الخميس  22  يونيو  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • عريضة لمجلس الأمن الدولى تدعو لتغيير ثابو مبيكى

    March 27, 2016  

    عثمان نواى (حريات)

    دعا الناشط الحقوقى الأستاذ / عثمان نواى للتوقيع على عريضة تدعو مجلس الأمن الدولى لتولى ملف السلام فى السودان وتغيير ثابو مبيكى رئيس الآلية الافريقية الذى اثبت عدم حياديته وانحيازه لسلطة المؤتمر الوطنى بطرح خارطة طريق لالحاق القوى السياسية السودانية بمسرحية حوار (الوثبة) دون تهيئة البيئة اللازمة لحوار متكافئ ذى مصداقية فى مناخ من الحريات العامة .

    وسبق ووصف البروفيسير اريك ريفز – الخبير الأمريكى فى الشؤون السودانية – ، ثابو مبيكى رئيس الآلية الافريقية حول السودان بالفاسد دبلوماسياً ، وأكد انه ليس وسيطا محايداً وانما اداة فى يد نظام الخرطوم . وقال ريفز اننا يمكن ان نحدد طبيعة فترة عمل مبيكى من الوثيقة المسربة لاجتماع قيادات نظام الخرطوم 10 سبتمبر 2014 ، حيث قال ابراهيم غندور مساعد رئيس النظام حينها ، اننا مهما فعلنا لا نستطيع مكافأة مبيكى على الاشياء التى فعلها لنا ونيابة عنا .

    وننشر أدناه دعوة عثمان نواى ، و(نص العريضة) ، وندعو فى (حريات) جميع الحادبين للتوقيع عليها .

    عثمان نواي : الآلية الأفريقية : فضيحة محاباة النظام وانعدام الحيادية

    بعد سويعات من توقيع الآلية الأفريقية ممثلة في رأسها ثامبو امبيكي علي خارطة الطريق في الاجتماع التشاوري، توالت ردود الأفعال الرافضة للتوقيع والتي وافقت عليها الحكومة ووقعت عليها منفردة وسط رفض المعارضة المجتمعة في أديس خلال الأيام الماضية. وكان التوقيع الإحادي سابقة ملفتة في بروتوكولات التفاوض الدولي، خاصة في حالات دقيقة ومعقدة كالوضع السوداني. في ذات الوقت قام امبيكي بزيارة خاطفة للخرطوم في اليوم التالي للتوقيع للقاء بآلية الحوار وتحالف قوي المستقبل. في تجاهل تام للقوي المعارضة في أديس التي كان يحب أن يجلس معها ويحاول تقريب وجهات النظر بينها وبين الحكومة.

    لقد تبدي جليا الان ان الآلية الأفريقية تحت رئاسة امبيكي أصبحت في موضع محاباة واضح للنظام، بل إنها تقوم بتجاوز كافة التقاليد المتعارف عليها دوليا في عمليات التفاوض من أجل تثبيت شكل النظام وجعله يبدو وكأنه هو الطرف المتعاون والأكثر حرصا على السلام من الأطراف المعارضة. وهو موقف لا يبتعد كثيرا عن مواقف الاتحاد الافريقي الداعمة بوضوح لنظام الخرطوم، مما جعل وساطة الآلية ككل موضع مراجعة في ما يخص الحيادية المفترضة للوصول لحلول حقيقية لأزمة مستعصية مثل الأزمة السودانية.

    ولكن الآلية الأفريقية لا يبدو أيضا انها تعمل أو تتحرك بعيدا عن تفويض دولي، وهي تعتبر آلية مشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة. وبالتالي فهي لا تعبر فقط عن انحياز الاتحاد الأفريقي بل إنها تعبر أيضا عن الموقف الدولي ككل اتجاه السودان الذي أصبح أكثر صراحة في تطبيعه ودعمه للنظام، خاصة منذ نهاية العام 2014، حين قامت محكمة الجنايات الدولية باعادة ملف دارفور لمجلس الأمن نسبة لانعدام التعاون الدولي مع المحكمة وهذا إثبات لما يمارسه على الأرض المجتمع الدولي من حماية للمشير ونظامه.

    تأكد موقف المجتمع الدولى عبر تصريح القائم بالاعمال الأمريكي في السودان الثلاثاء 22مارس عقب زيارة لقاعة الحوار الوطني، حيث قال إن الولايات المتحدة “ستضغط على المعارضة المسلحة والسياسية” للتوقيع على خارطة طريق امبيكي التي وقعتها الحكومة باديس قبلها بيوم.كما أكد القائم بالاعمال انه سيقوم بزيارة إلى بلاده لشرح تطورات الحوار والوضع في السودان، حسب صحيفة سودان تريبيون”23مارس،2016″.إذن النظام والآلية الأفريقية والمجتمع الدولي يقفون في خندق مقابل المعارضة والضحايا الذين يبحثون عن السلام والعدالة. وعلى هذه الأرضية يبدو أن الآلية الأفريقية بشكلها الحالي لم تعد صالحة للوساطة وتحقيق السلام والتحول الديمقراطي وفقا لقرارات مجلس الأمن والسلم الافريقي ومجلس الأمن.

    واصبح من الواجب على القوى السياسية السودانية والمجتمع المدني المحلي والدولي العمل معا من أجل حث مجلس الأمن والأمم المتحدة علي تشكيل آلية دولية و ليست فقط أفريقية وبرعاية أممية ومحايدة لإدارة ملف التفاوض وقضايا التحول الديمقراطي في السودان. ومن هنا ندعو كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع والنشطاء والسودانيات والسودانيين بالتحرك فورا لإنقاذ البلاد من هذه المهزلة السياسية ووضع السودان مجددا على رأس أجندة المجتمع الدولي. وندعو إلى التوقيع على عريضة واسعة المشاركة لمجلس الأمن والامين العام للأمم المتحدة، لتعيين مندوب خاص وإنشاء آلية دولية لحل أزمة السودان على أسس محايدة وعملية.

    عثمان نواي.

    (نص العريضة):

    بعد وضوح عدم حيادية الآلية الأفريقية بقيادة ثابو امبيكي لقيادة جهود السلام فى السودان، يجب على مجلس الأمن إنهاء تفويض امبيكي ووضع آلية جديدة محايدة برعاية المجلس والأمم المتحدة. فقد خرقت الآلية الافريقية اسس الوساطة المحايدة والاعراف الدولية فى حل النزاعات عبر توقيعها لاتفاق احادى مع الحكومة السودانية فى اديس ابابا عقب الاجتماع التشاوري الذى انعقد فى الفترة بين 18-21مارس 2016. وقد رفضت جميع القوى المعارضة التى شاركت فى الملتقى التشاورى في بيانات لها ما اسمته الالية بخارطة الطريق الاحادية التى تتعارض مع القرارات السابقة من مجلس الامن والسلم الافريقى ومجلس الامن الدولى بخصوص الوضع فى السودان. وعلى المجلس التحرك فورا لانهاء تفويض امبيكى والالية الافريقية وتفويض الامين العام للامم المتحدة بتعيين مبعوث خاص ومفاوض دولى لانشاء آلية جديدة محايدة وتحت اشراف دولى كامل.

    (الرابط أدناه للتوقيع على العريضة):

    https://www.change.org/p/%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%B6%D8%A9-%D8

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    7 تعليق على “عريضة لمجلس الأمن الدولى تدعو لتغيير ثابو مبيكى”

    1. دودو في March 28th, 2016 11:49 am

      ليه تغير امبيكي وليه اللف والدوران .. والشارع السوداني على اهبة الاستعداد للخروج والثورة الشعبية على الابواب بدل ندعم مفواض اخر يكون اجبن من امبيكي .. يجب علينا الخروج للشوراع والطرقات للمظاهرات والعصيان المدني والاعتصامات وذلك لدك عرش البشير والكيزان الخونة ، لقد عرف الشعب السوداني والقيادة السوداني والمحاور السوداني الا امل من حوار مع الكيزان بقشيهم .. فيجب التعويل على الخروج للشوارع والطرقات والسلام …

    2. مرتضى سعد في April 2nd, 2016 9:39 am

      الضغط الجماهيري اولا

    3. ود القويسى في April 24th, 2016 11:23 am

      التراب كال خشومكم لو منتظرين المجتمع الدولى يحل مشكلة السودان الضعف بؤرث الذل الان هنالك معارضة مسلحة بتنازل فى النظام وانهكت قواه ووضع داخلى متأزم وناس مظلومة ومضغوطة المطلوب فقط دعم هذه القوات المقاتلة والاقتناع بالحل العسكرى لازالة النظام وليس غير ذلك * نحنا ما محتاجين افريقى جيعان مرتشى يقربنا مع نظام حان وقت زوالة الحل العسكري هو الخيار الفارض نفسه ونظام الفاسد عمر البشير لايعرف الا قوة السلاح واي حزب او فئة لم تضع هذا الخيار فى حسبانها فأنها متهاونة ولاتريد زوال النظام والتقرب منه بل ومشاركتة فى الجرائم التى ارتكبها الخيار العسكرى هو حل مشكلة السودان المعارضة المسلحة هى الخيار الحقيقى والوحيد لحل المشكلة السودانية لازالة نظام الكيزان الجبناء حل القضية السودانية يكمن فى ازالة نظام الانقاذ الفاسد بالقوة المسلحة وليس بالتحاور معه او توهيم الامانى بالانتفاضة الشعبية مع هؤلاء الجبناء الذين يخشون من خروج النساء للشارع حتى ويفزعون من اقتراب عقابهم وعذابهم الذي ينتظرهم لما فعلوه بهذا الوطن والمواطن الضعيف*وما النصر الا من عند الله وساعة الحق لاشك اتية

    4. أيو علي في October 22nd, 2016 7:54 am

      نعم الخروج إلى الشارع هو الحل الأمثل لاقتلاع نظام جائر خائر ظالم فاسد مفسد، نظام بات وأضحى أردا نظام عرفه الشعب السوداني.
      إن كان هناك ثمة ذرة من كرامة أو حتى قليل من الشفافية لرحل هذا الكابوس الذي جثم على صدور الشعب منذ زمن بعيد ،لينعم الشعب برفاهية وكريم عيش.
      ما ترجأ من نظام كل بطانته على راي المثل(ال يقولون عليه موسى يطلع فرعون).
      لعنة الله على من ظلم وقسد وأفسد الناس.
      لعمري قد دنت أيامه وإني لأرى وميضا تحت الرماد.

    5. ابراهيم الجبوري في March 9th, 2017 12:42 pm

      لاخروج الى الشارع لا حل عسكري ولايحزنون كل ذلك اثبت ليس فشله بل اثبت اضراره …طلعنا الشارع قتلونا بالمئات واول من تخلي عنا اللذين دعونا للخروج ! اليوم الذين يدعون الناس للخروج للشارع عبر الشاشات لم ولن يخرجوا معهم وسيكتفون بالكيبورد وسيلة للنضال . الحل العسكري فااااااااااشل لانه اولا في مليون حركة مسلحة تقاتل حكومة واحدة افترضنا الحكومة الطرف الشرير والظالم (وهي كذلك) مع اي حركة مسلحة يكون الخير !؟ حتقول لي معاهم كلهم ! طيب مادام الخير واحد ليه بقوا مليون حركة مسلحة !!؟
      واذكركم بالمثل ما جبرنا على المر الا الامر منه

    6. كرار غدب الكريم النور أحمد في May 25th, 2017 7:53 am

      إن المشكلة ليست في أمبيكي يا هؤلاء!!
      المشكلة في الشعب نفسه
      لأن العنصرية و القبلية والجهوية تجري في دماء القادة الحكوميين و المعارضين و أشباه المفكرين!
      لذلك ضاعت الأمة و مواردها!!

      نقطة نظام:
      ((من يعادي دين الله! لا راحة له في هذه الدنيا))

    7. كرار عبد الكريم النور أحمد في May 25th, 2017 8:04 am

      راجعوا أنفسكم:
      هناك عبيد و أحرار بين القبائل السودانية اليس كذلك!؟
      هناك عبيد و أحرار بين الحاكم و المحكوم أليس كذلك!؟
      هناك عبيد و أحرار عند تطبيق القوانين أليس كذلك!؟
      إذآ من حق أمبيكي و غيره أن يلعبوا كما يحلوا لهم!
      لأننا أمة تركت القيادة و أصبحت منقادة!!

    لا تتردد في ترك التعليق...