الخميس  22  يونيو  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • عزاء فى وفاة مقبولة مهدي حسن الخليفة شريف

    December 10, 2016  

    نعى(حريات)

    تعزى أسرة (حريات) آل المهدى وآل شريف فى وفاة الراحلة المأسوف على شبابها مقبولة مهدي حسن الخليفة شريف .

    وانا لله وانا اليه راجعون .

    رسالة تعزية الإمام الصادق المهدي في إبنة اخته مقبولة مهدي حسن الخليفة شريف

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أختي الحبيبة سميرة

    و أبنائي: الصديق و حسن

    و بناتي: صفية و الصديقة و حرم و خديجة و أبني محمد الفاتح

    و حفدتي: عادل و عمر و عبدالرحمن

    أحبابي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. سلاما يجدكم رغم الألم و المصيبة في بحبوحة من رضاء الله و نعمته.. و بعد

    أمس الأحد قرأتُ صدفةً في صلاة الفجر سورة الفجر.. التي نهايتها( يا أيَتُهَا النَفسُ المُطمَئِنَة إرجِعِي إلى رَبِكِ رَاضِيةً مرضِية، فادخُلِي في عِبَادِي و ادخُلِي جَنَتِي) صدق الله العظيم

    و علمت أنها نذير بأن روحا طاهرة راجعة إلى ربها. ثم علمت فيما بعد ما حدث للحبيبة مقبولة.. مقبولة إسمها يطابق فعلها.. و لقد كانت لي بنتاً لم ألدها.. تخاطبني دائما بأعز الصفات و كلما ذهبت لبريطانيا أكرمتني و صحبي.. و في حضورها كانت دائما بسّامة.. سلاّمة.. و كلما مرت بنا مناسبة هاتفتني مناصرة و مؤزرة.. و كانت و الحبيبة الصديقة ترفدان العمل العام بمساهمة مستمرة حينا من الدهر..

    و عندما علمت بفجوة في صيانة بيت الملازمين وظفت نفسها لتساهم في هذا العمل..

    هذه الحبيبة ودودة و مُحسنة.. كانت الودودة القريبة رغم البعد بيننا عشرات الأميال و لكن:

    و سُنَةُ اللهِ في الأحبابِ أن لَهُم- وجها يزيدُ وضوحا كُلمَا ابتعَدَا.

    لقد سقطت بوفاتها من عِقد المحبة جوهرة.. فإلى دار النعيم

    حيث كانت أشبه الناس بأهلها.. إن القلب ليخشع و إن العين لتدمع دمعا.. أنذرني بالرحيل قبل الرحيل..

    و قرارها بالتبرع بالأعضاء أمر لم يتناوله الفقه التقليدي! لأن معرفة الماضي لم تتناوله و لكن في شريعتنا تتغير الفتوى بتغير الزمان و المكان و الحال.. كما قال الإمام المهدي عليه السلام: (لكل وقت و مقام حال، و لكل زمان و أوان رجال) فهذا التبرع منها صدقة جارية تنقذ حياة آخرين من الناس فهي صاحبة مروءة حية و ميتة..

    أحسن الله عزائكم و عزاء أسرتنا الصديقية و الرحمانية و المهدوية فكل ذي عقل و قلب من الجميع سوف يقول مع أبي تمام: كذا فليجلّ الخطب و ليفدح الأمر- فليس لعينٍ لم يفضي ماؤُها عذر

    سلامٌ عليها حية و سلامٌ عليها ميتة و سلامٌ عليها يوم تُبعث حية.. إنا لله وإنا إليه راجعون

    الصادق

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...