الأحد  20  أغسطس  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • للحالمين والجراقيس ..لا أحد يستطيع عزل القائد عبدالعزيز الحلو

    August 13, 2015  

    عبدالغني بريش فيوف

    كما كان متوقعاً ، وبما أن القرارات التي اتخذتها قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بحضور رئيسها مالك عقار ونائبه القائد عبد العزيز الحلو والأمين العام ياسر عرمان وآخرين في الإجتماع الهام الذي امتد من مساء 30 يوليو الى 5 من اغسطس الجاري ، كانت محررة باللغة العربية وهي اللغة الوحيدة التي يفهمها الحاقدين على الحركة ، إلآ أنهم يصرون وبصورة غبية جداً أن الإجتماع قرر عزل القائد عبدالعزيز آدم الحلو من منصبه كرئيس لهيئة أركان الجيش الشعبي وتعيين القائد جقود مكوار في مكانه ، والحقيقة هي أن عبدالعزيز لم يعزل ولا يستطيع أحد أن يعزله ، بل تم اعفاءه بناء على طلبه بعد أن أعد قيادة جديدة من جيل الشباب يثق في قدرتها على إدارة العمليات العسكرية كما لو أنه هو الذي يديرها.

    بعد أن أدار القائد عبدالعزيز الحلو العمليات العسكرية بصورة مذهلة لأربع سنوات حيرت النظام السوداني والدول التي تدعمه في حربه على جبال النوبة والنيل الأزرق كــ(روسيا وايران والصين)، طلب اعفاءه من هيئة أركان الجيش على أن يتولى القائد اللواء جقود مكوار هذا المنصب وهو اهلا  له. لكن الحاقدين على الحركة الشعبية رفضوا إلآ أن يلووا عنق الحقيقة وتزوير الواقع بإصرارهم على أن الحلو عزلوه من منصبه كرئيس لهيئة أركان الجيش الشعبي في خبر لسخيفة “الصيحة” المملوكة لخال جنرال الإبادة الجماعية نقلاً عن (الموقع الخاص بجهاز الأمن السوداني) ليوم الأحد 9 يوليو 2015..اتهمت ما تسمى بمجموعة التغيير المنشقة عن الحركة الشعبية، قادة الحركة بالتماطل وإضاعة فرص تحقيق السلام والاستقرار بمنطقة جبال النوبة وتمنت أن يكون عزل عبد العزيز الحلو من رئاسة هيئة أركان الجيش الشعبي فرصة للقطاع لمراجعة مواقفه وعدم وضع العقبات أمام عملية السلام.

    ونقل محرر (المركز السوداني للخدمات الصحفية) عن رئيس مجموعة التغيير سيد حماد قوله ، إن قطاع الشمال يسترزق بقضايا أبناء النوبة، لذلك قمنا بالانشقاق منه لأننا نهدف لإيقاف ممارسات الحركة الشعبية السالبة.

    وأكد الناطق الرسمي باسم المجموعة إسماعيل زكريا أن الحلو وعقار وعرمان لا يملكون إرادة سياسية لإدارة القطاع مؤكدًا على ضرورة بذل جهود مكثفة لوقف إطالة أمد الحرب وإيقاف نزيف الدماء، مشيرًا الى وجود عودة طوعية مكثفة تشهدها المنطقة من مناطق الحركة الشعبية.))..

    نعم –وبعد أن فشلت كل محاولات النظام وأزلامه من المرتزقة المحليين والدوليين في هزيمة الجيش الشعبي بقوة السلاح ، ها هو النظام يطلق المرجفين والمستلبين النوبة من أمثال سيد حماد وإسماعيل زكريا وآخرين ، ليروجوا الأكاذيب والشائعات للنيل من قيادة الحركة –سيما القائد عبدالعزيز آدم الحلو.

    يقول المدعو سيد حماد إن قطاع الشمال وهو يقصد “الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال” يسترزق بقضايا أبناء النوبة، لذلك قمنا بالانشقاق منه لأننا نهدف لإيقاف ممارسات الحركة الشعبية السالبة..لكن ما حقيقة هذا الإتهام الذي يردده كل من هرب من ميادين القتال كالفئران؟

    المنشقون الذين يتحدثوا عنهم النوباوي الواهم سيد حماد ، هم أيها القراء الأفاضل في معظمهم من بقايا حزب البعث العربي بكدوقلي انضموا لصفوف الحركة الشعبية في زمن الغفلة ، وعندما اندلعت الحرب في يونيو 2011 وجدوا أنفسهم في المناطق المحررة ، لكن منذ ذلك الوقت يفكرون في الهروب من الميدان كالجرذان لأنهم حتما لم يكونوا يوماً ما مناضلين حقيقيين ، بل حسبوا النضال عملية خاطفة تنتهي في شهر أو شهرين. وعندما طالت الحكاية هربوا كالجرذان ليتهموا قادة الحركة بالتماطل وإضاعة فرص تحقيق السلام والاستقرار.

    بالله عليكم.. ما هو مفهوم السلام والإستقرار عند هؤلا المستسلمين الإنهزاميين؟..هل وضع السلاح والذهاب للعيش في مزرعة النظام مهان مرعب يعني تحقيق الإستقرار والسلام؟.

    إن مهمة رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي هي التنسيق بين القطاعات العسكرية المختلفة والإحتكاك المباشر مع قادة تلك القطاعات العسكرية والجنود ، وهي مهام تحتاج لكثير من الحركة والطاقة ، فالقائد عبدالعزيز الحلو طلب اعفاءه من هذه المهام شبه اليومية ، لكنه ما زال هو رئيس الحركة الشعبية قطاع “جبال النوبة ” ونائب القائد العام ونائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال..فلماذا يتعمد جراقيس الجلابة تضليل الناس بالقول إن الحلو عزلوه وأن هناك أجنحة متصارعة داخل الحركة..أي أجنحة وما هي طبيعة تلك الصراعات المشتعلة ..الجراقيس لم يذكروها؟.

    لم يبقى للنظام سوى حرب إطلاق الشائعات ضد الحركة الشعبية لهدم جبهتها الداخلية ، وإشاعة البلبلة فيها ، وبث روح الفرقة ، وقطع كل رباط ثقة ، بينها وبين جماهيرها ودفاعاتها ، بحيث يصنع منها جبهة جديدة. لكن هيهات..قد فاته القطار ..والحركة الشعبية اليوم أقوى مما كانت عليه في الفترات السابقة. ونقول للحالمين والجراقيس –مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ –فالقائد عبدالعزيز آدم الحلو موجود وباقي في رئاسة الحركة الشعبية حتى تتحقق أهداف ثورة “الكرامة ” التي انظلقت في يونيو 2011.

    والسلام عليكم..

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...