكرامة الانسان السوداني وحقه في الحياة والرفاه والتقدم والإزدهار

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    تعليق واحد على “آن الأوان لوحدة قوي المعارضة السودانية لإسقاط النظام !”

    1. Salah Ibrahim في January 10th, 2017 9:53 pm

      معاً لوحدة المعارضة السودانية.. يكفي ما تم تدميره في 27 عاماً.

    لا تتردد في ترك التعليق...