الجمعة  23  يونيو  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • وانتم أكبر سافوتة فى اذن شعبنا !!

    November 12, 2015  

    حيدر احمد خيرالله
    الحكومة تعلم أنها لاتملك أدنى المقومات لبقائها كحكومة ، وتعلم أكثر ان المجتمع الدولي الذى يسرت له الدخول لبلادنا عبر كل البوابات المشرعة استخبارية وعسكرية وتحت كل القبعات تؤكد أن المهدر الحقيقي كان وماإنفك هو السيادة الوطنية ، ففى ظل الحصار المالي المفروض على بلادنا كيف تتمكن الجيوش الأممية من صرف إستحقاقاتها المالية؟! وهل تعاملاتها المالية تتم عبر المصارف السودانية ؟ وهل لبنك السودان ولاية على أموال اليوناميد مثلاً؟! وشبح الوصاية الدولية الذى يتهدد بلادنا هل أمام الحكومة من طريق غير الإستسلام المستكين له ؟ والسؤال الكبير عن مزاعم الحوار هل هو رغبة حقيقية أم أنها إملاءات فرضها واقع سياسي بائس؟ بالإجابة على هذه التساؤلات تبقى مناحة الدكتور نافع على نافع مجرد (خروج روح ) وفرفرة مذبوح..
    *(وصف القيادي بالمؤتمر الوطني الدكتور نافع علي نافع، أحزاب المعارضة بأنها “سافوتة في أضان فيل”، وقلل من قيمتها، ودمغها بانها عاجزة عن إسقاط النظام، وشدد على أنها لا تملك فكرة تطرحها في الحوار الوطني، ما دفعها إلى مقاطعته.
    وقال نافع في ندوة المبادرة المجتمعية لإسناد الحوار الوطني بضاحية الكلاكلة جنوبي الخرطوم إنّ “الأحزاب التي تُسمي نفسها بقوى الإجماع الوطني لو عاشت عمر نبي الله نوح عليه السلام، ونام أهل المؤتمر الوطني نومة أهل الكهف، ومن بعدها استيقظوا، لوجدوا تلك الأحزاب في نفس موقعها، هذا إذا لم تتراجع إلى الوراء”. )
    *الواقع عكس مايرى الدكتور نافع فالإنقاذ هى التجسيد الحي للسافوتة فى أذن ومقدرات وثروات وأخلاق الشعب السودانى وأنه فى ظل هذا الواقع السياسي المعقد والمأزوم التغيير قادم لامحالة ، وقصر النظر الذى يحجب سيادته عن قراءة شواهد التاريخ ، أن اكتوبر وابريل كانتا إنتفاضة شعب بلا خطباء ولامحمسين ولا أحزاب ، ولازال شعبنا على صمامته وعبقريته ، وهو يدرك ضعف المعارضة وجرائم الحكومة ،لذا التغيير بأية صورة قادم لامحالة، فهل يظن نافعاً أن التغيير بضاعة تحوزها قوى الإجماع او بقية الأحزاب ؟ وماهى القيمة من هذا الهتر (عمر نوح) وأهل الكهف؟ ماذا يريد أن يقول هذا الرجل؟! ليت المؤتمر الوطنى نام نومة اهل الكهف ، فعلى الاقل نوم الظالم عبادة ، ولكنه أتى على أخضر ويابس بلادنا ، وأهلك الحرث والنسل وسد ابواب التداول السلمي للسلطة واغلق منافذ التحول الديمقراطي ، وأجبر د.نافع أن يحاول إسماع صوته من الكلاكلة ..
    * فلا المؤتمر الوطنى ولا المعارضة أصحاب حل للأزمة السودانية الراهنة فاللاعب الدولي أصبح صاحب دور كبير لايهمه إن سكت صوت البندقية او تواصل ، الا بالقدر الذى لا يجعل الإشكال السودانى يتوزع بين جيرانه فيكون عابراً للاقليم حتى لو ارتفع مستوى التدخل الى الوصاية فالخطوط المرسومة بعناية هى الواجبة النفاذ .. الم نقل ان أكبر سافوتة فى اذن شعبنا هى الإنقاذ؟! وسلام ياااااااوطن..
    سلام يا
    كمال عمر ( المعارضة فارغة نحن من كنا نضع وثائق وبرامج التحالف المعارض،هم لايملكون اي وثيقة ولايعرفون يضعون برامج) الشيف / كمال عمر ، طيب كان تخلوهم يقطعوا السلطة .. وسلام يا

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...