السبت  19  أغسطس  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • هابرماس، ليوطار وما بعد الحداثة

    October 27, 2016  

    %d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%aa%d9%89(حريات)

    هابرماس، ليوطار وما بعد الحداثة

    ريتشارد رورتي

    ترجمة : محمد جديدي 

    ملخص:

    نشر هذا المقال لأوّل مرّة بعنوان Habermas and Lyotard on PostModernity بمجلة براكسيس الدولية PRAXIS International في شهر أفريل من سنة 1984مPRAXIS International, issue: 1 / 1984, pages: 32-44 وأعيد نشره فيما بعد في عدة مواضع سواء منفرداً أو ضمن كتابات رورتي التي جمعت أوراقها ضمن سلسلة philosophical papers حيث نشر ضمن محاولات حول هيدغر وأخرى Essays on Heidegger and others (أي الكتاب الذي كان يقصد رورتي تخصيصه لهيدغر) المنشور في طبعته الأولى سنة 1991م، وأعيد نشره أكثر من عشر مرّات ضمن منشورات جامعة كمبريدج بأمريكا، علماً أنّ الترجمة الفرنسية لهذاالكتاب لم تتضمن المقال المشار إليه ـ ربما لأنّ المقال نُشر منفرداً في ترجمة فرنسية سنة 1984م ضمن مجلة نقد critique (Critique 40: 442 (Mar, 1984), 181-197.) بعنوان: Habermas, Lyotard et la postmodernité وقام بترجمته: François Latraverse

    كانت مجلة critique ميداناً لسجال وجدل فكري كبير ورفيع المستوى بين هابرماس وليوطار منذ نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الماضي، قبل أن يتوسّع النقاش إلى أطراف أخرى، ومنهم ريتشارد رورتي، الفيلسوف الأمريكي رائد البراغماتية الجديدة، الذي بدأ نجمه يبزغ آنذاك منذ صدور أول كتبه الهامّة سنة 1979: “الفلسفة ومرآة الطبيعة”، وتوالى بعد صدور مؤلفات أخرى مهمة له، منها ما كان محلّ تحليل وفحص لقضايا فلسفية شائكة، ومنها ما كان مواقف وانتقادات لطروحات ودعاوى فلسفية ردّ فيها الفيلسوف بصيغة الإجابات على منتقديه أو توضيحات لما اعتبره سوء فهم.

    في آخر المقال أورد رورتي حيثيات كتابته له، حيث قدّم شكره لمؤسستين كان يحظى بدعمهما وضيافتهما لمّا كان يخطّ أسطر هذا المقال، وهما مركز الدراسات المتقدمة في العلوم السلوكية، والمؤسسة الوطنية للعلوم، كما عبّر عن امتنانه للبروفيسور جاي مارتن من جامعة بيركلي بكاليفورنيا الذي أبدى ملاحظات وتعليقات على النسخة الأولى للمقال.

    (نص المقال أدناه):

    بى دى اف 2 

    http://www.mominoun.com/pdf1/2016-06/habbirmas.pdf

    ….

    ريتشارد رورتي

    فيلسوف أمريكي (1931-2007)، من أهم الفلاسفة النفعيين معاصرا. مختص في اللغة وفلسفة العقل والابستيمولوجيا والأخلاق. من بين مؤلفاته: “الفلسفة في مرآة الطبيعة” (1979)، و”مستقبل الدين”(2005).

    محمد جديدي

    باحث وأكاديمي جزائري، أستاذ الفلسفة بجامعة قسنطينة 2، الجزائر. مهتم بالفلسفة المعاصرة، خاصة الأمريكية، البراغماتية، الحداثة وما بعد الحداثة، الفلسفة التطبيقية (البيوإيتيقا) وفلسفتها. من مؤلفاته وترجماته: فلسفة الخبرة عند جون ديوي” ((2003، “ما بعد الفلسفة: مطارحات رورتية” (2009) “هابرماس والسوسيولوجيا” (2012). إضافة إلى عديد المساهمات في كتب جماعية ومقالات بمجلات وكذا المشاركات العديدة في ملتقيات وطنية  ودولية.

    (نقلاً عن مؤمنون بلا حدود).

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...